![]() |
للأبداع لغة لا تصاغ سوى بالمعاني الجميلة
ولا يترجمها سوى اروع الحروف ولا نستطيع بثها سوى بالتميز فكم هي جميله صفحتك ابداع عجز قلمي عن وصفه شكري يمتد حتى يصلك حيث كنت |
اقتباس:
صاحبة المعتقد النبيل كانت هي الاولى في متصفحي وهذه سعادة لاتوصف بالكلمات انتظريني حتى الململمُ اجزائي ثم اعود لك و لعلمكِ كانت السماء حزينة حتى رأيتك ابتسمت هي وكواكبها صدقيني اختي :ff1 (100): :a 88: |
إنتقاء ثري بالذائقه
سلمت ودام رقي ذوقك بإنتظار القادم بشوق كل الود لروحك |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=9174
كأنك تمشي على حدٍّ بين الحضور والغياب، تتلمّس ظلك فلا تجده، وتستعير من الريح جناحًا فلا يرفعك. هنا، حيث لا أرض تحتك ولا سماء فوقك، تصير الأشياء شفافة، ويصير الوجود سؤالًا يطوف حولك ولا يهبط. ليس غريبًا أن يضيع الطريق حين تكون الروح أكبر من خارطة، وأوسع من أن تحتويها قافية أو يفسّرها حجر. تسير ولا تترك أثرًا، لأن الأرواح المرهفة لا تُثقل التراب، هي عابرةٌ كالدعاء، وحاضرة كنبضة لا تُرى، لكن تُسمَع داخل الصدر. قلبك؟ لم يَصغُر… لكنه تخلّى عن كل ما لم يعد يشبهه، فصار خفيفًا… لا يُحمَل ولا يحمل، بل يلوّح للسماء ويكمل. أنت لست هنا ولا هناك، أنت في البرزخ الجميل بين الحرف والغياب، تكتب وجودك بصمتٍ لا يفهمه إلا من يمشي معك ويجد نفسه في مساحات من النور. |
كلمات تعبق بالحب والجمال
وحروف صاغتها أناملك الرقيقة من الدرر والمرجان معزوفة رائعة ترنمنا بلحنها داعبت أوتارقلوبنا تراقص على أنغامها نبضنا دمتي بكل الحب والخير والجمال |
اقتباس:
معاند الوقت لقد حضرت في امسيتي هذه ولقد حللت الكثير من العقد المعلقة انت فككتها جميعاً خبير ادبي وملهم استثنائي انت تتكلم لكن وكأنك ترمم نعم لقد كشفت عن الغاية بكل سهولة يالك من كبير في تحليل الحرف بل الحرف كان ك أداة بين يديك لروحك هذه الشفيفة ازكى معاني الكلمات كالحبِ والرحمةِ اللذانِ يسكنانِ قلبك الذين يشعروك بالحنانِ والرأفة تجاهنا مع كل التقدير لك سيدي ايها الفرزدق الكبير و وافر الاحترام :ff1 (212)(1): |
اقتباس:
الصامل حضور يملأهُ الحبِ والرخاء والعطفِ والسناء والزلال والنقاء النورُ في قلبك وهذا الاطمئنان يبعث المودة والبهاء دمت فيهنِ جميعاً صديقي |
اقتباس:
و ها هو النور يحتل مقاعد الأمل كالإفراج بعد أبديَّة الزوال كالإنشراح بعد هجر المقال بعد كل شيء قد أتت سيدة الحرف ديباجة معلَّقة سُومَريَّة تبعثُ الجمال تعانقُ روحها تلك السماويَّة البهاء و عن قلمٍ كسَّر معتقدات السنين ليظهر كأنهُ في السماء طليق كأنهُ يرسمُ غيمةً في سماء صحراء ثم يُنقطُ بريشتهِ المطر كأنهُ حلمٌ صافحَ الواقع لشدَّة قوَّتهِ فأزهرتِ الأرضُ بعد وصول لوحتها تمشي ومن تحتِ أقدامها ينتشرُ الإخضاب ملأ الصحراءَ بالخُضرة والخصوبة و أنا أسيرُ بنحوِ حضارتي مُتَّكِئاً على ساريةِ علمٍ قد سقطت في حربٍ هَوجَاء ظهرت تلكَ التي رفعت رايتي للإنتصارِ و كنتُ غائماً لا أُمطِرُ حتى أمطرتني و ترعرعت أوردتي من حسنِ أناملها الشقيَّةِ من تحتِ أناملها يخرجُ الضياءُ هي أُختي إذا وصفتها فهي منبعٌ هي قلبٌ إذا خمَّنتها بحروفها تصنع هي الضَّادُ لكل قصيدةٍ و مطلع عربيةٌ تُمسكُ بيديها قراطيسَ و قلماً و معجمٌ في مخيِّلتها يصدحُ عرفاناً يُلهمُ الأشجارَ على الغناءِ و يبعثُ في أرجاء مدينتي الهواءَ و أستنشقُ الهواءَ كان غريباً بعد الإختناقِ أتى الرَّخاءُ و النقاءُ و البهاءُ سيدتي و أُختي و ملكةٌ صغيرةٌ ديباجةٌ .. |
| الساعة الآن 02:20 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir