![]() |
معركة وعي .. لا قوة
..
.. https://e.top4top.io/p_3647do0wd4.png مسآكم نسمات رقيقه تداعب أرواحكم العطرهـ وبسمات تنثرونها .هنا وهناك لسنا دائمًا أمام خيارات مثالية معلبة ولا تُمنح لنا الحياة قادة كاملين ولا فرقًا بلا عيوب أحيانًا نُجبر على الاختيار بين قوة بلا توجيه أو توجيه بلا كفاءة وهنا تبدأ الأسئلة الحقيقية لا تلك التي تُرضي المثاليات بل التي تلامس الواقع كما هو هذا النقاش لا يبحث عن إجابة “صحيحة” بقدر ما يبحث عن طريقة تفكير ولا يختبر أخلاقنا بقدر ما يختبر فهمنا للقيادة حين تختلط القوة بالقرار والعدد بالبوصلة، والنية بالنتيجة والتشبيه هنا مجازي بحت نقيس به الفكرة… لا الكائنات سؤالي لكم إذا وُضعت أمام خيارين لا ثالث لهما: هل تختار: ١٠٠ أسد بقيادة كلب (أعزكم الله) أم ١٠٠ كلب (أكرمكم الله) بقيادة أسد ؟ وأهم من الاختيار نفسه: لماذا؟ هل تراهن على قوة الأفراد أم على وعي القائد؟ على الكثرة أم على الاتجاه؟ وعلى من تتحمل مسؤولية النتيجة؟ هذا السؤال لا يُقاس بمن ينتصر بل بمن يتحمّل القرار حين تتضح العواقب فالقيادة ليست مجرد صوت أعلى ولا القوة وحدها تصنع إنجازًا كما أن الذكاء بلا أدوات قد يبقى حبيس النوايا في واقعنا كثيرًا ما نعمل ضمن فرق قوية بلا قيادة أو تحت قيادة واعية لكنها تفتقر للأدوات والنضج الحقيقي ليس في اختيار “الأفضل نظريًا” بل في إدراك أي خلل يمكن إصلاحه وأي خلل سيقودنا حتمًا للتيه هذا نقاش لا يُدين اختيارًا ولا يُقدّس آخر بل يفتح بابًا صريحًا لفهم الواقع كما هو لا كما نحب أن يكون https://h.top4top.io/p_355086rud4.png |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870
اهلا بشمس وموضوعها الشيق.. .. موضوعك عميق لأنّه لا يطلب إجابة بقدر ما يفرض محاسبة فكرية. وأظن أن جماله في أنه يكشف ما نراه جوهر الخلل لا ما نتمناه. .. ظ،ظ*ظ* كلب بقيادة أسد وليس لأن “الأسد” معصوم، ولا لأن “الكلاب” ضعيفة، بل لأنني أراهن على شيء واحد فقط: أن الخلل في القيادة يمكن أن يُضاعف كل شيء… بينما الخلل في الأفراد يضع سقفًا لا يمكن كسره. لماذا هذا الاختيار؟ 1ï¸ڈلأن الاتجاه يسبق القوة القوة بلا بوصلة قد تتحول إلى طاقة مهدورة، أو أسوأ: قوة تعمل ضد نفسها. مئة أسد بلا فهم ولا قرار واضح قد يندفعون، نعم، لكن إلى أين؟ ولماذا؟ وبأي كلفة؟ .. القائد الواعي لو كانت أدواته محدودةيعرف: متى يستخدم القوة متى يحفظها ومتى ينسحب ليكسب لاحقًا لان القائد يصنع معنى للعدد العدد لا يتكلم… القائد هو من يمنحه صوتًا. مئة كلب دون قيادة واعية ضجيج. أما مع قائد يدرك اللحظة والهدف فالعدد ، إن كان “أضعف” يصبح منظومة لا مجرد تجمع. لان المسؤولية الأخلاقية يجب أن تكون في الأعلى سؤالك الأهم لم يكن: من ينتصر؟ بل: من يتحمّل القرار حين تظهر العواقب؟ في سيناريو: ظ،ظ*ظ* أسد بقيادة كلب → المسؤولية تتوزع وتضيع ظ،ظ*ظ* كلب بقيادة أسد → المسؤولية واضحة ومركّزة والقيادة الحقيقية، كما قلت، ليست صوتًا أعلى، بل ظهراً يتحمّل الثمن. لكن… (وهذا الجزء مهم) هذا لا يعني أن: القيادة الواعية تكفي بلا أدوات ولا أن ضعف الفريق قدر أبدي بل يعني أنني أؤمن بأن: الأفراد يمكن تطويرهم، لكن غياب القيادة الواعية يفسد حتى الأفضل. الخلاصة الفكرية هل نؤمن أن الخلل الأخطر هو غياب الاتجاه أم نقص الإمكانات؟ وأنا أرى أن: الإمكانات يمكن بناؤها أما الاتجاه إن فُقد… فالتيه هو النتيجة الحتمية نقاشك صادق لأنه لا يجمّل الواقع، ولا يبيعنا “مثالية”، بل يدعونا أن ننظر بجرأة: ما الخلل الذي يمكن إصلاحه؟ وما الخلل الذي إن قبلناه… قادنا حتمًا إلى الضياع؟ وهنا يبدأ النضج الحقيقي. ..شكرا شمس تقييم وتقدير مع الاضافه والختم وارق التحايا |
تمت الاضافه بكل الود..
|
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870
إن القيادة الواعية تصنع اتجاهًا والاتجاه يحوّل قدرات محدودة إلى أثر منظم الكفاءة بلا بوصلة تُهدر بينما البوصلة الصحيحة يمكنها تطوير الأدوات مع الوقت أراهن على وعي القائد لا على كثرة القوة لأن خلل الأدوات قابل للإصلاح أما خلل القرار فيقود للتيه مهما عظمت الإمكانات وأتحمّل مسؤولية النتيجة مع من يملك القرار فهناك تُصنع العواقب لا في عدد الأفراد ولا في ضخامتها أحسنتِ شمس على روعة موضوعك القيم والهادف :a 162: |
يعطيك العافية شمس
مقال جميل وقوي وراح نستمتع باقلام الكبار هنا كنا استمتعنا بنوضوعك كل الود |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870
, شوفي ايد وحده ماتصفق سواء كان القائد واعي او اعضاء الفريق الباقي الموضوع عبارة عن تعاون لكن الحصة الأكبر تكون للقائد لان القائد الواعي بالفكر والقادر على القيادة الصحيحه مع تعاونهم يكون الطريق واضح دون مشاكل والعكس صحيح موضوع جميل ي شمس تسلم الأيادي لج :241::241: |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870
المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف . / ابو بكر الصديق رضي الله عنه تولى خلافة المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. فكان اول مشكلة واجهت ابو بكر هى الردة عن الإسلام ومنع الزكاة ، وهنا برزت قوة الخليفة وحكمته وقيادته. فقضى ع المرتدين ، واستمرت الزكاة . التي لو سكت عنها ، لكانت سنة لمن بعده . ولكن الله متم نوره لو كره الكافرون. ابو بكر الصديق رضي الله عنه كان لدية قوائم القيادة وهى : الإيمان بالله القوة مع الحزم والإسناد القوي من الصحابة الصالحين رضي الله عنهم جميع . فلا كان هناك أسد قوي يأكل من صيد اللبوات. ولا كان هناك كلب ينبح في الليل وفي النهار دون فائدة. ونذكر هتلر هتلر كان شجاع وحماسي ولدية جيش قوي . ولكنه كان يفتقد للحكمة فاورد الجيش إلى الهلاك وهُزم شر هزيمة . وانتحر بحرق نفسه . لهذا اقول من أراد النجاح فعلية ان يمتلك الايمان والقوة والحكمة والإرادة ، وادوات مساعدة يستطيع توظيفها. / تحياتي لك شمس ولطرحك الراقي وفكرك المتجدد :239: |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869
. . المفكرة شمس ما اجمل المعاني العميقة بين السطور مع ان المعادلة لا يمكن تكون ولكن مثالاً كبيراً لكثير من الامور بحياتنا اليومية . طبعاً اختياري هو الأسد لان القايد الناجح يصنع له قادة ويستطيع الانتصار بالنهاية رغم كثرة الخساير والقيادة الناجحة هي من تصنع الفوز والانتصار والنجاح بآخر المطاف وليس القوة بلا عقل وبصيره ورأي وتخطيط سليم . . الوعي والإدراك والفهم واتساع الرؤيا هذا من أراهن عليه بلا تردد لان النتايج باذن الله مضمونه . . مثالك سواء كان مجازي او غيره فهو ينطبق على العديد من القضايا المهمة سواء كانت سياسية او اقتصادية او اجتماعية او تعليمية او حتى على مستوى البيت والمدرسة والمصنع والشركة حتى المزرعة . . متى ماكان هناك عقلية ناجحة كان هناك نجاح وكان هناك امان وهناك تحقيق أهداف والوصول إلى التميز من خلال من يجيد حسن التدبير وماهر بحسن القياده والادارة . نحن بزمن يدار فيها كل شي بالعقل والحكمة والقيادة الناجحة . نعم في واقعنا شاهدنا الكثير من الامثله لموضوعك هذا والامثله كثيره . عايشت قائد ضعيف الشخصية والعقليه والقيادة وكان تحت ادارته مئات من الرجال الأبطال الأوفياء المتميزين والناجحين وفي النهاية سقط القايد والرجال ماتت هممهم وقلت عزيمتهم . وعايشت مدير ادارة ذكي وفاهم وشاطر وناجح كون له مجموعة كبيره من ماهب ودب من الموظفين منهم الصاحي ومنهم الطاحي ومنهم المريض جسدياً ونفسياً ولكن استطاع اعادة تشكيل ادارته من جديد وتكوين ادارة قوية ناجحة استطاعت الوصول إلى أهدافها بفضل الله ثم بفضل مدير الادارة المميز . . لا نروح بعيد .. في محيطنا الأسري والعائلي كم من بيت الزوج والزوجة ناجحين متميزين استطاعوا تكوين اسرة ناجحة ومتعلمه ومؤدبة . وكم من زوج فاشل او زوجة مهمله ضيعت بيتها وزوجها وأبناءها يا بالتربية او مشاكلها مع زوجها او طلاقها وتشتت الاسرة وضياع الابناء . . مدير التعليم . مدير التعليم الناجح والمميز يستطيع تكوين قيادات تعليمية ناجحة ومميزه سواء باختيار الأنسب لمدراء المدارس وتشجيع التطوير والمواهب والطلاب المميزين والبحث عن القيادات الناجحة اصحاب المبادرات والتطوير . المدير الناجح من يكون فريق علمي متميز ومتفوق وعنده طموح وابتكار وخطط علمية جديدة تشجع على تطوير التعليم بطريقة تضمن نجاح التعليم بشكل مميز . . على المستوى السياسي . عندك دولة ليبيا الشقيقة والعربية دوله تمتلك جميع الإمكانيات الاقتصادية والشعبية وتعتبر من أغنى الدول العربية وشعبها شعب عربي كريم مضياف اصوله من الجزيرة العربية استلمهم معمر القذافي ودمر الشعب وفي النهاية مثل ما تشاهدون حروب اهلية وتشتت واغتيالات كل يوم . . . على المستوى الاقتصادي . عندك اسواق التميمي وبندة كانت بالقمة ومتواجدة في اغلب المدن والمحافظات والان فيها ركود واغلق كذا فرع في كذا مدينة ومحافظة والأسباب طبعاً كثيره واهمها الادارة والمنافسين والأسعار . . نرجع ونقول .. القيادة مهمة في كل شي حتى بقيادة السيارة . . الصلاح والنجاح يبدأ من راس الهرم فكلما صلح المدير صلح المأمورين . الأستاذة شمس صالحة ومتميزه في عملها استطاعت بقيادتها كسب محبة الجميع وخاصة طالباتها ومدراءها بسبب تميزها في الادارة . . . اسعدك الله . . |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870
حرفك هنا يمشي بين الواقع والمجاز بخفة وعمق وكأنك تقول إن الحياة لا تمنحنا مثالية جاهزة وأن القيادات القوية ليست دوماً حكيمة والفرق المثالية ليست دوماً متكاملة أعجبني كيف حولت سؤالاً بسيطاً عن الاختيار بين الأسود والكلاب إلى مرآة لفهم القيادة والمسؤولية لكشف أن الحكمة لا تكمن في القوة أو العدد فقط بل في إدراك من يقود وفهم النتائج وتحمل ثمن القرار النضج ليس في البحث عن الخيار الأفضل حسب النظرية بل في تمييز ما يمكن إصلاحه وما سيؤدي إلى التيه وفهم حدودنا وحدود من نقودهم هذا نقاش يذكرنا أن الوعي الحقيقي لا يولد من المثاليات بل من مواجهة الواقع كما هو وتحمل تبعاته دون تجميل أو هروب ولهذا تظلين مبدعة في طرحك لأنك لا تبحثين عن إجابة مريحة بل عن وعي يوقظ التفكير ويحمل صاحبه مسؤولية الاختيار دائماً متميزة بمواضيعك الهادفة ابدعتِ شموسه :a 162: |
الله عليك ياشمس
مقال رااائع فيه حكه وعي وإدراك يسلم الفكر وتسلم ديااتك الله يعطيك العاافيه |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870
القائد الناجح هو من يجعل الفاشل ناجح والضعيف قوي القائد الناجح هو من يخطط لنجاح للفريق او المجموعه عندما يكون القائد بالقوه ومعه الفريق لو كان ضعيف او يفتقر للابداع سوف تكون حتما ناجحه . اما لو وضعنا القائد ضعيف سوف يدمر المجموعه وينهيها هذا باختصار شديد .. دمتي مميزه .. |
اقتباس:
صدوفتي أقدّر ردك الجميل لأنه لم يكتفِ بالاختيار بل حمّله مسؤوليته الفكرية والأخلاقية وهذا بالضبط جوهر النقاش. نحن لا نختلف كثيرًا في النتيجة بقدر ما نلتقي في فهم الخلل الأخطر نعم، القيادة تصنع الاتجاه وتحوّل العدد من ضجيج إلى منظومة نعم لابد من إدراكك أن المسؤولية يجب أن تكون واضحة ومتمركزة لأن ضياعها هو أول مؤشرات الفشل مهما بلغت القوة أو الكثرة وأتفق معك تمامًا: الأفراد يمكن تطويرهم القدرات يمكن بناؤها لكن حين يغيب الوعي القيادي فحتى أفضل الطاقات قد تعمل ضد نفسها دون أن تشعر ومع ذلك… أرى أن النضج لا يقف عند تفضيل خيار على آخر بل في تشخيص ما يمكن إنقاذه قبل أن يصبح الخلل مصيرًا أحيانًا نُجبر على العمل بأدوات ناقصة وأحيانًا نقف أمام فرق قوية بلا بوصلة والسؤال الحقيقي ليس: من الأفضل؟ بل: أين نبدأ الإصلاح؟ طرحك لم يدافع عن الأسد بل دافع عن المسؤولية الاتجاه، وتحمل العواقب وهذا ما يجعل النقاش ثريًا لا جدليًا صدوفة قلبي شكرًا لحضورك الذي أضاف عمقًا لا ضجيجًا ووعيًا لا يقينًا متعجلًا التقدير لك شموسه |
اقتباس:
فارسنا الأنيق حضورك دائمًا يضيف للمعنى عمقًا وللكلمة وزنها الحقيقي ما تفضلت به يختصر جوهر القيادة كما هي وعي يسبق القوة وبوصلة تسبق العدة فالقائد حين يُحسن القرار يصنع من المحدود أثرًا ومن البسيط منظومة وحين يختل القرار تتبعثر أعظم الإمكانات بلا وجهة يسعدني هذا التفاعل الواعي ويشرّفني أن يلامس الطرح فكرك بهذا النضج دمت فارس الكلمة ثابت البصيرة، جميل الأثر شمس ✨ |
مساء الخير والسعادة
طرحك أعمق من مجرد سؤال بسيط، فهو دعوة للتأمل في جوهر القيادة وفهم ديناميكيات الفرق بين القوة والوعي العدد والتوجيه، والنية والنتيجة. النقاش الذي تقدّمينه يبرز أن القيادة ليست مجرد سلطة أو صوت أعلى بل هي قدرة على تحمّل المسؤولية واتخاذ القرار الصحيح رغم التحديات والقيود. بالنسبة لسؤالك عن الاختيار بين: ١٠٠ أسد بقيادة كلب، أو ١٠٠ كلب بقيادة أسد فإن الإجابة تكمن في الأولوية للوعي والقدرة على التوجيه لا على القوة وحدها. أختار ١٠٠ كلب بقيادة أسد، لأن القوة بلا وعي قد تشتت وتفقد الهدف أما القائد الواعي فيستطيع توجيه الأفراد مهما اختلفت قدراتهم ويحوّل التحديات إلى إنجازات. هنا تتضح أهمية الوعي والقيادة الرشيدة على مجرد العدد أو القوة المادية. المسؤولية النهائية دائمًا تقع على القائد لأنه من يوجه ويصحح المسار عند ظهور العواقب لكن هذا لا يقلّل من أهمية وعي الأفراد فكل عنصر في الفريق عليه دور يساهم في نجاح المهمة. القيادة الفعالة هي التي تجمع بين الوعي، الأدوات، والقوة المنضبطة. في حياتنا الواقعية، كثيرًا ما نجد فرقًا قوية بلا قيادة واعية فتضيع الطاقات، أو تحت قيادة حكيمة لكنها تفتقر للأدوات فتُعرّض النتائج للخطر. الفهم الحقيقي للنضج القيادي لا يكون في النظرية بل في إدراك ما يمكن إصلاحه وما يستحيل تغييره واتخاذ القرار المناسب رغم القيود والواقع كما هو. طرحك هذا فتح نافذة صريحة لفهم الواقع، وذكّرنا أن القيادة الناجحة هي فن تحمّل المسؤولية واتخاذ القرار الصائب مع جميع العوامل المتاحة، لا مجرد اختيار “الأفضل نظريًا”. سلمت أناملك على هذا الطرح الراقي والمثرِي للنقاش وأعطيتنا فرصة للتفكير بعمق في معنى القوة والوعي والمسؤولية |
اقتباس:
حضورك يا أدمنت أضاف للموضوع عمق جميل كلامك صحيح تمامًا العمل الجماعي أساس لكن القائد الواعي هو البوصلة اللي توجّه الجهود وتمنع التشتيت مع فريق متعاون وقيادة واعية يصبح الطريق أوضح وأقل عثرة وبدون هذا التوازن يضيع الجهد مهما كان صادق.د سعدت برأيك وإضافتك الراقية نورت الموضوع حبيبة قلبي شموسه |
اقتباس:
.. الماجد حضورك كالعادة إضافة تُرتّب الفكرة وتُعمّقها استفتحتَ بمعنى عظيم: “المؤمن القوي خيرٌ من المؤمن الضعيف” وفعلاً القوة هنا ليست قوة عضل فقط بل قوة إيمان، وقوة موقف وقوة قرار، وقوة ثبات عند الاختبار وأجمل ما في طرحك أنك ما اكتفيتَ بالشعار بل أخذتنا إلى نموذج تاريخي يُثبت المعنى: أبو بكر الصديق رضي الله عنه لحظة تولّى الخلافة كانت لحظة “غربلة” للأمة بعد الصدمة الكبرى بوفاة النبي ﷺ ظهرت الردة، وظهر من يمنع الزكاة وكان ممكن جدًا أن يختار القائد خيار “المهادنة المؤقتة” بحجة التهدئة لكن هنا ظهرت عظمة القيادة الواعية إيمان راسخ لا يتزعزع حزم لا يختبئ خلف المجاملة حكمة ترى أثر القرار على المدى البعيد لو سكت عن الزكاة صارت سُنّة لمن بعده وتحوّل التنازل الصغير إلى كسرٍ كبير في هيبة الحق.د وهذا هو الفرق بين قائد “يرضي اللحظة” وقائد “يحمي المستقبل” نعم .. القائد مهما كان قويًا يحتاج إسنادًا قويًا وذكرك للصحابة رضي الله عنهم يثبت أن القيادة ليست “مسرح بطل واحد” بل منظومة قائد واعٍ + فريق صالح + هدف واضح = ثبات ونتائج والأمثلة التي ضربتها في النهاية كانت ذكية؛ لأنك وضّحت أن القوة وحدها ليست معيار النجاح وهنا جاء مثال هتلر شجاعة، حماس، جيش لكن أين الحكمة؟ أين القيم؟ أين الاتزان؟ فكانت النهاية هلاكًا وهزيمة وهذا يعلّمنا أن أي قيادة بلا أخلاق وبلا حكمة تصبح “اندفاعًا” لا “إنجازًا” من أراد النجاح يحتاج إيمان + قوة + حكمة + إرادة + أدوات يُحسن توظيفها وهذا حرفيًا هو تعريف “القائد الواعي” الذي نتكلم عنه لا يستعرض، لا يبالغ، لا يصرخ بل يمشي بثبات ويعرف أين يضع قدمه شكرًا لك يا ماجد على هذا الحضور الذي يحمل عقلًا وتجربة ومعنى سعدت جدًا بإضافتك لأنها أكملت الموضوع ولم تكرره ورفعت سقف النقاش دمت بهذا النُبل وهذا الوعي شموسه |
اقتباس:
حضورك يا اليزيد رائع حين اخترتَ الأسد لا لقوته بل لعقله القيادي فالقوة وحدها لا تصنع انتصارًا والهيبة بلا بصيرة قد تُهلك من حولها قبل أن تُهلك نفسها القائد الحقيقي – كما قلت – هو من يصنع قادة ويعرف أن الخسائر جزء من الطريق لا نهايته، وأن الوصول لا يكون بالاندفاع بل بحسن التدبير القيادة ليست منصبًا، بل أثرًا قائد ضعيف أضاع همم الأبطال ومدير ذكي أعاد تشكيل الهشاشة إلى قوة… وهنا الفارق الحقيقي وتوسيعك للمشهد من الإدارة إلى الأسرة، ومن التعليم إلى السياسة والاقتصاد يثبت أن القيادة ليست حكرًا على الكراسي العالية بل تسكن كل بيت، وكل مدرسة وكل مؤسسة نعم… البيت يُدار كما تُدار الدول بالعقل قبل العاطفة وبالحكمة قبل الصوت العالي أما التعليم مدير التعليم الناجح لا يُدير مدارس فقط بل يصنع مستقبلًا ويؤمن أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، في المعلم في الطالب وفي الفكرة الجيدة حين تجد من يتبناها اليزيد الثناء حين يأتي في سياق فكرة لا في إطار شخص يصبح شهادة لا تُنسى وأعتز أن أكون ضمن هذا الطرح لا كاسم، بل كمثال على أن القيادة حين تُمارَس بمحبة وصدق تُثمر قبولًا قبل الإنجاز شكرًا لحضورك الذي يضيف ولا يكرر:mmm: ويُعمّق الفكرة بدل أن يكتفي بالإشادة. هذا النوع من الحوار هو بحد ذاته قيادة فكر شمس |
اقتباس:
اهلا بالقلم الرائع اهلا بحبيبة قلبي لهفه أعجبني أنك أمسكتِ بالخيط الأهم أن الحياة لا تمنحنا نموذجًا نقيًا ولا تضع أمامنا اختيارات مثالية بلا ثمن فالقيادة – كما قلتِ قد تكون قوية دون أن تكون حكيمة وقد تكون الفرق كاملة عددًا لكنها ناقصة وعيًا الحكمة لا تسكن العضلات ولا الأرقام بل في فهم من نقود وإدراك ما سيحدث بعد القرار والاستعداد لتحمّل تبعاته دون تبرير النضج ليس في اختيار “الأفضل” كما تُخبرنا النظريات بل في معرفة ما يمكن إصلاحه وما سيقودنا – مهما حاولنا – إلى التيه وفي الاعتراف بحدودنا وحدود من نسير بهم دون قسوة… ودون أوهام الوعي الحقيقي لا يولد من المثاليات اللامعة بل من مواجهة الواقع كما هو بما فيه من نقص، وتناقض، وألم ومن القدرة على الوقوف أمامه بلا تجميل ولا هروب سعدتُ كثيرًا بهذا الحضور الذي لا يصفّق للفكرة بل يحملها على محكّ الفهم والمسؤولية وشكرًا لصدقك، لأن مثله هو ما يجعل النقاش حيًا ويجعل الكتابة تستحق أن تُكتب شموسه |
اقتباس:
كلامك يـ الحقيقي يلخّص المعنى دون حاجة للإطالة فالقيادة ليست في أن نبحث عن فريق كامل بل في أن نُكمِل من معنا القائد الناجح لا ينتظر الجاهزين بل يرى الإمكان في الفاشل والقوة في الضعيف ويعرف أن التخطيط الصحيح يصنع الإبداع قبل أن يولد نعم… قائد قوي بفكر واضح يستطيع أن يرفع فريقًا عاديًا إلى النجاح أما قائد ضعيف فلن يحافظ حتى على فريق مبدع لأن الخلل في الرأس يُربك كل الجسد القيادة مسؤولية قبل أن تكون سلطة وبوصلة قبل أن تكون صوتًا عاليًا ومن يفهم هذا المعنى لا يُدمّر بل يبني ولا يُقصي، بل ينهض بالجميع شكرًا لحضورك الصادق واختصارك الواعي فبعض الكلمات القليلة تُصيب المعنى أكثر من صفحاتٍ طويلة كن دائما بالقرب |
| الساعة الآن 11:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir