![]() |
اقتباس:
مساءكِ محبة يا صدوفتي الغالية ما أجمل كلماتكِ التي تُشبه ضوء الفجر حين يتسلل برقة فينعش الروح.. حضوركِ دائمًا يترك في القلب أثرًا عطرًا لا يزول أما عن أسئلتك الجميله ١/ أجد ردودك تفوق النص جمالًا أحيانًا، ماذا تفكر شمس؟ أحيانًا يا صدوفة يكون النص كالبذرة أما الرد فهو الإزهار أقرأ الحرف فأرى فيه ما يستحق أن يُروى بماء آخر فينطلق قلمي ليضيف إليه زينة الشعور شمس تفكر أن كل نص هو نافذة وما الردود إلا ورود تُزين عتبات تلك النوافذ ٢/ هل شمس مزاجية حين تضع حروفها، أم إلهامها دائم ثابت؟ شمس إنسانة قبل أن تكون قلمًا والمشاعر لا تعرف الثبات أحيانًا تأتي الكلمات عذبة كجدول صافٍ وأحيانًا ترفض أن تخرج مهما حاولت فالإلهام عندي طفلٌ مدلل يزورني حين يشاء ويخاصمني حين يشاء.. لكني أؤمن أن صدق اللحظة هو الذي يمنح الحرف قيمته لا كثرة الكتابة ٣/ فكرة من إشراقة الشمس لتطوير القسم الأدبي؟ أقترح أن يكون هناك "موسم أدبي" دوري كأمسيات أدبية مصغرة داخل القسم، يُطرح فيها موضوع محدد أو اقتباس ملهم ~ويتبارى فيه الأعضاء بنصوصهم ثم تُجمع المشاركات في زاوية خاصة تُسمى دفتر القسم الأدبي بهذه الطريقة نصنع أرشيفًا مضيئًا يُجسد إبداع الأعضاء ويخلّد حضورهم ويبقى مجدر فكره باذن الله تظهر للنور صدوفتي عودتكِ دائمًا كالعطر الذي يتجدد وكلماتكِ وميض يذكّرني أن الحرف لا يزدهر إلا بمن يقرأه بقلبه الـ شمس |
اقتباس:
.. .. صباحك خير وبركة أيها الماجد وحياك الله بنقائك وحضورك الأجمل وسؤالك الذي يفتح نوافذ الحرف عن جمال الكتابة الجمال في الكتابة يا أخي ليس هبةً مفردة ولا صدفة عابرة بل هو ثمرة قراءة طويلة ومعاشرة مختلف العقول والكتب والأرواح مع تجربة شخصية تختزن المشاعر والأحداث أكتب لأن الحرف بيتي ولأنني أجد فيه متنفساً يترجم ما يضجّ به القلب من أحاسيس ربما لاني قليلة الكلام وعلاقاتي جدا جداااا محدودة وربما كان السر أنني أكتب بصدق والصدق وحده يكفي ليُلامس القلوب عن الغضب والنفور صدقتَ وأصبت كبد الحقيقة فالأشد لطفاً مع الناس قد يكون الأشد نفوراً حين يغضب هذه مشكلتي ان صديت صديت ذلك لأن قلبه المعتاد على الرقة يضيق بالخذلان أو الأذى فينفجر غضبه فجأة وهو في حقيقته ليس كرهاً للناس بل جرح من فرط طيبته وحساسيته فالطيبة حين تُستنزف تتحول في لحظة إلى صرخة رفض عن فتاة المستقبل أما فتاة المستقبل فأراها أماً ناجحة إن شاء الله ولكن نجاحها لن يتوقف عند الأمومة فقط أراها امرأةً متعلمة، وواعية تشارك في بناء وطنها وتربي أبناءها على القيم مع وعي بالمستقبل ليست مجرد ظل في حياة غيرها بل كيان مستقل يوازن بين رقة الأنوثة وقوة العقل واخيراً فالدنيا لا تمشي إلا حين نخلط الجد بالبسمة وجودك دائماً يسعدني شكراً لك .. |
اقتباس:
سعيدة بعودتك متى يتفقّد الإنسان نفسه؟ يتفقّدها حين يهدأ الضجيج من حوله وحين يكتشف أن العالم كله يمكن أن يزول ويبقى هو أمام ذاته فقط في لحظة صدق عند الانكسار أو عند الانتصار عند صلاةٍ خاشعة أو مواجهة مرآة صامتة هناك يمد يده ليتحسس قلبه ويسأل هل أنا كما أريد؟ أم كما يريدون؟ لماذا تحتدم الأفكار ليلاً؟ لأن الليل يُغلق الأبواب على الناس ويفتح النوافذ على الداخل في النهار ننشغل بضوضاء الحياة أما الليل فيسحب الستار فيرتفع صوت الهواجس ويُضاء مسرح الذاكرة فتتصادم الأسئلة بلا حارس فنحيا صراع الفكر الذي يوقّظنا أكثر مما يضعنا للنوم وإلى أين يأخذنا الطريق؟ يأخذنا حيث نصنع نحن خطواتنا الطريق لا يملك وجهة مسبقة نحن من نُعلّق اللافتات على ممراته قد يأخذنا إلى حلم نصونه أو إلى خيبة نرتكبها أو إلى لقاء يغير مسار العمر لكن المؤكد أنه لا يقف فنحن إمّا أن نمشي بوعي أو نُساق بلا وعي هكذا هي الحياة يا الحر رحلة أسئلة أكثر منها رحلة أجوبة وكلما أجبنا سؤالاً، وُلد آخر ممتنة لحضورك الكريم ... |
أحياناً يكون الصمت صيحة مدوية لآيسمعهآ إلا من يتعجب..!
أصمت أمآمك لآ عجزاً بلا لآنني أتعجب كيف اجتمعت كُل الدهشة فيك الصمت لغة.. والتعجب إعترآف..! فأنا اصمت أمآم الجمآل واستمتع بحضورك حفظك الله |
اقتباس:
برستيج الأنيق يسعدني حضورك الراقي وكلماتك التي تضيء كرسي الاعتراف جمالًا وبهاءً سأكون بانتظار عودتك حبيبة قلبي فالحروف لا تزهر إلا برفقة الأرواح الجميلة مثلك دمتِ نَبضًا يبهج المكان ويزيده بريقًا الـ شمس |
اقتباس:
.. اليزيد الأصيل ونِعم بك وبأصلك ودارك وما فيك من وفاء وصدق مشاعر كلماتك يا غالي وسام أعلّقه على صدري وأعتز به أخجلتني بهذا الثناء العاطر الذي يفيض كرمًا وجودًا وما أنا إلا ابنة بسيطة تفتخر بطيبة أهلها وأحبابها وتستمد نورها من دعوات والديها ومن محبتكم الصافية أما لقب سمو الأميرة شمس فهو ترف كبير عليّ أنحني له شكرًا وامتنانًا وأراه انعكاسًا لصفاء روحك وكرمك قبل أن يكون وصفًا لي دمت نبيلًا بحرفك ووفاءك ودام قلبك عامرًا بالخير والبركة محبتي ومودتي لك بحجم السماء أخي .. .. الـ شمس |
اقتباس:
أسلوب الراقي أي جمال هذا الذي تصفه حروفك حتى جعلت من الصمت لغةً ومن التعجب اعترافًا؟ أدهشتني بعبارتك التي تحاكي الروح وتترك في القلب أثرًا لا يُمحى الصمت أمام الجمال ليس عجزًا كما قلت بل هو وقفة تأمل تنحني فيها الحروف احترامًا وتزهر فيها الأرواح امتنانًا حضورك بين كلماتي يزيدها بريقًا وحرفك الراقي يرفع من قدر المعنى ويمنحه حياة أعمق حفظك الله أينما كنت أخي وزادك ذوقًا وبهاءً كما عهدناك الـ شمس |
..
.. جَميل مَاطرحت لا حَرمنا الأبداع والتألق دام عنوان حضورك التميز ,, ودي وباقة وردي شمس https://img-fotki.yandex.ru/get/1698...e9c4bcc_XL.png |
| الساعة الآن 11:28 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir