![]() |
اقتباس:
حضورك وكلماتك شرف ووسام نفخر بها ممتن يالفارس الحبيب لروحك الورد wwr |
ابدعت ماجدونا في الوصف
همسات رقيقة ، وشريرة في مواضع أخرى لكنها نوع من الهذيان الذي يصيب المحب سلمت ودمت ودام قلبك نابضاً بالجمال لقلبك الفرح تحياتي وكل احترامي |
صباحك ماطر بالخير والسرور والعافيه
أخي ماجد العزيز .. بودي اقول مافي شخص باقي على الفطره وهذا مايجعلنا نبدوا وكأننا نسير في أرضٍ حرام جل مافيها مُلغمٌ بأزدراءِ النظرات وأرتباك الخطى في شراك الأيام ليس هنالك من بصيص املٍ يجعلنا نبذر أمالنا بأرضٍ بوور . ذلك البياض في وطن السنابل مِلح لم يكن إلا وخزٌ لنزف جراحنا وشواظٌ من ألم لايُحتمل ..! وميض نابض شكراً لما تقدم من وهج كل التقدير وأعذب التحايا |
ماجدونا
نصك يحمل خفة دم ممتعة ومزيج بين العاطفة والمرح، فيه صدق المشاعر ممزوج بروح الدعابة اللي تخلي القارئ يبتسم رغم الحيرة. أعجبتني نقلة المزاج بين الحب والجنون، وبين الصباح والباذنجان ، هذا التنويع يثبت جمال أسلوبك وبساطته. استمر، كتابتك قريبة من القلب وتخلي النص يعيش بين الجد والهزل في آن واحد. |
والله إنك أبدعت!
مزجت بين الرومانسية والحيرة والفكاهة بلمسة عفوية جميلة. تدري؟ هذا بالضبط اللي يصير في “حب الطفش”: يوم تضحك وتطير من الفرح، ويوم ثاني تقول “يا ليتني ما عرفتها”! والبيت الأخير “وسلملي على الباذنجان” ختمها بنكهة طريفة، كأنك تقول: خلاص أنا ما عد فهمت شي، خلني أغير الموضوع |
ابدعت ماجدونا
الله يعطيك العافيه |
اقتباس:
واعجبني كذلك التحليل المنطقي / شوق ممتن لهذا الحضور الراقي لاخلا ولاعدم لروحك غصن الزيتون ::ooo |
اقتباس:
يالرجل يالحر لماذا هذه النظرة السوداوية / عذراً هكذا شفتها ! ياصديقي ما زال الطير يطير وما زال الاذان يصدع في كل مكان بل ويتسع ومازال النخل يسقط الرطب ومازالت السماء تسقط المطر مازلنا بخير ارفع حجاجك وابتسم في وجه الفقير دعه يرى ان الخير مازال ف امة محمد صلى الله عليه وسلم . / ممتن لك لروحك غصن الزيتون ::ooo |
| الساعة الآن 06:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir