![]() |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4513.
. شف يا طلال بن الفقير . هذا هو الحال بالضبط مثل ماذكرته وهناك اسوأ واللعن وأمر واسودّ من ذلك سواء على طريقة العلاقات بشكل عام او عن طريقة الإعلام والدعاية الغير شريفة او عن طريق الوصول إلى القمة بطرق قذرة وسخيفة فنحن اليوم هناك من يتزعم اماكن عاليه وهم بالاساس غير جديرين بها ولهم جمهور من ورق ومن قراطيس يصفقون لهم وهم يعلمون ان هولاء نصابين بايعين الهوى مجموعه مرتزقة اقل ما يقال عنهم نصابين مرتشين مرابين همهم الوحيد نسرق المال من جيوب الفقراء اولاً . يارجل الضفدع اصبح يتزعم مجالس الأسود والغراب يصطاد الغزلان والحمير والثعالب شاخت في الغابات والأسود محشوره في بيوتها والقرود اصبحت غزلان وش باقي ؟ . . الباقي التزم الصمت وعساك تسلم :tyyuuy: . . بالتوفيق .. أعجبني مقالك . |
انا اعتقد ان الزمان هو الزمان
والناس هم الناس بل القديم ادهى وامر تغيرت النكات والمصطلحات فقط اصبح الانسان بوماً وغراباً وضفدعاً وصقراً في نظر الاخرين وفي الواقع هو انسان مختلف تماماً عن الحيوان كرم الله بني ادم وجعله في احسن خلقه . وكل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابين . تحياتي ,, |
:239:
مقال قيم كل الشكر لك |
يعطيك العافية
مقال ترف بما سرد سلمت ودمت بحرفك المميز تحياتي |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4513
كل شيء بات محسوباً بميزان الربح والخسارة < وطبعاً الميزان خربان لم نعد نعرف من الصادق ومن المتقن لدور الصدق ..!! ومن الوفي ومن الماهر في التمثيل ..!! نعيش في زمن يتقن فيه الغالب التلون #كالحرباء تماماً ويخسر فيه الصادقون دائماً لأنهم لا يجيدون الكذب #طلال الزمن لم يتغير والناس كذالك لكن اصبحوا مثل الامعه يمشون كالقطيع دون تفكير وان فكروا رفعوا اصواتهم بهتافات لتظليل حماقاتهم لا للحق نص عميق المعاني + :241: .. |
الأبدااع يتوهج كالشموع تصوغة
أنامل ترسم التميز لتلون أشراقة من جمال الطرح وعذوبة الأنتقاء سلمت الإيادي دمتم لنا سالمين ودام لنا نبض العطاء منكم ينابيعا تسقي أورقة المنتدى لتحفر لوحة من البهاء لقلبك بياض لا ينتهي. |
مقال رائع وبين السطور تميز واداء مبدع لاهنت :sm256: |
طلال الفقير
سلاسة التعبير. أعجبتني الطريقة التي استخدمت بها الرموز الحيوانية لتصوير مشاهد بشرية وسياسية في قالب فكاهي مليء بالمفارقات الذكية فيه رؤية ثاقبة ووعي ساخر يمسك بجوهر التحول الذي أصاب القيم والمبادئ وكأنك تقول لنا إن الواقعية الجديدة لم تترك مكانا للمثالية ولا للأحلام النقية أسلوبك يجمع بين السخرية الراقية والتصوير الأدبي الجميل والنص ينبض بحياة تشبه المسرح الساخر حيث تتكلم الكائنات لتفضح الإنسان نفسه عمل فاخر في لغته، مدهش في فكرته استمر نحن هنا في ترقب لكل قادم دائما. |
| الساعة الآن 08:49 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir