![]() |
الحظ أم الاجتهاد من يصنع النجاح فعلاً؟
|
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4513
النجاح لا يصنعه عامل واحد الحظ يشبه الباب الذي يفتح فجأة والاجتهاد هو الشخص الذي كان واقفاً امامه من يعمل دون حظ قد يصل لكن الطريق يكون اطول واقسى ومن يملك الحظ دون جهد يلمع لحظة ثم يختفي لأن ما جاء بلا اساس ينهار بسرعة الحظ يمنح الشرارة والاجتهاد يحول الشرارة الى نور دائم وبرأيي انها مزيج بين الاثنين ولكن الاجتهاد هو الكفة التي تبقى ثابتة بينما الحظ عابر يمكن ان يأتي ويمكن ان لا نراه اصلاً #الفارس موضوع قيم ماشاءالله سلم الفكر والبنان لك كل جميل مع الختم والرفع ونجومي ***** والإضافة + :241:.. |
الفارس
الحظ والاجتهاد ليس جديدا لكنه يظل مفتوحا لأن التجارب متباينة الحظ قد يمنح الإنسان لحظة استثنائية تغير مساره لكن تلك اللحظة بلا استعداد واجتهاد تصبح عابرة لا أثر لها الاجتهاد المستمر يصنع أرضية قوية حتى لو لم يأت الحظ سريعا فإنه يضمن للإنسان حياة مليئة بالمعنى والإنجازات التي تراكم نفسها لتصبح نجاحا كبيرا الحظ أشبه بالنافذة التي تفتح فجأة أما الاجتهاد فهو القدرة على أن تكون واقفا بجانبها حين تفتح ومن يعتمد على الحظ وحده قد يحقق نجاحا سريعا لكنه هش بينما من يعمل بجد يظل قادرا على الاستمرار حتى لو تأخر الحظ. المعادلة إذن ليست اختيارا بين طرفين بل هي توازن الاجتهاد هو الأساس والحظ يصنع الفارق لكن نسبته تختلف من شخص لآخر ومن ظرف لآخر |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4513
قال تعالى : وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم ( فصلت :35) وقال تعالى : وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ( التوبة : 105) هنا نجد أنفسنا أمام تساؤل : مامعنى الحظ ؟ وتساؤل آخر : هل من الضروري أن يكون الاجتهاد والمبادرة من صفات العمل الذي يقوم به الشخص ؟ الحظ :هو النصيب أو الجد أو السعادة التي تحدث للشخص، سواء كانت مفاجئة أو متوقعة، وهي غالبًا ما تُرى كأمر خارج عن سيطرة الفرد. يُمكن .تفسير الحظ إما من خلال منظور إيماني/ديني باعتباره جزءًا من تقدير الله وقضائه وقدره، أو من منظور علمي/عملي يرى أنّه نتيجة لتفاعل عوامل مختلفة، منها ما هو شخصي مثل الجهد والصفات الذاتية، ومنها ما هو خارجي مثل البيئة المحيطة. في النتيجة إذا كان المراد من ( الحظ ) هي النصيب وهو يتعلق بالقضاء والقدر ، فالأمر مختلف تماما ، ولا أرى أن أخي الفارس قصد الحظ بهذا المعنى . أما إذا كان المقصود بالحظ هو ظهور مستجدات غير متوقعه تبرز نتائج جيدة أو سيئة فأظن أن الأساس هو الاجتهاد . ولكن هذا لايمنع تدخل الكثير من العوامل المؤثرة على نتيجة الاجتهاد والعمل قد تكون في بعض الأحيان سلبية . في النهاية يجب أن نعمل ونجتهد لنصل إلى النجاح لأن هناك أمراً مهماً لا ينبغي أن ننساه، وهو أن الله تعالى أمرنا أن نأخذ بالأسباب التي جعلها الله موصلة إلى النتائج. أخي الكريم: موضوع عميق ويحتاج الى الكثير من البحث واستخلاص المعاني اعجاب وتقييم مع طوق من الياسمين البراء |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4513
، شوف الحظ حظ نصيب رزق ومقدر مكتوب ماله علاقة بالاجتهاد كثر ما ان اغتنام ذكي للفرص لكن شنو اللي يخلي العمل او الشخص ينجح بجهده طبعا وهي توافيق النية الصافية فيه ناس تجتهد وتشيل وتحط وحالتها حاله لكن نيتها مو صافيه الله مايوفقهم عكس لما الشخص يجتهد بنية صافيه شلون ربي يفتحها بوجهه ماهي حظوظ كثر ماهي نوايا بالشخص وكلن على نيته ربي يرزقه ميرسي ي الفارس :241: |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4513
اهلا الفارس موضوع جميل كل شي يكتب للانسان من وقت ولادتة حتى الرزق ولكن لا بد من السعي خلف ما نريده فالسعي والحظ ان توافقا كان الانسان في احسن حال وكل شي مكتوب ومقدر لا بد ان نجتهد ونسعى ونطلب من الله التوفيق في كل امورنا يسعدك الفارس موضوع مميز |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4516
.. .. --- يا فارس طرحت معادلة تبدو بسيطة في ظاهرها لكنها في الحقيقة من أكثر الأسئلة التي حيّرت الفلاسفة وقصص النجاح عبر التاريخ أنا أرى وبقناعة مبنية على التجربة أن الاجتهاد هو القاعدة والحظ مجرد نافذة لا تُفتح إلا لمن بنى حولها جداراً من العمل الحظ قد يزور الجميع لكنه لا يُقيم إلا عند من يستحق كم من شخص مرّت عليه فرصة ولم يكن مستعداً لها، فذهبت لغيره وكم من مجتهد خلق من ضيق الظروف باباً حتى ظن الناس أنه “محظوظ” بينما الحقيقة أنه كان جاهزاً عند وقوع اللحظة الحظ جميل… نعم لكنه بلا اجتهاد يشبه مطراً يهطل على أرض لم تُحرث يُبللها لكنه لا ينبت فيها شيئاً أما الاجتهاد بلا ذرة حظ؟ فأراه نادراً لأن من يعمل بصدق يفتح الله له من الأبواب ما يظنه الناس حظاً وما هو إلا توفيق + استعداد + صبر طويل لذلك، ومن وجهة شمس النجاح الحقيقي هو مزيج.. لكن بنسب غير متساوية: الاجتهاد 80% والحظ 20% وهذه الـ 20% لا تأتي إلا بعد أن تتعب الـ 80% فالفرصة لا تزور العابر بل تزور الذين مشوا الطريق حتى آخره، ولو زحفاً وباختصار الحظ يفتح الباب لكن الاجتهاد هو الذي يجعلك تظل داخله دون أن تُطرد دمت يا فارس النقاش تثير الأسئلة التي تجعل العقول تستيقظ والحوار يزهر شمس |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4516
اهلا الفارس جميل موضوعك وتقسيم للمعادله تجمع للشخص بين الحظ المقسوم وبين اجتهادة لوصول الغاية .. ان الحظ ان اجتمع مع الاجتهاد فقد كسبنا هنالك مهما اجتهدو حظهم عاثر كما يقال ولكن هذا لا يمنع من المثابرة ولن يكون خاسر وهناك يولد وفي فمه ملعقة من ذهب .. فكليهما له دور .. وباعتقادي ليس هناك احد دون حظ في شيء معين منهم حظه في المال واخر في الجمال واخر رزقه في ذريته..والعافيه ايضا حظ والحظ هو رزق من عند الله مقسوم .. ولكن بنو البشر طماع ذو شؤم فيقسم الحظ حسب حاجته فيرى الجميع محظوظا سواه.. /^ الفارس يعطيك العافيه تحياتي لك .. |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4516
. . الفارس العزيز . ذكرتني بالمثل الذي يقول (( عطني حظ وأرميني بالبحر )) شف وانا اخوك كلها تصنع المستقبل وتحقق الاحلام وتحقق النجاح . . إذا اجتمع الحظ والتوفيق مع الجهد يا سلام النتيجة تحقيق أهداف وغايات ونجاح منقطع النظير والنجاح والناجحون ما نجحوا وهم نائمون او بدون تعب وإرهاق أو ما مر عليهم عقبات وفشل وبعضهم الحظ ما وافقه وفشل كذا مره ولكن رغم حظه السيئ صبر ونال بالأخير رغم تعثره ورغم ما حالفة الحظ مره ومرتين ولكن كافح واجتهد وصبر حتى فاز بالأخير . . النجاح بالامكان الوصول اليه بدون حظ ولكن بدلاً من الحظ وجود العزيمة القوية والإرادة والشغف للوصول إلى الغاية بجميع الطرق والسبل وقتها راح يتحقق النجاح بحظ وبدونه لان الحظ هو التسهيل بدون أتعاب وبدون وجود عراقيل ومصاعب . . طرح موفق وفكره جدا مميزه . دمت بخير . |
طرحٌ فكريّ رصين يقترب من جوهر النجاح ويحرّك الأسئلة الكبرى بهدوءٍ واعٍ.
فالمعادلة – في تقديري – لا تُحسم لصالح عنصرٍ واحد، بل تقوم على تناغم دقيق بين الاجتهاد والحظ، تختلف ملامحه وحدوده باختلاف الأشخاص والمراحل والظروف. الاجتهاد هو الركيزة الأولى التي لا غنى عنها؛ هو فعلٌ تراكمي يصنع الجاهزية، ويصقل القدرات ويمنح الإنسان الاستمرارية حتى حين تتأخر النتائج وبدونه، يصبح الحظ حدثًا عابرًا، يمرّ سريعًا دون أثر يُذكر. أما الحظ، فهو اللحظة المفصلية التي لا يمكن التحكم في توقيتها لكنه لا يُثمر إلا حين يجد عقلًا مستعدًا ونفسًا مهيأة فكثير من الفرص مرّت على أصحابها، غير أن غياب الاستعداد حوّلها إلى مشاهد عابرة لا أكثر. قد يمضي الإنسان سنواتٍ في سعيٍ دؤوب دون أن تبتسم له الظروف غير أن هذا الجهد لا يضيع؛ إذ يراكم الخبرة، ويعمّق الوعي، ويُعيد تشكيل الشخصية. وغالبًا ما يأتي الحظ متأخرًا، لا ليصنع النجاح، بل ليكشفه. وفي المقابل، قد يُفتح باب النجاح على مصراعيه لمن حالفه الحظ، لكن من دون جهد حقيقي يحميه سرعان ما يتلاشى وهجه ويبهت أثره. وعليه، تبدو المعادلة الأقرب إلى الواقع هي: مزيج بين الاجتهاد والحظ، مع أسبقية واضحة للاجتهاد بوصفه الثابت بينما يظل الحظ عاملًا مساعدًا ومتغيّرًا. فنجاح بلا اجتهاد هشّ، واجتهاد بلا أمل مُرهق وبينهما فقط يتكوّن التوازن الذي يصنع الفرق الحقيقي ويمنح النجاح معناه ودوامه. لك اعجابي وتقديري :h64: |
| الساعة الآن 01:18 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir