![]() |
قصة مثل " متجدد"
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة مثل قبل كل شيء هذا الموضوع هو مبادرة "قصة ومَثَل" التي تهدف للحفاظ على التراث الشعبي وتفسير الأمثال الشعبية وفهم أصلها، ومن هنا جاء الأسم "قصة ومَثَل" أو " قصة مثل " لافرق إن المثل الشعبي أحد أعمدة الأدب ومن أقواها تأثيرًا وأكثرها شيوعًا لعبارته الوجيزة وملامسته لحياة الناس وتجاربهم وخبراتهم وسهولة حفظه. وللأمثال الشعبية سحرها الذي لا يستهان به، فهي "حاضرة" على لسان الأجداد، فلا يتردّد أي جد أو جدة في استحضارها بإحدى المناسبات أو في موقف ما، يقينًا منهم بأن هذه الأمثال "وصفة" اجتماعية لتلخيص الحدث أو تقييمه أو التعليق على مجرياته، وذلك وفق تجارب السابقين "مطلقي الأمثال الشعبية"، فهل يحفظ الأبناء والأحفاد "أجيال التيك توك" هذا الإرث؟ ومعروف لنا أن الأمثال والحكم لا يوجد لها تاريخ انتهاء، فهي تتسم بالديمومة، ويمكن إطلاقها في أوقات متغايرة، والهدف من نقلها الاستفادة". و الأمثال قد تتطرق إلى العديد من جوانب الحياة، مثل إدارة المال أو الترفيه عن النفس، وقد تمسّ عادات المجتمع، فربما تكون أقصر جملة تعبّر بفطنة عما يدور في النفس وفقا لموقف معين، بلغة يسهل تداولها بيسر وتكون معبّرة بعدد كلمات محدود، مثل "الحب أعمى"، "تزرعه يقلعك"، "المال السايب بعلم السرقة"، "الرفيق قبل الطريق"، "القرش الأبيض ليومك الأسود"، وغيرها. كما أن موروثنا العربي غني بالامثال والحكم ومن خلال هذا الموضوع سأحاول جمع مايتيسر لي من الأمثال العربية والتي شاعت تاريخيا أو شعبيا ، ارجو من الله العلي القدير التوفيق |
المثل الأول سيكون ان شاء الله:
بين حانا ومانا ضاعت لحانا فما هي قصة هذا المثل هذا ما سننقله لكم أحبتي |
بين حانا ومانا ضاعت لحانا
يعود هذا المثل إلى قصة عربية قديمة؛ وذلك عندما تزوج رجل امرأة صالحة اسمها حانا، وعندما كبر وكبرت تزوج فتاة صغيرة اسمها مانا، فكانت حانا زوجته الأولى تلتقط من لحيته الشعرات السود حتى يبدو مسنا مثلها، بينما كانت مانا زوجته الثانية تلتقط الشعرات البيض حتى يبدو شابا مثلها.. ثم في يوم من الأيام نظر الرجل الذي كانت له لحية طويلة ظهر عليها الشيب وكانت تمنحه وقارا و مهابة بين الناس، نظر في المرآة ليفاجأ بأن لحيته قد اختفت تماماً، تعجب الرجل من حاله، و قال جملة بين حانا ومانا ضاعت لحانا، ليردد البعض بعد ذلك هذه العبارة كتعبير عن خسارتهم لأمرين يحاولوا الفوز بأحدهم إلا أنهم يعودوا خاسرين مثلما عاد العجوز الذي لم يخرج من معركة زوجتيه غير بفقد لحيته. وهكذا ضاعت لحيته، وباتت العرب تضرب به المثل عندما يحار المرء بين أمرين لشخصين مختلفين. وعن تفاصيل القصة فإن كلا من الزوجتين كانت تحاول أن تكسب العجوز في صفها، وكان للعجوز لحية طويلة، وعندما كان يذهب لزوجته الشابة كانت تغازله وتقول له إنها تكره رؤية شعر أبيض في لحيته فهو شاب صغير السن، وتقوم بنتف الشعيرات من ذقنه، ثم عندما يذهب لزوجته الأولى "مانا" كانت مانا كانت تلاحظ أن الشعر الأبيض قد تم نتف بعضه من لحية زوجها العجوز، و بقي بها شعر أسود فقط، فينتابها الغيظ لتقوم بنتف بعض الشعيرات السود مغازلة زوجها بأنه رجل كبير في السن وشعيرات ذقنه البيضاء تمنحه وقاراً، ولا يجب أن يظن الناس أنه قام بنتفها. وبهذه الطريقة فقد الرجل لحيته محاولاً إرضاء زوجته التي لا تحب الشعر الأبيض والأخرى التي لا تحب الشعر الأسود في لحيته. ويضرب هذا المثل حين يحتار المرء بين أمرين فلا ينال أي منهم ويجد نفسه خاسراً في النهاية، فالعجوز خسر لحيته بسبب زوجتيه، ولن تكف أي منهما عن النيل من الأخرى لكسب زوجها في صفها، ليظل بعد ذلك الرجل العجوز حائراً بينهما. الرجل العجوز هو من وضع نفسه في هذا الصراع حين تزوج من اثنتين و لم يستطع أن يروض أي منهما أو يمنع الصراع الدائر بينهن للفوز به. (( يتبع )) |
|
سلمت آناملك على الانتقاء الاكثر من رائع
دمت لنا بهذا العطاء الجميل نترقب المزيد من جديدك الرائع لك كل الود والتقدير |
طرح في غايه الروعه
شكرا لك علي هالعطاء الابداعي :ff1 (3): |
رائع ماكتبته هنا الكاتب القدير البراء
ونحن في انتظار القصة والمثل شكراً لك على هذا الطرح المميز |
موضوعنا القادم سيكون ان شاء الله عن قصة المثل :
( رمتني بدائها وانسلت ) |
قصة المثل : رمتني بدائها وانسلت
«رمتني بدائها وانسلت»، أي عيرتني بعيب هو فيها وذهبت، أو ألصقت بي تهمة هي صاحبتها وغادرت، فهو مثل عربي له قصة، وقصته طريفة وقعت ولها معنى. فيقال ان رجلا من العرب يدعى سعد بن مناة، قد تزوج على نسائه امرأة فائقة الجمال، تدعى رهم بنت الخزرج، فكنّ يغرن منها، ويحاولن إيذاءها، فيساببنها، بكلمة ليست فيها، فكانت تتألم من هذا الافتراء، وحصل أن أنجبت رهم لزوجها ولدا سمي مالك، مما زاد من غيرة ضرائرها، فزدن كيلهن لها من الشتائم والسباب، حتى انهن كن ينادينها بـ«يا عفلاء»، والعفل هو عيب يصيب المرأة بعد الولادة فتعاب به، فكانت رهم تبكي من وقع الوصف عليها وتشتكي لأمها من أمر ضرائرها ومسبتهن لها. فعلمتها أمها بأن تبادرهن هي بتلك الكلمة، أي يا «عفلاء»، وتسبهن بها متى ما اشتبكن معها، فارتقبتهن رهم حتى اشتبكت معها إحداهن، فعفرت فيها رهم وبادرتها منادية إياها بكلمة: يا «عفلاء»، وبدلا من ان تبكي تلك الضرة لقولها هذا، ضحكت وهي تقول: «رمتني بدائها وانسلت»، أي سبتني بما فيها وليس في، فذهب ذلك القول مثلا. فهو مثل يقال لمن يحاول نسب عيوبه الى غيره، وهو معروف عند بعض الناس من ضعاف النفوس، أو عند من لا يثق بنفسه، وهكذا فهناك من يلصق عيوبه بغيره، لأنه لا يراها ولا يشعر بها، كما لو رمى الغبي المعروف الأذكياء بالغباء، أو اتهم السارق الأبرياء، أو اتهم الفارون من المواجهة غيرهم بالجبناء، أو ألصق الخاسر جرمه بالشركاء. |
موضوعنا القادم سيكون ان شاء الله عن قصة المثل :
( المتعوس متعوس ولو علقوا برقبته فانوس ) |
المتعوس متعوس ولو علقوا برقبته فانوس
تقول قصة المثل أنه كان هناك أخوان، أحدهما ثري والأخر فقير، كان يتسائل الناس لماذا لا يساعد الثري أخاه الفقير (المتعوس) ويعطيه مما أعطاه الله؟ وفي أحد المرات صارح أحد أصدقاء الثري بما يتداوله الناس عنه، فأقسم له الثري أنه يحاول مساعدة أخيه (المتعوس) إلا أنه يرفض ذلك، وقد حاول مساعدته بطريقة غير مباشرة إلا أنه كان يفشل في كل مرة. لاحظ الأخ الثري أن صديقه لم يصدق ما يقول، فقال له سأثبت لك ذلك الآن، أعطى صديقه صرة فيها مال وطلب منه أن يلقيها في طريق أخيه المتعوس، ففعل الصديق، وجلسا في انتظار الأخ الفقير، وبعد مدة وجيزة دخل عليهما المتعوس وتوقعا أن يخبرهما بأنه وجد صرة المال ، ليسأل عن صاحبها إلا أنه لم يفعل. فقد أخبرهما أنه اليوم راهن نفسه أن يأتي مغمضاً عيناه وقد فعل !! فصاح فيه صديق أخيه : “المتعوس متعوس لو علقوا برقبته فانوس” |
موضوعنا القادم سيكون ان شاء الله عن قصة المثل :
( أبصر من زرقاء اليمامة ) |
أبصر من زرقاء اليمامة
أصل المثل، هي ان امرأة من قوم "جديس" كانت تبصر الشئ من مسيرة ثلاثة أيام. و ذات يوم قتل قوم "جديس" رجلاً يدعى طمس فقام رجل من قومه إلى حسان بن تبع سيد حمير..يرغبه في الانتقام..على أن تكون الغنائم من نصيبه. فجهز حسان جيشاً و سار إلى "جديس".. و كان يعلم أن فيهم زرقاء اليمامة سوف تبصرهم على مسيرة ثلاثة أيام عندها يستعدون لملاقاتهم..فأمر أن يحمل كل رجل من رجاله شجرة يستتر بها ليضلل زرقاء و قومها. و عنىما رأتهم زرقاء اليمامة على مسيرة ثلاث ليال قالت لهم: - يا قوم قد أتتكم الشجر.. أو أتتكم حمير.. فلم يصدقوها.. فقال قومها: لقد خرفت، وضعف عقلك، وذهب بصرك.. وبالطبع كذبوها. وما مرت ساعات الصباح إلا وقد هجم عليهم الأعداء، وقتلوا زرقاء وفقعوا عينيها فوجدوهما غارقتين في الإثمد " نوع من الكحل الأصيل يستخرج من حجر الإثمد" من كثرة ما كانت تكتحل به، لذلك صار هذا المثل يضرب لكل من كان بصره حادا: أبصر من زرقاء اليمامة |
موضوعنا القادم سيكون ان شاء الله عن قصة المثل :
( اللي اختشوا ماتو ا ) |
قصة المثل : اللي اختشوا ماتوا
قصة فيها رسالة قوية وهذه القصة حدثت في عهد المماليك في مصر حيث كانت الحمامات الشعبية منتشرة في مصر وهي الحمامات المغربية والتركية وكانت تذهب اليها السيدات صحبة وخصوصا لو انهم عندهم مناسة اجتماعية مثل الزفاف وغيره وكانت السيدات في ذلك الوقت لا يخرجن في الشوارع الا مغطاة الاجسام والوجوه ولكن في الحمامات شئ اخر كانت السيدات يجلسن عاريات اوشبه عاريات حيث يكون الحمام ساخن جدا مثل السونا الحديثة. وفي احد الايام شب حريق في احد الحمامات ف خرجت معظم النساء عاريات وشبه عاريات ولكن النساء التي تخجل لم تخرج ابدا من الحمام وماتت النساء اللواتي لم يخرجن حيث فضلن الموت على ان يراهن احد عاريات ومنذ ذلك الوقت انتشر هذا المثل وهو (اللي اختشوا ماتوا) |
موضوعنا القادم سيكون ان شاء الله عن قصة المثل
( على نفسها جنت براقش ) |
قالت العرب قديمًا: "على نفسها جنت براقش"، فمن هي "براقش"؟ وهل تسببت في مقتل قومها، كما جاء في أحد الروايات؟ لقد اختلفت كتب التراث حولها حتى قدّمت ثلاث حكايات، كما قدمت العديد من الصيغ لهذه المقولة الشهيرة.
براقش.. وثلاث صيغ للمقولة جاء في معاجم اللغة، أن بِراقش بكسر القاف، كلبة ضُرب بها المثل في الشؤم على قومها، فقيل: "على أهلها جنت براقش"، و"براقش" مشتقة من البرقشة وهو التزين بألوان شتى مختلفة، ولهذه المقولة الشهيرة ثلاث صيغ، يقول المؤرخ والأديب الإماراتي جمال بن حويرب: نقلت كتب الأمثال القديمة عدة روايات لهذا المثل فمنهم من روى: "على نفسها تجني براقش" وهذه الرواية الأكثر شهرة بين الناس، وهناك رواية أخرى وهو قولهم: "على أهلها جنت براقش"، وهي مشهورة أيضًا ولكن أقل شهرة من الرواية الأولى، والثالثة هي: "على أهلها دلت براقش" وهي بمعنى الثانية؛ ولكنها الأقرب للصحة وقد رواه الجاحظ وغيره. الحكاية الأولى والقصة حسب الرواية الأولى تعود لكلبة كانت تسمى "براقش"، وكانت تعيش في قرية صغيرة تحرسها وتحرس المساكن من اللصوص والأعداء، فكانت الكلبة تقوم بالنباح كلما اقترب العدو لتحذير أهل القرية. وفي إحدى المرات، هاجم أعداء أشداء القرية؛ فقامت براقش كعادتها بالنباح لتحذير أهل القرية للخروج من مساكنهم والاختباء. وبالفعل هذا ما حدث؛ فقد كان العدو أكثر قوةً من أهل القرية؛ مما دفعهم للخروج من المنازل والاختباء في مغارة قريبة حتى يخرج العدو من قريتهم. بحث الأعداء عن أهل القرية دون جدوى. وعندما هموا بالخروج من القرية، نبحت الكلبة براقش فرحًا بخروجهم من قريتهم وسلامة أهل القرية.. وعلى الرغم من محاولة صاحب الكلبة إسكاتها، إلا أن العدو انتبه إلى نباح الكلبة وهاجم المغارة واستباح أهل القرية فقتل منهم الكثير، كما قاموا بقتل الكلبة براقش، وقال حمزة بن بيض: لم تكن عن جناية لحقتني... لا يساري ولا يميني رمتني بل جناها أخ عليّ كريم... وعلى أهلها براقش تجني الحكاية الثانية وفي كتاب "مجمع الأمثال" لأبي الفضل أحمد بن محمد النيسابوري المعروف بالميداني، روى يونس بن حبيب عن أبي عمرو بن العلاء قال: براقش هي امرأة كانت لبعض الملوك (زوجة ملك)، فسافر الملك واستخلفها، وكان لهم موضع إذا فزعوا دخنوا فيه؛ فإذا أبصره الجند اجتمعوا (أي إذا رأى الجنود الدخان أسرعوا لنجدة مَن بالحصن)، وإن جواريها عبثن ليلةً فدخن فجاء الجند، فلما اجتمعوا قال لها نصحاؤها: "إنك إن رددتهم (الجند) ولم تستعمليهم في شيء (أي لم تطلبي منهم عمل شيء) ودخنتهم مرةً أخرى لم يأتك منهم أحد (لن يستجيبوا مرة أخرى)"، فأمرتهم (المرأة) فبنوا بناءً دون دارها، فلما جاء الملك سأل عن البناء فأخبروه بالقصة، فقال: على أهلها تجني براقش، (أي أنها من تسببت بهذا البناء)، فصارت مثلًا. وروي أيضًا، أن "براقش" اسم امرأة وهي ابنة ملك قديم خرج إلى بعض حروبه واستخلفها على مملكته، فأشار عليها بعض وزرائها أن تبني بناء تُذكر به؛ فبنت موضعين يقال لهما "براقش ومعين"، فلما قدم أبوها قال لها: أردت أن يكون الذكر لك دوني (أي أردت إنشاء مبنى يذكرك به الناس دون أن يذكروني)؛ فأمر الصناع الذين بنوْهما بأن يهدموها (غيرة منه)، فقالت العرب: "على أهلها تجني براقش". الحكاية الثالثة وروى غيره: أن "براقش" امرأة لقمان بن عاد (وهو ليس لقمان الحكيم الذي جاء ذكره في القرآن الكريم)، وكان بنو أبيه لا يأكلون لحوم الإبل، فنزل لقمان على بني أبيها (والد زوجته) فأولموا ونحروا جزورًا إكرامًا له، فراحت براقش بشيء من لحم الجزور فأكل لقمان منه، فقال: ما هذا؟ ما أكلت مثله قط، فقالت: هذا من لحم جزور، قال: أَوَلحوم الإبل كلها هكذا في الطيب؟ قالت: نعم، ثم قالت له: جملنا واجتمل (أي أطعمنا وأطعم نفسك من لحوم الإبل)، وكانت براقش أكثر أهلها إبلًا فأقبل لقمان على (نحر وتناول لحوم) إبلها وإبل قومها؛ فأشرع فيها وفعل ذلك بنو أبيه، فقيل: "على أهلها تجني براقش" فصارت مثلًا. معنى هذه المقولة في كتابه "مجمع الأمثال للميداني- دراسة لغوية دلالية" يقول الباحث أحمد جاسر عبدالله: إن معاني الروايات السابقة كلها تصب في معنى واحد؛ ألا وهو مَن فَعَل صنيعًا، وعاد صنيعه عليه بالضرر. ويحمل المثل دلالتين؛ الأولى هي أن الإنسان ربما صنع صنيعًا حسنًا وعاد عليه بالضرر والشر، لأنه ربما صنع هذا المعروف في غير أهله، والثانية هي أنه صنع صنيع سوء، وعاد عليه صنيعه بما فعل من السوء. وقد شاع لدى الناس أن مفهوم المثل هو من فعل السوء، لقي جراء فعلته السوء. أيضًا يشير المثل إلى وجوب التفكر في الأمور وحسابها قبل التصرف. |
موضوعنا القادم سيكون ان شاء الله عن قصة المثل :
( دخول الحمام ليس كالخروج منه ) او دخول الحمام مش مثل خروجه |
قصة المثل :
دخول الحمام مش زي خروجه بدأت القصة عندما قرر أحد الرجال العثمانيين افتتاح حماماً تركياً جديداً ، ومن أجل جذب الزبائن بطريقة مبتكرة للحمام قام بتعليق لافته كبيرة كتب عليها "دخول الحمام مجاناً"، ذاع صيت الحمام الجديد فى البلدة بأكملها وتهافت الناس عليه.وبعد دخول الزبائن إلى الحمام كان يحتجز الرجل ملابسهم وبعد أن ينتهى الزبون و يقرر أن يخرج يرفض صاحب الحمام تسليم الملابس له إلا بعد دفع ثمن استخدام الحمام . هنا فوجىء الزبائن بتراجع الرجل عما كتبه على اللافته بان دخول الحمام مجاناُ ، وعندما واجهوه بما كتب على الباب رد قائلاً انا كتبت ان الدخول مجانا "ودخول الحمام مش زى خروجه، وأصبح رد صاحب الحمام مثلاً يتداوله الناس عندما يتورط شخص فى مشكلة بالرغم من أن بدايتها لم تكن تنبأ بنهايتها . |
موضوعنا القادم سيكون ان شاء الله عن قصة المثل :
( وافق شن طبقة ) |
| الساعة الآن 11:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir