![]() |
اقتباس:
.. يا فارس الضي حضورك دائمًا يشبه جرس تنبيهٍ للمتصفح قبل العقل تأتي لتلتقط الفكرة من بين السطور ثم تعيدها إلينا أعمق وأجمل صدقتَ الوقت قاتل هادئ يمشي بيننا متخفيًا في تفاصيل الأيام لا يُرى ولا يُدان لكن آثاره واضحة في ملامحنا في الأحلام التي تأخرت وفي الكلمات التي قلنا: سنكتبها لاحقًا فلم نكتبها أبدًا يسرق منّا أعمارنا ونحن نظن أننا نملك غدًا مع أن الغد نفسه لا يوقّع عقدًا مع أحد ولهذا كان حديثك امتدادًا لروح الموضوع وتأكيدًا أن أخطر ما نضيّعه ليس الوقت فقط بل نحن حين نترك أنفسنا تمضي معه بلا وعي ولا أثر أمّا شهادتك في حقّي فهي وسام على صدر الحرف وتواضع منك كبير يا فارس الكلمة والذائقة يزدان المتصفح بمرورك ويزداد الموضوع ضوءًا حين يمرّ به من يعرف قيمة الوقت وقيمة الحرف معًا كل الشكر لروحك النبيلة ولا حرمت هذا الحضور الذي يشبه توقيعًا من الضوء شمس |
اقتباس:
صدوفتي يا جمال حضورك ويا نقاء فكرك فعلاً كثُرَ القَتَلة من حولنا ليسوا دائمًا بسلاحٍ يُرى كثيرٌ منهم يحملون ألسنةً كالسيوف يطعنون في الظهر بالكلمة ويقتلون السمعة، والراحة، والثقة ثم يخرجون من المشهد كأنهم لم يفعلوا شيئًا الغيبة، النميمة، تشويه الكلام ونقل الحديث بغير أمانة كلها خناجر مخبأة في الحروف قد لا تُسفك بها دماء لكن تُسفك بها أرواح ومعنويات وقلوب وما قلتِه عن الإهمال يوجع القلب فعلًا فهو موت بطيء للعلاقة وللحب، وللنفس أيضًا حين نهمل أحلامنا صحتنا، مشاعرنا ومن يحبّنا نكون كمن يطفئ نور حياته بيده شيئًا فشيئًا يسعدني مرورك يا صدوفة الروح ولا حرمت هذا البهاء وهذا الوعي الجميل شموسه |
اقتباس:
رونقي الجميلة حضورك يشبه لمسة دافئة على كتف الحرف تجيئين دائمًا بحديثٍ يكمّل الفكرة لا يكررها ويضيف للموضوع روحًا لا تُستعار الوقت، والناس، والكلمات كلّها ساحات نُبتلى فيها بمن يُتقن الطعن لكن يبقى الجميل أنّ الأرواح النقية مثل روحك تعرف كيف تُعيد التوازن وكيف تُمسك بالحقيقة من أطرافها وتضعها في مكانها الصحيح دون ضجيج وجودك يا رونق يعلّم النص أن يكون أرقى ويذكّر الكاتب أن للحضور بصمة لا تشبه أحدًا ممتنة لمرورك الذي يترك أثرًا من نور ويبقى رونقُكِ كما عهدناه نُقطة جمال لا تتكرر شموسه |
اقتباس:
يا مرحبا بالماجد نعم .. تشخيص دقيق لقتلةٍ آخرين لا يحملون سلاحًا في أيديهم لكن يحملون أحكامًا جاهزة في عقولهم يطعنون بها بلا بيّنة ولا رحمة فمن يُسيء الظن بلا دليل يقتل فرصة الثقة ويهدم جسرًا كان يمكن أن يُبنى ومن يحكم على الظاهر يغتال الحقيقة قبل أن تُنطق ويعمّى قلبه عن الباطن الذي لا يعلمه إلا الله ومن لا يعطي مجالًا للعذر ولا مساحة للتسامح ذلك يقتل العلاقات ويطعن الودّ ويزرع خرابًا لا يُرمّم بسهولة حضورك يا ماجد إضافة تفتح بابًا جديدًا للفكرة وتجعلها أعمق وأصدق دام نور فكرك ودام مدادك الذي يزيد النص جمالًا وتحياتي لك بحجم تقديري واحترامي شمس .. .. |
اقتباس:
.. يا أهلاً بالحقيقي وبحضورٍ يضع إصبع الحقيقة على الجرح مباشرةً طرحك عميق وموجع في آنٍ واحد لأن اختيار الصديق ليس تفصيلاً بسيطًا في الحياة بل قرار قد يرفع الإنسان إلى قمّة أو يجرّه إلى هاوية لا خلاص منها الصاحب كما قلت ساحب وقد يكون ساحبًا للخير أو ساحبًا للهلاك والقاتل الحقيقي أحيانًا لا يأتي بسكين ولا بسلاح بل يأتي على هيئة “صديق” يعرف كيف يتسلل وكيف يغيّر القيم خطوة بخطوة حتى يسرق من الإنسان عقله قلبه… طريقه… وأهله القصة التي رويتها مؤلمة جدًا تجعلنا ندرك أن الانزلاق يبدأ بلحظة ثقة في غير موضعها وأن الإنسان قد يهدم حياته بيده لأنه وثق بشخص لم يكن أهلًا للثقة ولا للصحبة نعم هناك من يقتل نفسه دون أن يشعر بمجرد أنه اختار الرفيق الخطأ وترك سفينته لمن لا يعرف الإبحار حضورك كالعاااادة إضافة ذهبية للموضوع وكلماتك تفتح نافذة وعي لكل من يقرأ شكرًا لروحك التي تقول الحقيقة بلا تجريح وبلا مبالغة وبكل احترام ووضوح دمت نورًا لهذا المتصفح ودامت بصيرتك التي ترى ما لا يراه الكثيرون شمس |
اقتباس:
يا هلا باليزيد وبحضورٍ أثقل الميزان معنى وعمقًا حديثك خريطة كاملة لوجوه «القتل» التي لا نراها ونمشي بينها كل يوم بلا دروع ولا إنذار أصبت حين قلت إن القتل ليس دائمًا رصاصة فهناك من يقتل القيمة ومن يقتل الطموح ومن يقتل الموهبة ومن يقتل روعة الشعور قبل أن تتكوّن هناك قاتل يسرق من الإنسان نوره وقاتل ينهش سلامه الداخلي وقاتل يطفئ شعلة السعادة بلا صوت وما بين قتل الطموح وقتل الحياء، وقتل المبادئ نجد هناك من يمارس جريمة يومية وهو يقتل «الابتسامة» في وجه طفل أو «أمان» فتاة أو «فرحة» شيخٍ بابنه أو «أمل» أمٍّ تنتظر ضناها يعود إليها سالمًا ورغم كل هذا يبقى أخطر قاتل كما ذكرت: قتل الروح فالإنسان إذا خسر روحه خسر كل شيء حتى وإن ظلّ جسده قائمًا بين الناس اليزيد كلماتك لم تُضِف فقط إلى الموضوع بل رفعت سقفه وكشفت مناطقه التي لم تُلمَس بعد حضورك ثري عميق ومليء بإنصاف المعاني الثقيلة شكرًا لوعيٍ يتنفس صدقًا ولكلمات تجرؤ على القول دون أن تجرح وعلى التحليل دون أن تتعالى وفالك السعادة والرضا والطمأنينة مع من تحبّ وتودّ ويا رب ما يقترب من روحك إلا ما يحييها شمس |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869
الكلمة الجارحه عندما تخرج فهي قاتلة مميته .. سمعت قصة حزينه : هناك ولد عمره 15 سنه وكان عند والده مناسبة دخل احدى الضيوف وكان الولد ماهو موجود وعندما دخل الولد المجلس فقابله والده بصراخ أمام جمع من رجال وسط المجلس والولد كان ماسك الدله يبي يصب القهوه فقال له والده انت (بزر) وانت منت كفو تصير بين الرجال فقام الولد ووضع الدله وخرج من المنزل ؟!.. ولم يرجع الا بعد (15) سنه تخيلوا ..! فلنحاسب على كلماتنا فالأرواح عند انكسارها يصعب التئامها . |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870
هناك قاتل لا يُرى ولا يترك بصمة على الجدار ولا معه خنجر وسكين او يطلق رصاصة ومع ذلك يصيبنا كل يوم في مقتل ذلك القاتل هو الوقت حين نهمله الاعتياد حين يخمد شرارتنا للاشياء حولنا الروتين الذي يسرق من القلب اندهاشه والاهمال الذي يذبل به العمر من الداخل والصمت عن رغباتنا حتى تختنق هو الأيام التي نعبرها بلا وعي كأننا لسنا فيها اصلا قاتل لا يجرمه احد..!! لأنه يقتل ببطء بهدوء بأسلوب لا تصل اليه القوانين لكن اثره يظهر واضحاً في ملامحنا وارواحنا التي تنكمش ذلك القاتل هو كل لحظة نتركها تمر من غير ان نعيشها واليوم ادركنا متأخرين ان اخطر القتله هو ما نفقده ونحن ما زلنا احياء #شمس رائع هذا النقاش وجداً سلم الفكر والبنان + :241:.. |
| الساعة الآن 05:32 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir