![]() |
عندما تنهار الحدود
ليستا عيناك مرآة جمال فحسب
إنما نافذتان على خيال يتكشف داخلي كلما رمقتهما أحلامي لا تذهب إليك كأمنيات هشة بل كارتداد للممكن على جدار المستحيل وأوتار الحنين في صدري ليست عزفا للعاطفة انما هي خريطة لوعي يبحث عن صوته في لغة لم تقرأ بعد كنت أظن بأن الغزل ألحان ثم أدركت أنه بنية معنى أن كل كلمة أكتبها إليك تعيد ترتيب العلاقة بين الرموز والأشياء أنني حين أستدعي أطيافك القرمزية فإنتي لا أحاكيك أنتِ بل أحاكي أثرك في كيمياء الإدراك حيث تتداخل الصورة والذاكرة حتى ينهار الحد بين الخيال والواقع كل مدن اشتياقي خاوية لأنك أنت الأنثى التي تملؤها وكل مرافئ صبابتي خالية لأنك البحر الذي يؤصلها ومراكب الأشجان في ذاتي لا تحركها الرياح بل موجات الحنين التي لم يعد جسدي يحتملها أبجدية الحب التي أحاول كتابتها ليست نصا غراميا انما محاولة لترجمة ما لا يترجم وخمرة العشق التي أمسك كأسها لم تكن نشوة إنها حالة وعي متجاوزة حالة تتخطى الرغبة لتصل إلى أصل الرغبة نفسها إلى جوهر التعلق حاولت كثيرا إقصاء طيفك من مداراتي كما يقصى جرم سماوي من نظام شمسي لكني فشلت تتيمي بك ليس شغفا عاطفيا فحسب انما انكسار بنية الإدراك أمام حضور أقوى من اللغة حالة من الجنون المعرفي تتلبس أفكاري وتعيد تدويرها حتى لا يبقى مني إلا حركة في فلكك ما زال قلبي مسافرا على سكة قافيتي لكن القافية هنا ليست جرسا لغويا بل سلما نحو فهم جديد للذات أبنيها من رحيق إحساسي لا لتصفك أنت بل لتفكك علاقتي بعالمي الخفي ولذلك لا يركب هذا القلب إلا يخت محبتك ولا تحركه إلا أشرعة غرامك ولا ينثر الحب بذورا إلا لينبت ثمار الأسئلة ما الحب من نحن فيه وهل العشق اختزال للآخر أم اكتشاف للذات في الآخر حتى النسائم التي تعانق أحداقي حين أقرأ حروف اسمك ليست هواء بل إشارات إلى أن اللغة مهما طافت لا تحيط بالحضور وأن همسك ليس نوتة غزل فحسب بل شيفرة لموسيقى أعمق تغرد عليها أوردتي كما لو أنني أولد من جديد كلما نطقت اسمك |
الغيم الملاح شعرت أن الحروف صارت سلما إلى الغيب وأن العشق الذي تسكبه ليس غزلا بل مقام كشف يتجاوز اللغة هذه التجليات صلاة خفية ونافذة على المعنى قبل أن يسمى دمتَ بهذا العمق الذي يبدل النصوص مقامات شكرا لهذا السفر الذي أهديته إلينا |
اقتباس:
شكراً لك على هذه القراءة الرائعة فلقد لمست بكلماتك ما كنت أسعى إليه من عمق وتجليات حضورك في النص عكس قراءة ما بين السطور وجعل من كل حرف نافذة على ما وراء اللغة كلمتك عن السلم إلى الغيب جعلتني أعي أن ما يُكتب هو أكثر من كلمات هو دعوة لمقام كشف وتأمل وأشعر بالامتنان لأنك رافقتني في هذا السفر الذي لا يكتمل إلا بحضور مثل حضورك الراقي خالص ودي وتقديري |
رآآق لي حرفك
واستهوتني تعابييرك احساس جمييل مادونه عبر سطوورك فسلمت بعدد حروفك وابجديات القلم تقبل احتراامي |
لغتك لا تصف الحب فحسب بل تحيله إلى فلسفة نابضة بالحياة وإلى مرايا تكشف الذات وتعيد ترتيب الكون في كلمات قلمك ساحر يكتب بروح شاعر وبفكر فيلسوف أبدعت أخوي الملاح ولك كل شيء جميل والإضافه :241: |
اننا نتعب حين نقرأك
فلديك اسلوب فلسفي يصعب تفسيرة ولكنه جميل دام النبض والأحساس تحياتي ،، |
اقتباس:
اهلين عازفه طاب مقدمك ودام نبضك مع الود |
اقتباس:
ممتن لعبورك الجميل فالكلمات لا تزدهر إلا عندما تجد من يقرأها ما كتبته هو محاولة لالتقاط ملامح خفية للحب كما أراه لكن قراءتك أعادت صياغة المعنى وألبسته بعداً آخر فالنص ليس لي وحدي وانما لكل من يراه بعين شاعر ويفكر فيه بعقل فيلسوف خالص ودي واحترامي |
اقتباس:
أشكرك على ردك العاصف فالنصوص أحياناً تتعب حالما يتم التأمل في طبقاتها جمال قراءتك أكمل ما عجز القلم عن شرحه خالص الود والتحايا |
-
راق لي حرفك كاتبنا المبدع #الملاح معزوفة تحمل في سيطورها الكثير من المشاعر ابدعت بما كتبت .، صح بوحك وسلم نبض قلمك .، لاحرمنا حرفك وجميل حضورك .، تقديري لشخصك الكريم .، |
كلما توغلت في دهاليز ذاتي
ادركت ان الحب ليس وجهاً آخر نعانقه بل مرآة تنكسر لتكشفنا لأنفسنا انه سؤال لا يبحث عن جواب بل عن صدى يعيد تشكيل وعينا حتى نصير نحن الحلم الذي كنا نظنه في الاخر #الملاح حرف انيق كعادتك صح بوحك + :241: .. |
..
.. الملاح حرفك لا تعكس الملامح فقط بل تكشف عوالم خلفها أعجبتني كثيراً فكرة أن الغزل ليس ألحاناً بل "بنية معنى" هنا تخرج بالكلمة من كونها عاطفة عابرة إلى كونها نظاماً معرفياً يعيد ترتيب العلاقة بين الرموز والأشياء أنت لا تكتب للحب كحالة وجدانية فقط بل تتعامل معه كـ "مفهوم" يحاول إعادة تفكيك ذاته من خلالك في حديثك عن الطيف والذاكرة والخيال والواقع لمستُ روحاً فلسفية تسكن الحرف وكأنك تمارس "جنوناً معرفياً" يعيد صياغة حضورك في العالم وهذا بحد ذاته يضع نصك في مرتبة أعمق من الغزل التقليدي لقد حولتَ العشق إلى سؤال مفتوح: ما الحب؟ هل هو اختزال للآخر؟ أم اكتشاف للذات في الآخر؟ هنا لا نكون أمام قصيدة عاطفية فقط بل أمام محاولة لصياغة نظرية وجدانية في معنى التعلق والارتباط أحسنت أيها الملاح كالعادة نصك ليس مجرّد بوح بل رحلة فكرية وعاطفية معاً فيها الغزل فلسفة واللغة مختبر، والخيال بوابة شكراً لحرفك الذي يوقظ الأسئلة فينا ويذكرنا أن الحب ليس مجرد وجدان بل أفق معرفي يعيد تشكيل وعينا دمت متألقاً يرافقك الحرف حيثما رحلت ولك من شمس باقات تقدير واحترام .. . |
اقتباس:
اهلا بك نجد وبمرورك نرقى نجد التميز ونصافح حرفك بكف المودة خالص الود والوردات |
اقتباس:
هلا بيك جنون الورد ردك الجميل يكشف عمق نظرتك في الحب وانه ليس كحالة عابره وانما هو انعكاساً ذاتياً يتشكل فينا ويعيد رسم ملامح الحلم الذي نختزله دواخلنا فشعورك اضاف المعنى الاجمل العابق في روح الكلمة خالص ودي واحترامي |
اقتباس:
هلا وسهلا بشمس التميز الذي تأتينا بخلاصة المعنى لهذا نجد حضورك مختلف ويغوص في اعماق الشعور ويأخذنا إلى عالم متجدد منه نرى ذواتنا في ان الحب تجربة معرفيه يتجاوز حدود العاطفة حيث تكون فيه اللغة مختبراً والخيال بوابة تفتح لنا المجال على مصراعية لنتجول بين الطيف والذاكرة والواقع والحب يبقي السؤال مفتوح ليعيد تشكيل وعينا ويذكرنا أن كل كلمة وكل لحظة غزل هي محاولة لإعادة تفكيك الشعور في الروح والاحساس لأن الحب ليس مجرد وجدان بل أفق معرفي يعيد ترتيب احلامنا وآمالنا بإستمرار خالص ودي واحترامي مع البتلات |
كاتب مبدع متمكن
حروفك سلسه واحساسك عذب كنت هنا ابحر في عمق احرفك سلم النبض ودام هذا الحضور المبهج |
اقتباس:
رؤية حرفك وهو يرفع شراع تميزك نحو الابحار الحرفي التأملي في مضامين المحبة ولذا سأكتب على رمال الشاطئ كلمة شكر محاطه بورد المودة |
يا لروعة هذا الانصهار بين الحب والمعرفة يا سيد النغماتِ حيث تتجاوز الكلمات حدود العشق إلى فضاءٍ من الصفاء الروحي فتُصبح المحبة رحلة فناءٍ وولادة في آن. في نصّكَ أنت لا تخاطب محبوبًا بل تُنادي ذاتك في سرمدية الشعور حيث تتلاشى الفواصل بين الخيال والواقع ويُزهر الحضور في صمتٍ أعمق من اللغة. في بوحكَ تنبض الحقيقة وحيثُ يكون الحب ليس رغبةً فحسب بل نورًا يُضيء دروب الذات ويُعيد ترتيب الكون كله. دام انسكاب محبرتك |
سلمت اخي حروفك لها رونق مختلف
ماشاءالله بين كلمات مشاعر واحاسيس دافئه يعطيك العافيه على ماجادت به من روعة الوصف دام لنا ابداعك بأرقى حالاته بأنتظار عطائك القادم |
اقتباس:
عمق قراءتك فتح للنص أبواباً لم أطرقها كأنك جعلت الحرف مرآة تعكس جوهره المستتر فتحول الحب من عاطفة فردية الى معنى امتد في شرايين الكلمة ما أجمل أن يلتقي النص بالقارئ فلا يعود الكاتب وحده من يكتب بل يصبح القارئ شريكاً في إعادة دغدغة النص ورفع دلالاته في فضاء أرحب من اللغة خالص ودي وورداتي |
اقتباس:
عافاك الله عوافي اسعدني مرورك الجميل الذي ترك بصمتك الوارفة خالص التحايا والود |
الملاح
حروفك تنبض بعاطفة مختلفة، وكأنها تعبر بنا من حدود البوح العادي إلى فضاء أرحب من المعاني والدهشة . كل جملة كتبتها تحمل عمقًا فلسفيًا، وتمتزج فيها العاطفة بالفكر في لوحة تفيض جمالًا وإبداعًا. أدهشني كيف جعلت من الحب لغة جديدة، لا تُترجم بالمعهود من الكلمات، بل تُبنى من الصور، والرموز، ومن أثر الحضور الإنساني في الوعي والوجدان. نصك ليس مجرد غزل، بل رحلة معرفية وجدانية، تحاكي العقل بقدر ما تُداعب القلب. |
اقتباس:
مرحبا بك اخي معاند الوقت سرني رؤية حرفك وكأنه نتيجة مختبرات يعكس صورة العلاقة بين الانسان ومحيطه وان رؤيتك تخطت عتبة المألوف في النظرة الاعمق لان الكتابة ليست انفعالاتك شعورية فحسب بل هي انغماس وعي في اوردة العبارة لان الكلمة هي الوطن الذي يسكنه الفكر ويدور في جغرافيته القلم فقد اوجدت بردك الجميل المساحة الراقية في التمحور حول المعاني المسكوبة في صدر السطور دام نبضك مع التحايا |
تقديري لك ، ولحرفك الجميل
نص يكسوه الإحساس الرائع ،والصور البهيه دمت مبدعا ايهاا الملاح |
| الساعة الآن 11:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir