![]() |
ديباجة
قصة تأسر منذ السطر الأول تفتح الباب لعالم مزيج من الدهشة والرعب والجمال لم تكن الحكاية مجرد مشهد من بيت مسكون بل كانت رحلة داخل أعماق النفس حيث يصبح الدفء قناعا يغطي خوفا دفينا والعزلة مرآة تكشف ما نحاول إخفاءه عن أنفسنا اللغة أنيقة ومتماسكة كل وصف فيها نابض بالحياة كأنك تصور المشهد بعدسة سينمائية دقيقة. النهاية جاءت مذهلة لم تكن صدمة رعب بقدر ما كانت صفعة وعي قصة مكتوبة بإتقان ولغة راقية تجمع بين الرهافة والجسارة ببساطة ليست حكاية تقرأ وتنسى بل قصة تترك أثرها في النفس طويلا إبداع فريد يستحق التصفيق. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس https://d3y-b.com/vb/di-albadr/buttons/viewpost.gif قصة آسرة تأخذ القارئ من دفء التفاصيل إلى برودة الرعب بخطوات ناعمة ومدروسة السرد متقن واللغة غنية بالعاطفة والصور حتى يتحول البيت إلى كائن حي يتنفس الخوف والجمال معًا ماشاء الله عليك ديباجة تمتلكين قدرة نادرة على جعل الحكاية تنبض بالحياة لغتك أنيقة وسردك عميق كمرآة تعكس الروح قبل أن تبتلعها براعة تستحق الإعجاب والتصفيق :ff1 (68): يا لفرادة هذا البصر الأدبي الذي يلتقط الخيط الخفي بين الرعب والجمال كلماتك أيقظت أنفاسا نائمة وجعلت الصمت يتلو تراتيله على أعتاب السرد ما أبهى ذائقتك حين تدرك المسافة بين الرجفة والتجلي وتترجمها بحس لا يخطئ ومشاعر ديباجة |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس https://d3y-b.com/vb/di-albadr/buttons/viewpost.gif .. .. ديباجه توأم الروح والحرف ما أروع هذا السرد الذي يأخذنا من عتبة الواقع إلى أعماق الغيب بخفة ريشة ودهاء قلم “لعنة الدفء” طُقس من الغموض المقدّس تُضاء فيه الروح بوهجٍ يخيف ويُفتن في آنٍ واحد منذ الجملة الأولى تجرّنا إلى الداخل إلى بيتٍ يختبئ بين الورود اليابسة كأنه ذاكرة تحاول النجاة من النسيان تمنحين للأشياء أرواحًا وللأماكن ذاكرة، وللصمت لغةً مهيبة كل تفصيل في القصه من أنين الأرضية إلى الهمس المتسرب من اللوحة كان نابضًا بالحياة حتى شعرنا أن الدفء ذاته يتنفس… ثم يخنق ربى… لم تكن بطلة عادية بل مرآة للإنسان حين يظن أنه يهرب إلى السكون فيكتشف أن العزلة ليست نجاةً بل بوابة لذاتٍ أخرى كانت تنتظر في الظل ذلك المشهد حين خرجت صورتها من اللوحة كان ذروة جمالية مروّعة يجعلنا نرى الجنون كفنّ والخوف كمرآة الدفء حين يفيض عن حده يصبح لعنة جاءت كخاتمة منقوشة بالنار تلخّص فلسفة النص كلها: أن كل ما يُغري بالسكينة قد يبتلعنا إن بالغنا في الركون إليه إبداعك يا ديباجة ليس في القصة فقط بل في قدرتك على جعل الخوف جميلاً والحنان قاتلاً، والدفء فخًا من حرير سردٌ يليق بأن يُقرأ مرتين مرة بالعقل ومرة بالروح التي ترتجف في حضرة الجمال المرعب ديباجه حبيبة قلبي دمتِ وهجًا في سماء الأدب وسطرًا فخمًا في ذاكرة المنتدى تكتبين بخيوط من ضوء وتتركيننا نغرق في لعنة الجمال الذي لا يُشفى منه أحد https://up.d3y-b.com/do.php?img=2482 تعقيبك جاء كقصيدةٍ تمشي في بهو الثناء قرأت الدفء كنبوءة في فجر غابر وعريت دفء الحكاية من مساحيق الأمان لتريه وهجًا يغري ويحرق أيقظت فيها كل ما خبأه الحرف بين رماده وجعلت الصمت يتهجى الخوف كأنه يتلو سفرًا من كتاب باذخة الحس يا شمس تزرعين مآذن من تأمل على أطلال الحنين وتلبسين الرعب ثوبًا من الجمال حتى يغدو كالعشق الممنوع- يفتن ويهلك دمت توأم الحرف وسليلته صوتًا يعرف من أين يمسك بزمام المعنى وحضورًا يعيد للهمس مهابته التي لا تجارى ديباجة |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرح https://d3y-b.com/vb/di-albadr/buttons/viewpost.gif لقد أخذتنا بين زوايا هذا المنزل الصغير، حيث كل جدار، وكل خشبة أرضية، تتنفس أسرارها الخاصة، وحيث الصمت ثقيلٌ كالرصاص، والظل لا يختفي بل يترصّد في كل زاوية. رسمتِ صورة (ربى) وهي تواجه ذاتها في اللوحة، تواجه الظل الذي أصبح أكثر من مجرد انعكاس، حيث يتحوّل الدفء إلى وحش، والحنين إلى لعنة، والعزلة تصبح مواجهة لا مفرّ منها، صرخة صامتة للروح. لقد جعلتِ من اللوحة قلب المنزل، كيانًا حيًّا يبتلع، يعيد تشكيل المشاعر، ويحوّل المألوف إلى غريب، وأظهرتِ كيف يصبح البحث عن السلام مرآة لمعرفة الذات، وعن عمق الظل، وعن الوجع الذي لا يُنسى. هذا أكثر من سرد، إنه رحلة حسيّة ونفسية، يعلّمنا أن الأماكن قد تحمل أرواحًا، وأن الصمت والدفء والحياة اليومية أحيانًا تختبئ خلفها عوالم أخرى، عوالم من الغموض، والرهبة، وتكتشف أن الظل والحنين، وكل ما يختبئ بين الصمت والدفء، هم جزء من روحها التي لا تهدأ إلا حين تواجه نفسها حقًا يا لفرح القراءة حين تتجسد في حضور كهذا لقد لامست شغاف الدفء كريح تعزف على أوتار قيثارة فاستفاق من بين الغبار أنين الجدران وأنفاس الحنين وسمعت ارتعاش الخشب تحت خطو الذاكرة وأبصرت في العزلة وجهًا للنجاة يشبه الغرق البديع تحلقين بين السطر والفراغ كيمامة ترفرف بين سماءين سماء الرعب وسماء الذهول ما أبهى القراءة بحدس الشعور دمت فرحًا يهمس- ما زال في الحرف متسع للحلم وفي الصمت رواية لم تكتب ديباجة |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشق الصمت https://d3y-b.com/vb/di-albadr/buttons/viewpost.gif سلمت آناملك على الانتقاء الاكثر من رائع دمت لنا بهذا العطاء الجميل نترقب المزيد من جديدك الرائع لك كل الود والتقدير وحضور يعيد للدفء مهابته ديباجة |
قصه جميله جداً وخيالي وألهامي رائعه
عشقي القصص اللي مثل كذا اثبتي انك رائعه بهذا السرد والاسلوب الجميل.. سلم فكرك وحرفك البهي |
قدّيسة الحروفِ أيّتها النور الذي يُضيء الحرف بـِ قبسٍ من ضياء حلّقتِ بنا في طقس عبورٍ إلى عمق الأنا، "لعنة الدفء" كانت صلاةً من الدهشة والدمع. حين لامستِ المعنى، انحنت اللغة احترامًا، وصارت مفرداتكِ غابةً من الرؤى، تتنفّس بين أغصانها الأرواحُ الهائمة في دفءٍ يتلظّى، وخشوعٍ يشتعل كما تشتعل الشموعُ في معابد الخيال. لقد قرأتُ الحكاية حتى آخر نبضةٍ بأنفاسٍ وجلى بل بجناح القلب حين يحلّق في ضباب المعنى. أدركتُ أنّ الدفء لا يسكن الجسد وحده، بل يكمُن في تلك الشرارة التي تشتعلُ في العزلة، حين يتحوّل السكون إلى مرآةٍ تفتح ألف بابٍ من الجنون الجميل. ربى لم تكن بطلة، بل كائنًا من نسيج الحلم والرماد، امرأةٌ تقف على تخوم الظلّ، تغزل من خوفها وشاحًا للحنين، وتكتشف أن النجاة أحيانًا ليست سوى غرقٍ في ذاتٍ أخرى. أما اللوحة التي خرجت منها، فليست مشهدًا… بل ولادةٌ من رحم الغياب، صوتُ الألوان وهي تتمرّد على الإطار، جمالٌ يئنّ من فرط اكتماله. وجاء الختام حكمةً منسوجةً بقبسٍ من نار فالدفء حين يفيض، يحرق، تمامًا كما يحرق الضوء فراشاته. هكذا هو الجمال حين يبلغ حدَّه: يُشعلُ القلبَ، ثم يترك الرمادَ يتنفّس وحده. ديباجةُ الجمالِ… جعلتِ منا مرآةٌ ثانية للنصّ، وكلّ حرفٍ قرأناهُ وهب للمعنى حياةً جديدة. دمتِ أنثى من وهجٍ وندى، تمسك بالقلم كما تمسك الريحُ بخيوط الضوء، وتحوّلين الخوفَ إلى موسيقى، والعتمةَ إلى قصيدةٍ تمشي على أطراف الجمال. دامت دهشةُ محابركِ محبتي وعطر ياسمينتي http://good-morning.cc/wp-content/up...19/09/5397.gif |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ♥мs.мooη♥ https://d3y-b.com/vb/di-albadr/buttons/viewpost.gif سرد رائع مبدعة اختي الغالية لاهنتي :h73: ’‘ هواجس العزلة هنا ليس إلا لوحة فداء لروح تحن للأنس فالروعة كامنة في انقسام "ربى" على نفسها باحثة عن ذاتها في مواطن الدفء الـمضل شكر متضامن أتشرف بمرورك المشرق وبشهادتك طابت نفسك وهنئ وجدانك ولا هانت لك عزيمة ديباجة |
| الساعة الآن 11:27 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir