![]() |
وها انا في توتر
وانتظر النهايه انتظر عودتك |
اخيراً خرج ملعون الوالدين
وهل هناك بقية ياشمس ولكني اعتقد ان المطر قادم / استمتعت وانتظر اخرتها معك هههههههه شكراً يا مبدعة :241: |
سأكتب تعليقاً وأعرف أنه سيكون موجعاً لكننا في الحقيقة علينا أن نقول الحق ونسأل أنفسنا ما الفائدة المرجوّة من هذه القصة رغم كل جماليات السرد هنا ودقة الوصف في تشكيل صورة المشهد ورسم الحدث بكل لوحاته التي تشكلت في أذهاننا وجذبنا فيها معايير الكلمة المنتقاة للوصف والحقيقه أن كل شيء جميل في رسم القصة وأحداثها إلا أننا نتساءل على النتيجة الحقيقية والفائدة المرجوّه أنا عتبي فقط أن مثل هذه القصص قد تعزّز فكره أن المعالجة الحقيقية لهذه الأمراض هي في السحر أو الكهنوت أو قدرات خارقة تستطيع فعل المستحيل السرد رائع بكل رسمه وصوره وترابطه ولكننا نتوقّف عند رضى الله من قراءة مثل هذه القصص وندرك أن فكرة (هي مجرد قصه) غير صحيح فمجرد قبولنا أنها مجرد قصة لا يعني أننا تأثرنا أن الساحر استطاع فعل ما لم يفعله غيره والقناعة لا تعني التصديق غير أنها تأثرت من تفاعلنا مع القصة ... أيها الكرام أرجو ألا يغضبكم حرفي هنا ولو كان هذا التميّز في مجال آخر لكان أجمل طريقة السرد رائعة بتفاصيلها غير أنها تمرر أفكار ربما أقنعتنا بالقدرات الخارقة لأولئك الذين لعنهم الله ووعدهم بجهنم فكيف بنا أن نقرأ قصصهم ونقول لنبض لا تهوّل الموضوع فهي مجرد قصه ... أيها الأحبه دعونا نستثمر جمال الإبداع القصصي فيما ينفعنا وهي رساله لكاتبة القصة والتي أدرك أن حديثي هذا لا يقلل من إبداعها ومن جمال الوصف القصصي فيما ينفعنا وأرجو ألا يزعج تعليقي هذا الأخت شمس لكنني أتمنى أن يكون هذا الإبداع فيما يرضي الله ويرضينا ونستلهم منه العبر أنا في الحقيقه من المعجبين في كتابات الأخت شمس وأتمنى والله لها كل خير وما أردت بتعليقي سوى النصيحه |
-
ي آهلن بـ قلبي أستمتعت بـ قراءتي يعطيك العافية يسلم هاليدين ع جمال سردك . الف شكر لك :241: |
طًرّحٌ مٌخملَي كُلْ شَئَ مختلفْ هُنــا :85(1): |
ليان ليست مجرد فتاة… هي صدى الألم الذي يتحول إلى نور،
وصدى القلب الذي يختبر الظلام قبل أن يعرف ضوءه، والذي يعلم أن الحرية الحقيقية لا تُكتسب بالهروب، بل بالوقوف في قلب العاصفة، ومواجهة كل ما يحاول أن يقيّد الروح. كل ظل مرّ بها، وكل همسٍ جاء من الماضي، لم يكن مجرد اختبار… بل درس في الصبر، والتمسك بالذات، في معرفة الفرق بين ما يُخاف وما يُحتمل، وبين ما يجرح الروح وما يمنحها القوة. رحلتها لا تنتهي هنا… فكل خطوة في الظل، وكل وهج من الألم، يبني في داخلها عالمًا من الشجاعة، والفهم العميق للحياة، ويعلّمنا أن الحب، مهما كان قديمًا أو غامضًا، هو درس في الحرية والمغفرة، وليس ملكًا يُحتكر. ليان لم تُخلص من العذاب فقط… بل خلّفت وراءها وعيًا ينمو، ليستمر معها، ومع من يقرأ رحلتها، في انتظار ما سيأتي من فجرٍ جديد، ففي صمت الظلام، وفي صدى الهمس القديم، تتفتح أبواب الفهم، وتعلّمنا أن المواجهة أحيانًا أهم من الهروب، وأن القوة الحقيقية تنبع من القلب الذي لا يرضى أن يُسجن. |
القوة الحقيقية
في الحرية ليست في التخلص من الظلام بل في اختيار النور رغم أثره فينا مع الاحتفاظ بالماضي كجزء من هويتنا بمعمى أن رحلة ليان ليست مجرد صراع مع مارد او لعنة بل رحلة داخلية لاكتشاف القوة في قلب الألم تعلمت ان الظلام جزء منها وان الحب الحقيقي لا يعني الامتلاك بل القدرة على اختيار النور بحرية مع الاحتفاظ بما مضى كجزء من هويتها والمغفرة ليست نسيان بل تصالح مع أثر كل تجربة عاشتها #رائعه شمس :241: .. |
كلمات تعبق بالحب والجمال
وحروف صاغتها أناملك الرقيقة من الدرر والمرجان معزوفة رائعة ترنمنا بلحنها داعبت أوتارقلوبنا تراقص على أنغامها نبضنا دمتي بكل الحب والخير والجمال |
| الساعة الآن 01:27 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir