![]() |
رفات..
|
، الحنين ياخذ من ارواحنا الكثير موجع .. مؤلم .. يرهق الروح ومضه رائعه ي هدهدة مميزه انتي يسلم هالايدين والله لج كل شي حلو + 300م وتقيم +:241: |
تخاصرت روحه ظلال الغياب
فأورق في صدره زمهرير شوق يمسح بتنهيدةٍ ندوب قلبه المثقل #صح بوحك هدهده لك كل جميل +:241:.. |
سلمتِ وسلم بوحك ياعسل
يعطيك العافيه |
أبدعتِ هدهدة حرف زمهرير الحنين وتباريح الغياب صورٌ تشهد على روحٍ تعرف كيف تكتب الألم بجمال رائعة بكل سكونها الموجع |
لا أمل يلوحُ في تلك المساحات الشاسعه
لا سرابٌ كاذِب يجعلُنا نأخذُ بأيدي القلب علْهُ يستريح. ومضةٌ وشت بكل ما في جعبة الروح من عدم .! رسمت لنا شكل اليباس حين يعانقُ شجرٌ إلتفت عليه سيقانٌ الصحراء القاحِله حتى أحالته إلى ظِلٌ منفي .! رائعه هدهده رائعه أبدعتِ راقني جداً ما قرأت كل التقدير |
ومضه مؤثرة جدا
عبرتي عن وجع الغياب والم الفقد بصورة لامست القلب هدهده حرف جميل بوحك فقد ابدعتي بصياغه اجمل الكلمات بـ احساس صادق كل الشكر يا رائعه |
هدهدة حرف
نص يحمل ثِقَل الشوق ووجع الفقد، صوّرتِ فيه الغياب كزمهريرٍ ينهش الروح ويتركها مثقلةً بالتجاعيد. جاءت الكلمات كأنها أنين مكتوم يقطر حزناً وحنيناً، حتى بدت الروح في آخر السطر رماداً يتناثر. بوح مؤثر يلامس القلب بعمق، سلمت أناملك على هذا الإبداع |
.
. بين الحنين والانتظار تلاشت الايام رفات . روعه القلم والمعنى ومتعة بين سطورك للقاريء . شجيه عميقه . هدهدة لقلبك جوريه |
،
ومضه جميله واحساس عذب وراقي كتبتي وابدعتي تسلم الانامل ودامت المشاعر مودتي :239: |
نص جميل
سلم الفكر والنبض تقديري ,, |
على عتبة ومضتك روح الاشتياق يفوح
من الشوق والحنين صيغت بأسلوب راقي وجذاب الحنين قاتل . يستل الروح و يضعف الشهيق ويسيء إلى نومنا و روحنا يبقينا حوله و يقتص منا جيدا هدهده الحرف أخذتني سطورك .. خلف حدود الكون حيث شواطئ الانتظار.. وغصات الحنين سلم نبض قلبك ولروحك الورد |
اقتباس:
بـِ لحنٍ سادرٍ يأبى مغبةَ الحنينِ يهادنُ نشيج الأنين بِـ هنيهة وصلٍ قيثارتهُ أحجيةُ فتنةٍ والأنغامُ ظلالٌ وارفة وما بين مقامَيْ دهشة تاه الحرفُ المدوزن بالفرح گ شلال نورٍ منهمرٍ على كتف الحروف ما إن سال شذاهُ على رقيق همسها حتى كان حكايةَ غوايةٍ وحنين امتناني لـِ سيدة المطر ورقة حضورها https://www.lucianabartolini.net/gif...fiocco-zgc.gif |
اقتباس:
وبانتفاضةِ الشّوقِ القابعِ في الصُدورِ، يتراقصُ النبضُ .. ويسيلُ الحنين.. أهلاً بـِ عطرِ الأقحوان وقيثارة حرفها https://www.lucianabartolini.net/gif...fiocco-zgc.gif |
اقتباس:
گ إطلالةِ سناكِ يا سليلة النور لـِ حضورك الوارف تراتيل محبةٍ وفرح https://www.lucianabartolini.net/gif...fiocco-zgc.gif |
اقتباس:
گ روعةِ حضورِ أيقونة البيان وبهيّ إطلالتها.. هنيئًا لي بظلالكِ الوارفةِ الكريمة لـِ عطرِ مروركِ تراتيل امتنان https://www.lucianabartolini.net/gif...fiocco-zgc.gif |
اقتباس:
تخشعُ الروحُ في محراب الحنين وتعلو تراتيل القلوب.. فيئن النبضُ ويصدحُ بالشوق .. عطر الليلك سرب الدعوات لـِ قلبكِ البهي . أيقونة البيان وبهيّ إطلالتها.. هنيئًا لي بظلالكِ الوارفةِ الكريمة لـِ عطرِ مروركِ تراتيل امتنان https://www.lucianabartolini.net/gif...fiocco-zgc.gif |
ماشاءالله
حرف بليغ وسرد جميل وجدت هنا موضوع وطرح شيق ورائع اعجبني ورآق لي شكراً جزيلاً لإبداعك وعطائك الجميل وبالتوفيق الدائم يارب |
-يستيقظُ مذعورًا وقدْ أقعدتْ بهِ الخوفُ قدماهْ
وكلُ مَا يخشاهُ ينتثرُ فِي ظلمةِ الهزيعْ لَا هجوعَ لهُ سوَى فزعٍ يلتهمُ الأنفاسْ يشربَ الزقومَ فِي ظمأْ وروحهُ الخائفةُ ترتجفُ كسراجٍ علَى شريقةِ ألمْ لَا ملجَأ لهُ سوَى اسمِ ربِّ البرايَا فيتلوُ علَى نفسهِ آيةِ الكرسِي وقلْ أعوذُ بربِ الفلقْ وبآياتِ القرآنِ منْ شرِ ما خلقْ يرددهَا مثنَى وثلاثْ إنَّ ربِي لطيفٌ لمَا يشَاء- يا لها من رفات أورقت فيها المواجع تناجي أطيافًا ما عادت تجيب وتستسقي من رماد الشوق جمرة تدفئ الفؤاد ضاقت به الفيافي وأدبر عنه الوصل فأضحى كالهشيم تذروه أنفاس الرياح كأن الحنين نازف في عرقه يوشك أن يفيض على دمه نواحًا يستبقي من العمر أثرًا ومن الروح صدى تناوشته غربات الزمان فيا ابن الوجد ما الغياب إلا موت بغير كفن وما الرفات إلا قلب ظل يسكن رماد الانتظار ومضة وجيزة لكنها تنوء بعمق مدهش كأن بين سطورها واد من المعاني لا يحد اختزلت الرعب والرهبة في أنفاس معدودة فانبثق منها دهش لا يروى ديباجة ’’رفات’’قراءة وتشريح الاغتراب في جغرافيا الروح لـ هدهدة حرف |
اقتباس:
رونق أهازيجُ حبٍّ وامتنانٍ وعابقُ شكرٍ بـِ شذا الريحانِ لـِ عبيرِ حضوركِ ورقيقِ ثنائكِ و لـِ قلبكِ العذبِ وشوشاتُ فراشاتٍ تطوفُ على بتلاتِ وردةٍ تستسقي عذبَ رحيقها وتهيم ببهاءِ فتنتها دامَ عطركِ https://www.lucianabartolini.net/gif...fiocco-zgc.gif |
اقتباس:
يهدأُ القلبُ بعدَ رجفته، يغدو صوتهُ في صدرِ الليلِ ترتيلًا يعرجُ نحو السماء، كأنّ الملائكةَ من حولِه تُردّدُ الدعاء، تغسلُ بهِ وجهَ الخوفِ، وتغمرُ روحهُ بالسكينة. تتراجعُ الظلمةُ خجلةً من نورِ يقينه، ويعودُ النبضُ إلى مرافئِ الطمأنينة، كأنّ في كلِّ حرفٍ من الآياتِ جناحَ أمانٍ وفي كلِّ نفسٍ بعدها ولادةُ حياةٍ جديدة. يرفعُ كفّيهِ المرتعشتينِ نحو الغيب، يستودعُ اللهَ سرَّهُ ودمعتَه، ويبتسمُ حينَ يوقنُ أنَّ من بيدهِ الملكُ قد سمعَ نجواهُ قبلَ أن يتهجّى بها لسانُه. فيتفيّأ ظلالَ الرحمةِ، وينامُ على أكتافِ السكينةِ كطفلٍ تغنّيهِ الملائكةُ بنشيدٍ من نور، وتتدلّى من حوله نجومُ الليلِ كأنّها تسجدُ امتنانًا لربٍّ لطيفٍ بعبادِه، رحيمٍ إذا ضاقَ القلبُ وسِعَه. / قديسة الحروف على هامش حرفي.. جاءت حروفكِ متنًا فصيحًا بليغًا كُتب بمداد زهوٍ، ونشوة ذات رسم بقوس قزح أدفأ الكلمات ومن محبرة قلبكِ.. اسّاقط النور سلسالَ فتنةٍ وجمان أيقظ في موات سطري الحياة. بِـ مرورٍ يزهر في الروح مواسمَ الياسمين فَـ محبتي.. وعبير زهري والشذا http://3b8-y.com/vb/uploaded/1_01507294591.gif |
| الساعة الآن 02:27 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir