![]() |
ولأنك من عالم الفراشات
رميت لك عشقي ورودا |
كل الخمور تتجرد من كحولها
وتفقد خواصها عندما تشتم رائحة إنوثتك |
القلوبَ أماناتٌ ثمينة…
فاختاروا لها بعنايةٍ مستودعًا يحفظها ومستقرًا يؤويها، ومُحيًا ينعشها |
الم تخبرك انفاسك
ان هناك مسافات تقطعها القلوب شوقًا ... لا تدري الأقدام عنها شيئًا |
ماذا لو أخبرتك …
أن الحديثَ معك يشابه احتضان ألف غيمة ، أو تأمل سماءٍ مليئةٍ بالنجوم ؟ |
قال لها، وقلبُه ينبضُ وجداً وعشقاً:
أعيريني من عمركِ نجماتٍ ساطعةً، أنسجها في سماءِ سنيني، لأكونَ أكبرَ منكِ بضوءِ قمرٍ، وأحملُ عنكِ أحزانَ الليالي |
الاحتواء …
كلمة وابتسامة و دفء واحساس متبادل الاحتواء … روح تلامس روحك ولو كانت المسافات بعيدة .... نحن كالنبات نزهر كلما لامست قلوبنا ألطف الكلمات تمامًا كالمطر حين يروي الأرض ف تنبت زهرا |
الرجولة… نظرة حانية، كلمة صادقة، وعناق يمحو كل هم.
هو الرجل الذي يجعلها تشعر بأنها "وطن"، الانوثة …ليست ثوبًا يزين الجسد، ولا مظهرًا يخطف الأنظار.. الأنوثة دفءٌ يلامس الروح، وهدوءٌ يغسل هموم القلب. هي تلك الابتسامة التي تأتي كشمسٍ في صباح بارد |
| الساعة الآن 08:53 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir