![]() |
أوتار الحيــاة ..!
السلام عليكم
/ حين يلتقي الماضي بالمستقبل على مائدة الذكـرى! .. والحنين .. يجلس الزمن متأمّلًا بين كرسيين أحدهما مثقل بالوجع والضحكات القديمة والآخر محمّل بالأمنيات التي لم تولد بعد يتصافحان بصمت ويقدّمان للقلب كأسًا من الحنين لا يُشرب مرة واحدة بل يُرتشف ببطءٍ حتى آخر العمر / أكون هنا اذا أحببت أكتب ؟ ... // نساي |
على أرصفة الذكريات!! تتكئ الأرواح وتنتظر المواعيد هناك حيث تذوب اللحظة بين الحنين والصمت .. وحيث يمرّ الزمن ببطءٍ كغريبٍ متردد .. ترسم الخطوات صورًا لا يراها أحد إلا قلب ما زال يخبئ اسماً لم يزل حيّاً .. نساي |
على أرصفة الذكريات الوقت لا يمشي ..! بل يجلس معي على كرسي الانتظار؟ .. نساي |
يمرّ العابرون مسرعين! وأنا أراقب وجهي في زجاج الحنين! كأنّي أبحث عنك بين الملامح ..؟ نساي |
على أرصفة الذكريات؟ تتكئ الأرواح وتنتظر المواعيد التي ضاعت في زحمة الغياب..! نساي |
قريب بكون معكم .. مشغول أعذرونا
|
الفجر يكتب حروفك على صفحة البحر
كأنّ الكون استعار منك سرَّه وألقى بألوانك على الأمواج لتتكسّر بالضياء كلّ نسمةٍ تهبّ من جهة الشرق تحمل نغمةً من اسمك وكلّ موجةٍ تقترب ثم تنكسر تشبه انحناءة حنينٍ في داخلي أجلس على حافة الصمت أرقب المداد الذي لا ينفد وأرى الفجر يحاول أن يجمع حروفك بين شروقٍ يلد الأمل وبحرٍ يبتلع الغياب في عينيك حين أتذكّرك أشعر أنّ البحر أضيق من أسرارك وأنّ الفجر أوسع من قلبي وأنّني أنا مجرد سطرٍ صغير يبحث عن مكانه في كتابك الأزلي .. نساي:241: |
حين يشرق وجهك في ذاكرتي
يتبدّد الليل كأنّه لم يكن ويولد الفجر من رحم الغياب حاملاً معه شذى حضورك أرى الأفق يبتسم بلون جديد وأشعر أنّ الكون يعيد ترتيبه ليفتح لي نافذة نحوك حيث لا زمن يحجبني عنك ولا مسافة تقطع خيط الحنين وجهك في خاطري ليس صورة بل حياة تضيء كلّ ما انطفأ وبداية تُولد معها كلّ الطرق وكأنّ العالم وُجد لأجلك وحدك نساي:241: |
أشعر أنّ البحر دفترٌ سريّ
وأنتَ النصُّ الوحيدُ الذي يملؤهُ أكتبك موجًا لا يَهدأُ في ليلِ قلبي حبرُ الملحِ يزدادُ حينَ يذكرُكِ الصباحُ نساي |
في دفتر البحر أنتَ الصفحةُ الأولى والأخيرة
وفي قلبي نصٌّ لا يقبلُ المراجعة كلُّ موجةٍ تنطقُ باسمك وكلُّ نسمة فجرٍ تعيدُ حروفك إلى الذاكرة كأنك المرسى الذي لا أضيع بعده والقصيدة التي لا يكتبها إلا قلبي حين يفيض نساي |
الفجر يكتب حروفك على صفحة البحر
كأنّ الضوء تعلّم هجاءك قبل أن يطلّ النهار كلّ شعاعٍ يصبح سطرًا من اسمك وكلّ موجةٍ تصفقُ إعجابًا بنصّك المخملي أيّها البعيد القريب!! أنت معجمي حين يتيه الكلام وأنت قصيدتي التي لا تنتهي السماء تردّد همسك في صمتها والأفق يخبّئ لك مكانًا بين أسراره ..؟ نساي |
كلُّ موجةٍ تنكسرُ
تُعيدُ إليّ حرفًا من اسمِك وأظلُّ أقرأُك في الماءِ كأنّ البحرَ دفترُ سرٍّ لم يبحْ بهِ إلا لعيني وحينَ يهدأُ الموجُ قليلًا أرى وجهَك يلوحُ في صفاءِ الزُرقةِ فتغدو السماءُ قريبةً كأنّها تَمدُّ يدًا لقلبي أنت الحرفُ العائدُ من أعماقِ البحر وأنا القارئُ الأبديُّ لموجاتِك نساي |
أمسك بالقهوة الدافئة
لكن دفئك يغلبها كلّ رشفة تحمل طيفك كأنك أنت السكر المذاب ! نساي |
أنا ما زلت هناك
أربّي الأمل في زاوية خفية أعاتب الليل إن طال وأتفقّد الرسائل القديمة علّها تنبت بين حروفي حياة جديدة ما زلت أفتّش في الوجوه عن ملامحك .......................... عن صوتك ........................... عن ظلّك وأرسمك كل ليلة في خيالي كأنك وعد لم يُكمل الطريق وحلمٌ تأخر عن موعده ألف عام وعلى أطراف الحنين أكتبك كل يوم كأنك لم تغب وكأن القلب لا يعرف إلا أن يحبك من جديد ! نساي |
أكتبك فوق جدار العمر نشيدًا
وأرسم صورتك بين النجوم علامةً للرجوع كلّما تهتُ في دروب الغياب أضاءني وجهك كقنديلٍ قديم وهمست روحي باسمك كأنك وعدُ السماء الذي لا يخلف .. نساي |
تتجسد رائحتك في كل رشفة من قهوتي
كأنك تحيطني بأحضانك .. وعبق وردك .. نساي |
أثَرُ بعضِ الليالي بَردُها قاسٍ
تنهشُ أطرافَ القلبِ قبلَ الأصابع وتدسُّ صقيعَها في صمتِنا حتى كأنَّ الكلامَ يرتجفُ في الحنايا في تلك الساعاتِ الثقيلة يصبحُ الليلُ امتحانًا للصابرين ويغدو الدفءُ فكرةً بعيدةً كمنزلٍ أُطفِئت أنوارهُ على حين غفلة تتعانقُ الأنفاسُ كأنها تبحثُ عن مرفأ وتبدو الأرواحُ مثلَ نوافذٍ أغمضتها الريح ترتجفُ دون أن تنكسر وتحلمُ بيدٍ حانِيَةٍ تمسحُ عنها غبارَ الوحشة يا لَقسوةِ ليالٍ لا تسمعُ أنينَ القلبِ ولا تنحني لِمُتعبٍ يتلفَّتُ نحو البابِ الطويل علَّهُ يرى ظلَّ الحضور! أو يسمعُ خُطى دفءٍ قادمٍ من بعيد. ومع ذلك في قاعِ البردِ ينمو اليقين ويُوقدُ الصابرون في أرواحِهم شعلةً لا تنطفئ فليست كلُّ النيرانِ نارًا وليس كلُّ الدفءِ ثوبًا من صوف فثمّة قلوبٌ إذا مرَّت بنا لحظةً أدفأتْنا عمرًا .. :rr: نساي |
وشم الذاكرة ..
لازالت على ذاكرتي كوشمٍ من ضوءٍ ودمع كلما مرّ الحنينُ على قلبي أشرقت صورتها كأنّ الغيابَ لم يمحُ أثر الخطوات على رملِ الأيام تسكنُ الزوايا التي صمتت بعد صوتها وتطلُّ من بين السطور التي كتبتُها لها ذات مساء كلّ شيءٍ من حولي يذكّرني بأنّ الرحيلَ جسدٌ فقط ..! أما الروحُ فباقيةٌ في نَفَسي وفي وجعي وفي ابتسامتي الناقصة نساي |
حين مرّوا خِلسةً من ممرّات الذاكرة
ارتجفَ القلبُ كوترٍ قديمٍ مسّهُ لحنُ الحنين لم أكن أستدعيهم لكنّهم جاؤوا يحملون أصواتَ الأغنيةِ التي كنتُ أُخفيها بين الضلوع فاستيقظَ في صدري زمنٌ غافلٌ عن الرحيل .. نساي |
|
على ضفافِ البدر
وقفتُ كأنّي أستمعُ لوشوشةٍ تأتي من زمنٍ لا أعرفه زمنٍ يلمع في داخلي كلما هدأتِ الدنيا وكأنّ القمرَ يفتح لي باباً صغيراً أدخلُ منه إلى نفسي هناك تعرفتُ على ملامح كنتُ أظنّها غادرت على صوتٍ كان يهمس لي في عتمة الحنين وعلى قلبٍ يرفّ كلما مرّت سحابةٌ بيضاء فوق صفحة ليلٍ ما زال يتذكّر خطواتي وعلى ضفاف البدر أدركتُ أن للضوء ذاكرة وأن الليل لا يخون من يقفُ فيه بقلبٍ صادق وأن البدر حين يكتمل يكتملُ معه شيءٌ فينا كأنّه يرمّم ما كسرتْه الأيام ويعيد ترتيب ما بعثرَه الغياب نساي |
ما زال طعمُ سُكّرِها في فمي حلوًا
كأنّ القبلةَ لم تُغادِرْ شفاهَ الوقت وكأنّ الذاكرةَ تُذيبُ أيامَها ببطءٍ على لساني أمشي، فيتبعني أثرُها رائحةُ وعدٍ لم يكتمل وضوءُ ضحكةٍ يعلّق النهارَ على شرفات القلب كلّما قلتُ انتهى عاد الحلاوةُ دليلًا أنّ بعضَ الأشياء لا تُنسى بل تُتذوَّقُ كلّما تذكّرناها ..! نساي |
https://www.youtube.com/watch?v=rgIb...&start_radio=1
سولفي للناس عنّي قولي إنّي ما عرفت أختار من قلبي يحبّه سولفي للناس إنّي ما عرفت أقرأ وجوه الحاضرين من الأحبّه واعترف لك إنّي فعلًا ما عرفتِك ما عرفت أوصل مع قلبي لحل ولا فهمتِك تجمعين الضدّ في كلّ الأمور ضحكةٍ تشبه البكا وقرْبٍ يوجع الغياب وحضورٍ كلّه نور لكن ظله ارتياب أجيك وأنا أظنّ إني وصلت وأرجع أكثر ضياع أحسبك آخر طريق وتطلعين أوّل فراق كنتِ لي سؤالٍ بلا جواب وكنت أنا جوابٍ ضايع ما له سؤال أحبّك حدّ الإعتراف وأخافك حدّ الزوال إن قالوا لي ليه تهت؟ قلت: قلبي كان دليل ضاع من كثر ما تبع خطوة الوهم الجميل سولفي للناس عنّي قولي إنّي كنت صادق بس ما كنت أعرف إن الصدق بعض القلوب ما تحتمله ..؟ نساي |
عناق الضوء الأخير
حين يوشكُ المساءُ أن يُغلقَ عينيه يمرُّ الضوءُ الأخير كقلبٍ تعلّمَ الوداع دون أن يقسو لا يصرخُ في العتمة ولا يطلبُ البقاء يكتفي بأن يلامسَ الأشياء لمسةَ من عرفها طويلًا ثم ينسحب في ذلك العناق تفهمُ النوافذُ معنى الغياب وتتعلمُ الجدرانُ أن الظلال ليست حزنًا بل أثرُ حضور أراقبه وأدرك أن النهايات لا تأتي لتكسرنا بل لتعلّمنا كيف نحتفظ بالدفء حين يغيب الضوء نساي :ff1 (192): |
عبقُ طيفِك يلوّحُ بحضورِك
فأعرفُكِ حتى حينَ تغيبين وتتقدّمُ رائحتُكِ قبلك :121(1): كأنّ الذاكرةَ تمشي على أطرافِ الحنين نساي |
| الساعة الآن 06:25 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir