![]() |
كان السكون يهبط من السماء
كستار ثقيل من المخمل الأسود يتدلى منه خيط ضوء باهت من نجمة تتنفس بصعوبة بين الغيوم كل شيء غارق في عمق لا يرى وكأن الكون أغمض عينيه عن الحكايات كلها حتى الريح تمشي على أطراف أنفاسها كي لا توقظ وجع الليل وهناك في زاوية بعيدة كانت أنفاس الحنين تشتعل كجمرة صغيرة في صدر الظلام تضيء للحظة ثم تذوب كما تذوب الذكرى في ليل أكحل لا ينتهي. ديباجة |
يارب لاحدني عارض من اقداري
ما اطيح في ايدين تشمتبي وتكرهني وان طحت طيحة جمل يا ظرفي الطاري تكفى مع اعداي لا تكثر سكاكيني الغيث |
.
. هناك ارواح تلامس ارواحنا تحاكي داخلنا تتعمق بذاتنا تشابهنا ونسعد بوجودها ونشعر بالامان بقربها . هولاء هم أشباه ارواحنا . |
..
.. سآتيك بنورٍ من وهجِ الشروق وبأنفاسِ الصبحِ حين تعانقُ خيوطَ الغيم سأحملُ إليكَ عبيرَ الفجرِ الموشّى بندى الشوق وأوشوشُ في أذنِ الحلمِ ها قد جاءت "شمس" تحملُ دفءَ عمرٍ كاملٍ في كفّيها انتظرني على ضفةِ الضوء حيثُ لا ظلَّ إلا لحنيني ولا نداءَ إلا بصوتِ قلبي يُنادِيك سأجيءُ حين يبتسمُ النهارُ وحين يُشرقُ الحنينُ من بين أهدابي فأنا… شمسُكَ التي لا تغيب، ولو غابت عن السماء |
.
. صباحي لا يليق إلا بأبتسامة تلك الانثى الاصيله والى انفاسها العذبة الزكية الطاهره العليله صباح كله سعااادة وتفائل ومحبه وطاقة ايجابية صباح كله أمل وشوق لا حدود لها صباح مليي بأذكار الصباح وتهاليله وطلباته صباح قبل شروق الشمس ابتداء بصلاة الفجر وبزغ نوره بمحياك المشرق وزولك الجميل .. . عندما نتنفس ارواح من نحب كل صباح وكل مساء نعيش بهدوء وراحه ونتلذذ بطعم الحياه الطبيعيه . حياة لها معنى وحياه لها روح وأنفاس وكيان فما اجمل ايامنا بوجود من نحب . . يزيد . |
|
في ليلة غسق بدا لي طيف وجعي
وتنازعت فيَّ الليالي العتاق أنا وروحي في حوار صامت نتناجى الأحزان والأشواق قالت- ماذا بك؟ أحية أنت أميتة تغفو على كف النوى والفراق؟ قلت: الحياة متاهة لا تنقضي وجروحها تبقى بلا إشفاق فاسمع حكاياي التي أسررتها في نغمة تبكي من الإطراق هاك المدى- هاك العذاب حكاية فيها وجودي ذاب كالأوراق ديباجة |
.. امهلني بعض من صمتك فقد أتعبتني ضوضاء الذاكرة وأنا أبحث فيك عن ظلٍّ يشبهني علّمني كيف يُزهر الحنين حين تلامس أطراف الوقت بأناملك وكيف يبتسم الغياب حين يراك سأكون مسافة النور بين عينيك وسأخبئ في صوتي كل احتمالات الرجوع خذني كما يأخذ الموجُ الرملَ في غفلة البحر ودعني أرتّب في صدرك فوضى قلبي أزرع عند ضلوعك نرجسة وأعلّق على كتف المساء أمنيةً لا تنام في يدي حلمٌ وفي يدك وعد وبيننا طريقٌ مفروشٌ بنبضٍ لا يعرف النهاية... |
ارفق خذني عليك كلي هون فيك اضيع كلك دنيا الضياع عينك كن مابعدها اي عيون جمعت فيها زين حلا الابداع |
يا ابن الحرف ما كل ما يقال يكتب وما كل ما يكتب يشفى به القلب ثمة وجع لا يمسك يمر من بين الأصابع كالماء ويترك خلفه رائحة الغياب أنا العابرة في دهشة المسافة أجمع من طرقات الوقت فتات المعاني وأُعيد ترتيبها على مائدة الانتظار كلما اقتربت من ضوء أطفأني السؤال هل هذا الوهج لي أم مجرد سراب يستريح في صدري كطائر أضناه التحليق أكلمه فيهمس لي ’اكتبيني’ فربما تهدأ لهفتي فأكتب ثم أكتشف أن الحروف ليست دواء بل جرح آخر يبتسم كي لا يخيفني ديباجة |
وقع الحب هو لوعة تغمر الأعماق ولهب لا يطفأ يضيء القلب حينا ويحرقه حينا آخر ثم يجيء صدى الفراق ظلا يسكن الأهداب وصمتا يصطلي بنار الذكرى كأن الحنين لا يريد أن يشيخ تتلوه لذعة الغدر سهمًا في الظهر لا يخطئ وملحًا على جرح يأبى الالتئام وفي النهاية تنهض لهفة الشوق نارًا في الضلوع ونداء لا يجاب كأنها ختام الحكاية وبدايتها معًا ديباجة |
..
.. أقولها كما لو كنتَ تسمعني الآن: حين تقترب، يُخرسني الحنين وحين تغيب أتعلم لغة الصبر من رماد الوقت كلّ الحكايات تبهت إلا تلك التي تبدأ بعينيك... ولا تنتهي أبدًا فخذني عليك ليس ضعفًا بل لأنّ فيك أجد القوة التي لا تهاب الفقد وفيك يذوب الشتات وتكتمل الحكاية بالضياع الجميل فيك .. |
موحش هذا العالم حين تختلط فيه النيات
وتتشابه الأقنعة ويصبح اللطف غطاء يخفي الخديعة يأتيك من يبتسم للحروف وفي داخله رغبة في تشويه النقاء لهذا أضع بيني وبينهم مسافة من عقلٍ وحذر فالقلب لا يحتمل طعنة تأتي من شاشة ديباجة |
أولئك الذين يُتقنون ابتسامة الود
ويُخفون في أعماقهم ملامحَ دخانٍ يحترق لا يجيدون الحبّ لكنّهم يتقنون التمثيل على الحُب يقتربون من قلبك ليراقبوا سطوعه فيدركون كم هو نادرٌ أن يظل النقاء مشتعلًا فيحاولون إطفاءه ظنًا أنّ الظلمة تنتصر دائمًا ولا يعلمون أنّ الضوء لا يموت وأن الصفاء لا يُهزم إلا حين يشكّ بنفسه فلا تُصادق كل يدٍ تمتد فبعض الأكفِّ غبار وبعض العيون مرايا مُضللة وبعض الابتسامات فخاخٌ من حرير .. نساي |
الظلمة لا تطفئ الضوء بل تمتحن وهجه وتكشف كم في جوفه من صبر على الاحتراق فالنقاء ليس حرفة العابرين بل ميلاد الأرواح الطاهرة التي لم تلوثها الخديعة ومهما توالت عليه خناجر الرياء وتكالبت عليه ظلال الزيف يظل ينزف صدقًا لا يستنزف ويضيء من حيث أرادوا له أن ينطفئ كقنديل لا يؤمن بالعتمة لأن جذوته من الحق لا من الظنون يشوهون الطهر حين تعجز قلوبهم عن بلوغ صفائه يختبئون خلف أقنعة الود يلونون الزيف بألوان الرحمة ويغرسون خناجرهم في خاصرة النقاء ثم يتباكون على نزفه لكنه الطهر لا يدنس وإن تعفن حوله الهواء فهو كالماء مهما لوثوه عاد صافيًا حين يلقى مجراه يبقى شاهدًا على خبثهم ويظل نقاؤه فضيحة لهم قبل أن يكون لهم نجاة ديباجة |
..
.. تتساقطُ من ذاكرتي ملامحُ كانت لي يومًا وطنًا، وأحاول أن أرمّم من رمادها ملامحَ يومٍ عادي. في داخلي امرأةٌ تمشي على أطراف الجرح، تحمل حقيبةً من الأسرار وتبتسم خوفًا من أن يُدركها الانكسار. كم مرةً وضعتُ قلبي على الطاولة كهديةٍ لا تُفتح، وكم مرةً خبّأتهُ في صدري كسرٍّ لا يُقال. أنا ظلٌّ يبحث عن ملامحه في المرايا، وحلمٌ يسير في اتجاهٍ واحدٍ نحو الغياب. https://up.d3y-b.com/do.php?img=3812 |
الحب يا سيّدتي مذاقُهُ عِنَبٌ
حين يكتملُ نُضجُه ويغفو على شفاهِ الشوق كسِرٍّ قَديمٍ لا يبوح إلا إذا لامسَتهُ الأمنيــاتُ برفــق هو خمرُ الأرواح لا يُسكِرُها بل يَصحو فيه القلبُ كأنه للمرةِ الأولى يتعلّمُ النبض هو حلوٌ إن لامستِ راحةَ اليد مُرٌّ إن غاب دفءُ اللقاء ورائحةُ عُشبٍ طريّ تنبتُ في آخرِ الحلم حين نُضيءَ الليلَ باسمٍ لا يفارقُنا الحب يا سيّدتي ليس كلمةً تُقال بل موسمُ كرمٍ في الروح إذا أينع خَضِع العمرُ لهُ وانتَشى .. :ff1 (212): نساي |
|
حلمك جميل ايتها الكاتبة الرائعه .. هدهدة حرف
// رؤياكِ في حُلْمي؟ لم يكن خيالًا عابرًا ولا صدفة نوم كان! حضورًا يطرق القلب قبل الجفن ويزرع الدفء في صدرٍ اعتاد الصقيع رأيتكِ تمشين في عتمة الليل فأشرقَ المساءُ من خطاكِ وكأن الوقتَ انحنى ليحفظ ظلكِ وكأن القدرَ قال هذه امرأةٌ لا تمرُّ عبثًا لم تكن رؤياكِ حُلمًا بل رسالةً من الغيب تُخبرني أن البعيدَ ليس ببعيد وأن الغيابَ مهما تعاظم لا ينتصر على قلبٍ يعرف طريقه استيقظتُ وفي صدري يقينٌ وفي عيني أثرُ نورك حتى رأيتك تُغادرين النوم وتبقين في الذاكرةِ حيّة كأن الحلمَ لا يريد أن ينتهي وكأني لم أعد أعرف نفسي بدونك .. نساي |
أحب صمتي
حين يقارع مشاعري فكأنه قسورة تنازل نشيج قلب في غياهبه يجأر الحنين في لجة سكوتي ويتفتت اللجين في مزاريب روحي فأغدو بين ركام الصبر وتبر الوجع أتنفس وجدي كأنني أستنشق الرماد بعد احتراق لا أدري أأنوح على كنه الفقد أم أسبح لج الصبر في محراب الوجد حيث تنطفئ الأصوات كلها ولا يبقى إلا رجع أنيني ينازع الصمت ديباجة |
الصمتُ ليس فراغًا ياديباجة
بل امتلاءٌ حدَّ الفيض حدّ أن تضيقَ اللغةُ عن الحنين.. ويتلعثم الشوقُ عند باب العين أحيانًا نخشى أن نهدمَ قداسة الشعورِ بلفظة فنمضي نُتمتمُ بالدعاء سرًّا ونتركُ قلوبَنا تُسبّحُ وحدَها في الحب نهمسُ دون صوت نناجي دون أن نرفعَ رؤوسنا!! ونتعبّدُ في حضور من نحب كأنّ بيننا وبينَهُ سماءٌ لا تُفتحُ إلّا باليقين ويا لهيبةِ تلك اللحظة حين لا نحتاج للكلام لأن الأرواح قد قالت كل شيء .. نساي |
..
.. حين يفيض الوجدانُ ولا تسعُهُ الحروف نكتفي بالصمتِ كعبادةٍ خفيّة نُداري النبضَ كي لا يُفضَح الشوق ونتوارى خلفَ نظرةٍ تُحدّثُ عن ألفِ حكاية كم من لهفةٍ خبّأناها في السلامِ العابر وكم من حبٍّ سقيناهُ بنظرةٍ واحدة حتى غدت الأرواحُ تتبادل الأمان من دون أن يلتقي الصوتُ بالصوت فالصمتُ ليس غيابًا يا أنا بل وعدٌ مؤجَّلٌ بأن نلتقي حيث لا تُخوننا اللغة وحيث تُصلّي القلوبُ وحدَها .. |
كأسٌ من زقوم يسقي الفؤاد لظى الوجد تغلي به الأحشاء كقدر في ليل الغواية يطوق النبض مسد الحنين فإذا بالشوق مأفونُ الحيلة يتجرعُ اللظى كأنه شهدًا يلسعهُ الأسى بنار من ذاكرة لا تبرد ويبتسم- كأن الوجع طيبُ المذاق فيه اتساعُ الأفق وملحُ الذاكرة وشيء من صوت البحر حين يصافح الرمل بعد جزره ويبتسم للنار كروح أَلفت العذاب فاستلذته ديباجة |
ماامل عيونك كل الاوقات بها اعيش الحب احساسه ماامل منك يازين الصفات عيونك اشوف الكون ناسه |
رأيتك- تمشي على شفا جرح قديم تتسلّق القصائد لتصل لشيء يشبه الطمأنينة تبحث عن امرأة ليست فقط أنثى بل وطن يشرع لك النوافذ امرأة تفهم صمتك حين تتكلم وتسمع بكاءك حين تضحك أنا لست معجبة أنا مأخوذة بك حين تهذي حين تثور- حين تسخر حين تبكي أمك في سطر وتلعن العالم في الآخر أدركت وحدتك- وعمقها وأعرف الآن أنَّ من مثلك لا يحتاج أن يحتوى بل أن يُؤمن به كما هو دون ترويض ديباجة |
على ضفافِ القلبِ
حيثُ تنامُ الأمنياتُ كطيورٍ مبللةٍ بالمطر وحيثُ يختبئُ الحنينُ خلفَ ستائرِ النبض وتتدلّى من خيوطِ الروحِ تنهيدةٌ تتوكّل على القدر هناك ينبتُ صوتُك كغصنِ ياسمينٍ عنيدٍ يرفضُ أن يشيخ وتتهامسُ الذكرى كنسيمٍ يوقظُ عطشَ المسافات وتتوهُّ اللهفةُ كطفلٍ يبحثُ عن يدٍ يعرفها على ضفافِ القلب تعبرُ التفاصيلُ بخُطى خفيفةٍ كأنها صلاةُ عاشقٍ يخشى الفقد وتشتعلُ رغبةٌ صامتةٌ في احتضانِ الغيابِ دون أن ينكسر هنا لا صوتَ إلا رجعُ نبضٍ يرددُ اسمك ولا ظلَّ سوى ظلِّ ملامحك ولا زمنَ سوى لحظةٍ لو امتدّت لكانت عُمراً .. :121(1): نساي |
..
.. وعدتُكَ… ثم خنتُ كلَّ وعودي وعدتُكَ ياهوى القلب أن أكون أثقل من الحنين وأقوى من رجفة الشوق وأحكم من أن أنجرف نحوك بلا اتّزان وعدتُكَ ألا أرتبك إذا مرّ طيفك وأن أُطفئ قلبي كلما لمح ظلك وأن أتظاهر بأن وجودك لا يعني شيئًا كما تفعل النساء الحكيمات لكنّي، يا وجعي الجميل ما كنت يومًا حكيمة شمس .. |
..
.. .. قلتُ لنفسي أنني سأغلق بابي في وجهك فإذا بي أفتحه على مصراعيه حين يلمس صدى خطواتك أذني قلتُ لن أضعف ثم ضعفت قلتُ لن أشتاق ثم ذاب الشوق في دمي كأنه خُلق ليسري إليك وحدك قلتُ لن أكتب وإذا بي أكتبك حتى في صمتي وأخطّ اسمك فوق دفاتري كما تكتب الأمنيات الأولى على جدار القلب شمس .. |
..
.. وعدتُكَ ألا أضيّع ملامحي في عينيك لكنّ كلّ الطرق المؤدية إليّ تبدأ منك وتنتهي عندك وعدتُكَ أن أتحاشى موسيقى صوتك فإذا بنبرتك الصغيرة تقيم في قلبي كوترٍ لا يسكت وعدتُكَ ألا أهفو ولكن كيف يُهزم الحنين؟ قلتُ لنفسي سأفلتُ منكَ أخيرًا سأكبح خيولي وأبترُ جناحي وأعيد ترتيب فصولي بعيدًا عنك لكنّك حين أقبلتَ عليّ بابتسامة واحدة فقط انسحبتُ من كل بطولةٍ ادّعيتها وعدتُ إليك كمن يعود إلى داره بعد غربة طويلة .. شمس |
..
.. يا أنت لا تأخذْ كلامي على محمل القوة فأنا حين أحببتك لم أترك لنفسي أي مخرج كنتُ أكذب على نفسي حين وعدتُك بالابتعاد وأصدق ما أكون حين أعود إليك كنتُ أظنّ أني أهرب منك فإذا بي أركض إليك كنتُ أظنّ أني سأشفى منك فإذا بك دوائي ومرضـي وسري وفضيحتي وضعفي الذي لا أريد له أن يشفى وعدتُكَ أن أختفي بعد خمس دقائق ثم بقيتُ ملتصقةً بوجودك كأنني أخاف أن يضيع العالم لو ابتعدتُ خطوة قلتُ سأرحل مع أول مطر ثم طلبتُ من المطر أن يتأخر قليلاً لأنني لا أريد أن أنفصل عن دفئك وعدتُكَ ألا أحبك مثل المجانين لكنّي أحببتك كما تفعل الشهب حين تسقط من شدة اللمعان وعدتُكَ أن أكبح جنوني فإذا بي أزداد جنونًا بك كلّما قلتَ اسمي بصوتك وها أنا الآن أقولها بلا خوف بلا مواربة، بلا ذرائع لقد كنتُ أكذب على نفسي وأحمد الله أنّي حين أحببتُكَ كذبت شمس ! |
لآ يهرب الخيآل مني كمآ يهرب الشوق إثر إنتهآء القآء
وجودك فى عآلمى حُلمآ آعشقه .. كـ هوة فآصلة بين الحقيقة والخيآل، كـ شعور بآن الكلآم آقل تعبيرآ لِمآ فى قلبى .. وآن الصمت معك قمة الكلآم والتحآور لو كآن فقط بالعينيّن والآنآمل .. آجمل كثيرآ من آصوآت الروح والحيآة، لذلك ستظل آنت حيآتى الرآسخة فى آعمآقى حد الفنآء . وحد فنآء الكون وسيظل عشقك وحبك مفآتيح قلبى السّرية التى لن يضطلع عليهآ آحد |
من عمق غيآبآت الكَلِم آحنّ الى عطر كلمآتك ..
لـ تضئ دآخلى ظلمآت المكآن آشفق على نفسي حين ترآودنى عنك لآكتبك .. وآن تحولني هذه الكلمآت فيك بقآيآ آمنيّة .. فلآزلت تحملني في قآرب الشوق لآعبرك .. و تبرق من خلف شبآك الحنين كظلآل الشوق رغمآ عنك وعنى .. فـ حتي متى تستبيح قلبيّ وقلمىّ .. . هنآك دآئمآ روح مُبهمة . |
على آطرآف الليل ..
تمنيتك آمنية جميلة ملأت قلبيّ فرحآ .. وبعثرت فيك آنفآسى لهفة وشوقآ .. آنتظآر آضلعك كـ آحتضآن الصبآح للشمس .. لتلملم عن قلبيّ شوقآ فآق مدآه آتسآع السمآوآت والآرض |
..
كنتُ أعلمُ أن الطريقَ الذي سيمتدُّ بيني وبينك لن يُضاء إلا بنبضي وأنني سأعبرُ وحدي كل مفارقِ الشوق بخطوةٍ أنثويةٍ ترتجفُ ولا تنهزم أخافُ من المساءِ حين يَبحّ صوتُ الحنين حين يُنقّطُ الشوقُ صدى صدري كغيومٍ تُصلي على كتفِ أرضٍ عطشى فأستغيثُ بالمطرِ ليغسل ملامح الحزن ويُعيد تشكيل حلمي على هيئةِ وعدٍ لا يصدأ . .. شمس |
..
.. ولقد لامستُ ترابَ وجودك رملةً رملة وبُحتُ للهواءِ أني امرأةٌ لا تعرف النصف ولا تقبلُ التجزئة امرأةٌ إذا عشقت ألبستكَ جِلدًا جديدًا وخلعت عن روحها كل تعب لعبنا لعبةَ العشقِ المباح أنا التي تُخفي خجلها خلف كبرياء وأنتَ الذي تُجيد إشعال السكون من أول التفاتة فكسوتني حياةً لم أعرفها همستَ لي أن "لا ترحلي" وأنا التي كان يكفيني أن يتوسّد اسمي على لسانك لأؤمن أن العالم يمكن أن ينقلب صالحًا .. شمس |
فيك آنآ نرد حظ .
آعتدت به مجآزفة .. لآنك تضمن ولآئي رآهنت بي على غيّآبك .. فــ صرت حلمآ يتأرجح بين كفيّ سرمد يحتوينيّ آبدآ.. |
تترآقص الآحرف بين آنآملى
شوقآ لرسم حروف آسمك .. وتهتف شفآهى نطقآ لآحرفك .. ويتبدل الكون ليمتلأ سعآدة كأنك بجوآرى تسمع وترى .. . وتدنو السمآء بنجومهآ وقمرهآ . من سقف غرفتى . تقرآ .. عشقي و تضبط خفوق القلب فى صدرى و تلآحق هروب آنفآسى يحثآ عن طيفك فى آحلآمى لآغفو.. |
لاحدن يلوم لو جن جنوني بعد ماشفت متمم اوصاف كل مافيه زين حلا فتوني صعب وصفه ب بيت وقاف |
ولآزآل القلب يلهث بك .
ورغم تسآرع دقآته .. التى تتسآرع لملآقآتك .. دقة شوقة ودقة رغبة .. إلآ آن هآتفآ دآخليّ يحملنى أليك سرآ ويغطى على كل حلم .. لآظل مقيد بآمل لآزآل فى علم الغيب .. ولآزآل تحقيقه مرفق بخبايا الزمن .. ولآزآل حبك على قيد الانتظار.. |
العتمة لا تُهزم النور
بل تُمتحن قدرته على اللمعان وتُظهر ما في قلبه من جلَدٍ على الإشراق فالنقاء ليس صدفة العابرين بل ولادة الأرواح الصادقة التي لم تنحنِ لخذلانٍ ولا زيف :1f54a: |
| الساعة الآن 01:27 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir