منتديات ضي البدر

منتديات ضي البدر (https://d3y-b.com/vb/index.php)
-   ❀ ضي عالم القصة والرواية الحصرية ❀ (https://d3y-b.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   لعنة الدفء’فخ مموه بالحنان’ (https://d3y-b.com/vb/showthread.php?t=13469)

ديباجة 11-26-2025 08:49 AM

اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاازفة https://d3y-b.com/vb/di-albadr/buttons/viewpost.gif
ماشااءالله
سرد متقن للقصه رووعه
تسلم ديااتك ويسلم الفكر
يعطيك العاافيه



’‘
ولعل الإتقان الـملحوظ في السرد
يعكس ترقب النفس لـخطام الصمت
فالروعة هنا تكمن في صبر "ربى"
على وقع الهمسات القادمة من باطن اللوحة
متسسلمة لخديعة الدفء
حتى استحال إلى فخ محكم

ثناء عميق لنور فكرك
شكري الوافر لمرورك المعنون بالجمال
ديباجة

ديباجة 11-26-2025 08:55 AM

اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صوآديف https://d3y-b.com/vb/di-albadr/buttons/viewpost.gif
.
سرد ممتع
تسلل للاحداث رهيب
انجاز عظيم
وفكر نير
.


القصه جميله
والاسلوب راقي

جعلتينا نعايش الاحداث وكاننا نشاهد سيناريو التفاصيل
وانتهت وانا اقرأ دون ملل وكلل
.
كاتبه مبدعه مميز
حفظك الله
.
الجميله ديباجه
في انتظار المزيد من قصصك بكل لهفه
اسعد الله محياك
لك التقييم والود والورد :121(1):



’‘

إحساس متألق نفذ إلى صميم القلب
كندى الفجر على ورق الورد
يمنح الحرف ارتواء وبهجة

تسلل الأحداث الرهيب ياصديقة
هو عين شؤم الدفء الذي اجتاح روح "ربى"
فالمتعة في السرد ليست سوى
تلبس القارئ بحال الشخصية
حتى يرى نفسه مشدودًا إلى إطار اللوحة الموحش
دون كلل أو سأم
الإنجاز هنا هو في جعلك
تعيشين المهلكة بكل تفاصيلها
ولعل الـمزيد قادم ليشعل لهفتك

شكر ينال شغاف الروح
تعجز الحروف عن وصفه
وود يضاهي طيب مشاعرك
فتقبل مثل وردك جزيل الإمتنان
ديباجة

ديباجة 11-26-2025 09:00 AM

اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت https://d3y-b.com/vb/di-albadr/buttons/viewpost.gif
ديباجة
قصة تأسر منذ السطر الأول تفتح الباب
لعالم مزيج من الدهشة والرعب والجمال
لم تكن الحكاية مجرد مشهد من بيت مسكون
بل كانت رحلة داخل أعماق النفس حيث يصبح الدفء قناعا
يغطي خوفا دفينا والعزلة مرآة تكشف ما نحاول إخفاءه عن أنفسنا
اللغة أنيقة ومتماسكة كل وصف فيها نابض بالحياة
كأنك تصور المشهد بعدسة سينمائية دقيقة.
النهاية جاءت مذهلة لم تكن صدمة رعب بقدر ما كانت صفعة وعي
قصة مكتوبة بإتقان ولغة راقية تجمع بين الرهافة والجسارة
ببساطة ليست حكاية تقرأ وتنسى
بل قصة تترك أثرها في النفس طويلا
إبداع فريد يستحق التصفيق.



’‘
ها أنت تقبض كبد المعنى
فالقصة جوهرها ليس في ستار الرعب
بل في فتق ذلك القناع الذي سميناه الدفء
إنه خوفنا من ملاقاة أنفسنا
عندما تتعرى في خلوة العزلة
اللغة الأنيقة هي إطار لحقيقة جسورة
أن الظل الكامن فينا سيجد مهربه
حتمًا ليجلس مكان الذات المرتعشة

شكر يبلغ حد الإجلال
لا تنفك كلماتك تنثر على الروح طيبها وبيانها
يا سيد البصيرة
إدراكك لصفعة الوعي في النهاية
يدل على عمق تجربتك مع الحرف
لك مني تقدير يعلو على التصفيق
وورد يكبو دونه طيب المرور
ديباجة

ديباجة 11-26-2025 09:06 AM

اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض اخر https://d3y-b.com/vb/di-albadr/buttons/viewpost.gif
قصه جميله جداً وخيالي وألهامي رائعه
عشقي القصص اللي مثل كذا
اثبتي انك رائعه بهذا السرد والاسلوب الجميل..
سلم فكرك وحرفك البهي



’‘
سعادتي لا توصف أن لعنة الدفء
لامست خيالك بهذه الروعة
جمال القصة كله في فكرتها العميقة وبساطة سردها
كيف أن أكثر الأشياء راحة ودفئًا في حياتنا
يمكن أن تكون مجرد فخ لأرواحنا المتعبة
وهذا بحد ذاته يفتح آفاقا جديدة للتفكير.

شكر ينال شغاف الروح
وعلى هذا المرور الجميل والدافئ
ديباجة

ديباجة 11-26-2025 09:18 AM

اقتباس:



المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هَدْهَدة حرف https://d3y-b.com/vb/di-albadr/buttons/viewpost.gif
قدّيسة الحروفِ
أيّتها النور الذي يُضيء الحرف بـِ قبسٍ من ضياء
حلّقتِ بنا في طقس عبورٍ إلى عمق الأنا،
"لعنة الدفء"
كانت صلاةً من الدهشة والدمع.
حين لامستِ المعنى، انحنت اللغة احترامًا،
وصارت مفرداتكِ غابةً من الرؤى،
تتنفّس بين أغصانها الأرواحُ الهائمة في دفءٍ يتلظّى،
وخشوعٍ يشتعل كما تشتعل الشموعُ في معابد الخيال.

لقد قرأتُ الحكاية حتى آخر نبضةٍ
بأنفاسٍ وجلى
بل بجناح القلب حين يحلّق في ضباب المعنى.
أدركتُ أنّ الدفء لا يسكن الجسد وحده،
بل يكمُن في تلك الشرارة التي تشتعلُ في العزلة،
حين يتحوّل السكون إلى مرآةٍ تفتح ألف بابٍ من الجنون الجميل.
ربى لم تكن بطلة،
بل كائنًا من نسيج الحلم والرماد،
امرأةٌ تقف على تخوم الظلّ،
تغزل من خوفها وشاحًا للحنين،
وتكتشف أن النجاة أحيانًا ليست سوى غرقٍ في ذاتٍ أخرى.
أما اللوحة التي خرجت منها،
فليست مشهدًا… بل ولادةٌ من رحم الغياب،
صوتُ الألوان وهي تتمرّد على الإطار،
جمالٌ يئنّ من فرط اكتماله.

وجاء الختام
حكمةً منسوجةً بقبسٍ من نار
فالدفء حين يفيض، يحرق،
تمامًا كما يحرق الضوء فراشاته.
هكذا هو الجمال حين يبلغ حدَّه:
يُشعلُ القلبَ، ثم يترك الرمادَ يتنفّس وحده.

ديباجةُ الجمالِ…
جعلتِ منا مرآةٌ ثانية للنصّ،
وكلّ حرفٍ قرأناهُ وهب للمعنى حياةً جديدة.

دمتِ أنثى من وهجٍ وندى،
تمسك بالقلم كما تمسك الريحُ بخيوط الضوء،
وتحوّلين الخوفَ إلى موسيقى،
والعتمةَ إلى قصيدةٍ تمشي على أطراف الجمال.

دامت دهشةُ محابركِ
محبتي وعطر ياسمينتي



’‘
يا من نثرت الحكمة
لم يكن هذا برد غير أنه جريان للقصة في شريان قلبك
حين أمعنتي النظر حيث تعجز العيون عن الرؤية
وحين قلت "الدفء لا يسكن الجسد وحده"
وكأنك كشفت سر "لعنة الدفء"
الدفء الـمقصود ليس دفء الموقد
بل دفء الروح عندما تجد خلوتها
وسكينة خادعة توقظ الظل الكامن

"ربى" لم تغرق
بل اكتملت حين أصبحت ذاتها الأخرى المنبثقة من اللوحة
فالجمال الذي يحرق هو غاية الوجود عندما يبلغ ذروته
فكنت أنت نفسك روحًا تتنفس في صميم الدفء

شكر يبلغ شغاف الروح على المرور الندي
كل كلمة منك هي قبس يزيد نور الحرف
دمت للكتابة قارئة تزن الكلمة بالذهب
ودامت لك عطور الياسمين
ومحبة تغمر قلبك بالسلام
شكرًا من الوهج الذي وصفت
ديباجة


الساعة الآن 11:27 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون