![]() |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870
طرحٌ عميق وحكيم يلامس واقع التربية بين الماضي والحاضر أبدعتِ في تسليط الضوء على الفروقات دون انحياز وبأسلوب راقٍ يُحاكي العقل والقلب معًا 1. هل تعتقد أن "التربية الإيجابية" تصلح في بيئتنا العربية؟ نعم، تصلح بشرط أن تُفهم وتُطبّق بالشكل الصحيح 2. ما الحدّ الفاصل بين "الحزم" و"القسوة"؟ الحزم: وضع حدود واضحة بلغة هادئة ومحترمة 3. كيف نوفّق بين احترام مشاعر الطفل وتربيته على الطاعة والالتزام؟ بالحوار الواضح 4. هل المشكلة في طرق التربية الجديدة أم في فهمنا لها؟ المشكلة غالبًا في فهمنا وتطبيقنا، لا في الفكرة ذاتها فكثيرون اختزلوا التربية الإيجابية في التراخي أو التنازل 5. هل يكفي أسلوب واحد في التربية، أم يجب أن يكون مزيجًا؟ لا يكفي أسلوب واحد تربية اليوم تحتاج مزيجًا مرنًا من القيم الثابتة والأساليب المتنوعة حسب الموقف وشخصية الطفل 6. إلى أي مدى يمكن أن نُطبّق "التربية كما تربّينا" على جيل اليوم؟ يمكن تطبيق المبادئ (كالاحترام، والصدق، والالتزام) 7. ما أهم ثلاث قيم أساسية يجب أن تبقى ثابتة مهما تغيّرت الأساليب؟ الإحترام والصدق والمسئوليه هذه القيم تبنى بالتربيه لا بالعقاب فقط 8. هل التربية الإيجابية تُخرّج جيلًا قويًا أم هشًا؟ ولماذا؟ إذا طُبّقت كما يجب فهي تخرّج جيلًا قويًا وواعيًا يعرف حدوده ويثق بنفسه أما الفهم الخاطئ لها فهو ما يصنع جيلًا هشًا ومترددًا عوافي شمس على روعة الموضوع المحير الكثير دام قلمكِ وعيًا يُنير طريق الأمهات والآباء |
اقتباس:
صواديفي الغالية الجميلة :074: أبهجتني كلماتك التي تشبه مرآة صافية عكست واقعًا نعيشه بكل تفاصيله بين أمٍ كانت تحضننا بابتسامة ودفء موقد وأمٍ اليوم سرقتها الشاشات وصخب الحياة وبين بيتٍ واحدٍ يجمع الأرواح وبيوتٍ امتلأت بالغرف المغلقة والجدران الصامتة ما سطرتِه يا عذبة هو جوهر التغيير الذي نعيشه تعدد وسائل الراحة يقابله فقر في التواصل ووفرة في الطعام يقابلها جوع عاطفي وانشغال بالضروريات يقابله غياب عن الأولويات لقد فتحتِ بابًا واسعًا للنقاش حول أثر هذه التحولات على الأجيال وحول مسؤوليتنا نحن في استعادة بركة التربية التي لم تكن في كثرة الوسائل ولا تنوع الأطعمة بل في حرارة القلوب ولمسات الأمهات ووجود الآباء شكرًا لكِ يا صواديف النقاء على مرورك الذي يضيء النصوص كما يضيء الفجر العيون وشكرًا لإشادتك التي أعدّها وسامًا أعلّقه على صدر قلمي دمتِ رفيقة الحرف ودمتِ كما عهدتكِ صافية الروح نقية الحضور، تضيفين للجمال جمالًا الشمس |
اقتباس:
نبض البدر الغالية ردك ثريّ وعميق وكأنكِ وضعتِ يدكِ على جوهر الفارق بين تربية الأمس وتربية اليوم حقًا، في الماضي كانت الصرامة والخشونة حاضرة كفوفٌ تُربي، وخيزرانةٌ تُهذّب ومع ذلك خرجت أجيال تتحمّل المسؤولية وتقدّر النعمة أما اليوم، فقد تبدّلت الأحوال زرّ صغير يفتح للعالم أبوابه وأطفالنا يعيشون في عصر "ذهبي" من الرفاهية لكنه مليء بالمغريات التي تتسلل من كل زاوية صدقتِ حين قلتِ التربية اليوم صعبة للغاية فهي لم تعد تقتصر على بيت وأهل بل صارت مواجهة مع فضاءات مفتوحة لا حدود لها لكن الأمل – كما ذكرتِ – يكمن في متابعة الأهل، وحرصهم والنصح الدائم وبناء الثقة لكن بوعي وحدود فالتوازن هو سر نجاح أي تربية لا قسوة مفرطة، ولا حرية مطلقة سلم قلبك يا نبض البدر فما أجمل أن نجد من يقرأ بروح صادقة ويضيف للنص عمقًا يثريه ممتنة لعبورك المضيء، ودعواتك التي هي بذاتها بذور خير في قلوبنا الشمس |
اقتباس:
.. الملاح الأنيق أولاً دعني أحييك على هذا الحضور الثريّ الذي لا يكتفي بالمرور بل يغوص في عمق الفكرة ويمدّها بجذور منطقية وتحليلية متينة إشارتك إلى الإيجاز في الطرح هي لفتة أقدّرها كثيرًا فالنقاش فعلًا لا يزدهر إلا حين يُترك للمحاور مساحات يملؤها بتجاربه ورؤاه وسأضعها نُصب عينيّ في المرات القادمة ابشر ولا يهمك ما جاء في مداخلتك من تفكيكٍ للفارق بين الخوف كوسيلة تربية و الوعي كوسيلة بناء مهم جدًا وأجدك أصبتَ كبد الحقيقة حين قلت: ليس كل خوف احترام وليس كل صرامة حكمة كم من أبنائنا كُسرت أجنحتهم تحت وطأة المقارنة والتوبيخ والضرب حتى خرجوا للحياة محمّلين بالرهبة بدلًا من الشجاعة وبالانكسار بدلًا من الثقة إعجاب خاص بما ختمتَ به كلمة النحل = نجاح، حب، لين وكلمة النمل = نقد، مقارنة، لوم هذا الاختصار البليغ يصلح أن يكون قاعدة ذهبية في التربية الحديثة ادفع ابنك بالنحل، لا تسحقه بالنمل وأوافقك تمامًا أن الإسلام سبق كل المدارس حين وضع منهج "سبع لِلعب، سبع للتعليم، سبع للمصاحبة" وهو ميزان حكيم بين الحزم والرحمة بين التوجيه والحرية لكن كما قلتَ قليلون هم من وعوا هذا النهج وأدركوا كيف يطبقونه عمليًا في هذا الزمن المتسارع ممتنة لك على هذا الغنى وعلى هذا الفكر الذي يمنح الحوار عمقًا واتزانًا ويجعل النقاش أكثر نضجًا وثراءً الشمس |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869
[QUOTE=majduna;20546]بسم الله الرحمن الرحيم 1. هل تعتقد أن "التربية الإيجابية" تصلح في بيئتنا العربية بكل ما تحمله من خصوصية اجتماعية وثقافية؟ ايجابية وبيئتنا العربية [color="yellow"]نقطتان مهمتان تحتاج ايضاح كون كل بلد عربي له طريقتة في التربية خاصة مع اختلاف الشرائع . لذلك نواجه الأن اختلاف في الفكر بسبب التطرف الديني . البعض قد يفصل الدين عن التربية .. وهذا خطأ فالدين هو أساس التربية وخاصة في الصغر فبعض البلدان تجد ان الهوية عندهم العربية صحيح ولكن المذهب /مسيحي / او نصراني او / يهودي . اعتذر لكوني تشعبت اهلا بالجميع استوقفني هنا ما تم اقتباسه والرد عليه ليس تعديا على صاحبة الموضوع فلها الحق ان ترد بما تراه من وجهة نظرها وليس اختلافاً مع اخينا مجدانا وانما هو من اجل إثراء النقاش والاختلاف في وجهات النظر حول النقاط المطروحة هو ديدن اي نقاس لهذا نقول أن أغلب الحديث عن اختلاف التربية بين البلدان العربية مبالغ فيه الواقع أن البيئة العربية متقاربة إلى حد كبير والطفل ينشأ في ثقافة مشتركة تحمل قيماً وعادات مشابهة مهما اختلفت المذاهب أو الشرائع في حين ان البلدان العربية هويتها اسلامية وان وجدت بعض الطوائف لذلك الدين أو الشرائع إن وجدت فهي غالباً لا تؤثر الا ايجابياً في تحديد طريقة التربية بينما البيئة الاجتماعية والثقافية هي التي تشكل الشخصية والعادات كما قال ابن خلدون أن الإنسان ابن بيئته وهذا يثبت أن الجوهر التربوي العربي متشابه وأن التركيز على الفروق الدينية أو المذهبية يبعدنا عن فهم حقيقة ما يربّي عليه الأطفال في واقعنا فهناك البيئة الاجتماعية والسياسية فكثير من التطرف الديني خلال العقود الماضية كان المحرك والمنول والداعم عنصر سياسي والمجتمعات التي تشهد صراعات أو استقطاب ديني سياسي تكون أكثر عرضة لتغذية التطرف بغض النظر عن طريقة التربية في البيت العوامل الاقتصادية والتعليمية الفقر ضعف التعليم والحرمان الاجتماعي يجعل الشباب أكثر عرضة للأفكار المتطرفة الإعلام والثقافة الرقمية الإنترنت ووسائل التواصل تسمح للأفكار المتطرفة بالانتشار بسرعة وتأثيرها أحياناً أكبر من البيت ولا يمكن ان نقول أن البيئة الاسرية هي سبب التطرف الديني ولو سلمنا بهذا فهو اجحاف فالحاجة للهوية والانتماء تدفع بعض الشباب الى البحث عن معنى أو هوية قوية وقد يجدونها في جماعات متطرفة حتى لو تربوا تربية سليمة إذاً فالتربية الأسرية مهمة لكنها ليست سبب التطرف ولا يمكن تحميل الأسرة وحدها مسؤولية كل ما يطرأ على الطفل لاحقاً يمكننا القول أن الأسرة تضع القيم الأساسية لكن البيئة المحيطة والتجارب الخارجية تلعب دوراً كبيراً في اتجاهات الشخص لاحقاً علماً بأن التطرف الديني ليس وليد المرحلة بل منذ او وجدت الخليقه اليس ما يحصل امام اعيننا وعبر شاشات التلفزة وعلى مدار الساعة ليس تطرفاً دينيا تتبناه مؤسسات رسمية وشعبيه وعندما نوصم المجتمعات العربية خصوصا بالتطرف الديني فهو نتيحة المناخ الاعلامي الذي يلعب دوراً محورياً سلبياً في تشوية الصورة |
رد فخم
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869 [quote=الملاح;21142] اقتباس:
ان الدين المعتدل المبني على الوسطية هو خير مربي . دين محمد صلى الله عليه الذي بعثة الله ليتمم مكارم الاخلاق . دمت بخير . |
شمس
طرحك جمع بين حنينٍ صادق لتربية الأمس، ووعيٍ ناضج بضرورة التكيّف مع واقع اليوم، فقد سلّط الضوء بوضوح على الفجوة بين المفاهيم القديمة والجديدة، وبيّن أن المشكلة ليست في الأساليب بحد ذاتها، بل في فهمها وتطبيقها ضمن بيئة مختلفة كلماتك تضع النقاط على الحروف؛ فالتربية ليست قسوة تُكسر ولا لينًا يُفسد، بل توازن حكيم بين الحزم باحترام، والرحمة بحكمة، وبين فهم مشاعر الطفل وغرس القيم في آنٍ معًا طرح راقٍ وواعٍ يفتح أبواب التفكير العميق، ويستحق التقدير على هذا الوعي الجميل الذي يجمع الماضي بالحاضر في رؤية تربوية ناضجة |
اقتباس:
الماجد الأنيق يا سلام على هذا التفصيل الثريّ ما شاء الله! مداخلتك أشبه ما تكون بـ بحثٍ قصير فيه أبعاد دينية اجتماعية، وتربوية تُضيء زوايا قد يغفل عنها كثيرون أحييك على هذا العمق دعني أقف عند أبرز ما جاء في ردّك النقطة الأولى: إيجابية التربية والبيئة العربية أصبت حين ربطت بين التربية والدين فالدين هو الأصل الذي يُعطي للتربية معناها وضابطها وذكرك لاختلاف الشرائع داخل الوطن العربي (الإسلام، المسيحية، اليهودية) مهم جدًا لأنه يوضح أن كلمة "بيئتنا العربية" ليست قالبًا واحدًا بل أنماطًا متباينة تتقاطع في اللغة والعادات وتختلف في المرجعيات وهذا ما يفسّر تنوّع أنماط التربية اليوم وما يصاحبه من اضطراب أحيانًا الحزم والقسوة ملاحظتك بديعة "القسوة تُورِّث القسوة" وأجمل ما ذكرت أنك لا ترفض الحزم بل ترى أنه يجب أن يكون بقدرٍ يُنتج تعلمًا لا خوفًا هذا التفريق جوهري لأن طفلًا يخشى الخطأ قد يفقد شجاعة التجربة بينما طفلًا يتعلم من خطئه ينمو واثقًا قادرًا على مواجهة الحياة احترام المشاعر مع التربية على الطاعة جميل جدًا وصفك للتربية بأنها "ليست سهلة كما يظن البعض" وربطك بين أساليب متعددة (مداراة، مدوامة، تشجيع، لعب، تعليم، علاج) هذه المنهجية المتكاملة هي بالفعل أقرب لصناعة إنسان متوازن التربية هنا ليست قالبًا جاهزًا بل عملية شاقة وطويلة الأمد المشكلة في الأسلوب أم في التطبيق؟ إجابتك دقيقة المشكلة ليست في المبادئ الحديثة بل في الإهمال والتراخي والدلع الزائد كثير من الأسر أساءت فهم "الإيجابية" حتى حوّلتها إلى تساهل كامل ففقد الطفل حدودًا واضحة انفتاح الطفل على العالم إشارتك للمزج بين المدارس الخاصة والحكومية ذكية جدًا واللافت أنك ربطت هذا المزج بـ"التأسيس أولًا"، وكأنك تقول: "ابنِ الجذور جيدًا ثم لا يضرّ أن يتعرض الطفل لرياح الحياة" أما التقنية فقد لخّصت المعضلة بعبارة ذهبية "الأهم كيف نستغل هذا التطور لصالح الطفل." تطبيق تربية الماضي على جيل اليوم موقفك هنا صريح "نستطيع إذا تمسكنا بالدين أولًا" وأنا أجد في ذلك إشارة عميقة أن المشكلة ليست في الأدوات التربوية بقدر ما هي في غياب المرجعية الإيمانية التربية بلا صلاة ولا قيم دينية مهما كانت حديثة ستبقى قشرة بلا لب القيم الثابتة ذكرك لـ الدين، الأم الصالحة والمعلم الصالح يلخّص ثلاث ركائز ذهبية أجدها أشبه بـ "البيئة المثالية" التي إن توفرت استقام الطفل ولو تغيّرت كل الأساليب من حوله هل الإيجابية تُخرج جيلًا قويًّا أم هشًّا؟ ردك القصير هنا بليغ جدًا "كل شيء إيجابي فيه خير." وكأنك تقول إن النتيجة تتوقف على الفهم الصحيح والتطبيق المتوازن لا على التسمية وحدها الخلاصة: ما كتبته يا ماجد يفتح أفقًا أوسع للنقاش التربية ليست مجرد مقارنة بين قديم وحديث بل هي توازن بين قيم راسخة و أساليب متجددة وأجمل ما ختمت به هو روحك التفاعلية التي أكدت أن الهدف ليس الانتصار لرأي بل المشاركة في بناء وعي جمعي ممتنة جدًا لفيضك وعمقك وصدقني: ردك هذا يصلح أن يُنشر كـ "مقال موازٍ" لموضوعي الأصلي لما فيه من تحليل متكامل ورؤية متوازنة دمتَ فكرًا يثري وبيانًا يُضيء الشمس |
| الساعة الآن 02:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir