منتديات ضي البدر

منتديات ضي البدر (https://d3y-b.com/vb/index.php)
-   ❀ ضي اقلام الفكر ❀ (https://d3y-b.com/vb/forumdisplay.php?f=123)
-   -   ثنائية وشوشة القرنفل ( الملاح × شمس ) (https://d3y-b.com/vb/showthread.php?t=9774)

شمس 10-09-2025 10:08 PM

ثنائية وشوشة القرنفل ( الملاح × شمس )
 

https://up.d3y-b.com/do.php?img=4721




ثنائية وشوشة القرنفل ( الملاح × شمس )








شمس
تحيه ود تخفق بها القلوب
لتنسج من ربيع الابجدية باقات وجدانية
يغرد بها الحرف على اغصان الكلمة عندما
يحلق في فضاءات المعاني كنسمة اولى في
فجر الكتابة حين يمتد بين قلمين كجسر من
النور تعبر فوقه عربات من الوهج والالهام فما
اجمل الحروف عندما تتلألأ وتكون مرايا للروح
حالما يلتقي عسجد الحبر على ضفاف الخيال
ليشكل مداً وجزراً وكأن كل نبضة تهمس بفم
الاحساس لكل كلمة هلمّي لنكمل المشهد ونبني
ناطحات الحكاية على واحات السطور






الملاح
يا شمس
دعي المعاني
تفيض بما يعبق في دواخلنا
كلما اشرقت على بياض ارواحنا
توردت الحروف خجلا
كأنها لم تتعلم البوح
الا في ضوء حضورك
ابحرت في مدارات اللغة دهرا
لكن دفء وجودك
يشبه الميناء الذي يحتضن العائد
الى عش احلامه فلنبحر الليلة
لا لنصل الى ضفاف الحلم
وانما لنعيد اكتشاف
انفسنا في مفردة تتنفس
وفي سطر يوقظ الذاكرة
دعينا نكتب لا لنباهي بالبلاغة
بل لنرتب انبلاج الضوء في أعماقنا
ونعلق المعنى على حبال النجاة
حين تضيق بنا امواج الحياة



شمس:
إذًا فلنفتح نوافذ القلوب
ولنجعل للكلمة جناحين
تُحلّق بهما فوق سطوح الغياب
علّنا نجد
في هذا الحوار مرسىً
يليق بالعذوبة والصدق





معنا يومين
انتظر ردك باي وقت
واتمنى من الجميع عدم الرد
الا بعد إسدال السنار
وشكرا والف تحية لمن شرف المكان

..



https://up.d3y-b.com/do.php?img=4494

شمس 10-09-2025 10:09 PM

..
.
..

في ركنٍ من ضوء الغروب
عند ضفةٍ ناعسةٍ من نهرٍ يشبه دجلة
توقفت الساعة
وارتبك الهواء ما بيننا…
كان المدى يتنفسنا
وكانت الحروف تتثاءب على أطراف الصمت
التقت عيناي بعينيه
فسال الوقت من بين أصابعي كعطرٍ قديم
وسمعت في أعماقي صوتًا يقول:
"ها قد عاد الحرفُ إلى صاحبه
وعاد الموجُ إلى مرفأه."

وقعت عيني فلمحت
لمعة عينيه وابتسم
وأشار إلى المدى قائلاً بدون صوت
"من هنا تبدأ القصيدة يا شمس
من لحظةٍ لم نخطط لها."
فابتسمتُ انا وخجلت
وتركتُ للقرنفل
أن يكتب وشوشة
نيابةً عني أول سطرٍ في الحكاية


..
.

الملاح 10-10-2025 02:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس (المشاركة 130791)
..
.
..

في ركنٍ من ضوء الغروب
عند ضفةٍ ناعسةٍ من نهرٍ يشبه دجلة
توقفت الساعة
وارتبك الهواء ما بيننا…
كان المدى يتنفسنا
وكانت الحروف تتثاءب على أطراف الصمت
التقت عيناي بعينيه
فسال الوقت من بين أصابعي كعطرٍ قديم
وسمعت في أعماقي صوتًا يقول:
"ها قد عاد الحرفُ إلى صاحبه
وعاد الموجُ إلى مرفأه."

وقعت عيني فلمحت
لمعة عينيه وابتسم
وأشار إلى المدى قائلاً بدون صوت
"من هنا تبدأ القصيدة يا شمس
من لحظةٍ لم نخطط لها."
فابتسمتُ انا وخجلت
وتركتُ للقرنفل
أن يكتب وشوشة
نيابةً عني أول سطرٍ في الحكاية


..
.



في زاوية الغروب التي رسمتيها بكلماتك
توقف الحرف عند تفاصيلك
وكأن الشمس رفضت الرحيل قبل أن تراك
قرأت نصك
فشعرت أن الحروف تمشي على أطراف الضوء
خجلة من وهجك
وأن النسيم الذي مر بينكما
ترك في الذاكرة عبقا لا يمحى
أتدرين
حين أردتِ أن تبدئي القصيدة
كنت أنا الحرف الذي كان ينتظرك
كنت الضوء الذي علمني
كيف يرتوي القلب بالعشق قبل الكتابة
معك تعلمت أن الصمت
يمكن أن يكون أبلغ من القصائد
وأن النظرة الواحدة
قد تختصر ألف ديوان
حين ارتديت ثوب حبك
كنت أنا الخيط الذي خيط به الحلم
والفرحة التي اختبأت بين طيات الفستان
رأيتك كالطفلة
تسرق من قلبي دفء الحنان
فتركته لك طوعاً
فما عاد لي قلب
إلا ما ينبض لك
أنت نسيم الصباح في صدر المساء
وسر النور في عيون الغياب
كلما تحدثت ازداد الليل اكتمالا
وكلما صمت ازداد الشوق اتقادا
إن كنتِ الوردة
فأنا قطرات الندى
التي تموت عشقا على وجنتيك
إن عطشت كنت الماء
وإن ضللت كنت الطريق
وجودك ليس خيارا
وانما نبضاً يكتبني
كلما حاولت الهرب من اسمي إليك
أتعلمين ما الذي أخافه
أن يمر الوقت فلا أراك
أن أستيقظ ذات حلم
ولا أجدك بين السطور
فحضورك هو الداء والدواء
هو الشعر حين يتجسد امرأة
تمشي على الأرض
يا ساكنة الحرف
يا وشوشة القرنفل التي بدأتِ بها الحكاية
رفقا بقلبي
الذي ما عاد يحتمل هذا الجمال
فكل نبضة في صدري تقول
اشتقت لك
ولولاها لنام الحنين على جمر الغياب

شمس 10-10-2025 10:28 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح (المشاركة 131347)
في زاوية الغروب التي رسمتيها بكلماتك
توقف الحرف عند تفاصيلك
وكأن الشمس رفضت الرحيل قبل أن تراك
قرأت نصك
فشعرت أن الحروف تمشي على أطراف الضوء
خجلة من وهجك
وأن النسيم الذي مر بينكما
ترك في الذاكرة عبقا لا يمحى
أتدرين
حين أردتِ أن تبدئي القصيدة
كنت أنا الحرف الذي كان ينتظرك
كنت الضوء الذي علمني
كيف يرتوي القلب بالعشق قبل الكتابة
معك تعلمت أن الصمت
يمكن أن يكون أبلغ من القصائد
وأن النظرة الواحدة
قد تختصر ألف ديوان
حين ارتديت ثوب حبك
كنت أنا الخيط الذي خيط به الحلم
والفرحة التي اختبأت بين طيات الفستان
رأيتك كالطفلة
تسرق من قلبي دفء الحنان
فتركته لك طوعاً
فما عاد لي قلب
إلا ما ينبض لك
أنت نسيم الصباح في صدر المساء
وسر النور في عيون الغياب
كلما تحدثت ازداد الليل اكتمالا
وكلما صمت ازداد الشوق اتقادا
إن كنتِ الوردة
فأنا قطرات الندى
التي تموت عشقا على وجنتيك
إن عطشت كنت الماء
وإن ضللت كنت الطريق
وجودك ليس خيارا
وانما نبضاً يكتبني
كلما حاولت الهرب من اسمي إليك
أتعلمين ما الذي أخافه
أن يمر الوقت فلا أراك
أن أستيقظ ذات حلم
ولا أجدك بين السطور
فحضورك هو الداء والدواء
هو الشعر حين يتجسد امرأة
تمشي على الأرض
يا ساكنة الحرف
يا وشوشة القرنفل التي بدأتِ بها الحكاية
رفقا بقلبي
الذي ما عاد يحتمل هذا الجمال
فكل نبضة في صدري تقول
اشتقت لك
ولولاها لنام الحنين على جمر الغياب






..
..

عزيزي أتعلم
أن الصباح اليوم كان مختلفاً
تفتح على نافذة حلمٍ
لم يُكمل رؤيته بعد
أعاد ترتيب الضوء في المفردة
وسكب من حبره
ما يجعل للحرف رائحة الغروب
ذلك الغروب الذي يسكنني
منذ أول مرة ناديتني فيها
يا شمس

‏أتدري؟
حين لمحت عينيك
شعرت أن قلبي يخطو
على أطراف اللهفة
وأن كل نبضة فيه
كانت تصفق لك خجلاً ومحبه
كأن نبضات قلبي
ارتدت ثوبًا من الدهشة
ووقفت أمامك صامتًة
لا تعرف أقلبي ينبض للحياة
أم ينبض بك ولك

يا من علّمتني أن للسكوت صوتًا
وأن العيون قد تقول
ما تعجز عنه القصائد
أن اللقاء لا يُقاس بالوقت
بل بصدى في داخلي يردد
‏"ما عاد في العمر متّسع لغيرك"

‏أنتَ لحنُ القصيدة حين تخذلها القوافي
وأنتَ المطر الذي يغسل حروفي
من غبار البعد
كيف لي أن أهرب منك
وأنت الجهات الأربع
التي أضيع فيها وأجد نفسي؟



‏عزيزي
‏رفقًا بي
فكل حروفك نوارس
تحط على شواطئ قلبي
توقظ فيّ الحنين
وتعيدني إلى حيث البدء
حيث كنتُ شمسًا صغيرة
تتعلم من عينيك معنى الضوء

‏إن مرّ الغروب ولم تكن
فسأكتبك في كل مساء كدعاءٍ لا ينام
وسأقول للقمر حين يتأخر:
‏"قد سبقك حبيبي إلى قلبي
فأنر دربه ولا تغرُب"



الـ شمس

الملاح 10-10-2025 10:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس (المشاركة 133098)







..
..

عزيزي أتعلم
أن الصباح اليوم كان مختلفاً
تفتح على نافذة حلمٍ
لم يُكمل رؤيته بعد
أعاد ترتيب الضوء في المفردة
وسكب من حبره
ما يجعل للحرف رائحة الغروب
ذلك الغروب الذي يسكنني
منذ أول مرة ناديتني فيها
يا شمس

‏أتدري؟
حين لمحت عينيك
شعرت أن قلبي يخطو
على أطراف اللهفة
وأن كل نبضة فيه
كانت تصفق لك خجلاً ومحبه
كأن نبضات قلبي
ارتدت ثوبًا من الدهشة
ووقفت أمامك صامتًة
لا تعرف أقلبي ينبض للحياة
أم ينبض بك ولك

يا من علّمتني أن للسكوت صوتًا
وأن العيون قد تقول
ما تعجز عنه القصائد
أن اللقاء لا يُقاس بالوقت
بل بصدى في داخلي يردد
‏"ما عاد في العمر متّسع لغيرك"

‏أنتَ لحنُ القصيدة حين تخذلها القوافي
وأنتَ المطر الذي يغسل حروفي
من غبار البعد
كيف لي أن أهرب منك
وأنت الجهات الأربع
التي أضيع فيها وأجد نفسي؟



‏عزيزي
‏رفقًا بي
فكل حروفك نوارس
تحط على شواطئ قلبي
توقظ فيّ الحنين
وتعيدني إلى حيث البدء
حيث كنتُ شمسًا صغيرة
تتعلم من عينيك معنى الضوء

‏إن مرّ الغروب ولم تكن
فسأكتبك في كل مساء كدعاءٍ لا ينام
وسأقول للقمر حين يتأخر:
‏"قد سبقك حبيبي إلى قلبي
فأنر دربه ولا تغرُب"



الـ شمس




عزيزتي
ما عدت أفر من حضورك
ولا أحتال على غيابك
فكلاهما يسكنانني بالقدر نفسه
أنتِ الصباح الذي يوقظ بي شغف الكتابة
والمساء الذي يعلمني طقوس الانتظار
أتعلمين
كلما هبّت نسمة على احساسي
شعرت أنها تحمل بقايا عطرك
وكلما ابتسم الغروب بلونه العنّابي
ظننت أنه استعار شيئاً من خجلك
صعب أن أتظاهر بالصلابة
وفي داخلي قوافل من الاشواق تركض إليكِ
كلما لاحت ملامحك في ذاكرتي
منذ بداية رحلة حنين
لقد تركتِ في قلبي بصمة انوثتك
ورسمتِ في عمري فصولاً لا تُنسى
حتى صار الصمت بيننا أبلغ من الكلام
والحنين رسالة لا تحتاج بريداً
لان بريدها نبضاتي التي تتجدد
كلما غرقت في استدعائك
إن أتى المساء ولم تذكريني
فاعلمي أني لم انسك
وكيف انساك وانتِ اوكسيجيني
وأني كلما نطقت باسمك
اشتعل الحنين في دمي
كمن يكتشف أن الحب
ما زال أكبر من الفَقد
وأصدق من النسيان

شمس 10-10-2025 02:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح (المشاركة 133225)
عزيزتي
ما عدت أفر من حضورك
ولا أحتال على غيابك
فكلاهما يسكنانني بالقدر نفسه
أنتِ الصباح الذي يوقظ بي شغف الكتابة
والمساء الذي يعلمني طقوس الانتظار
أتعلمين
كلما هبّت نسمة على احساسي
شعرت أنها تحمل بقايا عطرك
وكلما ابتسم الغروب بلونه العنّابي
ظننت أنه استعار شيئاً من خجلك
صعب أن أتظاهر بالصلابة
وفي داخلي قوافل من الاشواق تركض إليكِ
كلما لاحت ملامحك في ذاكرتي
منذ بداية رحلة حنين
لقد تركتِ في قلبي بصمة انوثتك
ورسمتِ في عمري فصولاً لا تُنسى
حتى صار الصمت بيننا أبلغ من الكلام
والحنين رسالة لا تحتاج بريداً
لان بريدها نبضاتي التي تتجدد
كلما غرقت في استدعائك
إن أتى المساء ولم تذكريني
فاعلمي أني لم انسك
وكيف انساك وانتِ اوكسيجيني
وأني كلما نطقت باسمك
اشتعل الحنين في دمي
كمن يكتشف أن الحب
ما زال أكبر من الفَقد
وأصدق من النسيان

..
..

يا ملامح الفجر في آخر عتمةٍ
كنتَ تشبه الحلم حين يتجسد
وتشبه الخوف حين يُفتن بالحياة

أما زلتَ تكتبني في دفاتر الحنين؟
أما زال عطري
يربك النسيم حين يمرّ بذاكرتك؟

حديثك يوقظ فيَّ مدائن الشوق
ويعيد ترتيب الفوضى في قلبي
كأنك تأتي كل مرة
لتعيد اختراع وجودي من جديد

كلما كتبتَ اسمي
ارتجف الحبر في عروقي
وتناثرت من بين ضلوعي
أسرار لم أجرؤ أن أبوح بها حتى لقلبي

أما الصباح الذي تراه فيَّ
فهو يضيء فقط حين تمرّ بي
وأما المساء
فلا يعرف طقوس الانتظار
إلا على أنغام صوتك

أتعلم؟
كل ما حولي يشبهك
حتى الغيم
حين يخطئ طريقه إلى النافذة
أراه يعتذر لي على استعارته
لون حنينك

أنا لا أهرب من حضورك
بل أهرب إليك
كلما داهمني غيابك
فغيابك ليس فقدًا..
هو حضور بلون آخر
أكثر وجعًا، وأكثر صدقًا

قد لا أذكرك في كل مساء
لكنني أتنفسك مع كل فجر
وأرتوي بك
كما ترتوي الأرض
من أول مطر بعد جفاف

يا أكسجيني كما تقول
إنك تسكنني
إلى الحدّ الذي يجعل قلبي
حين يخفق
يهمس باسمك قبل أن أسمعه

فكن كما أنت
رجع الصدى في كهف الروح
ولا تخف
فأنا وإن صمتُّ
فإن نبضي يكتبك في سرٍّ
وكل حرفٍ يهرب منّي
يعود إليك عاشقًا
أجمع أنفاسي كطفلةٍ
أضاعت لعبتها بين الأمواج
وأرسم اسمك على الموج
قبل أن يمحوه المدّ
علّ البحر — مثلي —
لا ينساك.


الـ شمس

الملاح 10-10-2025 04:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس (المشاركة 134045)


..
..

يا ملامح الفجر في آخر عتمةٍ
كنتَ تشبه الحلم حين يتجسد
وتشبه الخوف حين يُفتن بالحياة

أما زلتَ تكتبني في دفاتر الحنين؟
أما زال عطري
يربك النسيم حين يمرّ بذاكرتك؟

حديثك يوقظ فيَّ مدائن الشوق
ويعيد ترتيب الفوضى في قلبي
كأنك تأتي كل مرة
لتعيد اختراع وجودي من جديد

كلما كتبتَ اسمي
ارتجف الحبر في عروقي
وتناثرت من بين ضلوعي
أسرار لم أجرؤ أن أبوح بها حتى لقلبي

أما الصباح الذي تراه فيَّ
فهو يضيء فقط حين تمرّ بي
وأما المساء
فلا يعرف طقوس الانتظار
إلا على أنغام صوتك

أتعلم؟
كل ما حولي يشبهك
حتى الغيم
حين يخطئ طريقه إلى النافذة
أراه يعتذر لي على استعارته
لون حنينك

أنا لا أهرب من حضورك
بل أهرب إليك
كلما داهمني غيابك
فغيابك ليس فقدًا..
هو حضور بلون آخر
أكثر وجعًا، وأكثر صدقًا

قد لا أذكرك في كل مساء
لكنني أتنفسك مع كل فجر
وأرتوي بك
كما ترتوي الأرض
من أول مطر بعد جفاف

يا أكسجيني كما تقول
إنك تسكنني
إلى الحدّ الذي يجعل قلبي
حين يخفق
يهمس باسمك قبل أن أسمعه

فكن كما أنت
رجع الصدى في كهف الروح
ولا تخف
فأنا وإن صمتُّ
فإن نبضي يكتبك في سرٍّ
وكل حرفٍ يهرب منّي
يعود إليك عاشقًا
أجمع أنفاسي كطفلةٍ
أضاعت لعبتها بين الأمواج
وأرسم اسمك على الموج
قبل أن يمحوه المدّ
علّ البحر — مثلي —
لا ينساك.


الـ شمس



يا من جعلتيني أقرأ نفسي في مرايا حبك
قرأتك فشعرت أن الهواء تغيّر حولي
وأن الحروف التي تخرج من بين أنفاسك
تشبه موسيقى لا تسمع بالأذن بل بالقلب
أتدرين ما الذي فعلتيهه بي
زرعتِ حضورك في تلابيبي
حتى غدوت أتنفسك دون وعي
وجعلتِ من الحنين عادة يومية
لا أستطيع الفكاك منها
كلماتك تطرق أبواب روحي
كضيف مألوف لا أستطيع رفضه
قلتِ إنك قادمة إليّ على سفينة الهوى
وأنا أراك منذ زمن مبحرةً في عيوني
تقرئين على مرافئها تراتيل الشوق
وتسقي نوارسها من خمرة حضورك
ما كنت يوماً بعيداً لأنتظرك
كنت دائماً هنا
في المسافة بين نبضي وصمتي
وفي الهامش الذي اكتب فيه حروفي
أنا لا أملك إلا أن أبادلك هذا الغرق بهدوء
فالغرام عندي لا يقال بصخب
وانما يقال همساً كما يهمس الرذاذ للأرض
حين يوقظها من عطشها
إنني أراك في كل ما يلمع أمامي
في فنجان قهوتي حين يتصاعد البخار
وفي لحظة الاصيل
عندما تودعني شمسك
فأنني الأسير في صومعة ودادك
فالحب الذي يسكن أرواحنا
لا يحتاج إلى زمن ليكتمل
يكفي أن يمر طيفك في ذاكرتي
ليفتح في صدري ربيعك العاطر


أحبكِ لا تسألي كيفَ ابتدأنا
فحبكِ كانَ وسيبقى وكانا

فأنتِ التي في نبض قلبي مقيمةٌ
كأنكِ في روحي أريج لقانا

تركتُ الورى والعمرَ يمضي غفلة
وأدمنت في عينيكِ حباً جُنانا

فكوني كما أنتِ البدايةَ دائماً
وكوني إذا طال المسير أمانا

وهانذا إن ضاقَ صدري بالهوى
أجئ اليك وفيك يكمل لقانا

فمنك احتمالات القصائد كلها
وفيكِ تلاقى الحلم والوجد احتوانا

أحببت فيكِ الصمت قبل حديثِكِ
فكل نبض منكِ قد أغوانا

فلا تسألي إن كانَ قلبي مولعاً
يكفيه أنكِ صرتِ فيهِ مكانا

شمس 10-10-2025 09:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح (المشاركة 134147)
يا من جعلتيني أقرأ نفسي في مرايا حبك
قرأتك فشعرت أن الهواء تغيّر حولي
وأن الحروف التي تخرج من بين أنفاسك
تشبه موسيقى لا تسمع بالأذن بل بالقلب
أتدرين ما الذي فعلتيهه بي
زرعتِ حضورك في تلابيبي
حتى غدوت أتنفسك دون وعي
وجعلتِ من الحنين عادة يومية
لا أستطيع الفكاك منها
كلماتك تطرق أبواب روحي
كضيف مألوف لا أستطيع رفضه
قلتِ إنك قادمة إليّ على سفينة الهوى
وأنا أراك منذ زمن مبحرةً في عيوني
تقرئين على مرافئها تراتيل الشوق
وتسقي نوارسها من خمرة حضورك
ما كنت يوماً بعيداً لأنتظرك
كنت دائماً هنا
في المسافة بين نبضي وصمتي
وفي الهامش الذي اكتب فيه حروفي
أنا لا أملك إلا أن أبادلك هذا الغرق بهدوء
فالغرام عندي لا يقال بصخب
وانما يقال همساً كما يهمس الرذاذ للأرض
حين يوقظها من عطشها
إنني أراك في كل ما يلمع أمامي
في فنجان قهوتي حين يتصاعد البخار
وفي لحظة الاصيل
عندما تودعني شمسك
فأنني الأسير في صومعة ودادك
فالحب الذي يسكن أرواحنا
لا يحتاج إلى زمن ليكتمل
يكفي أن يمر طيفك في ذاكرتي
ليفتح في صدري ربيعك العاطر


أحبكِ لا تسألي كيفَ ابتدأنا
فحبكِ كانَ وسيبقى وكانا

فأنتِ التي في نبض قلبي مقيمةٌ
كأنكِ في روحي أريج لقانا

تركتُ الورى والعمرَ يمضي غفلة
وأدمنت في عينيكِ حباً جُنانا

فكوني كما أنتِ البدايةَ دائماً
وكوني إذا طال المسير أمانا

وهانذا إن ضاقَ صدري بالهوى
أجئ اليك وفيك يكمل لقانا

فمنك احتمالات القصائد كلها
وفيكِ تلاقى الحلم والوجد احتوانا

أحببت فيكِ الصمت قبل حديثِكِ
فكل نبض منكِ قد أغوانا

فلا تسألي إن كانَ قلبي مولعاً
يكفيه أنكِ صرتِ فيهِ مكانا





يا من جعلتني أرى الحُبّ
في عيون الحُروف
وتتراقص الأرواح بين السطور
كأنها طيورٌ أُطلقت من قيدها

أتعلم عزيزي ؟
لم يكن اللقاء وعدًا
كان قدرًا مشى على مهلٍ
حتى التقينا في المنتصف
بين الكلمة والنَفَس
لا أنتَ كنت بعيدًا
ولا أنا كنتُ قريبة
لكنّ المسافة بيننا
كانت تحجّ إلى اللهفة كل مساء

وحين التقينا
توقّف الزمن على أهداب اللحظة
ونطقتِ الصمتَ شفاهي
قبل أن أقول شيئًا
كأننا نكمل حديثًا بدأ منذ أول نظرة
قبل أن تُخلق الحروف وتُسافر القصائد

لم يكن اللقاء عاديًا
ومنذ ذلك الحين
صار المساء يحمل ملامحك
والقهوة بطعم أنفاسك
وأصبحتُ كلّما كتبت
خرج الحبر من ضلوعك لا من يدي

يا من تكتبني قبل أن أتكلم
اعلم أني لا أكتب عنك بل بك
وأن الحُبّ حين يسكنني لا يرحل
فأنا — كما قلت —
أراك في كل ما يلمع أمامي
وفي كل ما يخفت حين تغيب
فابقَ كما أنت
الحرف الذي لا يُكتب إلا بي
والقلب الذي لا ينبض إلا لك



الـ شمس

الملاح 10-11-2025 02:55 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس (المشاركة 134928)






يا من جعلتني أرى الحُبّ
في عيون الحُروف
وتتراقص الأرواح بين السطور
كأنها طيورٌ أُطلقت من قيدها

أتعلم عزيزي ؟
لم يكن اللقاء وعدًا
كان قدرًا مشى على مهلٍ
حتى التقينا في المنتصف
بين الكلمة والنَفَس
لا أنتَ كنت بعيدًا
ولا أنا كنتُ قريبة
لكنّ المسافة بيننا
كانت تحجّ إلى اللهفة كل مساء

وحين التقينا
توقّف الزمن على أهداب اللحظة
ونطقتِ الصمتَ شفاهي
قبل أن أقول شيئًا
كأننا نكمل حديثًا بدأ منذ أول نظرة
قبل أن تُخلق الحروف وتُسافر القصائد

لم يكن اللقاء عاديًا
ومنذ ذلك الحين
صار المساء يحمل ملامحك
والقهوة بطعم أنفاسك
وأصبحتُ كلّما كتبت
خرج الحبر من ضلوعك لا من يدي

يا من تكتبني قبل أن أتكلم
اعلم أني لا أكتب عنك بل بك
وأن الحُبّ حين يسكنني لا يرحل
فأنا — كما قلت —
أراك في كل ما يلمع أمامي
وفي كل ما يخفت حين تغيب
فابقَ كما أنت
الحرف الذي لا يُكتب إلا بي
والقلب الذي لا ينبض إلا لك



الـ شمس



يا أنثى الجمال التي تكتبني قبل أن أنطق
حين قرأتك شعرت أن الحروف
تزينت بأنوثتها من جديد
وأن الورق يتنفس عطرك
قبل أن تلمسه يداي
كأن الكلمات خرجت من صدري
لتعود إليّ بصوتك
تغزلني وتعيد خلق هذا الشوق
في هيئة رسالة حب
ما أجملك حين تكتبين
كأنك تضعين روحك في كل سطر
فتتحول اللغة إلى عطر والهمس إلى بخور
وحين يمر طيفك في خيالي
يهبط الهدوء على أركان قلبي
كنسيم مسائي يهمس بالسكينة
أتعلمين يا فاتنتي
لم يكن اللقاء صدفة
كان ارتواء مشى على أطراف البهجة
حتى التقينا بين اطياف الكلمة
في منتصف المسافة بين الحلم واليقظة
كنتِ أقرب من المسافة
التي تفصل الحرف عن الحرف
وأعمق من معنى يكتب نفسه دون وعي
منذ ذلك المساء تغير كل شيء
صار المساء يحمل ملامحك
وصوتك يسكن كل لحظاتي
كل نغمة أسمعها
فيها نبرة من نداك
وكل غياب يمر عليّ
فيه رحيق من ابتسامتك
أنا لا أراك امرأة عادية
انما سندريلا تتبختر بدلالها
تسكن بين سطوري كنجمة
تعرف متى تضيء ومتى تختبئ
تكتبينني بعفوية العاشق
وتتركين في قلبي علامات استفهام
لا تحتاج إلى إجابة
أتعلمين ماذا فعلتِ بي
جعلتِني أرى العالم بعيون أخرى
صرت أصدق أن الحروف يمكن أن تنبض
أحبك بطريقة تشبه الصمت
الذي يسبق الاعتراف
وبخوف يشبه الإدمان
يا من علّمتيني أن الحب لا يُكتب
إلا من عمق النية
ولا يُقال إلا إذا تنادى القلب وهو ينطقه
اعلمي أني حين أقول أحبك
فأنني أضع كل ما بي في تلك الكلمة
أضع قلبي وذاكرتي ونبضي وأيامي المقبلة
أنتِ موطني مهما ابتعدت
وفيك سكني مهما طال الأنتظار
وجودك علّمني كيف يصبح الوقت أجمل
حين يمر منك
وكيف تتحول اللحظة العابرة إلى عمر كامل
فابقِ كما أنت
الحلم الذي يتكرر كل ليلة
والخاطرة التي لا أمل قراءتها
لأنها كُتبت على قلبي واوردتي

شمس 10-11-2025 08:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح (المشاركة 135174)
يا أنثى الجمال التي تكتبني قبل أن أنطق
حين قرأتك شعرت أن الحروف
تزينت بأنوثتها من جديد
وأن الورق يتنفس عطرك
قبل أن تلمسه يداي
كأن الكلمات خرجت من صدري
لتعود إليّ بصوتك
تغزلني وتعيد خلق هذا الشوق
في هيئة رسالة حب
ما أجملك حين تكتبين
كأنك تضعين روحك في كل سطر
فتتحول اللغة إلى عطر والهمس إلى بخور
وحين يمر طيفك في خيالي
يهبط الهدوء على أركان قلبي
كنسيم مسائي يهمس بالسكينة
أتعلمين يا فاتنتي
لم يكن اللقاء صدفة
كان ارتواء مشى على أطراف البهجة
حتى التقينا بين اطياف الكلمة
في منتصف المسافة بين الحلم واليقظة
كنتِ أقرب من المسافة
التي تفصل الحرف عن الحرف
وأعمق من معنى يكتب نفسه دون وعي
منذ ذلك المساء تغير كل شيء
صار المساء يحمل ملامحك
وصوتك يسكن كل لحظاتي
كل نغمة أسمعها
فيها نبرة من نداك
وكل غياب يمر عليّ
فيه رحيق من ابتسامتك
أنا لا أراك امرأة عادية
انما سندريلا تتبختر بدلالها
تسكن بين سطوري كنجمة
تعرف متى تضيء ومتى تختبئ
تكتبينني بعفوية العاشق
وتتركين في قلبي علامات استفهام
لا تحتاج إلى إجابة
أتعلمين ماذا فعلتِ بي
جعلتِني أرى العالم بعيون أخرى
صرت أصدق أن الحروف يمكن أن تنبض
أحبك بطريقة تشبه الصمت
الذي يسبق الاعتراف
وبخوف يشبه الإدمان
يا من علّمتيني أن الحب لا يُكتب
إلا من عمق النية
ولا يُقال إلا إذا تنادى القلب وهو ينطقه
اعلمي أني حين أقول أحبك
فأنني أضع كل ما بي في تلك الكلمة
أضع قلبي وذاكرتي ونبضي وأيامي المقبلة
أنتِ موطني مهما ابتعدت
وفيك سكني مهما طال الأنتظار
وجودك علّمني كيف يصبح الوقت أجمل
حين يمر منك
وكيف تتحول اللحظة العابرة إلى عمر كامل
فابقِ كما أنت
الحلم الذي يتكرر كل ليلة
والخاطرة التي لا أمل قراءتها
لأنها كُتبت على قلبي واوردتي






..


.

ما زالت كلماتك تطرق نوافذ قلبي
كما يطرق المطر زجاج المساء
كأنك لا تكتبني
بل تستدعيني من بين السطور

عزيزي
أنا شمس
تلك التي تشرق في صدرك
كلما أغمضتَ عينيك
أكتبك لا لأنني أهوى الكتابة
بل لأنك أصبحتَ اللغة
التي لا تنتهي فيّ

كل مساءٍ يمر
أراك طيفًا يتهادى بين أضلعي
‏تأتي كما يأتي المطر بعد طول الجفاف
فتغسلني مني
وتزرع فيّ ربيعًا جديدًا

فابقَ فيّ كما أنت:
الدهشة التي لا تنتهي
والحرف الذي كلما قرأته
ازددتُ عشقًا



شمس

الملاح 10-11-2025 10:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس (المشاركة 136613)







..


.

ما زالت كلماتك تطرق نوافذ قلبي
كما يطرق المطر زجاج المساء
كأنك لا تكتبني
بل تستدعيني من بين السطور

عزيزي
أنا شمس
تلك التي تشرق في صدرك
كلما أغمضتَ عينيك
أكتبك لا لأنني أهوى الكتابة
بل لأنك أصبحتَ اللغة
التي لا تنتهي فيّ

كل مساءٍ يمر
أراك طيفًا يتهادى بين أضلعي
‏تأتي كما يأتي المطر بعد طول الجفاف
فتغسلني مني
وتزرع فيّ ربيعًا جديدًا

فابقَ فيّ كما أنت:
الدهشة التي لا تنتهي
والحرف الذي كلما قرأته
ازددتُ عشقًا



شمس



دعيها تطرق فهي سلسلة متصله
نهايتها الى فؤادي الدي يناديك
ففي كا صباح لا يشبه سواه
أستيقظ على ذكراك وحلمي بك
فلا تشرق شمسك من النافذة
بل من داخلي حين أتذكرك
أمد يدي نحو الفراغ
كأنني ألمس حضورك المتخفي في الهواء
تسافر بي مخيلتي إلى ضفافك
حيث لا فرق بين العشق والوعي
تتغير فيك مفاهيم الأشياء
فالوقت يصبح كائناً عاطفياً
يتباطأ كلما ابتعدت
ويتسارع كلما ناديتك في داخلي
حتى الجنون حين مر بي
انحنى احتراماً لحبي لك
فقال لي بأنني لست مجنوناً
وانما اتحدث بلغة مختلفة عن
باقي البشر وان هذا الشعور
هو قمة العقل وان كان ظاهرة جنوناً
فالعقل حين هام في عشقك
أخترع منطقه الخاص
فعندما افكر فيك واجدك
تشغلين مساحة تفكيري
اشعر اني اعود الى نفسي
ففيك تكتمل سعادتي يا نبضي

شمس 10-11-2025 01:18 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح (المشاركة 136811)
دعيها تطرق فهي سلسلة متصله
نهايتها الى فؤادي الدي يناديك
ففي كا صباح لا يشبه سواه
أستيقظ على ذكراك وحلمي بك
فلا تشرق شمسك من النافذة
بل من داخلي حين أتذكرك
أمد يدي نحو الفراغ
كأنني ألمس حضورك المتخفي في الهواء
تسافر بي مخيلتي إلى ضفافك
حيث لا فرق بين العشق والوعي
تتغير فيك مفاهيم الأشياء
فالوقت يصبح كائناً عاطفياً
يتباطأ كلما ابتعدت
ويتسارع كلما ناديتك في داخلي
حتى الجنون حين مر بي
انحنى احتراماً لحبي لك
فقال لي بأنني لست مجنوناً
وانما اتحدث بلغة مختلفة عن
باقي البشر وان هذا الشعور
هو قمة العقل وان كان ظاهرة جنوناً
فالعقل حين هام في عشقك
أخترع منطقه الخاص
فعندما افكر فيك واجدك
تشغلين مساحة تفكيري
اشعر اني اعود الى نفسي
ففيك تكتمل سعادتي يا نبضي





..


عزيزي
دَعوتَني لأطرق.. وها أنا أفعل
بأناملٍ من لهفةٍ وشوقٍ
كأنّ الباب المؤدي إلى فؤادك
هو نافذتي إلى الحياة

أتعلم؟
حين يشرق الصباح في عالمي
لا أبحث عن ضوء الشمس
بل أبحث عن دفء اسمك في صدري
أفتح عينيّ على ذكراك
فأراك تسكن ملامحي
وتهمس في مآقيّ
بأنك الحلم
الذي لم يُفق منه القلب بعد

كلما ناديتني بصمتك
أحسست أن المسافات تتلاشى
وأن صوتك يمرّ في الهواء
كما تمرّ النسمة على وجه عاشقةٍ
تنتظر اللقاء منذ دهور

وحين وصفتَ حبك بأنه منطقٌ للعقل
ضحكتُ
لأنني حين أحببتك
أعلنتُ استقالتي من كل منطق
صرتَ أنتَ القانون الوحيد
الذي أؤمن به
وصوتك مرجعي في فوضى الأيام

فلا تلمني إن أنا عشقتك بصمتي
ولا تعجب
إن سكنتُ بين حروفك كأنها وطن

فأنتَ يا نبضي
لستَ فقط سعادتي
بل أنتَ تلك الحياة
التي ما إن أُغمض عينيّ عنها
حتى أُبصرها من جديد… فيك


شمس

الملاح 10-11-2025 01:48 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس (المشاركة 137099)






..


عزيزي
دَعوتَني لأطرق.. وها أنا أفعل
بأناملٍ من لهفةٍ وشوقٍ
كأنّ الباب المؤدي إلى فؤادك
هو نافذتي إلى الحياة

أتعلم؟
حين يشرق الصباح في عالمي
لا أبحث عن ضوء الشمس
بل أبحث عن دفء اسمك في صدري
أفتح عينيّ على ذكراك
فأراك تسكن ملامحي
وتهمس في مآقيّ
بأنك الحلم
الذي لم يُفق منه القلب بعد

كلما ناديتني بصمتك
أحسست أن المسافات تتلاشى
وأن صوتك يمرّ في الهواء
كما تمرّ النسمة على وجه عاشقةٍ
تنتظر اللقاء منذ دهور

وحين وصفتَ حبك بأنه منطقٌ للعقل
ضحكتُ
لأنني حين أحببتك
أعلنتُ استقالتي من كل منطق
صرتَ أنتَ القانون الوحيد
الذي أؤمن به
وصوتك مرجعي في فوضى الأيام

فلا تلمني إن أنا عشقتك بصمتي
ولا تعجب
إن سكنتُ بين حروفك كأنها وطن

فأنتَ يا نبضي
لستَ فقط سعادتي
بل أنتَ تلك الحياة
التي ما إن أُغمض عينيّ عنها
حتى أُبصرها من جديد… فيك


شمس


عزيزتي
إن الكلمات التي تسكبينها من معين هواك
تروي عطش المسافة بيني وبينك
وكل كلمة منك
تعلن سيادة عشقك في مملكة قلبي
وتنصب الحنين على عرشه الأعلى
يسعدني أن تغدو مشاعرك جيوشاً من لهفة
تسير بخطى العاشق المنتصر
وأنا أمامها لا أملك سوى أن أرفع راية استسلامي
لرهافة جنونك
كم هو جميل أن تكوني تلك الأنثى
التي تعبر خيالي
وتحلق أسراب الشوق باسمها
في سماء قلبي
لو تعلمين كم يسعدني وصفك
وكم يجعلني أوقن أن الحب حين يسكنك
يتحول إلى ديكتاتورية من الحنان
وأنكِ لا تعرفي في الهوى إلا حكم القلب
سأبقى كما أنا
ثائراً بك
مجنوناً بحبك
فاسقيني عذب البوح من كلماتك
ما يبقيني على قيد الوله
كيف لي أن أقاوم هذا الطوفان الذي اسميتيه حباً
وقد غرقت فيه دون أن أطلب النجاة
ديكتاتورة قلبي أنتِ
وسلطانة الشوق في دمي
كل أوامرك عشق
وكل عصياني رغبة
أعلنت ولائي لك منذ اللحظة الأولى
أنتِ الانثى التي تتبعك النبضات طائعة
تسير خلفك على جمر الهوى
ولا تشتكي
لأنها وجدت لذتها في الاحتراق
خذيني إليك بلا هدنة
اجعليني ابياتاً في قصيدة بديوان هواك
فكل ما بي يحن إلى أن يكون اسيراً لديكتاتوريتك
كي تحكمي قلبي بالحب
وتصدري أوامرك بالعناق
حين قرأتكِ شعرت أن الحروف
خرجت من أنفاسك لا من قلم
كأنكِ سكبتِ حضوركِ بين السطور
لتغمريني دفئاً ورقة
كم اسعدني أنكِ استطعتِ فتح أبواب قلبي
بأنامل من لهفة وشوق
أتعلمين
كلما كتبتِ عني
شعرت أن احساسي ينحني لعبارتك
وأن قلبي يصحو على موسيقى اسمك
ضحكتُ حين قلتِ إن حبي لكِ منطق للعقل
لكن صدقيني
أنا لم أعد أملك عقلاً أمامك
فحين تقتربين
يسقط المنطق وتبدأ الفوضى الجميلة
تلك الفوضى التي تمنحني الحياة
لا تلوميني إن عشقتكِ بكل جوارحي
ولا تعجبي إن سكنتِ بين حروفي كوطن
فأنتِ لي لستِ مجرد سعادة
بل أنفاسي التي تكتبكِ في كل لحظة
وحين أغمض عيني عنكِ
أراكِ من جديد في قلبي

شمس 10-11-2025 02:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح (المشاركة 137304)
عزيزتي
إن الكلمات التي تسكبينها من معين هواك
تروي عطش المسافة بيني وبينك
وكل كلمة منك
تعلن سيادة عشقك في مملكة قلبي
وتنصب الحنين على عرشه الأعلى
يسعدني أن تغدو مشاعرك جيوشاً من لهفة
تسير بخطى العاشق المنتصر
وأنا أمامها لا أملك سوى أن أرفع راية استسلامي
لرهافة جنونك
كم هو جميل أن تكوني تلك الأنثى
التي تعبر خيالي
وتحلق أسراب الشوق باسمها
في سماء قلبي
لو تعلمين كم يسعدني وصفك
وكم يجعلني أوقن أن الحب حين يسكنك
يتحول إلى ديكتاتورية من الحنان
وأنكِ لا تعرفي في الهوى إلا حكم القلب
سأبقى كما أنا
ثائراً بك
مجنوناً بحبك
فاسقيني عذب البوح من كلماتك
ما يبقيني على قيد الوله
كيف لي أن أقاوم هذا الطوفان الذي اسميتيه حباً
وقد غرقت فيه دون أن أطلب النجاة
ديكتاتورة قلبي أنتِ
وسلطانة الشوق في دمي
كل أوامرك عشق
وكل عصياني رغبة
أعلنت ولائي لك منذ اللحظة الأولى
أنتِ الانثى التي تتبعك النبضات طائعة
تسير خلفك على جمر الهوى
ولا تشتكي
لأنها وجدت لذتها في الاحتراق
خذيني إليك بلا هدنة
اجعليني ابياتاً في قصيدة بديوان هواك
فكل ما بي يحن إلى أن يكون اسيراً لديكتاتوريتك
كي تحكمي قلبي بالحب
وتصدري أوامرك بالعناق
حين قرأتكِ شعرت أن الحروف
خرجت من أنفاسك لا من قلم
كأنكِ سكبتِ حضوركِ بين السطور
لتغمريني دفئاً ورقة
كم اسعدني أنكِ استطعتِ فتح أبواب قلبي
بأنامل من لهفة وشوق
أتعلمين
كلما كتبتِ عني
شعرت أن احساسي ينحني لعبارتك
وأن قلبي يصحو على موسيقى اسمك
ضحكتُ حين قلتِ إن حبي لكِ منطق للعقل
لكن صدقيني
أنا لم أعد أملك عقلاً أمامك
فحين تقتربين
يسقط المنطق وتبدأ الفوضى الجميلة
تلك الفوضى التي تمنحني الحياة
لا تلوميني إن عشقتكِ بكل جوارحي
ولا تعجبي إن سكنتِ بين حروفي كوطن
فأنتِ لي لستِ مجرد سعادة
بل أنفاسي التي تكتبكِ في كل لحظة
وحين أغمض عيني عنكِ
أراكِ من جديد في قلبي



..
..

عزيزي
كيف لي أن أتماسك
أمام هذا الطوفان من الحنين
وأنت تغمرني بكلماتٍ تنعش الروح
حتى يغدو الصمت بيني وبينك
لغةً ناطقة بالعشق وحده

أتدري ما الذي فعلته بي؟
لقد جعلتني أؤمن
أن الحروف لا تُكتب
إلا حين تُحب
وأن العشق حين يمرّ بي
يُعيد صياغة مفرداتي كلها


حين تقول إنك أعلنت ولاءك
فأنا أقسم أنني أعلنت انتمائي لك
قبل أن تولد الحروف
كل حروفي خُلقت لتدور في فلكك
وكل نبضي يُسبّح باسمك دون ملل

وحين تناديني
ديكتاتورة قلبك
أبتسم
لأنني أعرف أنك لا تُقاوم سلطتي
ونلتقي في المنتصف
بين عقلٍ ألغاه الهوى
وقلبٍ زاد في الهيام


عزيزي
كما فقدت عقلك أمامي
أنا وجدت نفسي فيك
حين اختلطت حدودي بحدودك
وصرتَ أنتَ الوطن
والقصيدة
والسماء التي لا أهرب منها

فامنحني من جنونك مزيدًا
واجعلني بين سطورك
امرأةً لا تُنسى
ولا تُكتب مرتين

ففي حضرتك
تسقط كل قوانين العشق
ولا يبقى سوى نحن
نحن وحدنا
حيث تُولد القصائد من تنهيدة
وتنتهي بنبضةٍ تشهد أنني لك

..

الملاح 10-11-2025 03:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شمس (المشاركة 137653)




..
..

عزيزي
كيف لي أن أتماسك
أمام هذا الطوفان من الحنين
وأنت تغمرني بكلماتٍ تنعش الروح
حتى يغدو الصمت بيني وبينك
لغةً ناطقة بالعشق وحده

أتدري ما الذي فعلته بي؟
لقد جعلتني أؤمن
أن الحروف لا تُكتب
إلا حين تُحب
وأن العشق حين يمرّ بي
يُعيد صياغة مفرداتي كلها


حين تقول إنك أعلنت ولاءك
فأنا أقسم أنني أعلنت انتمائي لك
قبل أن تولد الحروف
كل حروفي خُلقت لتدور في فلكك
وكل نبضي يُسبّح باسمك دون ملل

وحين تناديني
ديكتاتورة قلبك
أبتسم
لأنني أعرف أنك لا تُقاوم سلطتي
ونلتقي في المنتصف
بين عقلٍ ألغاه الهوى
وقلبٍ زاد في الهيام


عزيزي
كما فقدت عقلك أمامي
أنا وجدت نفسي فيك
حين اختلطت حدودي بحدودك
وصرتَ أنتَ الوطن
والقصيدة
والسماء التي لا أهرب منها

فامنحني من جنونك مزيدًا
واجعلني بين سطورك
امرأةً لا تُنسى
ولا تُكتب مرتين

ففي حضرتك
تسقط كل قوانين العشق
ولا يبقى سوى نحن
نحن وحدنا
حيث تُولد القصائد من تنهيدة
وتنتهي بنبضةٍ تشهد أنني لك

..




لم تشتعل مواقد الشوق إلا بك
ولم يعرف الحرف درباً لغيرك
فأزهار حبك تتفتح في داخلي
أسقيها
بإحساس قلبي ونور عيني
وأرويها
بعطشي ولهفتي وجنوني
أستنشق عبيرها كل يوم
وأحادثها بصوت خفي
لا تسمعه إلا روحك
فلا فرار مني إلا إليك
ولا مهرب إلا فيك
فأنتِ جنة إحساسي
وطغيان مشاعري
وانفجار الهوى
وانفراد العشق بك لا سواك
والإن
فاتنتي
حان وقت الوداع
أضع قلبي على عتبة المسافة
وأمضي بخطوات تشبه الامتنان لا الفقدان
لم استطع يوماً التخلص من عبقك
فأنت العلامة العالقة في ذاكرتي
العطر الذي يرافقني
كنتِ وما زلتِ فرحتي الاولى ومعناي الاخير
وفيك تعلمت ان الحب ليس امتلاكاً
بل لحظة امتلاء بالحياة لا تتكرر
محبتك كانت شجاعة لا يقدرها الا من جرّبها
وفي ميادين هواك انتصرت بما يكفيني
انتصر قلبي حين احببتك بلا حساب
وانتصرت على وحدتي حين كنت معي
كل لحظة قضيتها بقربك
كل نظرة وهمسة ولمسة
اصبحت جزء من دمي وروحي
اصبحت موسيقى ترددها انفاسي
الان اودعك بروح ممتلئة بالشكر
لأنك تركت في داخلي نغمات من موسيقى
وسأحمل عطرك ما يكفي لرحلة العمر
وسأترك لك وردة في الذاكرة
تخبرك ان عاشقاً مر من هنا مبتسماً
وسيبقى شغفك يسكن خيالاتي
وروحك تنسج اماني الجميلة
حتى وان افترقنا لا يعني ان القلب فارغ
بل يعني ان الحب صار ذكرى متقدة
تغمرني دفئاً وابتسامة
فاتنتي
هذا الوداع ليس نهاية بل لحظة احترام للحب
لحظة اعترف فيها بامتنان قلبي لك
وبالجنون الذي زرعته في وجداني
سأمضي ولكنك ستبقين في كل تفصيلة من ايامي
في كل نسمة عطر وفي كل همسة خيال
سأعود اليك دوماً بروح المشاكس العاشق
والابتسامة على شفتي هي من اثر حبك
الساكن في مخيلتي واوردتي

شمس 10-11-2025 07:56 PM

..
..



الخاتمة – إغلاق أنيق للثنائية




الملاح:
ها قد أبحرنا بين ضفاف الحروف
وكان الموج رقيقًا
والريح مواتية، والنبض صادقًا
تعلمتُ أن الشمس
لا تُشرق من الشرق فحسب
بل قد تولد من كلمةٍ تُقال بحب
ومن فكرةٍ تُكتب بصدق

شمس:
وأنا أدركتُ أن البحر وإن اتّسع
فما زال يحتفظ بمرآتي على سطحه
الموجات تشبه الحروف
تأتي وتذهب
لكنها تترك أثرًا لا يُمحى في الذاكرة

معًا:
سلامٌ على الحروف
حين تلتقي بلا موعد
وسلامٌ على الأرواح
التي تُنصت أكثر مما تتكلم
وعلى الصداقة حين تُكتب بالحبر
لا بالمصالح
إلى لقاءٍ قادم...
نُتمّ فيه ما بدأته الأرواح
من حكايةٍ لم تكتمل



..


وحان الختام إذًا،
لتتوشح الكلمات بثوب الامتنان

شكرًا لك أمير السجال
@معاند الوقت
كنتَ القائد الهادئ
في عصف الحروف
تُمسك بزمام الإبداع بحكمةٍ وذوق،
تسقي الحرف من تحفيزك
وتمنحه الحياة من إشارتك
تواجدك بين السطور
لم يكن متابعة فحسب
بل كان ضوءًا يوجه المسار
وصوتًا يشد من أزر الكلمة
حتى آخر نفسٍ لها
دمت راعي الجمال
وحارس الحرف الأنيق

أما أنتَ يا الملاح
اخ وغالي ورفيقا للحرف
يا من حملت اللغة على كتفيك
ومضيت بها نحو المجد
كنتَ للبوح شريكًا
وللسجال ندًّا كريمًا
لغةً ووزنًا وشعورًا وسكبًا
أنصفت الحرف وأكرمته
وأجدت حين كتبت
فبدوت كأنك تكتب من ضوءٍ لا من حبر
فشكري لك لا يُختصر
وإعجابي بما قدمت لا يُحصر

وباسمي .. شمس
أهديكما باقةَ عرفانٍ
تليق بوهج حضوركما
ولكل من تابع
وسكب إعجابه
كنتم الوقود الجميل لرحلة السجال





واتمنى تقبل من خيتك
هذه الهدية البسيطه
واتمنى ان تعجبك
فقد صنعت بحب

https://c.top4top.io/p_3571a4xqz0.gif





..

هنا نفتح المجال لردودكم الرائعه
والتي كنا ننتظرها بشغف
خلال رحلة السجال المزهره
فإلى لقاءٍ قادم
حيث يلتقي الحرف بالشغف من جديد


دمتم سالمين
..
..

هَدْهَدة حرف 10-11-2025 10:08 PM

https://up.d3y-b.com/do.php?img=4514

هنــا
وأنا أنصت لـِ ‎وشوشة القرنفل
عـبرتُ حـدودَ الخيالِ...
فهنا ..
يُرسمُ الحرفُ طيفاً من جمالٍ
تُبعثرُ الكلمات حين تسعى للخلود
أو تكتفي بإتقـان لوحةٍ
تستمدُ شغبها من نجومِ المساء

لـِ تتـرك مساحة البيانِ
لأرواحٍ نسجت مشاعر من ضياء.

شمس
يا
ناسكة الحروفِ
حرفكِ شطرٌ تفتق على ضفتيه الجمال
فتهادى قصيدةً من شعاع الشمس
دمتِ فاتنةً

الملاح
يا
سيد النغمات
ولأنّ للإبدَاعِ نجومه..
جاء حرفكَ نجومًا مُطرّزةً في ثوبِ البيان


بـِ ثنائيتكم البديعة
يكتمل معراج النور
وإلى سماء جمالكم
تشد قوافل الدهشة رحالها
لـِ تتوشح من سناكم أبهى الحلل.

دامت فتنة المحابر


http://img-fotki.yandex.ru/get/6741/...c0008bc5_L.png


الساعة الآن 11:22 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون