منتديات ضي البدر

منتديات ضي البدر (https://d3y-b.com/vb/index.php)
-   ❀ ضي الحوار والنقاش ❀ (https://d3y-b.com/vb/forumdisplay.php?f=19)
-   -   أسياد القمم هم أسياد القيعان (https://d3y-b.com/vb/showthread.php?t=3149)

شمس 09-18-2025 09:29 PM

أسياد القمم هم أسياد القيعان
 
..
..

مساء الخير
نقاشنا هذه الليله عن

من خَبِر القاع… هو الأجدر باعتلاء القمة

..

https://j.top4top.io/p_3548cuejh0.jpg


"أسياد القمم هم أسياد القيعان"
ليست مجرد عبارة رنانة
بل حقيقة تُروى بدموع التجربة
ونَفَس الصعود
لأن الذي يعرف كيف يكون لا شيء
هو الوحيد الذي يُقدّر كل شيء.






هل فعلًا
من خاض القاع
أكثر صلابة عند الوصول؟




كيف تؤثر البدايات الصعبة
في تشكيل شخصية القائد؟

لماذا ينجح من بدأ من الصفر
أكثر من من بدأ من المنتصف؟


هل "الجوع"
أصل الإبداع والاختراع؟
أم يمكن للترف أن يبدع؟

هل فقدان الخوف من الخسارة
يُعطي الجريء قوّة لا تُهزم؟؟




---


في القاع
تنكسر كل الزينة
ويبقى الجوهر

وفي القمة
لا يصمد إلا من ذاق
منحدرات السقوط وتعلّم النجاة

فمن تراه أحقّ بالعلو؟
من وُلد في الأعلى؟
أم من صعد من الصفر
وكتب على جدران القاع
"كنتُ هنا… والآن أنا هناك

أنت، ما رأيك؟



حصري
18/ سبتمبر / 2025


الملاح 09-18-2025 09:44 PM

https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870



اهلا بك شمس
وبمواضيعك التي تحرك
مياه الافكار الراكدة ومن هنا نقول
في القاع يتجلى الامتحان الحقيقي للنفس
فمن عرف العوز لا يستهين بالوفرة
ومن ذاق الانكسار لا يخذل حين يمتلك القوة
لهذا أقول نعم
من خاض القاع أقدر على البقاء في القمة
ليس فقط لأنه وصل
بل لأنه حمل القمة في قلبه
وهو في أدنى نقطة من حياته
البدايات الصعبة لا تصنع فقط قادة
بل تصنع وعيا عميقاً بالحياة يدرك
من خلالها معاناة الوصول إلى القمة
والبقاء عليها لاطول فترة ممكنه لهذا
فكل خطوة نحو المجد تؤصل
وعياً خاصاً لا يمنح صاحبه الغرور حين يصعد
بل يملأه تواضعاً وحكمة ورصانة ورقي في الاداء
أما الذين بدأوا من الصفر
فهم أقرب إلى التجربة الحية والحقيقية
التي تصهر معدن النجاح
وتكشف العيوب قبل أن تعرض على سلم المجد
ولذلك ينجحون لأنهم تعلموا المعنى الحقيقي
للقيمة لا للكم
الترف قد يبدع نعم
لكن الجوع يلهم ويجعل المرء جلداً على المواجهة
والحاجة توقظ الذهن من سباته
والحرمان يحرض الحلم على أن يصبح واقعاً
امام رياح الحياة العاتية
ومن فقد الخوف من الخسارة
امتلك أقوى أسلحة المناورة
فالمجازف الذي اختبر السقوط
يعرف جيداً كيف ينهض
العلو لا يستحقه من ولد على ريش النعام
وانما من عرف كيف يصعد
من جمع شتاته في القاع
ورسم بيديه سلم الصعود
ذلك هو السيد الحقيقي للقمة

مودتي واحترامي

شمس 09-18-2025 10:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح (المشاركة 26757)
اهلا بك شمس
وبمواضيعك التي تحرك
مياه الافكار الراكدة ومن هنا نقول
في القاع يتجلى الامتحان الحقيقي للنفس
فمن عرف العوز لا يستهين بالوفرة
ومن ذاق الانكسار لا يخذل حين يمتلك القوة
لهذا أقول نعم
من خاض القاع أقدر على البقاء في القمة
ليس فقط لأنه وصل
بل لأنه حمل القمة في قلبه
وهو في أدنى نقطة من حياته
البدايات الصعبة لا تصنع فقط قادة
بل تصنع وعيا عميقاً بالحياة يدرك
من خلالها معاناة الوصول إلى القمة
والبقاء عليها لاطول فترة ممكنه لهذا
فكل خطوة نحو المجد تؤصل
وعياً خاصاً لا يمنح صاحبه الغرور حين يصعد
بل يملأه تواضعاً وحكمة ورصانة ورقي في الاداء
أما الذين بدأوا من الصفر
فهم أقرب إلى التجربة الحية والحقيقية
التي تصهر معدن النجاح
وتكشف العيوب قبل أن تعرض على سلم المجد
ولذلك ينجحون لأنهم تعلموا المعنى الحقيقي
للقيمة لا للكم
الترف قد يبدع نعم
لكن الجوع يلهم ويجعل المرء جلداً على المواجهة
والحاجة توقظ الذهن من سباته
والحرمان يحرض الحلم على أن يصبح واقعاً
امام رياح الحياة العاتية
ومن فقد الخوف من الخسارة
امتلك أقوى أسلحة المناورة
فالمجازف الذي اختبر السقوط
يعرف جيداً كيف ينهض
العلو لا يستحقه من ولد على ريش النعام
وانما من عرف كيف يصعد
من جمع شتاته في القاع
ورسم بيديه سلم الصعود
ذلك هو السيد الحقيقي للقمة

مودتي واحترامي








يا هلا بك
وردّك هذا يا "الملاح"
قطعة أدبية باذخة
فيها من العمق
ما يُضيء جوانب الفكرة
ويمنحها حياة

أبدعت في تشبيه القاع
بالامتحان الحقيقي للنفس
إذ هو ليس مجرد سقوط أو ضعف
بل مختبر يصقل الوعي
ويكشف المعادن
القاع يمنح الإنسان درسًا عميقًا
أن الوفرة ليست دائمًا حقًا مكتسبًا
بل نعمة تُحترم لأنها لم تأتِ بلا ثمن
ومن ذاق مرارة العوز والانكسار
يدرك أن القمة
ليست مكانًا للتفاخر
بل محطة لتقدير الرحلة


لم تكتفِ بأن تجعل القاع هو البداية
بل ربطته ببقاء الإنسان في القمة
فالذي صعد من الصفر
يعرف أن القمة لا تُحمل باليد فقط
بل بالقلب والوعي والتواضع
وهذا الربط عميق
لأنه يميز بين
من "وصل" صدفة أو وراثة
وبين من "صنع الوصول"
بصبره وتجربته


قولك
من فقد الخوف من الخسارة
امتلك أقوى أسلحة المناورة
جوهري جدًا
فالمجازف الذي ذاق مرارة السقوط
لا يهابها ثانية
بل يستعملها كوقود للنهوض
هنا يظهر أن الحرمان والجوع ليسا عائقين
بل منبهات توقظ العقل والحلم
وتحرض الروح على الإبداع


يا الملاح أضفت لمتصفحي
عُمقًا فلسفيًا وحسًّا إنسانيًا راقيًا
مودتي وتقديري


الشمس

نبض اخر 09-18-2025 11:17 PM

https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870



"أسياد القمم هم أسياد القيعان" لايمكن أن يكونوا في حال ولا خط مستقيم
جزء من الرحله الفشل والنجاح
إذا كنت في قاع الفقر أو في قاع الأذى النفسي أو قاع المرض فأنت مرشح أكثر من غيرك
من السهل الوصول إلى القمة ولكن من الصعب البقاء دوما في القمهوالسقوط الى القاع لا يعني إن الشخص غير مستحق البقاء في القمة ولا يعني البقاء في القاع من الخوالف لمحاولات والفشل هي من تخلق النجاح والنجاح هو من يتوجك اميرا في القمة معادلة الرابح والخاسر.تساويها عزيمة وإصرارالبشر مختلفين في الطموحات والاحلام والقدرات فكل شخص له قمته التي يكون نابغا فيها ف الوصول إلى القمة يحتاج إلى مثابرة وجهد وإعادة الكره مرات عديده وهناك من يصعد على ظهور الاخرين وهناك من يولد وفي فمه ملعقة من ذهب وهناك من يحاول ويثابر ولكن هيهات من الصعود وكما يقال الدنيا حظوظ..
المسألة مرتبطة أحيانا بالشخصية ولكنها ليست في المعظم المطلق
فلو تمعنتي لوجدتي أن ليس كل من يعتلي القمة هو قوي الشخصية وليس كل من ينزل للقاع هو ضعيف الشخصية أحيانا الموضوع مرتبط بالحظ
لا يستطيع الواحد منا أن يقول أنه وصل للقمه
لأنه دائما هنالك قمه أخرى أعلى من النقطه التي
وصل إليها هو .
البعض يعتقد أنه وصل لقمه فيبدأ في النظر لمن حوله
بنظرة الغرور والتعالي وهي قمه وهميه فرصيده قد يكون
صفرا من ناحية الإسلوب والعمل والثقافه.
والمشكله عند نصحه يثور ويعلوا صوته وصياحه ويفكر كيف
ينتقم فقط حتى يبقى في قمته الوهميه تلك على حساب من
حوله .
شمس
موضوع عميق يعطيك آلف عآفيه
مواضيعك تعطي المنتدى قيمة
كما هو حال الانسان الذي أعطى الأرض قيمة
خالص الود واشكرك من قلب

ĂĐмйŤ.7βĶ 09-19-2025 12:32 AM

https://up.d3y-b.com/do.php?img=4870





,






اهلا بجديدج شمس s2s

الاحق في القمه من تعب واجتهد منذ الصفر
من أعمق قاع الى أعلاه
من كان لايخشى الفشل والخسارة
ويعلم ان الفشل بداية النجاح
من كان له هدف .. وإصرار وعزيمه
في ان يذهب الى القمه ويضع بصمته
ويقول انا هنا

موضوع ونقاش قيم
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو + 300م وتقيم + 123

يزيد 09-19-2025 01:00 AM

https://up.d3y-b.com/do.php?img=4869

.
.
شمس
.
البداية من القاع والقاع هو أول عتبات الطريق للوصول إلى القمة
والتربع بالقمة بجدارة وثبات .
انتي معترفه بصلب موضوعك لا يتربع ويتمسك بالقمة إلا من ذاق
ويلات وخيبات وصعوبات القاع وهذا هو فعلاً النجاح الحقيقي نقيسه
على جميع أمور حياتنا بشكل عام .
.
لا يمكن نتعلم من الجامعه
ولا يمكن نتوظف قبل ان نتعلم
ولا يمكن ان نعاشر احد إلا بعد معرفه
ولا يمكن يقبر الميت بدون حفر القبر
.
دايما من يضرب به المثل هو المثابر الصابر
المجاهد التاعب الذي بدأ من الألف حتى النهاية
ووصوله إلى القمة أتى بجدارة وبجهوده هو وليس
جهود والده او ارث ابوه او مساعده غيره .
.
من يقول جدي فعل وفعل وابوي سوى وعمل
وهو بالحقيقة لم يصل إلى مستوى ابوه وجده
بالفعل مثل هذا … نقدر نقول انه لم يصل بجهوده
ولكن يتسلق على اكتاف غيره ليصل .
.
الوصول للقمه امر صعب والأصعب منه تدرين وشهو ؟
الحفاظ على تلك القمه .
الحفاظ على التربع هناك بالعالي .
.
.
وفالك طيب
.

ضي البدر 09-19-2025 02:11 AM

شكرًا لكِ على هذا الموضوع الثري
الذي كُتب بقلب يعرف التجربة وعقل يقدّر عمقها
وأحقّ بالعلو من صعد لا من وُلد فيه
لأن الذي وُلد في القمة قد لا يدرك قيمتها ولا يشعر بثقل الهواء فيها
أما من صعد من القاع خطوة بعد خطوة يعرف معنى كل متر
وكل انكسار وكل صمت
ماشاء الله عليك رائعتنا شمس
موضوع قيم ويفيد معرفة الأراء فيه
:orangeflower:

رونــــــق 09-19-2025 03:08 AM

يعطيك العافيه شمس
موضع عميق وقد لا اجيد الرد بعبقريه
ولكن استمتعت بحرفك وبردود اصحاب الاقلام
الصاخبه هنا والعقول الحكيمه
فخوره اني بين هالكوكبه الاي نتعلم منها
احترامي وتقديري

نَخ ـــبْ الَأحَْ ـــلامِ 09-19-2025 07:27 AM

هلا بالشمس المشرقة
من تعب وكدح واجتهد ودرس وعافر ووصل
فله الحق ان يفخر بنفسه ، ولكن لحظة
لا يجب ان ينسى ان كل هذا النجاح والقمة .
هو في الاساس توفيق وفضل من الله .
البعض يظن ان ما وصل اليه
هو بفضل عمله وعلمه.
ويصبح مثل قارون
الذي كان فقير
واصبح غني
فكان يصير ما حصل له / لنفسه
نسى فضل الله
فخسف به الله هو وماله وداره .
فصار في القاع بعدما كان في القمة .
..

فالقمة ليس سهل الوصول اليها
وليست صعبه
ولكن الأصعب المحافظة ع القمة .
..
باختصار
الوصول الى القمة له اسباب
والنزول من القمة له اسباب
فاتبع سببا
وكن من الشاكرين
لتحافظ على القمة

...
والقمة ليست مالا او شهرة .
ولكن القمة هى الاعتلاء بالاخلاق
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

طاب يومك وحياتك شمس البدر المشرقة.
:orangeflower:

عين غلاتي 09-19-2025 09:26 AM

دمت ودآم بح ــر عطآئك بمآ يطرح متميزآ
بنتظآر القآدم بشووق
مآآآآآنـــــنـــحرم من جديد آلمتميز
لروح ــك بآقآت من الجوري

المُهيب 09-19-2025 11:02 AM

مرحباً شمس
دعيني أـبتعدُ اليوم عن البدايات المُنمَقه
والملاطفات في طي عُنُقِ الحروف
إنحناءاً وتقديراً مع أن الأتكيت يفرِض ويُحتِم
وابدأ بأستعارة قصه
أو بتعبيرٍ أدق مشهدٌ إلتقطته عدسةُ العينان
لي ذات يوم
كنا نُخيّم مؤقتا في ربوع شمالنا الحبيب
في مكانٍ ساحر وادي يغفوا بين ذراعي جبلين
لكنه أمن متسع مترامي الأطراف في الحُسن والبهاء
وأنا أتأملُ في بديعِ صنيعِ الخالق وقعت عيناي
على ثابتٍ مُتحرِك ضبطت عدسة التركيز
أدرت عتلة الغواش نعم لقد إتضحت الصوره
إمرأةٌ كبيره يرافقُها رجُلٌ كبير على عصا يتوكأ
إنتابني الفضول لمعرفة كيف وصلوا لهذا المكان
بهذا العُمر وبهذا الطريق المتعرِجِ الشاق والمُميت
إتخذتُ القرار ثم تسلقت .. جائتني صيحةٌ من خلفي
مِن صوتٍ أُحِبُه إبنة شقيقتي
إلى أين أنت ذاهب خالوا قلت لحظات وأعود
بالعاده أنا من الناس الذين لايحبون وضع النقاط على الحروف
في مثل هكذا أسئله تأتي على شكل إلى أين تحمل في طياتِها وجل وترقُب وحذر..!
أشعُر أنها يدٌ تجُرُني نحو التردُد فأدعُ إجابتي فضفاضةٌ مٌبهمه
لكي لا أُفزِع وأفزَع..!
مضيت في طريقٍ شاق
أحسست حينها بكُل خطوه نخطوها نحو التقدم صوبَ الإرتقاء
رغم خُفُوتِ الأمل بأن لا أصِل وهذا ماجعلني أوازن الجهد
حتى لا أفقِدَ ذاتي لا إلى وصولٍ ولا إلى عوده..
قابعاً في منتصفٍ مميت
ربما كانت هذه إحدى الدروس في هذه المسيره للوصول صوب مدائِنِ الفضول ملتمساً فيها بدايةُ كُلِ شيء بدافعٍ ورغبه
وفضول لأكتشاف شيء ما .. فنندفع بغزاره
ثم يأتي الدرس الثاني في كيفية الإتزان بعد ترنُحِ الخُطى..
ها أنا قد وصلتُ أخيراً إقتربتُ مِنهم لكن لم أعطي لنفسي الحق
في الأقتراب أكثر هذا لأن المشهد بات جليّاً
أستطيع من خلالِه مقاربةِ أعمارِهم وماتُناهِز
فلربما كانا في منتصفِ الثمانين
رأيتهم يقتلعون من تلك السفوح نبتةٌ كنت حينها
لا أعرِفُ ماهي يضعون برأسِ تلك العصي شفرةً حاده
تساعدهم في جنيّها ..
هنا أنتفت الحاجه وقررت الإكتفاء بجني محصول فضولي
لأُقرِرَ العوده فلم تعد تعنيني القمه بل تعنيهِم هُم..!
وهذا درسٌ أخر تعلمته أن القمةَ يبحثُ في سفحِها المحتاج
ويبقى في النهايةِ فيها الراغب..!
والفرق هنا بين من يصل إليها مدفوعاً بحاجتِه للبقاء
وبين من يصلُ مشارِفها وفي جعبتِهِ تذاكِرُ العوده
تسوقُهُ إليها غريزة الإكتشاف اللحظي..!
هنا يبرُزُ شكلُ الأعتياد ك محطةٍ يتزودُ منها الراغبون
وهذا درسٌ أخر تعلمته أنهم لم يستطيعوا الصمود
لولا أنهم قد إعتادوا هذا الطريق ..!
أي نعم الأعتياد قد يكسِرُ فينا ضِلعاً بُني بشكلٍ خاطئ
لكنها تُعيدُ تقويمه الظروف على النحو السليم كما يجب..
لابد هنا من تلك القفزةُ من ضفاف التردُد إلى صوبِ المجهولِ
أياً كان المهم أن لانظل حبيسي حساباتِ العوده..!

أعي وأعلمُ جيداً أنكِ ماقصدتِ الصعود النمطي
ولكني كنتُ أحاول إغتنام الفرصه لربطِ حدثٍ
صوري بأخر ذهني في مشهدٍ يلامسُ حسياً
ذلك الصعودُ إلى القمه على نحوٍ مختلف..!

شكراً لنهارٍ أخر يجيئ مشفوعاً
بأسئلتِكِ العذبه
أملاً بخلقِ مساحةٍ من حوار بناء
يُفضي إلى كسرِ روتين الرتابه
فشكراً لكل مساحاتك المترفه ولكِ
تحيتي ..

صوآديف 09-19-2025 03:48 PM

لي عودة حب

شمس 09-19-2025 09:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض البدر (المشاركة 27267)
"أسياد القمم هم أسياد القيعان" لايمكن أن يكونوا في حال ولا خط مستقيم
جزء من الرحله الفشل والنجاح
إذا كنت في قاع الفقر أو في قاع الأذى النفسي أو قاع المرض فأنت مرشح أكثر من غيرك
من السهل الوصول إلى القمة ولكن من الصعب البقاء دوما في القمهوالسقوط الى القاع لا يعني إن الشخص غير مستحق البقاء في القمة ولا يعني البقاء في القاع من الخوالف لمحاولات والفشل هي من تخلق النجاح والنجاح هو من يتوجك اميرا في القمة معادلة الرابح والخاسر.تساويها عزيمة وإصرارالبشر مختلفين في الطموحات والاحلام والقدرات فكل شخص له قمته التي يكون نابغا فيها ف الوصول إلى القمة يحتاج إلى مثابرة وجهد وإعادة الكره مرات عديده وهناك من يصعد على ظهور الاخرين وهناك من يولد وفي فمه ملعقة من ذهب وهناك من يحاول ويثابر ولكن هيهات من الصعود وكما يقال الدنيا حظوظ..
المسألة مرتبطة أحيانا بالشخصية ولكنها ليست في المعظم المطلق
فلو تمعنتي لوجدتي أن ليس كل من يعتلي القمة هو قوي الشخصية وليس كل من ينزل للقاع هو ضعيف الشخصية أحيانا الموضوع مرتبط بالحظ
لا يستطيع الواحد منا أن يقول أنه وصل للقمه
لأنه دائما هنالك قمه أخرى أعلى من النقطه التي
وصل إليها هو .
البعض يعتقد أنه وصل لقمه فيبدأ في النظر لمن حوله
بنظرة الغرور والتعالي وهي قمه وهميه فرصيده قد يكون
صفرا من ناحية الإسلوب والعمل والثقافه.
والمشكله عند نصحه يثور ويعلوا صوته وصياحه ويفكر كيف
ينتقم فقط حتى يبقى في قمته الوهميه تلك على حساب من
حوله .
شمس
موضوع عميق يعطيك آلف عآفيه
مواضيعك تعطي المنتدى قيمة
كما هو حال الانسان الذي أعطى الأرض قيمة
خالص الود واشكرك من قلب




..

يا أهلاً بنبض الحرف
وروح الفكر
قرأت كلماتك بتأمل
وإذا بي أجدها مرآة صافية
تعكس حقيقة التجربة الإنسانية
فالقاع والقمة ليسا
إلا محطات في طريق طويل
الفشل ليس عاراً
بل هو الوقود الذي يُشعل جذوة النجاح
والقاع ليس نهاية
بل نقطة ارتكاز لانطلاقة جديدة
أما القمة فهي ليست
سوى استراحة مؤقتة
قبل أن نتطلع لما هو أبعد وأسمى

صدقتَ
ليست الشخصية وحدها مقياساً
ولا حتى الذكاء أو القوة؛ أحياناً للحظ دوره، وأحياناً للأقدار سرّها
لكن ما يبقى هو جوهر الإنسان
في تعامله مع نفسه ومع الآخرين
فكم من قمة وهمية صنعها الغرور
وكم من قاع أنبت رجالا ونساءً
حملوا نور الحكمة والتواضع

أبهجني مرورك وإثراؤك للموضوع
فما أجمل أن يتحاور الفكر مع الفكر
ويكتمل البنيان بالحرف الطيب


دمتِ نبضاً للضي
يملؤه حياة
ولك خالص ودي وامتناني

– شمس –

شمس 09-19-2025 09:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ĂĐмйŤ.7βĶ (المشاركة 27586)



,






اهلا بجديدج شمس s2s

الاحق في القمه من تعب واجتهد منذ الصفر
من أعمق قاع الى أعلاه
من كان لايخشى الفشل والخسارة
ويعلم ان الفشل بداية النجاح
من كان له هدف .. وإصرار وعزيمه
في ان يذهب الى القمه ويضع بصمته
ويقول انا هنا

موضوع ونقاش قيم
يسلم هالايدين والله
لج كل شي حلو + 300م وتقيم + 123





أدمنت حبك

يا هلا بك
وبإطلالتك المشرقة دوماً
كلماتك لامست لبّ الحقيقة
فالقمة لا يستحقها
إلا من صعد سُلّمها خطوة بخطوة
وتحمّل عثرات الطريق
وآمن أن الفشل
مجرد بداية جديدة لا نهاية
وحده من نزل إلى القاع وعاد أقوى
هو من يعرف كيف يثبت أقدامه
حين يبلغ القمة ويقول بفخر
أنا هنا

سلمت أناملك على هذا التفاعل الثري
وإضافتك الراقية
التي زادت الموضوع بهاءً
أنتِ دائمًا تضعين البصمة الجميلة
أينما مررتِ
ووجودك قيمة ترفع من شأن النقاش

كل الشكر والامتنان
لروحك الطيبة وتقييمك السخي
لكِ الود كله

– شمس –

شمس 09-19-2025 09:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد (المشاركة 27668)
.
.
شمس
.
البداية من القاع والقاع هو أول عتبات الطريق للوصول إلى القمة
والتربع بالقمة بجدارة وثبات .
انتي معترفه بصلب موضوعك لا يتربع ويتمسك بالقمة إلا من ذاق
ويلات وخيبات وصعوبات القاع وهذا هو فعلاً النجاح الحقيقي نقيسه
على جميع أمور حياتنا بشكل عام .
.
لا يمكن نتعلم من الجامعه
ولا يمكن نتوظف قبل ان نتعلم
ولا يمكن ان نعاشر احد إلا بعد معرفه
ولا يمكن يقبر الميت بدون حفر القبر
.
دايما من يضرب به المثل هو المثابر الصابر
المجاهد التاعب الذي بدأ من الألف حتى النهاية
ووصوله إلى القمة أتى بجدارة وبجهوده هو وليس
جهود والده او ارث ابوه او مساعده غيره .
.
من يقول جدي فعل وفعل وابوي سوى وعمل
وهو بالحقيقة لم يصل إلى مستوى ابوه وجده
بالفعل مثل هذا … نقدر نقول انه لم يصل بجهوده
ولكن يتسلق على اكتاف غيره ليصل .
.
الوصول للقمه امر صعب والأصعب منه تدرين وشهو ؟
الحفاظ على تلك القمه .
الحفاظ على التربع هناك بالعالي .
.
.
وفالك طيب
.


اليزيد
يا هلا بك
وبنور حضورك العذب
صدقت والله
البداية من القاع
هي المدرسة الحقيقية
التي تخرّج الأبطال
ومن لم يتذوّق مرارة الخيبات
لن يعرف أبداً طعم النصر
حين يعتلي القمة
الطريق الممهد لا يعلّم صاحبه
سوى الركون والاعتماد
أما العثرات فهي التي تصقل الروح
وتعلّمها الصبر والثبات

جميلة جداً مقاربتك
فكما ذكرت: لا نتعلم قبل أن نمر بالتجربة
ولا نصل قبل أن نخطو
ولا نتذوق طعم القمة
قبل أن نتجرع ويلات القاع
وما أروعها
حين تكون القمة بجهود الشخص نفسه
لا على إرث ولا على ظهور الآخرين
لأن النجاح المستعار
سرعان ما ينهار
بينما النجاح
الذي بُني بالعرق والصبر
يبقى ثابتاً كالجبل

أما الحفاظ على القمة
فهو التحدي الأكبر
فالوصول قد يكون ممكناً
لكن البقاء هناك
يحتاج إلى جهاد مستمر
وإصرار لا ينقطع

ممتنة لعمق كلماتك
وإضافتك التي أثرت النقاش
دمت بحضورك المشرق
ووعيك الذي يضيء الصفحات
وفالك السعد دومًا

– شمس –

شمس 09-19-2025 09:58 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفارس (المشاركة 27801)
شكرًا لكِ على هذا الموضوع الثري
الذي كُتب بقلب يعرف التجربة وعقل يقدّر عمقها
وأحقّ بالعلو من صعد لا من وُلد فيه
لأن الذي وُلد في القمة قد لا يدرك قيمتها ولا يشعر بثقل الهواء فيها
أما من صعد من القاع خطوة بعد خطوة يعرف معنى كل متر
وكل انكسار وكل صمت
ماشاء الله عليك رائعتنا شمس
موضوع قيم ويفيد معرفة الأراء فيه
:orangeflower:






فارس الضي

يا أهلاً
بروح الحرف وعمق الفكر
عبارتك تختصر فلسفة القمم بصدق
فالقيمة الحقيقية
لا يدركها إلا من صعد سلّمها متعثراً
ممسكاً بالعزيمة والإصرار
حتى يلمس ذروة النجاح
أما من وُلد فيها
فكثيراً ما يفقد الإحساس بثقلها
ولا يعرف طَعم الإنجاز فيها

أعجبني وصفك
كل متر وكل انكسار، وكل صمت
فهذه التفاصيل الصغيرة
هي التي تبني مجد الإنسان
وتمنحه البصيرة
ليفرّق بين وهج القمم وزيفها

ممتنة لحضورك الكريم
وإضافتك الثمينة
التي كالعادة
زادت الموضوع عمقاً وجمالاً
وجودك قيمة بحد ذاته
وفكرك يثري أي نقاش

لك خالص ودي وتقديري

– شمس –

شمس 09-19-2025 10:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رونق (المشاركة 27905)
يعطيك العافيه شمس
موضع عميق وقد لا اجيد الرد بعبقريه
ولكن استمتعت بحرفك وبردود اصحاب الاقلام
الصاخبه هنا والعقول الحكيمه
فخوره اني بين هالكوكبه الاي نتعلم منها
احترامي وتقديري





رونقي

الله يعافيك يا غالية
يكفيني حضورك العطر
فما يحتاج الرد يكون عبقري
عشان يترك أثر
مجرد مرورك وكلماتك الراقية
هي بحد ذاتها قيمة تزين الموضوع

وأنا بعد فخورة بوجودي بينكم
كوكبة أقلامها نابضة بالحياة
وأرواحها تفيض بالحكمة والجمال
نتعلم من بعضنا
ونكبر مع كل مشاركة وإضافة

أشكرك من القلب
على تقديرك الراقي وروحك النبيلة
دام لكِ الحضور البهي
ودام عطاؤك

– شمس –

الفارس 09-19-2025 10:16 PM

شمس
طرح عميق وملهم بحق
لامس جوهر الحقيقة بأن القمم لا يصنعها الامتياز الوراثي ولا البدايات المريحة، ب
لتصنعها قسوة التجربة وصلابة من صعدوا من القاع وواجهوا كل منعطف بأنفاس الإصرار.
فمن خَبِر القاع يعرف قيمة كل خطوة نحو الأعلى،
لأن السقوط لم يعد يرعبه، والخسارة لم تعد تكسر عزيمته؛ بل أصبحت وقودًا يضاعف اندفاعه نحو القمة.
البدايات الصعبة تُشكّل القادة لأنها تمنحهم اتزانًا لا تهزّه النجاحات،
وتزرع فيهم امتنانًا لكل إنجاز، فلا تغرّهم القمم ولا تُفقدهم بوصلتهم.
أما من وُلد في القمة، فكثيرًا ما يفتقد معرفة الطريق إليها، فيُربكه أول سقوط لأنه لم يختبر بعد معنى النهوض.
نص يستحق التوقف عند كل سطر فيه، ويوقظ في النفس شغف الوصول مهما كان الدرب شاقًا

شمس 09-19-2025 10:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة majduna (المشاركة 28201)
هلا بالشمس المشرقة
من تعب وكدح واجتهد ودرس وعافر ووصل
فله الحق ان يفخر بنفسه ، ولكن لحظة
لا يجب ان ينسى ان كل هذا النجاح والقمة .
هو في الاساس توفيق وفضل من الله .
البعض يظن ان ما وصل اليه
هو بفضل عمله وعلمه.
ويصبح مثل قارون
الذي كان فقير
واصبح غني
فكان يصير ما حصل له / لنفسه
نسى فضل الله
فخسف به الله هو وماله وداره .
فصار في القاع بعدما كان في القمة .
..

فالقمة ليس سهل الوصول اليها
وليست صعبه
ولكن الأصعب المحافظة ع القمة .
..
باختصار
الوصول الى القمة له اسباب
والنزول من القمة له اسباب
فاتبع سببا
وكن من الشاكرين
لتحافظ على القمة

...
والقمة ليست مالا او شهرة .
ولكن القمة هى الاعتلاء بالاخلاق
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

طاب يومك وحياتك شمس البدر المشرقة.
:orangeflower:




القمم نعْمة ومَسؤوليّة



يا الماجد، حضورك أضاء الموضوع،
وكلماتك استحضرت جوهر الحقيقة
اقتباس:

القمة ليست مالاً ولا شهرة، إنما القمة هي الاعتلاء بالأخلاق… فاتبع سبباً وكن من الشاكرين لتحافظ على القمة.
أولاً: أصل كل قمة توفيق من الله
﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾، و﴿لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.
نعم الوصول تحفظ بالشكر والتواضع
وتزول بالاغترار ونسبة الفضل للنفس

ثانيا: أسباب
الوصول إلى القمّة
  • نية صادقة تراد بها مرضاة الله قبل كل شيء.
  • خطة وعمل منضبط: أهداف واضحة، متابعة، وتقويم مستمر.
  • مثابرةٌ وصبر: فالفشل محطة
    تعلم لا محطة توقف
  • تعلّمٌ دائم: من القرآن والسنة وعلوم الخبرة وملاحظات الواقع.
  • صحبة صالحة: من يذكرك إذا غفلت، ويقومك إذا زللت.
  • خدمة الناس: “خير الناس أنفعُهم للناس”؛ فالمنفعة العامة تصون الذِرى.

ثالثاً: أسباب السقوط من القمّة
  • الغرور والكبر: وهما ممحِّقان للبركة.
  • ظلم الخلق: المظالم تسحب
    الرصيد الأخلاقي وتسقط الهيبة
  • انقطاعُ التعلّم: التوقف يحوّل
    القمة إلى قوقعة
  • العزلة عن النصح: رفض النقد بوّابة الوهم
  • تبديد الوقت والصحّة: لا قمة بلا عافية وانضباط.
  • نِسبةُ الفضل للنفس: مثال قارون؛ لما غفل عن شكر المنعم خسفَ الله به

رابعاً: معادلة البقاء على القمة
  • شُكر متّصل + تواضع = دوام النعمة
  • تجديد مستمر: طور أدواتك ولا تركنْ لنجاح قديم
  • حوكمة النفس: مراجعةُ النيّات
    ومحاسبة الذات كل مساء
  • ميزان الروح والعمل: ورد من القرآن والذكر يُنعش القلبَ ويُقوّي العزم.
  • زكاة العلم والمال: انشر ما تعلّمت
    وقدّم حق الله في رزقك
  • أدب القمة: “ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب”

خامساً: القمة الأخلاقية
“إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”.
تاج القمّة سُمو الخلق: عدلٌ، رحمة، أمانة، وفاء، وتواضعٌ يزيد الرفعة رفعة



خلاصة
الوصولُ إلى القمّة له أسباب
والنزول منها له أسباب
فاتّبعْ الأسباب
واشكرِ المُسبِّب
تزدد ثباتا وضياء
القِمّةُ التي يحرسها الشُّكرُ والتواضعُ والخُلقُ لا تُنالُها رياحُ الزَّمان.

طاب يومُك وحياتك يا ماجد، وبارك الله فيك وفي بصيرتِك
– شمس –

شمس 09-19-2025 10:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرجُلُ الحُر (المشاركة 28838)
مرحباً شمس
دعيني أـبتعدُ اليوم عن البدايات المُنمَقه
والملاطفات في طي عُنُقِ الحروف
إنحناءاً وتقديراً مع أن الأتكيت يفرِض ويُحتِم
وابدأ بأستعارة قصه
أو بتعبيرٍ أدق مشهدٌ إلتقطته عدسةُ العينان
لي ذات يوم
كنا نُخيّم مؤقتا في ربوع شمالنا الحبيب
في مكانٍ ساحر وادي يغفوا بين ذراعي جبلين
لكنه أمن متسع مترامي الأطراف في الحُسن والبهاء
وأنا أتأملُ في بديعِ صنيعِ الخالق وقعت عيناي
على ثابتٍ مُتحرِك ضبطت عدسة التركيز
أدرت عتلة الغواش نعم لقد إتضحت الصوره
إمرأةٌ كبيره يرافقُها رجُلٌ كبير على عصا يتوكأ
إنتابني الفضول لمعرفة كيف وصلوا لهذا المكان
بهذا العُمر وبهذا الطريق المتعرِجِ الشاق والمُميت
إتخذتُ القرار ثم تسلقت .. جائتني صيحةٌ من خلفي
مِن صوتٍ أُحِبُه إبنة شقيقتي
إلى أين أنت ذاهب خالوا قلت لحظات وأعود
بالعاده أنا من الناس الذين لايحبون وضع النقاط على الحروف
في مثل هكذا أسئله تأتي على شكل إلى أين تحمل في طياتِها وجل وترقُب وحذر..!
أشعُر أنها يدٌ تجُرُني نحو التردُد فأدعُ إجابتي فضفاضةٌ مٌبهمه
لكي لا أُفزِع وأفزَع..!
مضيت في طريقٍ شاق
أحسست حينها بكُل خطوه نخطوها نحو التقدم صوبَ الإرتقاء
رغم خُفُوتِ الأمل بأن لا أصِل وهذا ماجعلني أوازن الجهد
حتى لا أفقِدَ ذاتي لا إلى وصولٍ ولا إلى عوده..
قابعاً في منتصفٍ مميت
ربما كانت هذه إحدى الدروس في هذه المسيره للوصول صوب مدائِنِ الفضول ملتمساً فيها بدايةُ كُلِ شيء بدافعٍ ورغبه
وفضول لأكتشاف شيء ما .. فنندفع بغزاره
ثم يأتي الدرس الثاني في كيفية الإتزان بعد ترنُحِ الخُطى..
ها أنا قد وصلتُ أخيراً إقتربتُ مِنهم لكن لم أعطي لنفسي الحق
في الأقتراب أكثر هذا لأن المشهد بات جليّاً
أستطيع من خلالِه مقاربةِ أعمارِهم وماتُناهِز
فلربما كانا في منتصفِ الثمانين
رأيتهم يقتلعون من تلك السفوح نبتةٌ كنت حينها
لا أعرِفُ ماهي يضعون برأسِ تلك العصي شفرةً حاده
تساعدهم في جنيّها ..
هنا أنتفت الحاجه وقررت الإكتفاء بجني محصول فضولي
لأُقرِرَ العوده فلم تعد تعنيني القمه بل تعنيهِم هُم..!
وهذا درسٌ أخر تعلمته أن القمةَ يبحثُ في سفحِها المحتاج
ويبقى في النهايةِ فيها الراغب..!
والفرق هنا بين من يصل إليها مدفوعاً بحاجتِه للبقاء
وبين من يصلُ مشارِفها وفي جعبتِهِ تذاكِرُ العوده
تسوقُهُ إليها غريزة الإكتشاف اللحظي..!
هنا يبرُزُ شكلُ الأعتياد ك محطةٍ يتزودُ منها الراغبون
وهذا درسٌ أخر تعلمته أنهم لم يستطيعوا الصمود
لولا أنهم قد إعتادوا هذا الطريق ..!
أي نعم الأعتياد قد يكسِرُ فينا ضِلعاً بُني بشكلٍ خاطئ
لكنها تُعيدُ تقويمه الظروف على النحو السليم كما يجب..
لابد هنا من تلك القفزةُ من ضفاف التردُد إلى صوبِ المجهولِ
أياً كان المهم أن لانظل حبيسي حساباتِ العوده..!

أعي وأعلمُ جيداً أنكِ ماقصدتِ الصعود النمطي
ولكني كنتُ أحاول إغتنام الفرصه لربطِ حدثٍ
صوري بأخر ذهني في مشهدٍ يلامسُ حسياً
ذلك الصعودُ إلى القمه على نحوٍ مختلف..!

شكراً لنهارٍ أخر يجيئ مشفوعاً
بأسئلتِكِ العذبه
أملاً بخلقِ مساحةٍ من حوار بناء
يُفضي إلى كسرِ روتين الرتابه
فشكراً لكل مساحاتك المترفه ولكِ
تحيتي ..





يا الله، أيها الحر…
لقد أخذتني كلماتك
برحلة موازية لرحلتي الأولى
مع فكرة القاع والقمة

لكنك أضفت لها بعدًا حسيًّا عميقًا
كأنك تُجسّد المعنى
بصورة ومشهد حيّ
يلامس العين قبل أن يلامس الفكر

المشهد الذي التقطته عدستك
لم يكن مجرد تفاصيل عابرة
لشيخين في وادٍ
بل كان درسًا بليغًا
في فلسفة الوصول
فهُم لم يصلا اعتباطًا
ولم يقاوما قسوة الطريق
إلا لأن الحاجة دفعتهم
والاعتياد صقلهم
والغاية أنارت خطواتهم

أجمل ما أدهشني
أنك التقطت الفرق الدقيق
بين من يسعى للقمة لحاجة تبقيه فيها
وبين من يتسلقها بفضول لحظي
سرعان ما يزول

هذه المقاربة تجعلنا نعيد النظر
في دوافعنا
هل نحن ممن يحملون في جعبتهم
"تذاكر عودة"؟
أم أننا ممن يُقيمون في العلو
لأن البقاء صار ضرورة للحياة؟

الاعتياد كما ذكرت
قد يُكسِر ضلعًا واهنًا فينا
لكنه يعيد تشكيله ليكون أصلب وأقوى
وهنا يظهر سر الصعود الحقيقي
أنه ليس قفزة نحو قمة
بل سلسلة من الدروس
التي تعيد بناء الداخل
قبل أن تفتح الطريق للخارج

أبهجني أن نصي الصغير
أثار فيك
كل هذا العمق التصويري والتأملي
وكم أنا ممتنة لقراءة مشهدك
الذي لم يكن وصفًا
بل حياةً كاملة كتبتها على الصفحة

شكرًا لحضورك
الذي يفتح نوافذ المعنى
ولحرفك الذي يضخ دمًا جديدًا
في عروق الحوار
دمتَ حُرًّا في فكرك
عميقًا في رؤيتك

– شمس –

شمس 09-19-2025 10:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاند الوقت (المشاركة 31305)
شمس
طرح عميق وملهم بحق
لامس جوهر الحقيقة بأن القمم لا يصنعها الامتياز الوراثي ولا البدايات المريحة، ب
لتصنعها قسوة التجربة وصلابة من صعدوا من القاع وواجهوا كل منعطف بأنفاس الإصرار.
فمن خَبِر القاع يعرف قيمة كل خطوة نحو الأعلى،
لأن السقوط لم يعد يرعبه، والخسارة لم تعد تكسر عزيمته؛ بل أصبحت وقودًا يضاعف اندفاعه نحو القمة.
البدايات الصعبة تُشكّل القادة لأنها تمنحهم اتزانًا لا تهزّه النجاحات،
وتزرع فيهم امتنانًا لكل إنجاز، فلا تغرّهم القمم ولا تُفقدهم بوصلتهم.
أما من وُلد في القمة، فكثيرًا ما يفتقد معرفة الطريق إليها، فيُربكه أول سقوط لأنه لم يختبر بعد معنى النهوض.
نص يستحق التوقف عند كل سطر فيه، ويوقظ في النفس شغف الوصول مهما كان الدرب شاقًا







الأمير
يا أهلاً بنبض الحرف الأصيل
أطربني تعليقك
الذي جاء بعمقٍ يُكمل المعنى
وأضاء النص
بزاوية أخرى لا تقل جمالاً


بالفعل
القمم الحقيقية لا تُوهب هبةً
ولا تُورّث ميراثًا
بل تُنتزع انتزاعًا
من بين أنياب الفشل
والتعب والانكسارات

من ذاق مرارة القاع
لا يهاب السقوط
لأنه جرّبه وأدرك أن النهوض ممكن
بل أجمل ما في السقوط
أنه يُهذّب الروح ويصقل العزيمة
فيعود المرء أقوى مما كان
ولهذا البدايات الصعبة
كما ذكرت
تُنبت قادة يعرفون قيمة الطريق
قبل أن يتذوقوا لذة الوصول

أما من وُلد على القمة
فكثيرًا ما يفتقد هذا الوعي
وأول اختبار
قد يُربكه
لأنه لم يتعلّم بعد
كيف يُعيد بناء نفسه
هنا يكمن الفرق بين من يملك
"رصيد التجربة"
ومن يملك فقط
"مقعد الوراثة"

سعيدة أن النص
أيقظ فيك شغف الوصول
فهذا بحد ذاته قمة
من قمم المعنى التي كنت أنشدها
دمت أمير الحرف والرؤية

– شمس –

عطاف المالكي 09-23-2025 10:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس (المشاركة 26696)
..
..

مساء الخير
نقاشنا هذه الليله عن

من خَبِر القاع… هو الأجدر باعتلاء القمة

..

https://j.top4top.io/p_3548cuejh0.jpg


"أسياد القمم هم أسياد القيعان"
ليست مجرد عبارة رنانة
بل حقيقة تُروى بدموع التجربة
ونَفَس الصعود
لأن الذي يعرف كيف يكون لا شيء
هو الوحيد الذي يُقدّر كل شيء.






هل فعلًا
من خاض القاع
أكثر صلابة عند الوصول؟




كيف تؤثر البدايات الصعبة
في تشكيل شخصية القائد؟

لماذا ينجح من بدأ من الصفر
أكثر من من بدأ من المنتصف؟


هل "الجوع"
أصل الإبداع والاختراع؟
أم يمكن للترف أن يبدع؟

هل فقدان الخوف من الخسارة
يُعطي الجريء قوّة لا تُهزم؟؟




---


في القاع
تنكسر كل الزينة
ويبقى الجوهر

وفي القمة
لا يصمد إلا من ذاق
منحدرات السقوط وتعلّم النجاة

فمن تراه أحقّ بالعلو؟
من وُلد في الأعلى؟
أم من صعد من الصفر
وكتب على جدران القاع
"كنتُ هنا… والآن أنا هناك

أنت، ما رأيك؟



حصري
18/ سبتمبر / 2025


لنقل بنسبة خمسين بالمية الكلام صحيح
فهناك من أعطاه الله وأنعم عليه وولد وملعقة الذهب في فمه
ربما هذا نصيبه وربما يكون مجتهد ومكافح
مثله مثل الشخص العادي الذي يرغب أن يصل لأعلى
درجات السلم ويكافح ويشقى ليصبح جنباً إلى جنب مع صاحب الملعقة الذهبية
ونجحا معاً وكل وصل بطريقته
والاثنين كافحا بالحياة وكما يقال الدنيا أرزاق
وأحياناً يكون ابن النعمة فاشل يعتمد على أمجاد أبائه وأجداده
ويصل بسرعة الصاروخ ولكن لايمكن أن يحافظ على القمة لابد وأن ينهار
ويصل إلى القاع
شمس رائعة جداً عندما تأتي بنماذج متباينة لتعطي للمحاور مجال للنقاش
مع الفكرة ..أحسنت
ودي وتحياتي لكِ

شمس 09-23-2025 11:43 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطاف المالكي (المشاركة 47059)
لنقل بنسبة خمسين بالمية الكلام صحيح
فهناك من أعطاه الله وأنعم عليه وولد وملعقة الذهب في فمه
ربما هذا نصيبه وربما يكون مجتهد ومكافح
مثله مثل الشخص العادي الذي يرغب أن يصل لأعلى
درجات السلم ويكافح ويشقى ليصبح جنباً إلى جنب مع صاحب الملعقة الذهبية
ونجحا معاً وكل وصل بطريقته
والاثنين كافحا بالحياة وكما يقال الدنيا أرزاق
وأحياناً يكون ابن النعمة فاشل يعتمد على أمجاد أبائه وأجداده
ويصل بسرعة الصاروخ ولكن لايمكن أن يحافظ على القمة لابد وأن ينهار
ويصل إلى القاع
شمس رائعة جداً عندما تأتي بنماذج متباينة لتعطي للمحاور مجال للنقاش
مع الفكرة ..أحسنت
ودي وتحياتي لكِ




..
..

يا عطاف المالكي
حضورك يُثري الفكرة
ويُفتح نوافذ جديدة للنقاش
شكراً لصدقك وهدوئك

أتفق معك:
المسألة ليست أبيض أو أسود
نعم، هناك من وُلد وبفمه
“ملعقة ذهب”
وقد يحافظ أو لا يحافظ
وهنا يظهر الفرق بين
«نعمة تُستثمر» و«نعمة تُهدر»
كما أن ابن البدايات المتواضعة
قد يصعد سلّم المجد درجة درجة
فيُتقن الثبات
لأن عضلاته شُدّت بالتعب لا بالصدف

القمة ليست مكافأة
الوصول بقدر ما هي امتحان البقاء

من صعد بالوراثة
يحتاج أخلاقاً
ومسؤولية كي لا يسقط

ومن صعد بالكدّ
يحتاج تواضعاً واستمرار تعلّم
كي لا يتجمد


الدنيا أرزاق، نعم
لكن توزيع الأرزاق
لا يعفي أحداً من
“واجب الشكر بالعمل”
النعمة تُحفظ بالجدّ
والموهبة تُصان بالانضباط
والفرص سواء أتت على طبق من ذهب
أو من عرق الجبين
لا تدوم لمن لا يحسن إدارتها

جميل أنك لامستِ جوهر الفكرة
عرض نماذج متباينة ليس للتصنيف
بل لتوسيع زاوية الرؤية
فكل طريق له كلفته
وكل قمة لها أخلاقها

ممتنة لمرورك الرفيق
ولمسّتك العادلة
محبتي وتحيّتي لكِ
الـ شمس


..

.


الساعة الآن 03:37 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون