منتديات ضي البدر

منتديات ضي البدر (https://d3y-b.com/vb/index.php)
-   ❀ الوَمضِات ❀ (https://d3y-b.com/vb/forumdisplay.php?f=23)
-   -   رفات.. (https://d3y-b.com/vb/showthread.php?t=5234)

هَدْهَدة حرف 09-28-2025 02:45 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوآديف (المشاركة 56502)
.
.
بين الحنين والانتظار
تلاشت الايام رفات
.
روعه القلم والمعنى
ومتعة بين سطورك للقاريء
.
شجيه عميقه
.
هدهدة
لقلبك جوريه




‏تخشعُ الروحُ في محراب الحنين
وتعلو تراتيل القلوب..
فيئن النبضُ ويصدحُ
بالشوق ..

عطر الليلك
سرب الدعوات لـِ قلبكِ البهي .
أيقونة البيان
وبهيّ إطلالتها..

هنيئًا لي بظلالكِ الوارفةِ الكريمة
لـِ عطرِ مروركِ تراتيل امتنان
https://www.lucianabartolini.net/gif...fiocco-zgc.gif

رونــــــق 09-29-2025 08:16 PM

ماشاءالله
حرف بليغ وسرد جميل
وجدت هنا موضوع وطرح شيق
ورائع اعجبني ورآق لي
شكراً جزيلاً
لإبداعك وعطائك الجميل
وبالتوفيق الدائم يارب

ديباجة 10-28-2025 03:43 PM

-يستيقظُ مذعورًا وقدْ أقعدتْ بهِ الخوفُ قدماهْ
وكلُ مَا يخشاهُ ينتثرُ فِي ظلمةِ الهزيعْ
لَا هجوعَ لهُ سوَى فزعٍ يلتهمُ الأنفاسْ
يشربَ الزقومَ فِي ظمأْ
وروحهُ الخائفةُ ترتجفُ كسراجٍ علَى شريقةِ ألمْ
لَا ملجَأ لهُ سوَى اسمِ ربِّ البرايَا
فيتلوُ علَى نفسهِ آيةِ الكرسِي
وقلْ أعوذُ بربِ الفلقْ
وبآياتِ القرآنِ منْ شرِ ما خلقْ
يرددهَا مثنَى وثلاثْ
إنَّ ربِي لطيفٌ لمَا يشَاء-

يا لها من رفات أورقت فيها المواجع
تناجي أطيافًا ما عادت تجيب
وتستسقي من رماد الشوق
جمرة تدفئ الفؤاد
ضاقت به الفيافي
وأدبر عنه الوصل
فأضحى كالهشيم
تذروه أنفاس الرياح

كأن الحنين نازف في عرقه
يوشك أن يفيض على دمه نواحًا
يستبقي من العمر أثرًا
ومن الروح صدى تناوشته غربات الزمان

فيا ابن الوجد ما الغياب إلا موت بغير كفن
وما الرفات إلا قلب ظل يسكن رماد الانتظار

ومضة وجيزة
لكنها تنوء بعمق مدهش
كأن بين سطورها واد من المعاني لا يحد
اختزلت الرعب والرهبة
في أنفاس معدودة
فانبثق منها دهش لا يروى
ديباجة
’’رفات’’قراءة وتشريح الاغتراب في جغرافيا الروح لـ هدهدة حرف

هَدْهَدة حرف 10-28-2025 03:52 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رونق (المشاركة 82369)
ماشاءالله
حرف بليغ وسرد جميل
وجدت هنا موضوع وطرح شيق
ورائع اعجبني ورآق لي
شكراً جزيلاً
لإبداعك وعطائك الجميل
وبالتوفيق الدائم يارب





رونق

أهازيجُ حبٍّ وامتنانٍ
وعابقُ شكرٍ بـِ شذا الريحانِ
لـِ عبيرِ حضوركِ ورقيقِ ثنائكِ

و لـِ قلبكِ العذبِ
وشوشاتُ فراشاتٍ
تطوفُ على بتلاتِ وردةٍ
تستسقي عذبَ رحيقها
وتهيم ببهاءِ فتنتها
دامَ عطركِ


https://www.lucianabartolini.net/gif...fiocco-zgc.gif


هَدْهَدة حرف 10-28-2025 09:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديباجة (المشاركة 215412)
-يستيقظُ مذعورًا وقدْ أقعدتْ بهِ الخوفُ قدماهْ
وكلُ مَا يخشاهُ ينتثرُ فِي ظلمةِ الهزيعْ
لَا هجوعَ لهُ سوَى فزعٍ يلتهمُ الأنفاسْ
يشربَ الزقومَ فِي ظمأْ
وروحهُ الخائفةُ ترتجفُ كسراجٍ علَى شريقةِ ألمْ
لَا ملجَأ لهُ سوَى اسمِ ربِّ البرايَا
فيتلوُ علَى نفسهِ آيةِ الكرسِي
وقلْ أعوذُ بربِ الفلقْ
وبآياتِ القرآنِ منْ شرِ ما خلقْ
يرددهَا مثنَى وثلاثْ
إنَّ ربِي لطيفٌ لمَا يشَاء-

يا لها من رفات أورقت فيها المواجع
تناجي أطيافًا ما عادت تجيب
وتستسقي من رماد الشوق
جمرة تدفئ الفؤاد
ضاقت به الفيافي
وأدبر عنه الوصل
فأضحى كالهشيم
تذروه أنفاس الرياح

كأن الحنين نازف في عرقه
يوشك أن يفيض على دمه نواحًا
يستبقي من العمر أثرًا
ومن الروح صدى تناوشته غربات الزمان

فيا ابن الوجد ما الغياب إلا موت بغير كفن
وما الرفات إلا قلب ظل يسكن رماد الانتظار

ومضة وجيزة
لكنها تنوء بعمق مدهش
كأن بين سطورها واد من المعاني لا يحد
اختزلت الرعب والرهبة
في أنفاس معدودة
فانبثق منها دهش لا يروى
ديباجة








يهدأُ القلبُ بعدَ رجفته،
يغدو صوتهُ في صدرِ الليلِ ترتيلًا يعرجُ نحو السماء،
كأنّ الملائكةَ من حولِه تُردّدُ الدعاء،
تغسلُ بهِ وجهَ الخوفِ، وتغمرُ روحهُ بالسكينة.
تتراجعُ الظلمةُ خجلةً من نورِ يقينه،
ويعودُ النبضُ إلى مرافئِ الطمأنينة،
كأنّ في كلِّ حرفٍ من الآياتِ جناحَ أمانٍ
وفي كلِّ نفسٍ بعدها ولادةُ حياةٍ جديدة.
يرفعُ كفّيهِ المرتعشتينِ نحو الغيب،
يستودعُ اللهَ سرَّهُ ودمعتَه،
ويبتسمُ حينَ يوقنُ أنَّ من بيدهِ الملكُ
قد سمعَ نجواهُ قبلَ أن يتهجّى بها لسانُه.
فيتفيّأ ظلالَ الرحمةِ،
وينامُ على أكتافِ السكينةِ كطفلٍ
تغنّيهِ الملائكةُ بنشيدٍ من نور،
وتتدلّى من حوله نجومُ الليلِ
كأنّها تسجدُ امتنانًا لربٍّ لطيفٍ بعبادِه،
رحيمٍ إذا ضاقَ القلبُ وسِعَه.

/

قديسة الحروف
على هامش حرفي..
جاءت حروفكِ
متنًا فصيحًا بليغًا
كُتب بمداد زهوٍ، ونشوة ذات
رسم بقوس قزح أدفأ الكلمات

ومن محبرة قلبكِ..
اسّاقط النور سلسالَ فتنةٍ وجمان
أيقظ في موات سطري الحياة.
بِـ مرورٍ يزهر في الروح مواسمَ الياسمين
فَـ محبتي..
وعبير زهري والشذا


http://3b8-y.com/vb/uploaded/1_01507294591.gif



الساعة الآن 08:53 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون