![]() |
"تربية بلا أبواب" .. نقاش
..
.. https://k.top4top.io/p_3547hlr1l1.jpg نحن الجيل الذي تربى على نظرةٍ واحدة من الأب تُنهي كل جدال وعلى نبرةٍ واحدة من الأم تُعيد ترتيب سلوكنا قبل أن يخرج عن النص لم نُحتَج إلى ورش عمل ولا إلى كتب "فهم مشاعر الطفل" لكننا كبرنا نحترم الكبير ونستحي من الخطأ ونُجِلُّ المعروف ثم جاءونا باسم "التربية الإيجابية" كلمات ناعمة وأصوات منخفضة وجُمل تبدأ بـ: "أنا أفهم شعورك، لكن..." حتى الصفعة التي كانت تُصلح ما أفسده الدلال صارت تُصنَّف تحت بند "العنف الأسري" لكن السؤال العميق هنا: هل المشكلة في "التربية الإيجابية" حقًّا؟ أم في فهمنا لها؟ أم في الزمن الذي تغيّر والطفل الذي لم يَعُد هو ذاك الطفل؟ أم أن الدنيا تغيّرت فصِرنا لا نعرف كيف نربّي فيها؟ أين تكمن الإشكالية؟ 1. الزمن تغيّر ولم يعُد الطفل يعيش في نفس البيئة الهادئة المحافظة الآن يرى العالم كله من شاشة جواله يسمع أفكارًا، ويقلّد شخصيات ويتغذّى على ثقافات ليست من نسيجنا 2. التربية الإيجابية فُهِمت خطأ ظنها البعض "خل الطفل يسوي اللي يبي".. بينما هي في جوهرها: "كن حازمًا بلغة محترمة لا قاسيًا بلغة جارحة " 3. الخوف من فقدان الهيبة جعلنا نرفض كل جديد، ولو كان نافعًا كأننا نقول: "إذا ما كانت التربية مثل ما تربينا فهي خطأ!" لكن هل يُعقَل أن نُربي أطفال اليوم بنفس مفاهيم وأدوات عام 1980؟! 1. هل تعتقد أن "التربية الإيجابية" تصلح في بيئتنا العربية بكل ما تحمله من خصوصية اجتماعية وثقافية؟ 2. ما الحدّ الفاصل بين "الحزم" و"القسوة" في التعامل مع الأبناء؟ 3. كيف نوفّق بين احترام مشاعر الطفل وتربيته على الطاعة والالتزام؟ 4. هل المشكلة فعلًا في طرق التربية الجديدة أم في طريقة فهمنا وتطبيقنا لها؟ 5. مع انفتاح الطفل على العالم عبر التقنية هل يكفي أسلوب واحد في التربية أم يجب أن تكون مزيجًا من مدارس مختلفة؟ 6. إلى أي مدى يمكن أن نُطبق "التربية كما تربينا" على جيل اليوم الذي يختلف في وعيه وبيئته؟ 7. برأيك: ما أهم ثلاث قيم أساسية يجب أن تبقى ثابتة مهما تغيّرت أساليب التربية؟ 8. هل التربية الإيجابية تُخرّج جيلًا قويًّا أم هشًّا؟ ولماذا؟ يا من تحنّون لتربية الأمس تذكّروا أن القسوة ليست هيبة وأن التدليل ليس محبة وأن "التربية الإيجابية" لا تعني أن تُصبح أبًا هشًا بل أن تكون قويًا في شخصك رحيمًا في أسلوبك ربّوا أولادكم لزمنهم لا لزمنكم لكن لا تتركوهم يُربَّون وحدهم فـ"الحرية بلا توجيه" = ضياع و"الحب بلا حدود" = فوضى و"التربية بلا قيم" = كارثة باسم الحداثة حصري الأربعاء 17 .. سبتمبر .. 2025 https://j.top4top.io/p_3547brywv0.jpg |
يامرحبا بالشمس المشرقة في كل وطن
نورتي قسم النقاش بموضوع يهم كل بيت وكل اسرة . وقبل الإجابة احب اعطيك جوائز بسيطة وقدرك اكبر ( 300 م / ت ) + ختم ( رفع ) . وهذا :120: امزح هههههه هاك ورد اصفر تحبينه اعرف , :orangeflower: |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869
. لم يعد هو الزمن نفسه كنا نعود نجد امهاتنا بابتسامة تملأ خديها تعد لنا الطعام اوتجلس تحت الشجرة او حول الموقد تحتضننا بالحب وتستمع الينا لاحاديثنا اليوميه وحكاية ما قبل النوم غرفة واحدة تجمعنا وموقد واحد وطبق بسيط . بينما الان تعددت الغرف المقفلة ونلتقي بالام وهاتفها المشغول ووسائل النعيم المتنوع تفرقت الاسر وانعدمت بركة التربيه وتعالت الاصوات الا صوت الحق والحقيقه افسدت الأجيال بين الانشغال والاهمال الرضاعة صناعية والاطعمة جاهزة خالية جميعها من لمسات الام والام غافله في عالم المجهول والوالد يسعى لتغطية المصاريف الهائله وباقي وقته يلهو والصحو بعد الغفلة ندم كل هذا موجود الا فيمن رحم ربي . الحبيبة الراقية شمس مبدعة بنثر افكارك القيمه موضوع يستحق النقاش بورك عطاءك لك التقدير والود الكثير |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870
تربية زمان مختلفة تماما عن الان تربية صارمة وشديدة والاغلب تربيتهم تصفيق كفوف وجلد بالخيزرانة اما هالجيل اذا بغى شي بضغطة زر يكون بين يديه والعصر الذهبي الي انولدوا فيه مدري لوين بيوصلهم التربيه بها الايام صعبه للغايه ولكن ندعي لهم بالتوفيق لكن ان شاء الله بمتابعة الاهل المستمرة وحرصهم ونصحهم وتوعيتهم واعطائهم الثقة ولكن ليس تمامآ سيكون فيهم بذرة خير لان هناك ماهو اقوى تأثيرا فهم محاطين بالمغريات من كل الزوايا جميل ورائع ومهم هذا الطرح منك يشمس الف يسلموووو |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869
اهلا شمس ديباجتك طويله جدا واراها تفي بالغرض طرحاً وحلاً ففي المرات القادمة اعملي على الايجاز واتركي مجالاً للمحاور حتى تفيض عليك المداخلات بما كان غامضاً على كل حال عندما نعيد النظر قد نحب الأمس وحنين تربيته لكن الواقع يقول إن كل صرامة ليست حكمة لان تلك السلوكيات اسهمت الى حد كبير في قتل الطموح والغت سلالم النجاح وجعلت الكثير في حالة عجز امام اي معضله وليس كل خوف سبيلا للاحترام والتربية الإيجابية ليست دعوة للتساهل وانا هي محاولة لفهم الطفل وتوجيهه بحزم محترم بما يتناسب مع عالمه المتغير من حوله بالامس كان يغلق عليه الباب وعاش في سلم تام بين احضان الاسرة اما اليوم فالطفل يعيش في بيئة مختلفة يواجه شاشات وثقافات متعددة لذلك أساليب الأمس وحدها قد لا تكفي احترام مشاعره لا يلغي حدودنا إنما يجعل طاعته نابعة من وعي وإدراك لا من خوف أو جبر ينتهي بتوبيخ دائم لهذا ليس كل جديد خطأ وليس كل قديم صواباً كمعادله في المنهج التربوي الابوي فالحل يكمن في مزيج متوازن نغرس القيم الثابتة كالاحترام والصدق والمسؤولية ونواكب الزمن بمرونة وفهم من اجل تربية جيل قوي قادر على اتخاذ قراراته بحرية ومسؤوله لا جيلاً خائفاً أو متردداً ومترهلاً وسلبياً فقد كانت اغلب أساليب التربية قديما نابعة من الخوف الذي تحدثنا عنه في نقاش سابق ولم يكن متصلاً بوعي عن المآلات الخفية في مواجهة التحديات المستقبلية لان العقوبات التي كانت تمارس قديما اتلفت كما اسلفنا الكثير من الشخصيات والدليل اننا نجد الغرب حاكماً ومتحكماً بنا في حين اننا نراهم يغردون خارج السرب في تربيتهم لذلك البعض يظن ان الحزم القديم هو الصواب في كل مراحل التربية في حين ان الاسلام حثنا على ضربهم لسبع وتعليمهم لسبع ومصاحبتهم لسبع وفي تصوري لا احد يتبع هذا المنهج لا السبع الثانية ولا الاخيرة الا من وجد في نفسه وعياً وثقافة ومرونه وانا شخصيا اعرف ابناء كانوا نواة في البيئة التي وجدوا فيها لكن لكثرة التأنيب والضرب تحولوا الى سلبيين حتى انهم يعجزوا عن التعبير عن انفسهم ولهذا قبل تعاملوا مع أبنائكم بكلمة نحل ولا تتعاملوا معهم بكلمة نمل فمختصرهما نحل النون نجاح والحاء حب واللام لين ولا يعامله بكلمة نمل النون نقد دائم ومتواصل حتى يتلف عقله الميم مقارنه واللام لوم لو اتعبنا هذا المنهج سنصل الى تربية جيل مفعم بالحيوية والعطاء معتمدا على قدراته متسلحا بالوعي والهمم العاليه لك الود |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869
بسم الله الرحمن الرحيم 1. هل تعتقد أن "التربية الإيجابية" تصلح في بيئتنا العربية بكل ما تحمله من خصوصية اجتماعية وثقافية؟ ايجابية وبيئتنا العربية نقطتان مهمتان تحتاج ايضاح كون كل بلد عربي له طريقتة في التربية خاصة مع اختلاف الشرائع . لذلك نواجه الأن اختلاف في الفكر بسبب التطرف الديني . البعض قد يفصل الدين عن التربية .. وهذا خطأ فالدين هو أساس التربية وخاصة في الصغر فبعض البلدان تجد ان الهوية عندهم العربية صحيح ولكن المذهب /مسيحي / او نصراني او / يهودي . اعتذر لكوني تشعبت ولكني اربط هذا بذاك فالتربية يدخل فيها التربية الدينية / والأخلاقية / والعملية / والعلمية . بهذا التشكيل يخرج لنا هذا الجيل في ثلاث انواع ( صالح / طالح / معتدل ) واهم من هذا كله هى التربية الأخلاقية ( التي يندرج تحتها حفظ الذمة والوفاء بالوعد وتجنب الكذب ..... وغيرها من فضائل العرب . 2. ما الحدّ الفاصل بين "الحزم" و"القسوة" في التعامل مع الأبناء؟ حسب وجه نظري ارى القسوة تولد القسوة وان كان لابد فلتكن بطريقة التعلم بمعنى ان تكون القسوة سبيل للتعلم من الخطأ , وليس العيب من الخطأ لكي لايولد لديه الخوف من الوقوع في الخطأ . فانا افضل اللين مع الحزم وليش الشدة . وطبعا لكل مراحل العمر / لها تربية خاصة . فتربية الصغير , ليست كتربية الشحط ههههه لاختلاف النفسيات لكل واحد منهم . وتربية الذكر تختلف عن تربية الانثى . باختصار ( لو كنت فضا غليظ القلب لانفضوا من حولك ) وما وضع اللين في شئ الا زانه .. 3. كيف نوفّق بين احترام مشاعر الطفل وتربيته على الطاعة والالتزام؟ التربية صعبة ياشمس وليست سهلة كما يظن البعض من اراد ان ينشئ طفلا صالحا مطيعا فعليه المدارة / والمدوامة / والتشجيع / واللعب / والتعليم / والحزم / والعلاج .... الخ 4. هل المشكلة فعلًا في طرق التربية الجديدة أم في طريقة فهمنا وتطبيقنا لها؟ اكيد التربية الحديثة تختلف من شخص لأخر وحسب الفهم والطريقة ايضا . ولكن السبب الحقيقي هو ( الإهمال ) والتراخي والدلع الزايد . 5. مع انفتاح الطفل على العالم عبر التقنية هل يكفي أسلوب واحد في التربية أم يجب أن تكون مزيجًا من مدارس مختلفة؟ في نظري أن المزج يجب ان يكون بحدود كأن يبدأ بمدارس خاصة لكي يتعلم التأسيس لان الخاصة تهتم بهذا الجانب حتى سن الرابعة الابتدائي . بعد كذا لامانع من دمج الطفل في مدارس حكومية . والتكنولوجيا اصبحت ضرورية ولكن الاهم كيف نستغل هذا التطور لصالح الطفل . وهى مهمة مشتركة بين البيت والمدارس . 6. إلى أي مدى يمكن أن نُطبق "التربية كما تربينا" على جيل اليوم الذي يختلف في وعيه وبيئته؟ نستطيع اذا تمسكنا بالدين اول شئ . تاكدي اننا متى ما اهلمنا صلاتنا وقيمنا الدينية واتبعنا الشهوات , فسوف نسقط في الظلمات حينها لن تنفع تربية حديثة ولايحزنون . لأن المصلح والهادي هو الله . 7. برأيك: ما أهم ثلاث قيم أساسية يجب أن تبقى ثابتة مهما تغيّرت أساليب التربية؟ 1 / الدين 2 / الام الصالحة 3 / المعلم الصالح 8. هل التربية الإيجابية تُخرّج جيلًا قويًّا أم هشًّا؟ ولماذا؟ كل شئ إيجابي فيه خير . شكراً شمس والله يعطيك العافية واتمنى اكون قدرت اساهم بشي مفيد تحياتي |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870
تربية الماضي تختلف تماماً عن حاضرنا اليوم كانت تقوم على الشدة والانضباط وكثير من الأطفال نشؤوا على القسوة والحرمان أما اليوم فالحياة صارت ميسره بشكل يفوق الوصف وكل ما يرغب به الأبناء يصلهم بسرعة لكن في المقابل اصبحت التربية اكثر تعقيد جيل هذا العصر يعيش وسط مغريات تحيط به من كل جانب ولذلك اصبحت مسؤولية الوالدين اثقل من اي وقت مضى بالمتابعة المستمرة وبالحوار الهادف وبمنح الثقة بقدر معقول يمكن أن نغرس في نفوسهم القيم الراسخه ومهما كانت التحديات يظل املنا بالله كبير فالبذور الطيبة إذا زرعت في القلوب ستنبت يوماً ما ولو طال الزمن #شمس اسمحي لي اختصرت الرد موضوع قيم ربي يسعدك لك كل جميل + .. |
اقتباس:
ههههههه اذا عنكبوت اصفر او شبث او سلطعون اصفر ما عندي مشكله :q8::q8: .. .. |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870
طرحٌ عميق وحكيم يلامس واقع التربية بين الماضي والحاضر أبدعتِ في تسليط الضوء على الفروقات دون انحياز وبأسلوب راقٍ يُحاكي العقل والقلب معًا 1. هل تعتقد أن "التربية الإيجابية" تصلح في بيئتنا العربية؟ نعم، تصلح بشرط أن تُفهم وتُطبّق بالشكل الصحيح 2. ما الحدّ الفاصل بين "الحزم" و"القسوة"؟ الحزم: وضع حدود واضحة بلغة هادئة ومحترمة 3. كيف نوفّق بين احترام مشاعر الطفل وتربيته على الطاعة والالتزام؟ بالحوار الواضح 4. هل المشكلة في طرق التربية الجديدة أم في فهمنا لها؟ المشكلة غالبًا في فهمنا وتطبيقنا، لا في الفكرة ذاتها فكثيرون اختزلوا التربية الإيجابية في التراخي أو التنازل 5. هل يكفي أسلوب واحد في التربية، أم يجب أن يكون مزيجًا؟ لا يكفي أسلوب واحد تربية اليوم تحتاج مزيجًا مرنًا من القيم الثابتة والأساليب المتنوعة حسب الموقف وشخصية الطفل 6. إلى أي مدى يمكن أن نُطبّق "التربية كما تربّينا" على جيل اليوم؟ يمكن تطبيق المبادئ (كالاحترام، والصدق، والالتزام) 7. ما أهم ثلاث قيم أساسية يجب أن تبقى ثابتة مهما تغيّرت الأساليب؟ الإحترام والصدق والمسئوليه هذه القيم تبنى بالتربيه لا بالعقاب فقط 8. هل التربية الإيجابية تُخرّج جيلًا قويًا أم هشًا؟ ولماذا؟ إذا طُبّقت كما يجب فهي تخرّج جيلًا قويًا وواعيًا يعرف حدوده ويثق بنفسه أما الفهم الخاطئ لها فهو ما يصنع جيلًا هشًا ومترددًا عوافي شمس على روعة الموضوع المحير الكثير دام قلمكِ وعيًا يُنير طريق الأمهات والآباء |
اقتباس:
صواديفي الغالية الجميلة :074: أبهجتني كلماتك التي تشبه مرآة صافية عكست واقعًا نعيشه بكل تفاصيله بين أمٍ كانت تحضننا بابتسامة ودفء موقد وأمٍ اليوم سرقتها الشاشات وصخب الحياة وبين بيتٍ واحدٍ يجمع الأرواح وبيوتٍ امتلأت بالغرف المغلقة والجدران الصامتة ما سطرتِه يا عذبة هو جوهر التغيير الذي نعيشه تعدد وسائل الراحة يقابله فقر في التواصل ووفرة في الطعام يقابلها جوع عاطفي وانشغال بالضروريات يقابله غياب عن الأولويات لقد فتحتِ بابًا واسعًا للنقاش حول أثر هذه التحولات على الأجيال وحول مسؤوليتنا نحن في استعادة بركة التربية التي لم تكن في كثرة الوسائل ولا تنوع الأطعمة بل في حرارة القلوب ولمسات الأمهات ووجود الآباء شكرًا لكِ يا صواديف النقاء على مرورك الذي يضيء النصوص كما يضيء الفجر العيون وشكرًا لإشادتك التي أعدّها وسامًا أعلّقه على صدر قلمي دمتِ رفيقة الحرف ودمتِ كما عهدتكِ صافية الروح نقية الحضور، تضيفين للجمال جمالًا الشمس |
اقتباس:
نبض البدر الغالية ردك ثريّ وعميق وكأنكِ وضعتِ يدكِ على جوهر الفارق بين تربية الأمس وتربية اليوم حقًا، في الماضي كانت الصرامة والخشونة حاضرة كفوفٌ تُربي، وخيزرانةٌ تُهذّب ومع ذلك خرجت أجيال تتحمّل المسؤولية وتقدّر النعمة أما اليوم، فقد تبدّلت الأحوال زرّ صغير يفتح للعالم أبوابه وأطفالنا يعيشون في عصر "ذهبي" من الرفاهية لكنه مليء بالمغريات التي تتسلل من كل زاوية صدقتِ حين قلتِ التربية اليوم صعبة للغاية فهي لم تعد تقتصر على بيت وأهل بل صارت مواجهة مع فضاءات مفتوحة لا حدود لها لكن الأمل – كما ذكرتِ – يكمن في متابعة الأهل، وحرصهم والنصح الدائم وبناء الثقة لكن بوعي وحدود فالتوازن هو سر نجاح أي تربية لا قسوة مفرطة، ولا حرية مطلقة سلم قلبك يا نبض البدر فما أجمل أن نجد من يقرأ بروح صادقة ويضيف للنص عمقًا يثريه ممتنة لعبورك المضيء، ودعواتك التي هي بذاتها بذور خير في قلوبنا الشمس |
اقتباس:
.. الملاح الأنيق أولاً دعني أحييك على هذا الحضور الثريّ الذي لا يكتفي بالمرور بل يغوص في عمق الفكرة ويمدّها بجذور منطقية وتحليلية متينة إشارتك إلى الإيجاز في الطرح هي لفتة أقدّرها كثيرًا فالنقاش فعلًا لا يزدهر إلا حين يُترك للمحاور مساحات يملؤها بتجاربه ورؤاه وسأضعها نُصب عينيّ في المرات القادمة ابشر ولا يهمك ما جاء في مداخلتك من تفكيكٍ للفارق بين الخوف كوسيلة تربية و الوعي كوسيلة بناء مهم جدًا وأجدك أصبتَ كبد الحقيقة حين قلت: ليس كل خوف احترام وليس كل صرامة حكمة كم من أبنائنا كُسرت أجنحتهم تحت وطأة المقارنة والتوبيخ والضرب حتى خرجوا للحياة محمّلين بالرهبة بدلًا من الشجاعة وبالانكسار بدلًا من الثقة إعجاب خاص بما ختمتَ به كلمة النحل = نجاح، حب، لين وكلمة النمل = نقد، مقارنة، لوم هذا الاختصار البليغ يصلح أن يكون قاعدة ذهبية في التربية الحديثة ادفع ابنك بالنحل، لا تسحقه بالنمل وأوافقك تمامًا أن الإسلام سبق كل المدارس حين وضع منهج "سبع لِلعب، سبع للتعليم، سبع للمصاحبة" وهو ميزان حكيم بين الحزم والرحمة بين التوجيه والحرية لكن كما قلتَ قليلون هم من وعوا هذا النهج وأدركوا كيف يطبقونه عمليًا في هذا الزمن المتسارع ممتنة لك على هذا الغنى وعلى هذا الفكر الذي يمنح الحوار عمقًا واتزانًا ويجعل النقاش أكثر نضجًا وثراءً الشمس |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869
[QUOTE=majduna;20546]بسم الله الرحمن الرحيم 1. هل تعتقد أن "التربية الإيجابية" تصلح في بيئتنا العربية بكل ما تحمله من خصوصية اجتماعية وثقافية؟ ايجابية وبيئتنا العربية [color="yellow"]نقطتان مهمتان تحتاج ايضاح كون كل بلد عربي له طريقتة في التربية خاصة مع اختلاف الشرائع . لذلك نواجه الأن اختلاف في الفكر بسبب التطرف الديني . البعض قد يفصل الدين عن التربية .. وهذا خطأ فالدين هو أساس التربية وخاصة في الصغر فبعض البلدان تجد ان الهوية عندهم العربية صحيح ولكن المذهب /مسيحي / او نصراني او / يهودي . اعتذر لكوني تشعبت اهلا بالجميع استوقفني هنا ما تم اقتباسه والرد عليه ليس تعديا على صاحبة الموضوع فلها الحق ان ترد بما تراه من وجهة نظرها وليس اختلافاً مع اخينا مجدانا وانما هو من اجل إثراء النقاش والاختلاف في وجهات النظر حول النقاط المطروحة هو ديدن اي نقاس لهذا نقول أن أغلب الحديث عن اختلاف التربية بين البلدان العربية مبالغ فيه الواقع أن البيئة العربية متقاربة إلى حد كبير والطفل ينشأ في ثقافة مشتركة تحمل قيماً وعادات مشابهة مهما اختلفت المذاهب أو الشرائع في حين ان البلدان العربية هويتها اسلامية وان وجدت بعض الطوائف لذلك الدين أو الشرائع إن وجدت فهي غالباً لا تؤثر الا ايجابياً في تحديد طريقة التربية بينما البيئة الاجتماعية والثقافية هي التي تشكل الشخصية والعادات كما قال ابن خلدون أن الإنسان ابن بيئته وهذا يثبت أن الجوهر التربوي العربي متشابه وأن التركيز على الفروق الدينية أو المذهبية يبعدنا عن فهم حقيقة ما يربّي عليه الأطفال في واقعنا فهناك البيئة الاجتماعية والسياسية فكثير من التطرف الديني خلال العقود الماضية كان المحرك والمنول والداعم عنصر سياسي والمجتمعات التي تشهد صراعات أو استقطاب ديني سياسي تكون أكثر عرضة لتغذية التطرف بغض النظر عن طريقة التربية في البيت العوامل الاقتصادية والتعليمية الفقر ضعف التعليم والحرمان الاجتماعي يجعل الشباب أكثر عرضة للأفكار المتطرفة الإعلام والثقافة الرقمية الإنترنت ووسائل التواصل تسمح للأفكار المتطرفة بالانتشار بسرعة وتأثيرها أحياناً أكبر من البيت ولا يمكن ان نقول أن البيئة الاسرية هي سبب التطرف الديني ولو سلمنا بهذا فهو اجحاف فالحاجة للهوية والانتماء تدفع بعض الشباب الى البحث عن معنى أو هوية قوية وقد يجدونها في جماعات متطرفة حتى لو تربوا تربية سليمة إذاً فالتربية الأسرية مهمة لكنها ليست سبب التطرف ولا يمكن تحميل الأسرة وحدها مسؤولية كل ما يطرأ على الطفل لاحقاً يمكننا القول أن الأسرة تضع القيم الأساسية لكن البيئة المحيطة والتجارب الخارجية تلعب دوراً كبيراً في اتجاهات الشخص لاحقاً علماً بأن التطرف الديني ليس وليد المرحلة بل منذ او وجدت الخليقه اليس ما يحصل امام اعيننا وعبر شاشات التلفزة وعلى مدار الساعة ليس تطرفاً دينيا تتبناه مؤسسات رسمية وشعبيه وعندما نوصم المجتمعات العربية خصوصا بالتطرف الديني فهو نتيحة المناخ الاعلامي الذي يلعب دوراً محورياً سلبياً في تشوية الصورة |
رد فخم
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869 [quote=الملاح;21142] اقتباس:
ان الدين المعتدل المبني على الوسطية هو خير مربي . دين محمد صلى الله عليه الذي بعثة الله ليتمم مكارم الاخلاق . دمت بخير . |
شمس
طرحك جمع بين حنينٍ صادق لتربية الأمس، ووعيٍ ناضج بضرورة التكيّف مع واقع اليوم، فقد سلّط الضوء بوضوح على الفجوة بين المفاهيم القديمة والجديدة، وبيّن أن المشكلة ليست في الأساليب بحد ذاتها، بل في فهمها وتطبيقها ضمن بيئة مختلفة كلماتك تضع النقاط على الحروف؛ فالتربية ليست قسوة تُكسر ولا لينًا يُفسد، بل توازن حكيم بين الحزم باحترام، والرحمة بحكمة، وبين فهم مشاعر الطفل وغرس القيم في آنٍ معًا طرح راقٍ وواعٍ يفتح أبواب التفكير العميق، ويستحق التقدير على هذا الوعي الجميل الذي يجمع الماضي بالحاضر في رؤية تربوية ناضجة |
اقتباس:
الماجد الأنيق يا سلام على هذا التفصيل الثريّ ما شاء الله! مداخلتك أشبه ما تكون بـ بحثٍ قصير فيه أبعاد دينية اجتماعية، وتربوية تُضيء زوايا قد يغفل عنها كثيرون أحييك على هذا العمق دعني أقف عند أبرز ما جاء في ردّك النقطة الأولى: إيجابية التربية والبيئة العربية أصبت حين ربطت بين التربية والدين فالدين هو الأصل الذي يُعطي للتربية معناها وضابطها وذكرك لاختلاف الشرائع داخل الوطن العربي (الإسلام، المسيحية، اليهودية) مهم جدًا لأنه يوضح أن كلمة "بيئتنا العربية" ليست قالبًا واحدًا بل أنماطًا متباينة تتقاطع في اللغة والعادات وتختلف في المرجعيات وهذا ما يفسّر تنوّع أنماط التربية اليوم وما يصاحبه من اضطراب أحيانًا الحزم والقسوة ملاحظتك بديعة "القسوة تُورِّث القسوة" وأجمل ما ذكرت أنك لا ترفض الحزم بل ترى أنه يجب أن يكون بقدرٍ يُنتج تعلمًا لا خوفًا هذا التفريق جوهري لأن طفلًا يخشى الخطأ قد يفقد شجاعة التجربة بينما طفلًا يتعلم من خطئه ينمو واثقًا قادرًا على مواجهة الحياة احترام المشاعر مع التربية على الطاعة جميل جدًا وصفك للتربية بأنها "ليست سهلة كما يظن البعض" وربطك بين أساليب متعددة (مداراة، مدوامة، تشجيع، لعب، تعليم، علاج) هذه المنهجية المتكاملة هي بالفعل أقرب لصناعة إنسان متوازن التربية هنا ليست قالبًا جاهزًا بل عملية شاقة وطويلة الأمد المشكلة في الأسلوب أم في التطبيق؟ إجابتك دقيقة المشكلة ليست في المبادئ الحديثة بل في الإهمال والتراخي والدلع الزائد كثير من الأسر أساءت فهم "الإيجابية" حتى حوّلتها إلى تساهل كامل ففقد الطفل حدودًا واضحة انفتاح الطفل على العالم إشارتك للمزج بين المدارس الخاصة والحكومية ذكية جدًا واللافت أنك ربطت هذا المزج بـ"التأسيس أولًا"، وكأنك تقول: "ابنِ الجذور جيدًا ثم لا يضرّ أن يتعرض الطفل لرياح الحياة" أما التقنية فقد لخّصت المعضلة بعبارة ذهبية "الأهم كيف نستغل هذا التطور لصالح الطفل." تطبيق تربية الماضي على جيل اليوم موقفك هنا صريح "نستطيع إذا تمسكنا بالدين أولًا" وأنا أجد في ذلك إشارة عميقة أن المشكلة ليست في الأدوات التربوية بقدر ما هي في غياب المرجعية الإيمانية التربية بلا صلاة ولا قيم دينية مهما كانت حديثة ستبقى قشرة بلا لب القيم الثابتة ذكرك لـ الدين، الأم الصالحة والمعلم الصالح يلخّص ثلاث ركائز ذهبية أجدها أشبه بـ "البيئة المثالية" التي إن توفرت استقام الطفل ولو تغيّرت كل الأساليب من حوله هل الإيجابية تُخرج جيلًا قويًّا أم هشًّا؟ ردك القصير هنا بليغ جدًا "كل شيء إيجابي فيه خير." وكأنك تقول إن النتيجة تتوقف على الفهم الصحيح والتطبيق المتوازن لا على التسمية وحدها الخلاصة: ما كتبته يا ماجد يفتح أفقًا أوسع للنقاش التربية ليست مجرد مقارنة بين قديم وحديث بل هي توازن بين قيم راسخة و أساليب متجددة وأجمل ما ختمت به هو روحك التفاعلية التي أكدت أن الهدف ليس الانتصار لرأي بل المشاركة في بناء وعي جمعي ممتنة جدًا لفيضك وعمقك وصدقني: ردك هذا يصلح أن يُنشر كـ "مقال موازٍ" لموضوعي الأصلي لما فيه من تحليل متكامل ورؤية متوازنة دمتَ فكرًا يثري وبيانًا يُضيء الشمس |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869
لنكُن واضحين سيدتي الشمس فنحنُ الورثةُ الشرعيين لذلك العهد والأمر كُلُه منوط بنا وبتصرفاتنا أمام الأبناء فهم سهلي النقش لكنه لايمحى وهذا بمثابة منح جواز إنطباع ذاتي يترسخ في ذهنية الطفل فيبدأ بألتقاط إشارات بتصرفات وأنفعالات الأباء وعلى ضوءِها يتشكّل من تلقاءِ نفسِه لكن بمرورالوقت..! لم تكوني هكذا لولم يكن الربان هو من جعل منك أن تبدين على هذا النحو وهكذا سيكونُ الطِفلُ بمعيتِك أشبه بإسفِنجه يمتص ولايبان عليه الإشباع لكن حين نضغط علىه حينها سنعرف مدى إمتلاءه بالغرائز والمكتسبات ثم إن أبنائنا هم إنعكاس لأنعكاسِنا لأبائنا وهكذا فنحن نجني مازرعنا ومازرعوا فينا..! ثم ياسيدتي لنكُن أكثر دِقه وإنصاف ونحاول أن نمايز بين زمنين ونوجد الفوارق وعليها نبني جسور رؤانا لنعبر منها نحو مدائِن الفهم. فهل كان أبائنا يعرفون ماذا يعني كلمة جوال.!؟ بالقطع كلا إذاً فنحن رهيني فتره كان الأباء فيها يتعاملون على الفِطره وأبناؤنا رهيني هذه الفتره التي نحمِلُ فيها كل مقومات المعرفه ومثل ما أسلفت هم إنعكاس لنا من خلال مشاركتنا لبعض الصور والمقاطع شاهدنا أن لديكِ أموره فاتنه حفظها الله من كل مكروه وسوء وجعلها من أبناء السلامه السؤال هنا هو ؟ هل ستقولين أنكِ ممن وضع لها حدوداً فاصله في الحرمان وأنكِ جعلتِها تعيش فترةً زمنيه أخرى كانت؟ سأُجيب بالنيابةِ عنكِ كلا طبعاً جداً أعتذر لأقحام خصوصيتِك في محمور النقاش لكن لأحاول تقريبك للصوره بأن أجعلكِ تتلمسين اليقين بأننا ياسيدتي نهِب ونمنح ونُدلِل ونحرُص ونوجه لكننا أيضاً لانملك من قرارةِ أمرِنا شيء هم يعيشون معنا في ذات الزمن كما كنا نعيش معهم في ذات الزمن الفرق أننا عشنا ننهل من عقول الأباء تعاليمنا ومفاهيمنا أما أبنائنا فينهلون من عقولنا ومفاهيمنا التي تغيرت بالإضافةِ لمكتسب أخر نتشارك وأياهُم في حملِه..! بصراحه أنا من الأشخاص الذين لايُحبذون تجزءة الإجابات إلا حين ضروره وأحاول قدر الإمكان لم شمل رؤاي في برواز واحد لتكتمل الصوره كما أحب أن يشاهدها المتتبع أو القارئ.. مجدداً لا أُريد الإسهاب فيدب الملل في أطراف الحكايا وأنا على يقين أن الأغلب الأعم ليس لديه الرغبه و الوقت الكاف للتمعن في النصوص والإبحار عبر معانيها على عكس من مضوا ساعاتٍ يحلون كلماتٍ متقاطعه في جريده ويقرأون مقال الإفتتاحيه فيها وتتبعون أخبار الوفيات جملةً وتفصيلا..! أليس كذلك؟ شمس شكراً مع عظيم إمتنان لماتقدمين من أفكار تكونُ لنا حافزاً للمراجعة والتصحيح والحفظ بورك المداد والفكر والمقام السامي تحيه. |
لي عوده باذن الله
|
اقتباس:
ردك جميل يا جنون الورد يحمل الكثير من الواقعية ويلامس الفروق بين جيلين: جيل قسوة وانضباط وجيل يعيش وفرة ومغريات أعجبني تركيزك على المتابعة والحوار والثقة فهي فعلاً أعمدة التربية الحديثة مهما تغيّرت الأزمنة يبقى الأساس هو القيم التي تُزرع فهي الجذور التي تصمد أمام رياح هذا العالم المتسارع أسعدتني إضافتك وصدقك وربي يسعدك مثل ما أسعدتني كلماتك لك كل التقدير والورد الشمس |
اقتباس:
الفارس أعجبتني طريقتك في تحويل النقاط إلى أسئلة جوهرية وإجابات عملية وكأنك تلخّص خارطة طريق لكل والد ومربٍّ حائر بين الماضي والحاضر وقفتُ عند قولك: المشكلة غالبًا في فهمنا وتطبيقنا لا في الفكرة ذاتها هذا بيت القصيد فعلًا فالفكرة قد تكون صحيحة لكن التطبيق الخاطئ يفسدها ولفتني أيضًا تأكيدك أن التربية لا يمكن أن تُختزل في أسلوب واحد بل تحتاج مزيجًا مرنًا يراعي اختلاف المواقف وطبائع الأبناء مع بقاء القيم الكبرى (الصدق، الاحترام، المسؤولية) كجذور لا تتبدل جميل منك إضافة فكرية ترفع الحوار لمستوى أعمق وما أجمل أن نختم بما ختمت أن التربية الإيجابية حين تُفهم وتُمارس كما ينبغي تُخرّج جيلاً راسخاً كالأشجار مشدوداً إلى الأرض بجذور القيم ممتداً نحو السماء بوعيٍ وثقةٍ ونور دام قلمك أيها الفارس يكتب لا ليعلّم فحسب بل ليُضيء قلوب الآباء والأمهات ويُعيد للتربية روحها الأصيلة قلم يضيء الصفحات بحكمة وتجربة ودمتَ حاضرًا بروحك الثرية الشمس |
اقتباس:
الامير لقد التقطتَ روح الطرح بمهارة حين ربطت بين حنين الأمس و وعي الحاضر فأوضحت أن التربية ليست مجرد انعكاس لزمن مضى ولا استسلام لمغريات اليوم بل هي ميزانٌ دقيقٌ يحتاج إلى يدٍ ثابتة وعقلٍ واعٍ أجمل ما لفتني في كلماتك هو وصفك "ليست قسوة تُكسر ولا لينًا يُفسد بل توازن حكيم بين الحزم باحترام، والرحمة بحكمة وهذه العبارة وحدها تختصر فلسفة التربية بأكملها فهي ليست شدّةً تقسو حتى تكسر ولا تساهلاً يفرط حتى يُفسد بل هي مزيج من قلبٍ حنون وعقلٍ رزين امير البدر مثل هذه المداخلات تجعل الحوار أكثر نضجًا وإثراءً وتشهد لقلمك الذي يكتب بوعيٍ عميق ونَفَسٍ راقٍ دام حضورك أيها الأمير ودام قلمك جسرًا يصل الماضي بالحاضر ليُضيء للأجيال طريقًا متوازنًا يجمع بين الرحمة والحزم وبين الأصالة والتجديد الشمس |
اقتباس:
الحر لقد وضعت يدك على الجرح حين قلت الأبناء سهلي النقش لكنه لا يُمحى فهذه العبارة تختصر علم التربية كله فالطفل يلتقط إشاراتنا قبل كلماتنا ويتشرّب مشاعرنا قبل وصايانا حتى يغدو انعكاسًا حيًا لما في داخلنا من قيم وممارسات تشبيهك بالأسفنجة عميق الدلالة فالطفل يبدو صامتًا لا يبوح لكن حين تضغطه الحياة يتدفق منه كل ما امتصه من بيئته وهذا يثبت أن التربية لا تُقاس باللحظة بل بامتحانات الزمن ثم ربطتَ بذكاء بين زمنين زمن الآباء الذين عاشوا على الفطرة وزمننا نحن المحمّل بالمعرفة والوعي وأدوات التقنية وأصبتَ حين بيّنت أن أبناءنا ليسوا امتدادًا بسيطًا للماضي بل هم صورة مركّبة جزء منها انعكاس لما ورثناه وجزء آخر لما نعيشه معهم الآن وما أدهشني هو رهافة حسّك حين أشرت إلى خصوصية الكاتب وأبناءه لا لتقتحمها بل لتُقرب الصورة وتؤكد أن الحديث عن الأبناء ليس تنظيرًا بل تجربة حيّة يعيشها كل والد ومربٍّ في تفاصيل يومه كما أنّ ملاحظتك عن تغيّر عادات الناس في القراءة وميلهم للاختصار بدلاً من التعمّق كما في الصحف القديمة تكشف عن وعي اجتماعي بالتحوّل الثقافي الذي يواكب التحوّل التربوي الحر هنا بناء فكري متكامل يضع القارئ أمام صورة بانورامية للتربية ماضٍ يحنّ إليه القلب وحاضر يُربك العقول ومسؤولية تتطلب حُسن البصيرة دمتَ أيها الحر قلمًا يكتب لا ليتكلم فقط بل ليُعلّم ويُذكّر ويُثير السؤال في صميمه وبورك هذا الحضور الوارف الذي يجعل الحوار أكثر غنى وعمقًا .. الشمس |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869
، اهلا بـ شمس s2s احنا اول تربينا في بيئة ومجتمع يفرق بين الصح والغلط من كلمه مجتمع نظيف قلوبهم على بعض مجتمع علمنا المفاهيم والقيم ام وأب وعايله وبيئة محبه ومترابطه بدون اجهزه .. وأشياء دخيله ع المجتمع الإسلامي الان الزمن او بالأحرى الناس تغيرت مع التطور حتى التربية غيروها صارت تربية حديثة بدال ماتربي الطفل ع الصح يكون العكس المجتمع الان مفكك الا من رحم ربي حالات واجد .. مشاكل واجد اذا بعض الآباء يحتاجون الان الى تربية مافيه نفس تربية اول كلش الا من رحم ربي ميرسي شمس لج كل شي حلو + 123 |
اقتباس:
أدمنت القلب يا هلا بك وبحضورك العطر صدقتِ والله زماننا الأول كان بسيط لكنه غني بالقيم الأم والأب كانوا مدرسة بحد ذاتهم والبيت كان حصن للتربية قبل لا يكون مجرد مكان للعيش الكلمة كانت تربي، والنظرة تكفي والقلوب على بعضها ما فيها تعقيد ولا تصنّع اليوم مع كل هالتطور والتغييرات كثير من القيم انزاحت أو ضاعت وسط الزحام، وصارت التربية تحدي كبير مو بس للأبناء حتى للآباء والأمهات نفسهم ومع ذلك يبقى الأمل في النفوس الطيبة اللي لازالت متمسكة بالدين والأصالة وتورّث أبناءها نفس الجذور اللي تربّينا عليها كلامك مؤلم لكنه واقعي وأجمل ما فيه إنه يذكّرنا إن مسؤوليتنا ما انتهت.. بالعكس لازم نكون أوعى ونتمسك أكثر بما بقي من قيم "تربية أول" تشكراات لكلماتك اللي تلامس القلب وشكرًا على جمال روحك وإضافتك وجودك يبهجني يا راقية ودامت لكِ كل الحلاوة – شمس – |
| الساعة الآن 02:01 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir