![]() |
سجّل دخولك ببيتٍ من الشعر الفصيح
أعضاء وزوّار ضي البدر الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 🌹 صباحكم / مساءكم وردٌ وسعادةٌ لا تنتهي :a 152: فكرة راقت لي وأحببت أن أشارككم بها، لكل من يمرّ هنا — يتحفنا ببيتٍ من الشعر الفصيح يلامس إحساسك أو يعبر عن حالك 🎶 فلنثرِ ذائقتنا وننثر الجمال مع كل حضورٍ جديد 💫 يلا نبدأ 👇 |
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى*** فصادف قلباً خالياً فتمكنا
|
نعيب زماننا والعيب فينا ****وما لزماننا عيب سوانا
|
بوركت فانهض راعيا مسؤولا *****واخلع ثياب النوم نمت طويلا
يا فارسا ترك الجواد لغيره ******وجواده ملأ العصور صهيلا |
لا خير في ودِّ امرءٍ متملقٍ...حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقاك يحلف أنه بك واثقٌ...وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ |
رأيت الناسَ قد ذهبوا .....إلى من عنده ذهبُ
ومن ما عنده ذهبُ.......فعنه الناسُ قد ذهبوا |
بنــتم وبِـنّــا فما ابتــلّـت جوانحنا ........ شوقـا إلـيـكم ولا جـفّــت مآقـيـنا
|
أنا الّذي نظَرَ الأعمى إلى أدبي ....... وأسمعتْ كلِماتي مَن به صَممُ
|
دعني أجد إلى العلياء فى الطلبِ..... وأبلغُ الغاية القصوى منَِِ الرتبِ
لعلَ عبلة تضحى وهى راضية.....على سوادى وتمحو صورة الغضبِ |
قل للطبيب تخطفتـه يد الردى *** ياشافـى الأمـراض مـن أرداك ؟
قل للمريض نجى وعوفى بعد ما *** عجــزت فنون الطب من عافاك؟ قل للصحيح مات لا من علــة *** من يـا صحيـح بالمنايـا دهاك |
لنفسي أبكي لست أبكي لغيرها
لنفسي في نفسي عن الناسِ شاغلُ |
( لا خَيْلَ عِندَكَ تُهْديهَا وَلا مالُ ..
فَليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم تُسعِدِ الحالُ). |
«والله إني ما اتغيّر . . . لو تغيّر
كل درب و كل وجه و كل صاحب » |
وَإِنِّي لتراك الضغينة قد بدا
ثراها من الْمولى فَلَا استثيرها . مَخَافَة أَن تجنى عَليّ وَإِنَّمَا يهيج كبيرات الْأُمُور صغيرها |
لعمرُكَ ما ضاقتْ بلادٌ بأهلها
ولكنّ أخلاقَ الرجالِ تضيقُ . وكل كريمٍ يتّقى الذمّ بالقِرى وللخير بين الصالحينَ طريقُ |
احدً نحبه من طبوعه ونغليه
واحدً نعافه والسبايب طبوعه. |
لم تر أنّ ربَّك ليس تُحصَى
أياديه الحديثةِ والقديمهْ تَسَلَّ عنِ الهمومِ فليس شيءٌ يُقيمُ، وما همومُك بِالمُقيمَهْ لعلّ اللهَ ينظرُ بعد هذا إليكَ بِنظرةٍ منه رحيمَهْ |
وإن ضاقت بك الأيامُ صبراً
ستولدُ بعد صبركَ ألف بُشرى وتنهلُ من سرورِ العمرِ حتى كأنَّك لم تذُق بالأمسِ مُرَّا .. |
عيناكِ لوحةُ عشق لفها السحرُ
يغفو ويصحو على أهدابها القمرُ في رمشها ألّف العصفورُ أغنيهً وبين أحداقها يُستعذب السّف |
"أُخْفيكَ عنهم بعيداً بين أعماقي
ويفضحُ الحبَّ لوعاتي وأشواقي وأُخبرُ الناس أنْ لا عِشْقَ يسكُنني ويقرؤونك في صمتي وإطراقي مُلَبَّسٌ بكَ مسحورٌ طغا شجَني ولم أجِدْ ليَ في طِبِّ الهوى راقي أقولُ إنّي بريءٌ منك عن ثِقَةٍ ويلمحونك في وجهي وأحداقي" |
النومُ أبعَدُ عن عينيَّ مِن زحَل
و اللّيلُ أثقَلُ في قلبي من الجبلِ! و الشوقُ و اليأسُ و الذكرى قد اجتمعَت تُدافِعُ النومَ أن ينسابَ للمُقَلِ ليت الذي شَطَّ عنّي اليومَ منزِلُهُ يُلِمُّ بي طَيفُهُ الغالي على عَجَلِ حتى يرى كيفَ حالي بعدَ غَيبَتِهِ و كيفَ أصبحتُ كالموفي على أجَل |
يهون عليك بعد الهجر موتي
وقبلًا كنت تخشىظ° من فراقي! بربِك ما الذي أنساك عهدًا قطعناهُ علىظ° أملِ التلاقي إذا أغناك عن حُبِّي حبيبٌ فلا يُغني عناقٌ عن عناقي ستشكو أدمعًا ستفيضُ دهرًا وقلبًا إذ يئنُّ من اشتياق فذُق بعض الذي ذاقته روحي ومُت ندمًا فعدلُ الله باقِ! |
كمْ بَاسِمٍ والحُزنُ يَمْلَأُ قلبهُ
والناس تَحسبُ أنَّهُ مسرورُ وتراهُ في جبْرِ الخَواطرِ سَاعياً وفؤادُهُ مُتصدعٌ مكسورٌ كمْ من كتابٍ لم يكنْ عُنوانُهُ يحكي الذي في طيِّهِ مَسطُورُ ولكم مُداوٍ ماتَ من مرضٍ بهِ وهو الذي في طبه مشهورُ |
كتمتُ حُبك حَتّى مِنك ِتَكرِمَة
ثُمَّ اِستَوى فيكِ إِسراري وإعلاني كَأَنَّهُ زَادَ حَتَّى فَاضَ مِن جَسَدِي فَصار سُقمي بِهِ في جِسمِ كِتماني |
النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت
أن السعادةَ فيها تركُ ما فيها لا دارَ للمرءِ بعدَ الموتِ يسكنُها إلا التي كان قبلَ الموتِ بانيها |
كأنها مِثلَ ما تهواهُ قد خُلقت
في رونق الحُسنِ لا طولٌ ولا قِصَرُ الوردُ من خدِّها يَحمرُّ من خَجَلٍ والغصنُ من خدِّها يزهو بهِ الثَّمَرُ البدرُ طلعتها والمِسكُ نكهتها والغُصنُ قامتها ما مثلها بَشَرُ كأنها أُفرِغَت من ماء لؤلؤةٍ في كلِّ جارِحةٍ من حُسنها قَم |
هوَّن عليك الأمرَ لا تَعبَأَ بِهِ
إن الصعابَ تهونُ بالتهوين أمسٌ مضى، واليومُ يسهلُ بالرضا وغدٌ ببطنِ الغيبِ مثلُ جنين لا تيأسنَّ من الزمانِ وأهلهِ وتقلْ مقالة قانطٍ وحزين فعليكَ بذرِ الحبِّ لا قطف الجنى والله للساعينَ خيرُ معين |
عَبَثًا أُحَاوِلُ أَنْ أَرَاكَ وَنَلْتَقِي
حُبَّاً فَأُظْهِرُ لِلِّقَاءِ تَشَوُّقِي فَلَعَلَّنِي أَلْقَى سَنَاءَكَ صُدْفَةً مِنْ دُونِ تَخْطِيطٍ وَوَعْدٍ مُرْهقِ يَامَنْ أُحِبُّ لِقَاءَهُ وَيُحِبُّنِي قُلْ لِي مَتَى بِاللهِ فِيكَ سَأَلْتَقِي؟ |
"ألزَمتُ نفسي بالتغافُلِ دائِمًا
ردّ الإساءة بالإساءةِ يهدِمُ ما كان حبُّ الإنتقام طريقتي كانت ردودي بالَّتي هِيَ أكرمُ". |
غازلتها فأدارت وجهها خجلاً
فبان غمازها في الخد واعتدلا فقلت ما أسمكِ؟قالت نادني قمراً فقلت والله بل بدراً قد أكتملا |
سَكَنتُ إِلى الدُنيا فَلَمّا عَرَفتُها
تَمَنَّيتُ أَنّي لَستُ فيها بِساكِنِ وَما فَتِئَت تَرمي الفَتى عَن قُسِيَّها بِكُلِّ الرَزايا مِن جَميعِ الأَماكِنِ |
ويَظنُ أنَّي قد أمِيلُ لِغيرهِ
إنَّي وقلبي بإِسمهِ مَكتوب أنَا مَا شَرِبتُ الحُبَ إلا مَرَّةً والكُل بَعدَك كأسُهُ مَسكوب |
غِب ما تشاءُ فمَا عليكَ عِتاب
وارجِع فمِن حقِّ الحبيبِ إيَاب أنا لا أردُّ ببابِ قلبيَ عابِرًا أوكيفَ لو وقفُوا بهِ الأحبابُ؟ إن لَم تجِد في الكونِ بَابًا لِلهوى فأنا وقلبي كُلُّنا أبوابُ |
"يا خيرَ مَن وَطِئَ الثَّرى أنتَ امرُؤٌ
قَصُرَ المديحُ بأن يطولَ عُلاكَا متواضعٌ واللهُ جلَّ جلالُهُ أعطاكَ مجدًا لم يَنَلهُ سِواكَا صلّى عليكَ اللهُ ما سَرَتِ الصَّبَا أُصُلًا وهزّتْ عَرعَرًا وأراكا". "عليكَ صلاةُ الله ما شعّ شارقٌ وسبّح مخلوقٌ، وما خرّ ساجدُ " عليه الصلاة والسلام |
فارقت لبنى ضلّة فكأنني
قُرِنتُ إلى العَيّوق ثم هويتُ فيا ليت أني متّ قبل فراقها وهل تَرْجِعَنْ فَوْتَ القضيةِ ليتُ |
أُخْفيكَ عنهم بعيداً بين أعماقي
ويفضحُ الحبَّ لوعاتي وأشواقي وأُخبرُ الناس أنْ لا عِشْقَ يسكُنني ويقرؤونك في صمتي وإطراقي مُلَبَّسٌ بكَ مسحورٌ طغا شجَني ولم أجِدْ ليَ في طِبِّ الهوى راقي أقولُ إنّي بريءٌ منك عن ثِقَةٍ ويلمحونك في وجهي وأحداقي |
كل الحب لمن يَعشقْهُ يصيرُ متيّمَـا
وتأتي الغرامُ لِيصبح عاشقًا ولهـانَـا لبّيت حبًا جمًا نقيًا صادقًـا صـافـيَـا لِتأتي الغزل العذْرِيُّ النقي مُحترَمَـا فالقلب ينسآب منه أغـلـى عـشـقَــا وبالحب ننسجم من الأعماقِ أعماقَا |
قلبي يحبك حب حيل ي الحب
وعمري مـعـآك بكـفـآيـة وبــزود ولَعِلمَك مكانك القلب ونبضآتها ويا شاغل بالي وفكري كل يـوم بتبقى رفيق قلبي لو مهما صـار حتى ولو مرت ظروف ما أتغير وبرغم البعد والمسافات أتذكرك يا أغلى شخص بـقـلـبـي كـثـيـر |
أيا مَعْشَرَ العُشَّاقِ بالله خبَّروا
إذا حلَّ عشقٌ بالفتى كَيْفَ يصنعُ ؟ |
غˆمَااااعيّناكِـ إلا سِجنٌ بِ? قَد اُعتِقلتْ ...؟
|
| الساعة الآن 06:22 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir