![]() |
طُقوسْ_ ’مقام الأسرار‘
’‘ إن النفس لأمارة بالسُّجف مُغلقة بأقفال الصمت حتى إذا انكسرت من وحشة الوحدة وتفطّرت من أسرار تأبى إلا أن تبوح وجدت في ’الطقوس‘ مخرجًا ومرفَأً فالطقس لم يكن عادة تؤدى بل نبض خفي يعيد تشكيل الوجود حولنا أليس الصباح طقسًا- حين ترفع الشمس جفنيها على الدنيا فتعيد ترتيب الأسرار مع أنفاس الفجر الأولى؟ أليس احتساء الفنجان طقسًا- تذوب فيه الهموم ذوبان السكر في قراره كلٌّ منا له طقوسه التي تشبهه- وتشبه سرَّه فهذا يقف على شاطئ البحر عند المغيب يلقي بهمومه في العمق السحيق فيحملها المد إلى حيث لا يعود وتلك تضيء شمعة في ظلمة غرفتها فتصير النار الصغيرة رفيقة اعتراف- وكنيسة روحٍ وآخر يخط على الورق بمداد قلبه فيصير الحبر دمعة جفت- أو ضحكة حفظها السطر فهلموا إليَّ- هلموا شاركوني طقوسكم التي تختصون بها حدثوني- عن تلك الأفعال الصغيرة التي تمنحكم طعم الحياة وتعيد لروحكم توازنها أَطلعوني على خلواتكم مع أنفسكم على تلك التكايا السرية اغمسوا أكفَّ أقلامكم في نهر الشعائر ولنرفد هذا المعين بأسرارنا تلك ضالة النفس المنشودة- فهل من مخبِر؟ ديباجة طقوس لم تُسقْ من مرجعٍ ولا صدى- بل من لحظة باغتتني وارتجافة خاطر انبثقت في ليل كنت أُناجي فيه ذاتي |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4514 في كل ركن من الروح طقس خفي نقيمه في صمت- كصلاة لا يؤمُّها أحد طقوس نمارسها حين تضيق بنا اللحظة وحين تتكالب علينا الظنون كذئاب الوهم نلوذ بصمت يذود عن نقائنا نعيد ترتيب وجعنا نهيئ كؤوس الحنين ونوقد بخور الذكرى ونفتح نوافذ القلب على ضوء لا يرى نغسل بها شوائب أرواحنا من غبارِ الخذلان نناجي فيها النفس- نكاشفها نعاتبها- وربما نصالحها بعد طول جفاء فهنا- في ’طُقوسْ‘ تتهادى الكلمات على مهل تسكنها الأرواح الباحثة عن دفء وصدق وراحة اكتبوا كما لو أن الحرفَ وِتْرٌ منكم، بوحوا- وأفصحوا عن صمت طال عمره في صدوركم دعونا نقيم طقوسنا معًا نشعل القنديل- نسامر الحرف ونترك للبوح أن يغدو سُلافة تُسكر ديباجة |
حين يضيق الصدر بالحرف نمنحه طقسًا يليق بانسكابه هنا نفتح نوافذ الروح لمن أراد أن يطهر قلبه من صخب الأيام مقام للبوح- ومنبر للتأمل وطقس شخصي لكل ما يسكنكم اكتبوا فيه- وجعًا أو فرحًا- أو حنينًا أواعترافًا ارسموا بمدادكم ملامح أرواحكم ما تشاؤون ديباجة |
طقس الحنين- في مساء مثقل أقلب مواقد الذكرى أستدفئ بجمر كان لهبًا وأستشعر برد الغياب- في عظام الذاكرة أجلس على حافة العمرِ كشيخ أنهكه السفر في دروب الوجع أستعيد الوجوه التي غابت وأستبقي الأصوات التي ما زالت تهمس في أخاديد الذاكرة كأن الحنين مزاريب من مطر تُساقط على القلب نُضح الوجد فتبلله بالرجفة أُدرك حينها أن الغياب ليس فراغًا بل امتلاء يفيض على الأرواحِ حتى تختنق من وفرته ديباجة |
طقس التيقن- في غياهب القلب ومجاري الحيرة أستدل على نفسي بنورِها كمن يبصر وهج التبرِ في قعرِ العتمة أجلل قلبي بوشاح الصبر وأتأمل- كتأمل الناسك وجه الليل بحثًا عن النجم الضنين كل يقين وليد حيرة عتيقة لا يفتح إلا بمفتاح الخوف أتعقب أثر النور في جب من الغموض أبحث عن يقين لم تفسده الغوغاء ولم تخدشه ريح الرياء وحين أجده- أنحني له مدركة أن الطمأنينة لا توهب ديباجة |
طقس أنثى عاقلة- تلبس الصمت خمار من الحكمة وتسير في ليل البوح قمر يعرف قدره لا تضيء إلا ليهتدى بها ولا تتكلم إلا حين يغريها التجلي تسكن الهدوء تؤنسها الوحشة وتعاشرها الفكرة تغزل من وقتها أثواب صبر وتحرس كرامتها كالليث يحرس فريسته من عيون الضباع لا تغريها الزخارف ولا يسكرها المديح لأنها تعلم أن البريق لا يعني النقاء فيها من الصبر عمق الرمل ومن الحلم عمق الغيم ومن الكبرياء ما يجعل الطغاة يتهامسون باسمها خفية ديباجة |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4514 طقس المطر حين تهطل السماء اجدني امشي بلا مظله اترك للماء ان يلامس وجهي كأنه يقرأ ما خبأته الايام في ملامحي اصغي لصوت المطر وهو يعزف على الطرقات لحن الحياه القديم ارى في كل قطره رساله من البدايات الاولى اغمض عيني قليلا واتنفس طهرا يشبه الغفران تتساقط عني احزاني مثل اوراق شجر تعب من الانتظار وفي قلبي يزهر شيء صغير يشبه الامل مبدعتنا ديباجة موضوع جميل ومتجدد نرى فيه الإحساس وسر البوح ولك كل الزين والإضافه :241: |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4514 مساء يكسوه السكون حيث تتسلل اشعة الشمس الأخيرة خجلاً بين ستائر الغرفة وتنساب على الأرض خيوط من الضوء الذهبي الخافت الهواء يحمل عبق القهوة السوداء ذلك العطر الذي يلامس الذاكرة ويوقظ الحنين ويجعل كل لحظة اثقل وزناً بالراحة والسكينه الزمن هنا يتباطأ كل ثانية تمتد كأنها صفحة من كتاب قديم بينما تنعكس الوان الغروب على حافة الكوب صمت المساء ليس فراغاً بل موسيقى خفية كالحرير تسمعها القلوب قبل الاذان تُشعرك بأنك موجود بالكامل في هذه اللحظة بلا ما يلهيك بلا ما يزعجك مجرد انت والقهوة والهدوء والكون يتنفس برفق حولك #ديباجه :241: .. |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4514
الكاتبة ديباجة عذبة البيان لقد جعلتَ من الحرف طقسًا آخر ومن الفكرة محرابًا يتوضّأ به القلب قبل أن يدخل صومعة التأمل .. إنها لغة منسابة كنسيم بين نخيل وحكمة متخفية في عباءة شاعرٍة تعرف أن الأسرار لا تُقال مرة واحدة بل تُرشُّ على الوجود رذاذًا من وعيٍ وحنين .. دمتِ طقسًا من طقوس الضوء ومرآةً لصفاءٍ لا يشيخ .. ولي عودة .. |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4514
طقوسي؟ فنجانُ قهوةٍ يُدفِئُ راحتي وحنينٌ يكتبُ قبلَ أن أكتب يمشي في أوردةِ الورق كأنَّهُ يعرفُ مساراتِ قلبي أكثرَ من قلبي .. أُمسكُ الفنجانَ لا لأشرب؟ بل لأستدعي ملامحَ الغائبين من رائحةِ البُنّ الحانية فتقومُ الذكرياتُ إلى النافذة تتأمّلُ الصباح وتسأل هل عادَ أحدٌ … سواي؟ في كل رشفةٍ أسمعُ وقعَ زمنٍ مرَّ ولم يعد؟ وفي كلِّ حرفٍ أُعيدُ ترتيبَ فوضاي كأنَّ الكتابة تطهِّرُ ما عجز الصمتُ عنه فنجانُ قهوة وحنينٌ يكتب! تلك ليست طقوسًا بل حياةٌ أعيشها كي لا أموتُ ببطء ..! نساي |
ديباجة
لجمال هذا النص الباذخ عمقا وروحا كأنك نسجت من التأمل حلة من نور كتبت عن الطقوس لا كعادات جامدة كصلوات خفية تقام في معابد النفس حين تضيق الدنيا في حروفك رائحة البوح النقي في سطورك صوت الأرواح حين تبحث عن مرافئها الهادئة بين الزحام ما أروع تصويرك للصباح كطقس للانبعاث فنجان كوسيلة لتذويب الهموم في دفء اللحظة نص مترف بالحس عميق في معناه ناعم في جريانه يشبه صلاة على محراب الحرف يترك في القلب أثرا من سكينة ودهشة لا تمحى صح البوح في انتظار لكل قادم دائما. |
*,
ي جمال حرفك ابدعت وامتعت صح حرفك واحساسك ماننحرم |
.
. معزوفتك تعزف على اوتار الوتين بجمال الحزن اسمحي اجاريك حزني وفق طقوسي رسمت ابتسامة بشفتيها على وجه الحزن وتراقصت الروح بهوس اللقاء يطرب على إيقاعها مجانين الوله بحثت عنك ولم أجد سوى عذاباً تذرف دموعاً على ابيات القصيد مودتي وتقديري |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4514 https://up6.cc/2025/10/176219611364111.jpg / ومن وحيِ الحرف المُتنسّكِ في مِحرابِ الحنين... المُتوضِئ بسلوى الإشتياق، يُمارسُ البوح طقوس التَوْقِ، لـِ يتيهَ في وديان الوجد ويردمه الأنين. گ نايٍ مثقوبٍ يتسرّبُ منهُ الحلمُ خلسةً، يُشعلُ فتيلَ الذكرياتِ، الذكرياتُ المتراقصةُ على ظلالِ الحنينِ، الحنينُ المتّقدُ من زيتِ النوى ليؤجج الروح. تلك الروحُ التي آلت حريقاً يعاقرُ في النّارِ إثم الملاذِ فيصفعها القدرُ ويعيدها ظلالًا. ورغمَ تقوّسِ ظهر الوقتِ، ما هرمتْ صفصافتي، ما زالتْ فراشاتُ النورِ مُتنسّكةً حولَ قناديلِها، تتوضأُ بسلوى الأملِ، وتمارسُ طقوسَ الصمودِ / هدهدة |
طقس يغدق مطرًا- مطر هطل لا من السماء بل من روحٍ أنهكها الظمأ فانسكب على وجدانها غسلًا من نور ومغفرة من ندى مطر لم يبلل الأرض أيقظ فيها نبضها القديم ورسم على صفحات الرمل حروفًا كانت تنتظر في لحظة الهطول تهجد الفؤاد وتوضأت العيون هناك- في صمت المطر تتعانق الذكرى بالنسيان ويختلط وجع الأمس بفرح الغيث فيتجلى الطهر كقنديل في ليل مبلل باليقين ديباجة |
طقس حنين دافئ- يمطر القلب حين تستفيق الذاكرة من سباتها فتتهامس الوجوه الغابرة في مدارِج الروح ويغدو الحنين سراجًا يضيء عتمة المسافة في هذا الطقس- يعود الزمان قافلًا من مغازيه القديمة يحمل في كفيه رائحة بيت بعيد وخطى غابت على دروب لم تعد تُسمع فيها الأصوات أجلس بصمت تؤنسه الذكريات كأني أحتسي من كؤوس الشعور رشفات من ماض يتنفس هناك- تتلألأ اللحظات كعقيق مبلول بندى الفجر وأستشعر أن الحنين ليس وجعًا بل دفء يزحف من بين الرماد ليذكرني أني ما زلت أتنفس ديباجة |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4514
طقس الانغماس في الصمت في ليالٍ تثقلها الأرواح بما لم يُقل، أجلس في حضرة الصمت كما تجلس جنديةٌ مُنهكة على أطراف معركةٍ لا تريد أن تنتصر فيها ولا تُهزم. أُطفئ صخب الدنيا وأفتح نافذة صغيرة في صدري أتنفّس منها نفسي الحقيقي، ذلك النفس الذي لا يراه الناس حين أبتسم بثبات، وأكتم ارتجاف قلبي تحت أنيق الوقار. أغوص في داخلي كأنني أنقّب عن معدن نادر في أرضٍ أعرف أنها خصيبة بالحزن… وبالدهشة أيضًا. أستمع لوقع أفكاري كخطواتٍ في ممر طويل كل صوتٍ فيها يعيدني لنفسي لا لذكرى، ولا لوجه، بل لامرأةٍ تعلّم قلبها أن يكون حضنه لنفسه قبل أن يكون لغيرها. الصمت عندي ليس سكونًا، بل نهرٌ تحت الأرض، يجرف ما يثقلني، ويُعيد رصّ روحي كما يُرتّب الليل كواكبه كل مساء من غير ضجيج، ومن غير سؤال. أخرج بعدها خفيفة، ثابتة، كأنما تبرأت من تعبٍ قديم، وأعدت تنفّسي من أول حرفٍ نطقته الحياة في اسمِي. |
طقس اللذة- ميثاق بين الروح وما تشتهيه ارتجاف وفتنة الاكتمال وبرق يوقظ ما خمد من النبض وهج يسري في العصب كأنه وادي السحر انسكب في العروق في طقسها- تتبدل الموازين تقاس بما يذوب فيها من عقال الحذر لا تأتي حين تستدعى بل تنبثق من تلقاء روح اشتعلت رغبةً هي عطش يروى بالظمأ وجوع يشبعه الحرمان وسكون يضج في باطنه ألف رعشة من حياة في طقسها- تخلع الأقنعةُ وتنكشف الينابيع هي جنون العارفين ورعشةُ الذين أدركوا أن اللذة ليست لحمًا يؤكل بل عبق يستنشق ونهر من لجين ديباجة |
اختيار جميل
وابيات روعة سلمت يداك على الطرح الطيب لاعدمنـآ هذا التميز يعطيك ربي العآفيه بـ إنتظار جديدك بكل شوق لك وآفر الشكر |
.https://up.d3y-b.com/do.php?img=4514.
.. إن الأرواح لأمّارةٌ بالحنين تعودُ إلى مواطن الضوء كلّما أثقلها الرماد وتسعى في زوايا المساء تبحث عن طقسٍ يعيد اتّزانها عن نافذةٍ تفتحها على نفسها دون خوفٍ من الصدى فالسكينةُ ليست غياب الضجيج بل طقسٌ خفيّ تُمارسه القلوب حين تضيقُ بالأيام تجلسُ على مقعد الانتظار وتنصتُ لنبضها كأنّه تسبيحٌ في دجى الليل أليس المطر طقسًا؟ حين يهبطُ كاعترافٍ من السماء يغسل الوجعَ من الشوارع والذاكرة معًا وأليست الكتابة طقسًا؟ حين نرسم الحرفَ بالدمع فنصير نحن الورق ونحن الحبر. أليس العشقُ طقسًا؟ حين يتوضّأ القلبُ بنبضٍ واحد ويصلي للعابرِ في الذاكرة وكأنه قبلةُ الحياة أليست الأنوثةُ طقسًا؟ حين تتزيّن الروحُ بالحياء وتفوح من الخطوةِ رائحةُ الورد والدهشة معًا أليس الخوفُ طقسًا؟ حين نرتجفُ من المجهول لكننا نمسكُ بأطراف الأمل كطفلٍ يتعلّق بثوبِ أمّه أليست الشجاعةُ طقسًا؟ حين نقفُ في وجهِ الريحِ والدمعُ يسبقُنا ونمضي رغم انكسارِ الصوت لأننا آمَنّا أن النورَ لا يولدُ إلا من رحمِ العتمة كلُّها طقوسٌ يا أنا تُعيد تشكيلنا كلَّ يوم وتُعلّمنا أن الحياةَ كومة إحساس وأننا حين نحبّ، أو نخاف، أو نحلم نمارس أقدسَ طقوسِ الوجود كلّ واحدٍ منّا يحملُ مذبحًا صغيرًا في صدره يُشعلُ عليه شمعةَ الأمل كلّما أظلم الطريق توأم الحرف والروح ديباجة كأن الحرف بين يديكِ يتهجّى الوجود من جديد كم أبهرتني قدرتك على أن تُخرجي من العاديّ معنى مقدّسًا وأن تجعلي من التفاصيل الصغيرة محرابًا للسكينة نصّكِ لا يُقرأ، بل يُتنفّس ويترك في القلب أثر طقسٍ لا ينتهي بورك هذا النبض المضيء https://up.d3y-b.com/do.php?img=2453 |
طقس استئناس الصمت-
أطفئ نيران الحرف وأجلس في ظل نفسي كما يجلس الحكيم على عتبة التأمل أصغي إلى رفيف المعاني وهي تولد ببطء كأجنحة فراشات تخرج من شرنقة صديق عتيق علمني أن أزن الكلمة قبل أن أنطقها وأن الهدوء أشد وقعًا من الصراخ كوقع المزن حين يهمس في قلب الصحراء أستأنس به كما يُؤنس البدوي نجمه وأحتمي به من لغو العالم كما يحتمي الغيم بقمة الجبال وحين أعود إلى الكلام أعود بهدوء من خرجت من منسك مقدس وقد تعلمت أن الصمتَ ليس انكسارًا بل رفعة من عرف متى يُنصت ومتى يُفصح ديباجة |
طقس مدّ البحر ليس ماؤه ما يغمر الشطآن فـ البحر لا يبوح لكنه يصغي لمن يضع ألمه في كفه ويرميه في جوفه ثم يعود خفيفًا كأن الملوحة غسلت ما ثقل من الذاكرة في هدير الموج حديث قديم بين الروح والبدء حين كان الصمت ماءً وكان السرّ يسكن اللؤلؤ هناك — عند الأفق — تتلاشى الحدود بين الغيم والموج فتدرك النفس أنها قطرة من بحر لا يزول :75: |
طقسُ الخيبة- كم سقيت نخل الأمل من سراب فما أثمر إلا شوكًا وما ظل سوى نواحِ الريح على عرجون يابس تُعلمني أن أضع قلبي في غمد الحذر وأستبدل الوعود بالسكوت وأرفع للسماء أكف الرجاء فأنبتت شوكًا تُراودني الحقيقة كأفعى ناعمة تتلوى على صدر الحلم تهمس- ’قد آن لك أن تفيقي‘ فأُدركُ أن الخيبة ليست سقوطًا بل يقظة دامية على أطلال الغفلة ديباجة |
طقسُ الانغماسِ في الفرحِ المتخفّي
لا أرفعُ للفرحِ لافتة، ولا أستدعي التصفيقَ لأجل نبضٍ تفتّحَ في صدري. أعرفه حين يجيء خفيفًا، يمشي على أطراف السرور، كزهرةٍ تخجل من الضوء فتنفتحُ في ظلّها، وتنادي الحياة همسًا لا صراخًا. أفرح كما تُضيء نجمةٌ ضائعة في آخر الليل، صوتي هادئ، وقلبي يرقص وحده، كفنجان دفءٍ يتلصّص على برد العالم، بين أناملي وأهدابي، لا يسمع أنينه الحلو إلا الله وروحي. أمشي بثقلٍ يعرفُ طريقه، وخفةٍ لا تشرح نفسها لأحد، كأنني أحمل سرًّا من نور، وأخشى عليه من العيون التي تتقن كسر البريق. في صوتي انحناءة رضا، وفي نظرتي بياض النجاة، وفي داخلي انتصارٌ يبتسم ثم يصمت. أكتب للحياة بلا فخرٍ ولا ادّعاء: “أنا ممتنة… ونعمة الله لا تُعلن، بل تُعبد.” فأحمده بقلبي قبل لساني، وأقبّل العطاء بالدعاء، وأخبّئ بهجتي بين أضلاعٍ تعرف أن السرّ إذا ظهر نَقَص. أفرح وكأن الفرح زائرٌ طيّب، يدقّ باب الروح بلطف، فأفتح له صدري لا نوافذ العالم، وأفرش له سكينةً من حرير، وأقول: “ابقَ هنا… فالأشياء الثمينة تولد في الخفاء، وتُحفظ من ضوضاءِ السطوع.” ما بيني وبين السعادة عهدٌ غير مكتوب؛ أن تأتي خفية كالدعاء، وأن أغمرها حنانًا لا استعراضًا، فالفرح الحقيقي لا يتجمّل ولا يتباهى… هو سحابة نور، وعطر لا يُرى، وحضورٌ يُلمَس بالروح قبل العين. |
.
مساحة مدهشه لطقوس متنوعة جعلتي جمالها مختلف حفظك المولى غاليتي :ff1 (212)(1): . طقوس ما قبل الفجر يحمل بين الهدوء والانسجام برفقة كوب من القهوة النور ضئيل في احد الزوايا صوت الديك يتعالى خلف اسوار الجيران وكل شيء صامت .. وطقطة الكيبورد لذيذ حينما اضع اولى بصماتي بينكم لا شيء يعيقني هي تلك اللحظة التي انعم فيها بلحظات تجمعني من تجديد طاقة الروح . |
نعود مع طقوسِ الصباحِ وكوبٍ :ff1 (106):
يُشبهُ أوّلَ همسةٍ يكتبها الفجر على نافذة القلب كوبٍ يوقظُ في الأرواحِ دفءَ الحنين ويجمعُ فتاتَ الذكرياتِ من موائد الليلِ المتعبة نعودُ لنرتّبَ داخلنا ونمسحَ عن اللغةِ غبارَ السكون نُشعلُ بخارَ القهوةِ كأغنيةٍ خفيّة تتسلّلُ مع أنفاسِنا وتعيدُ ترتيبَ الفوضى في صدورنا يا لهذا الصباح كم يشبهُ عناقًا مؤجّلًا وحديثًا صامتًا بين قلبٍ يعرف ما يريد ووقتٍ يأتينا كهديةٍ من الله يقول لنا ابدأوا من جديد / ! فالندى لم يزل على أطراف الحلم فهلّا شاركتَ قهوتك الحرف؟ وهلّا وضعتَ للروحِ مقعدًا على ضفاف هذا الضوء؟ دعنا نرتشفُ الحكاية قطرةً قطرة ونقولُ للفجر ها نحنُ؟ نعودُ لأنفاسنا قبل أن نعودَ للعالم !! :241: نساي |
ابداع وجمال
يعطيك آلعآفيه وبِ إنتظآر المزيد من هذآ الفيض , لقلبك السعآده والفرح . |
طقس خلوة النفس
في الركن الهادئ من يومي، حيث لا يلوّح أحدٌ بصوته، ولا تستعجلني ساعةٌ تلاحق أنفاسي أجلس مع نفسي… لا هروبًا، بل لقاءً. أرتب فوضى روحي كما ترتب الأم خصلات طفلتها، أمسح غبار ضوضاء اليوم وأترك قلبي يستكين على كتف الصمت. فنجاني دافئ، ليس طقساً للترف، بل جسر صغير أعبر به إلى الداخل إلى تلك المنطقة التي لا يصلها أحد إلا أنا… وأنا فقط. لا أزعم أنني أبلغ الحكمة هنا، ولا أنني أستيقظ بعدها كقدّيسة. كل الحكاية أنني أخرج بنسخة أهدى… أرحم بنفسي… وأقوى على العالم قليلًا. هنا أسمع صوتي الذي تخنقه النهارات، وأرى حقيقة ملامحي بلا رتوش المشغوليات، فـخلوة النفس ليست عزلة عن الناس، بل عودة هادئة إلى نفسي قبل أن يسرقني الركض منّي. |
طقس الرحيل كم حملت في صدري أماني الرحيل فما وجدت إلا صدى خطواتي على الحيطان وما بقي سوى صمت الغرف يرتجف على أطراف الذاكرة تعلمت أن أودع القلوب بلا كلام وأستبدل التعلق بالسكوت فيسكن الفراغ ما تبقى من الشوق تتسلل الحقيقة مثل ظل يختبئ خلف الباب تهمس لقد حان وقت المغادرة فأدرك أن الرحيل ليس فقدانًا فحسب بل صحوة مؤلمة على أطلال ما كنا نعرفه :m45: |
طقوس اخرى
. . اشرقت اولى شعاع الشمس الدافئة الوقت يشير الى ساعه ما بعد الفجر اراقب السماء وزقزقة الطيور المتنوعة وزهور تفتحت من جديد وتلك الحديقة الخضراء التي زرعتها بكلتا يدي الصغيرتين وانا اردد تسابيح الصباح .. . بدأت اصوات الشارع رويدا رويدا. . وبدات الشمس تلفح وجنتي قليلا فاشوح عنها في ذلك الظل البارد ثم اعود ادراجي الى داخل زاويتي المفضله. |
أصدقاء البوح
لقد جعلتم من الطقوس مفتاحًا سريًا يفتح صناديق الروح المغلقة حيث يكمن دفء الحنين وفتات الذكريات الأثيرة وكأن بخارها المتصاعد ليس إلا نغمًا خفيًا يعزف على أوتار الصدر ليعيد ترتيب نبضاته. أجابت أرواحكم الدعوة قبل أن يجيب لساني وها نحن نعود لأنفاسنا ونرتب داخلنا قبل أن ندخل معركة الطقوس وضجيجها فلتدم فلتدم طقوس المراسم كما عهدتها مضيئة بكم كنبض الأوائل- تعبق بالبدايات ولتدم عودتكم المباركة إلى الطقوس كل حين فأنتم النور الذي يعيد لها هيبتها شكرًا لمن شاركني وهج الطقوس وبهاء العودة ديباجة |
الضجيج- طقس السكون المتعمد يرشح الضجيج من جدران الصمت العتيق ليس ضوضاء العالم بل صراخ الأفكار حين تتصادم داخل الجمجمة المتعبة طقس متفرد حيث الهدوء ليس غياب الأصوات بل إتقان الاستماعِ إليها جميعًا أشعل هذا الضجيج كشمعة وأحترف الانصات إلى ارتطام الحروف على الصفحة أو تداعي الأسرارِ في حنجرة الليل وكأن السكون الحقيقي لا ينال إلا بعبور جسر من الضوضاء الداخلية المنظّمة فسلام على هذا الضجيجِ الذي هو أعمق أنواعِ الهدوء وأكثرُها وضوحًا إنه العزلة التي ترتدي ثوب الصخب لأهرب من انتباه العابرين ديباجة |
طقس اللوعة- اللوعة ليست دمعا هي نار كبد سجرتها صبابة سموم تنهش متن الروح حتى تغدو ملامحها صدى شاحبا يسكن جوف الصمت جليسها لا يرى النهار لكنه يرى غيمة سوداء تحف بمقلتيه شعور عار يرفل في جلبابه الجزع شعورها ليس حزنا باردا هو لظى يتوقد في مهد الروح يتأكل الداخل معقود بـأسلاك من جمر تتشدد كلما هب نسيم ذكرى عابرة كل نفس يصعد هو شهيق مملوء بـرماد الأمل المحروق وينجلي الأثر طقسها يبدأ حين يبرد الضوء وتفقد القهوة نكهتها ويتعثر الأحد في رماد الانتظار هناك تنطفئ الحواس واحدة تلو أخرى ويشرع القلب في صلاته القديمة يرتل أسماء الراحلين كأنها طقوس خلاص لا يكتمل ديباجة |
طقس الوجد - طقس لا يعلن يبدأ حين تسدل السكينة أستارها فتضيء العتمة من فتات الحنين وتهمس الأرواح بأسماء نسيها الزمن كأن اللقاء على بعد رمق والشوق عطر يتوضأ بالصبر فتنحني القلوب في محراب الذكرى تسبح باسم من غاب وتبكي خشوعًا بين سطور الصمت طقس الوجد يبدأ بصوت خافت في القلب يتنقل بين النبض والعين ثم يشتعل كأنه دعاء قديم تذكر طريقه يشعل الحنين وتتوهج الأرواح كأن الوجد صلاة لا ختم لها ديباجة |
طقس الشعور- يتناهى الصمت إلى ملامحي فيتكلم وتغدو نبضتي مسبحة من دهشة وارتجاف أرتل فيها الوجع والفرح بصوت واحد وتنحني روحي كأنها تؤدي ركعة في محراب ما لا يفهم وما لا ينسى طقس- يهطل بلا موعد كأنه وحي من غيم قلبي تارة يقبلها برفق وتارة يمزقني بفيضه لا يستأذن ولا يروض هو انسكابي حين تضيق بي الحروف ديباجة |
طقس الوحدة-
يقام في صمت مثقل بالحنين تتوضأ فيه روحي من ضجيج الأمس وتصلي على أطلال الكلام لا مؤذن فيه سوى الذكرى ولا سجود إلا على وجع قديم ينبت في القلب كزهرة لا تذبل فيه- أجالس ظلي أحادثه عني فنختلف ونصطلح على البقاء معا في صمت لطيف وحدتي ليست فراغا بل امتلاء صامت بالوجوه التي لم تأت وبالأحاديث التي لم تقال أحادث ظلي في ليلي الطويل نتشاطر الصمت كما يتقاسم العشاق الأسرار هو لا يجادلني وأنا لا أخونه ومع ذلك نختلف في المدى كلما جلست إليه أدركت أن العزلة ليست عقوبة بل منفى اختياري يتطهر فيه الإنسان من ضوضاء الناس ديباجة |
طقس الطهر- كالماء في كف الغيم لا يمسكه أحد الطهر ليس في البياض وحده بل في السواد الذي لم يتلطخ لا يمسكه أحد لكنه يطهر الأرض متى شاء القلوب الطاهرة لا تجادل لأنها تبصر تؤذيها الريبة كما يؤذي النسيم شوك الصبار تسكن النقاء كما تسكن الحمامة ظل المئذنة وإن كسرت أجنحتها تظل ترفرف بالدعاء ديباجة |
طقس الشوق الهادئ
لا أستدعي الشوق… هو يعرف الطريق إليّ. يجيء على مهل، كنسمة تلامس وجنتي وتتركني أتنفّس اسمه بلا صوت. الشوق عندي ما هو ضجيج ولا وجع معلَّق، هو همسة تتسلل من بين نبضي، وتجلس معي على حافة المساء كصديقٍ يعرف كم أتظاهر بالقوة. أشتاق كما تنحني الشمعة للضوء، وكما يلمع الزجاج حين تلامسه الشمس… بلا جهد، بلا إعلان، بلا مبالغة. أشتاق وكأنّ الروح تراجع دفاترها القديمة، وتعثر فجأة على صورةٍ ما زال قلبها دافئًا. أخفي شوقي كما يُخفى العطر في قارورته، لا لأنني أخاف انكشافه، بل لأنه أثمن من أن يُسكَب أمام كل عابر. أتركه يكبر في صدري بصمت، فبعض المشاعر إن نُطقت، فقدت سحرها. وحين يشتدّ الليل، أشعر به يتمدد بداخلي كأنّه يريد أن يلمس السماء من خلالي، فأترك له المساحة… لا ليجرّحني، بل ليذكّرني بأن القلب ما زال قادرًا على الخفق. الشوق عندي طقس… طقس خفي، دافئ، يعلّمني كل مرة أن الغياب ليس نهاية، بل مساحة يتنفس فيها الحنين بهدوء. |
طقس الصمت المُترف
أحيانًا لا أحتاج إلى الكلام، أحتاج إلى لحظةٍ تسند رأسي، إلى صمتٍ يعرف كيف يربّت على قلبي ويعيد ترتيب روحي من الداخل. في صمتي أجد أشيائي التي أضعتها في النهار: حكايتي التي لم أقلها، دمعتي التي خفت أن تظهر، وابتسامتي التي لم تجد مكانًا لتكتمل. الصمت عندي ليس هروبًا، هو وطن صغير أرجع له كلما أثقلتني الأيام. أغلق نوافذ الحديث، وأترك روحي تتنفس كما تتنفس الأشجار بعد المطر. أجلس بسلام، وأسمح لأفكاري أن تنام على كتفي، كطفلة متعبة أنهكتها الأسئلة. لا أحد يقتحم هذه اللحظة، ولا أحد يسمع ضجيجها اللطيف… سوى الله وأنا. وفي هذا الهدوء، أشعر بأنني أستعيد نسختي المخفاة، التي ضاعت تحت فوضى العالم وبين الواجبات والحشود والوجوه. الصمت ليس فراغًا… هو مادة شفافة تبني داخلي من جديد، وترمم الشقوق التي لا يراها أحد. ولهذا، أعود إليه كما تعود الطيور إلى أعشاشها، لأرى نفسي بوضوح، وأتأكد أن قلبي… ما زال معي. |
طقوس المطر
اشتقت لهطول المطر روحي تنادي يارب امطر فما زلت انتظر هطولك يامطر في شهر نوفمبر المطر بلسم الجروح والمطر عشق الأرض وابتسامة الزهور ورقراق العطور وهدوء المساء وصوت المطر نداء لا يمل منه وفيه يقبل الدعاء |
| الساعة الآن 02:30 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir