منتديات ضي البدر

منتديات ضي البدر (https://d3y-b.com/vb/index.php)
-   ❀ ضي عالم القصة والرواية الحصرية ❀ (https://d3y-b.com/vb/forumdisplay.php?f=27)
-   -   الحلقة الثالثة : “الظل الذي عاد من الحلم” (https://d3y-b.com/vb/showthread.php?t=11270)

شمس 10-16-2025 10:18 PM

الحلقة الثالثة : “الظل الذي عاد من الحلم”
 
https://up.d3y-b.com/do.php?img=5847

غرفة ليان – ليلٌ ساكن
الساعة تشير إلى الثالثة فجرًا
الغرفة شبه مظلمة
إلا من خيط ضوءٍ خافتٍ
يتسلل من بين الستائر
ليان تنام متقلبة
وجهها شاحب، تتصبب عرقًا
أنفاسها متقطعة

نسمع همسًا غريبًا
كأنه صوت رجل يهمس قرب أذنها:
أنتِ لي... لا تحاولي الهرب هذه المرة؟



ترتعش شفاهها، ثم تصرخ فجأة:
لااااااااااا

تستيقظ فزعة
تجلس في سريرها
تتلفت حولها
الستائر تتحرك رغم أن النوافذ مغلقة
تسمع خرير الماء من الحمام
لكنها تعرف أنها لم تفتح الصنبور
تشهق وتضم ركبتيها إلى صدرها

تدخل الأم مسرعة
وهي تمسك بمصحف صغير
تقول بخوف:
ليان! يا بنتي، فيك شي؟
سمعت صرختك من آخر البيت


ليان تتنفس بصعوبة
الدموع على وجنتيها
تقول بصوتٍ مبحوح:
أمي... شُفته... شُفته مره ثانية

تقترب الأم وتجلس بجانبها
تمسح على شعرها برفق:
من شُفتي يا حبيبتي؟ حلم؟!!!

ليان تهز رأسها بقوة، عيناها متسعتان:

مو حلم يا أمي، هو... هو
كان هناك
كان يهمس لي
يقول إنه راح يرجع..
شُفت يده تمسك يدي
كانت النار تخرج من الأرض
بس ما حرقتني... كان يضحك!"

تحاول الأم احتضانها
لكن ليان ترتجف وتبتعد خطوة:

لا تلمسيني! تراه يغضب!

تتجمد الأم في مكانها
تنظر إلى ابنتها بخوفٍ
لا تجرؤ على إظهاره
ثم تهمس:

يغضب منوو اللي يغضب ؟

تخفض ليان صوتها
كأنها تخاف أن يسمعها أحد:
ما تدريين ماماا .. المارد
هو يسمع كل شي، حتى أفكاري

الام احكي لي عن الحلم بنتي
تنهدت قليلااا ليان وبدأت بالسرد
تذَكرَت وكأن
الجن العاشق يكشف ماضيه لها
قالت امي اسمعي ..
المكان داخل الحلم كان
أرض مهجورة – أطلال معبد قديم
مغطى بالرماد
السماء رمادية – الزمن يبدو متجمّدًا

كنت أمشي ببطء
بثوب أبيض
لا أعرف لماذا أنا هناك
ثم يظهر "هو"…
شاب طويل
ملامحه عربية هندية ممزوجة
يرتدي ثوبًا أسودًا
عيناه تحملان نارًا حزينة
يتقدّم مني دون أن يمشي على الأرض
وكأنه يتحرك بالهواء

سمعت الجن (بصوت ناعم، حزين)
كنتُ يومًا... شيئًا نقيًا
مثل الريح قبل أن تلوّثها الصرخات
لم أولد عاشقًا... بل كنتُ مكلّفًا

قلت له .. مكلّفًا؟ بماذا؟
الجن (ينظر للأفق):
قبل ثمانية عشر عامًا
وُلدتِ أنتِ في بيت مُحاط بالحسد واللعنات
الحسد على أمك وابيك ومعيشتكم
من امرأة… من دم عائلتكم
هذه المراه أيضاً
أهانتني وأهانت قومي
وسُجنتُ أنا بطلب منها
في تعاويذ خفية
وعندما ماتت… فُكّ قيدي


قلت له .. ولماذا جئتني أنا؟"
الجن (يقترب، وصوته يختنق):
حين استُدعيت من ظلامي
وقعت عيني عليك… رضيعة
تبكين، لكن وجهك مضيء
للمرة الأولى منذ قرون
شعرتُ بشيء لم أعرفه .. السكينة

قلت له والدمع في عيني
فأحببتني؟ صح

الجن ينظر في عيني وقال بزمجرة
لا… لقد تعلّقت بكِ حدّ الموت
تتبعك روحي
ولو تزوجتِ، أو أحببتي أنسياً
سأموت أنا
وإن خرجتُ منك
سأنسى من أكون وأهيم

قلت له وهل هذا عدل؟

الجن (بصوت مكسور):
أنا لا أعرف عدلكم
أعرف فقط أني بدونك… لا شيء


تبدأ الأرض في الحلم بالانهيار
المعبد يحترق
وانا أُسحب بعيدًا، بينما صوته يصرخ:
أنا من اختاركِ
لكنكِ الوحيدة
التي يمكن أن تحررني
أو تقتلني ..
ووجدت الأم على عنق ليان
آثار أصابع سوداء كأن أحدًا حاول خنقها


تُمسك الأم بالمصحف
وتبدأ بالقراءة بصوتٍ مرتجف:
اللهم احفظها من كل سوء
اللهم احفظها من شرّ خلقك

تغطي ليان أذنيها وتصرخ:
بسّ يا أمي! لا تقري
هو يتألم... وأنا أتألم معاه

تغمرها الأم بذراعيها رغم صراخها
وتهمس بين بكاءٍ وخوف ورجاء :
رحمك الله يا بنتي
هذا ابتلاء، والله معانا

انطفأت أنوار الغرفة فجأة ..
وبقى صوت أنفاس ليان
وارتجاف الأم في العتمة

عند الصباح أخذت ليان مفكرتها
التي تكتب فيها مذكراتها
مع المارد أول بأول

كتبت:
لا أعرف أين أنتهي أنا وأين يبدأ هو...
أحيانًا أشعر أنّه يحرسني من الشر
وأحيانًا أشعر أنه هو الشر نفسه
قال لي قبل ايام
في ليلة الخامس عشرة من الشهر القمري
لا تخافي، سأجعلهم يرحلون
وسنبقى نحن فقط

وفي تلك الليلة
احترقت إحدى غرف البيت بلا سبب
الشرطة قالت إنّها ماس كهربائي
لكن أبي رأى شيئًا
لم يجرؤ أن يخبر به أحدًا
ولكني أنا رايته في عينيه
ظلّي في المرآة كان يبتسم
بينما كنت أبكي مذعوره

نسيت شيئاً مهما يا مذكرتي
الحُب الممنوع
أحبّبت ابن عمي حاتم
كان يكبرني بسنتين
أول من منحني
نظرة اهتمامٍ صادقة بحكم قربه منا
لكن منذ ذلك اليوم
بدأ الكابوس من جديد
كل من يحاول الاقتراب مني
يتعرّض لحوادث غريبة:
حريق في سيارته
مرض مفاجئ
أو كوابيس يرى فيها ظلًّا أسود يخنقه

ويأتي المارد بصوته المزعح
يهمس بأذني
أنتِ لي .. إنّي أحبكِ
لكن ليس مثلهم .. بني البشر
لا أريد جسدك
بل أريد أن تكوني لي إلى الأبد

و بصوتٍ يشبه الصدى:
ليان ... من نوري خُلقتِ ، ومن ظلي تُبعثي




نلتقي في الحلقة القادمة

حصري
16 / اكتوبر / 2025



https://up.d3y-b.com/do.php?img=5848

يزيد 10-16-2025 11:03 PM

.
.
سمو الأميرة شمس
.
.
متابع بقوه وبشغف مجريات هذه القصة الغريبة والحقيقية والمؤلمة قصة كلها حزن وألم . أم تتألم وأب يقف عاجز عن إنقاذ ابنته من عذاب هذا العاشق اللعين .
.
شمس
.
ننتظر بقية القصة
.
.
دمتي بسلامة الله
.

ضي البدر 10-18-2025 01:07 PM

ماشاء الله عليك شمس
سرد مشوّق ومليء بالغموض والرعب النفسي
نجحت في نقل إحساس الخوف والتوتر بأسلوب بصري قوي
متشوق لمعرفة ما سيحدث في الحلقة القادمة

حنين الشتاء 10-18-2025 01:11 PM

ماشاءالله تبارك الرحمن
سردك جميل
في انتظارك بشوق

رونــــــق 10-18-2025 02:12 PM

اهلا بعودتك مع قصتك المخيفة
والمشوقه في نفس الوقت
يبدو ان القصة بدات تنكشف خيوطها
لا اريد حرق ما تبقى ولكني بدات افهم السبب
ابدعتي شمس في السرد والتشويق
وننتظر عودتك بكل شغف

الفارس 10-18-2025 02:13 PM

شمس
النص يحمل بعدا دراميا ونفسيا عميقا
وقد صيغ بأسلوب سردي مشوق نجح في خلق حالة من الترقب منذ اللحظة الأولى
افتتحت القصة بجو ليلي ساكن ثم تصاعد التوتر تدريجيا حتى بلغ مرحلة الرعب الواقعي
حيث اختلط المنام باليقظة والروح بالظل والحقيقة بالوهم
القصة ثرية وتوازن بين الرعب العاطفي والغيبي
كما أن النهاية المفتوحة ب نلتقي في الحلقة القادمة
عمل مبدع متماسك ويملك مقومات مسلسل أو رواية تشويقية
الختم والاضافة.

جنون الورد ❀ 10-18-2025 03:24 PM

هذا وش يبغى بالضبط
انا توترت وبنفس الوقت احس خايفه
مدري حتى ايش ارد
بس ان شاءالله النهايه يموت ونفتك منه :a 71:
سلمتِ شمس :131: ..

عاازفة 10-18-2025 08:59 PM

يالله ياهي قصة مخيفه
وفي نفس الوقت مشوقه
ابدعتي شمس بالسرد للقصة
تسلم دياااتكك ويسلم الفكر
تخيتي لك

عين غلاتي 10-19-2025 10:22 AM

اختيار موفق
يسلمو على هذا الانتقاء الراقي
وسلمت يمناك المخمليه ل جلبها المميز
جزيل الشكر لجهودك الرائعة

Thani 10-19-2025 01:14 PM

-


ي آهللن بـ حلوتنا
مبدعه بسم الله عليكِ
بـ قلممك الممييز
أستمتعت بـ قراءتي
يعطيكٍ العافية يسلم هاليدين
نتظر :/ لك :241:

سلطان الشوق 10-20-2025 01:20 PM

دخلت جو مع الرعب
وكأننا نشاهد فلم مرعب ضحيتة طفلة بريئة
بصراحة احزني كثير وضع ليان ربي لا يمس كل بنت اسمها ليان
وان شاء الله في الفصل القادم يخرج الشرير الذي تلبسها
وترتاح منه يارب

شمس

اي ابداع هذا الذي نقرأه
بصراحة اجواء رعب
بس الحمد لله قريتها وقت الظهرية
ربي يسعدك

صوآديف 10-21-2025 05:29 AM

السرد الممتع يجبرنا على المتابعه للجزء التالي بتشوق
تفاصيل لاحداث القصه
والتنقل من فقرة لاخرى كلها براعة
شمس اهنيك على الفكر النير
وجمال القصة الممتعه
ماشاء الله عليك حبيبتي


صح لسانك
وسلمت اكف العطاء :rr::rr:

شمس 10-24-2025 10:26 PM

..
..

..

مساؤكم ضيّ وامتنان

أشكركم من القلب على دفء حضوركم وتشجيعكم المستمر لشمس
على اكمال سلسلة المارد العاشق
كل كلمة منكم
كانت كضوء صغير
يبدّد ظلمة الحكاية
ويمنحها حياة جديدة

وجودكم حول القصه
يوقظ في الحرف شغفه
وفي الروح رغبتها بالبوح
سعيدة بكل من مرّ وقرأ
وعلّق وترك بصمة تشبهه
فأنتم الأصدقاء
الذين يجعلون الكتابة
جديرة بالاستمرار

وعدٌ منّي
أن تتواصل الحكاية
كما اعتدتم
وكل حكاياتي الدفونه في دفاتري
بنبضٍ يليق بعيونكم وذائقتكم الرفيعة

كل الشكر لقلوبكم الجميلة
محبّتكم دائمًا
شمس

..

ديباجة 10-26-2025 03:45 PM

https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869

"الظل الذي عاد من الحلم"
وكأنها ذروة التصاعد النفسي
في سلسلة "المارد العاشق"
لم يعد الرعب مجرد حوادث غامضة
أو أعراض جسدية
بل صراعًا بين الروح والظل
بين الحب واللعنة
وبين النور والظلمة داخل كيان ليان

في الحلقة الأولى كانت الجديلة رمزًا للبراءة
وفي الثانية صار الجسد ساحة صراع
أما الثالثة فتأخذنا إلى الروح نفسها
حيث تنكشف الحكاية وملامح المارد
المأسور في دائرة "العشق الملعون"

ليل وهمس عرق وفزع
أمٌّ بمصحف وظلال تتراقص في العتمة
ورؤيا حلمية
نقلة أقرب ما تكون انعكاسًا نفسيًا عميقًا
لا حدث خارق للطبيعة

؛المعبد المحترق
؛المارد كعاشق سجين
للمرة الأولى يتكلم المارد بلسانه
فتتغير علاقتنا به
لم يعد الشر المطلق
كائن مكلف، مأسور مظلوم
تحول من جاني إلى ضحية
ومن خصم خارجي إلى جزء من تاريخها الغامض
وهنا تظهر عبقرية السرد
الوحش الذي يعترف بأنه كان يومًا نقيًا
؛والجوهر الحب واللعنة
حين يقول
“أنا لا أريد جسدك بل أريد أن تكوني لي إلى الأبد”
فكان الحب الذي يلتهم الهوية
علاقات سامة تدعي الحماية
وفي باطنها تدمير للذات
؛الحلم نافذة اللاوعي
ترى عبره ما لا تستطيع مواجهته

ليان ليست "مصابة" بل مختارة
بعلاقة قدرية منذ ميلادها
كأن بينهما عقدًا روحانيًا قديمًا
لا يمكن فصله إلا بالفناء

ما بين السطور
المرآة التي يبتسم فيها ظلها في النهاية
هي خلاصة الثلاث حلقات
فقدت المرآة ما هيتها وصارت
بوابة اندماج
ظل عاد من الحلم وبدأ يعيش داخلها لا حولها

الحلقة الثالثة شكلت منعطفًا في السلسلة
لم تعد القصة عن فتاة ممسوسة
بل عن روح تتشارك الوجود مع ظلها
وعن التقمص وذوبان الحدود
وهذا يعيدني إلى سؤال جوهري يتكرر
"من فيهم يسكن الآخر؟هي أم هو؟"

رأي ختامي
حين يبتسم ظلها وهي تبكي
من أجمل النهايات في السرد
لأنها تختزل المفارقة كلها
الابتسامة التي لا تعني الفرح
والبكاء الذي لا يعني الضعف
بل استسلام الروح للقدر الغامض
ديباجة

شمس 10-26-2025 07:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديباجة (المشاركة 204177)
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869

"الظل الذي عاد من الحلم"
وكأنها ذروة التصاعد النفسي
في سلسلة "المارد العاشق"
لم يعد الرعب مجرد حوادث غامضة
أو أعراض جسدية
بل صراعًا بين الروح والظل
بين الحب واللعنة
وبين النور والظلمة داخل كيان ليان

في الحلقة الأولى كانت الجديلة رمزًا للبراءة
وفي الثانية صار الجسد ساحة صراع
أما الثالثة فتأخذنا إلى الروح نفسها
حيث تنكشف الحكاية وملامح المارد
المأسور في دائرة "العشق الملعون"

ليل وهمس عرق وفزع
أمٌّ بمصحف وظلال تتراقص في العتمة
ورؤيا حلمية
نقلة أقرب ما تكون انعكاسًا نفسيًا عميقًا
لا حدث خارق للطبيعة

؛المعبد المحترق
؛المارد كعاشق سجين
للمرة الأولى يتكلم المارد بلسانه
فتتغير علاقتنا به
لم يعد الشر المطلق
كائن مكلف، مأسور مظلوم
تحول من جاني إلى ضحية
ومن خصم خارجي إلى جزء من تاريخها الغامض
وهنا تظهر عبقرية السرد
الوحش الذي يعترف بأنه كان يومًا نقيًا
؛والجوهر الحب واللعنة
حين يقول
“أنا لا أريد جسدك بل أريد أن تكوني لي إلى الأبد”
فكان الحب الذي يلتهم الهوية
علاقات سامة تدعي الحماية
وفي باطنها تدمير للذات
؛الحلم نافذة اللاوعي
ترى عبره ما لا تستطيع مواجهته

ليان ليست "مصابة" بل مختارة
بعلاقة قدرية منذ ميلادها
كأن بينهما عقدًا روحانيًا قديمًا
لا يمكن فصله إلا بالفناء

ما بين السطور
المرآة التي يبتسم فيها ظلها في النهاية
هي خلاصة الثلاث حلقات
فقدت المرآة ما هيتها وصارت
بوابة اندماج
ظل عاد من الحلم وبدأ يعيش داخلها لا حولها

الحلقة الثالثة شكلت منعطفًا في السلسلة
لم تعد القصة عن فتاة ممسوسة
بل عن روح تتشارك الوجود مع ظلها
وعن التقمص وذوبان الحدود
وهذا يعيدني إلى سؤال جوهري يتكرر
"من فيهم يسكن الآخر؟هي أم هو؟"

رأي ختامي
حين يبتسم ظلها وهي تبكي
من أجمل النهايات في السرد
لأنها تختزل المفارقة كلها
الابتسامة التي لا تعني الفرح
والبكاء الذي لا يعني الضعف
بل استسلام الروح للقدر الغامض
ديباجة








لقد قرأتُ كلماتك
فشعرتُ أن "ليان"
نهضت من بين الحروف لتراك
وأن "العاشق"
الذي أرّقها
وجد أخيرًا من يفكّ رموزه

تحليلك لم يكن مرورًا عابرًا
بل كان غوصًا في أعماقٍ
كنتُ أظنّها خفية
أبهرتني دقّتك
ولغتك التي توازي في جمالها
وهج القصّة نفسها



https://up.d3y-b.com/do.php?img=7426





الساعة الآن 03:25 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون