![]() |
يا وليف الروح
|
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4516
يا لجمال الحرف وروعة الإحساس كلماتكِ تنساب كجدول نورٍ في ليلٍ عطِر تحمل دفءَ الشوق ورقّة العشق في كل سطر نصّكِ لوحةٌ من الحنين الموشّى بالدهشة كتبتِها بأناملِ روحٍ تعرف كيف تُبهر القلوب أبدعتِ هدهدة حرف ولك كل الزين والإضافه 500 :241: |
كلمات جميلة يسلم احساسك
تسلمي على هذا الجمال إنتقاء أكثر من رائع سلمت على هذا النقل وعلى كل مجهوداتك الدائمة و إبداعاتك ، كُل الشُكر لك لك كُل الود |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=6641
هدهده حرف.. حين يكتب النبض تصمت الحروف إجلالا، وحين تزهرين ببوحك يكتسي الحرف برداء الفجر. كلماتك ليست مجرد نص يُقرأ، بل رحلة إحساس تلامس عمق الروح وتضيء عتمة المسافة. “يا وليف الروح” ليست خاطرة، إنما صلاة عشق تتلى على مآذن الوجدان، ونشيد أنوثة ناعم يسكب الدفء في عروق المعنى. أبهرتنا بهذا السكب الراقي، وجعلت من الحروف مسكنا للحنين، ومن الصمت مساحة للدهشة. دام هذا البوح المتفرد، وهذا الحضور الذي يفيض جمالا، فأنت لا تكتبين… بل تولدين من بين السطور ضوءا يشبهك. |
اقتباس:
وكيف للورد أن لا يخجل وتحمر وجنتا نداه وحرفكَ الغيثُ أيها الوارف فَـ سحرٌ هو البيان حين يعانقُ سماءَ زهوك فلا يحدّه حدٌّ ولا تطاوله سحاب دام انهماركَ غيثًا يروي صادي الأزهار وافر الامتنانِ وعبق البيلسان https://a.top4top.io/p_35336x87u3.gif |
اقتباس:
تعطّرَ صباحي بعطر حضوركِ السّاحرِ يا سليلة النور وعانقتِ برقيق حسّكِ حروفي التي أينعت بروائع همساتكِ فغدت بحضوركِ أنضرَ وأجملَ امتناني وعبق ياسمينتي لـِ رقة المرور http://3b8-y.com/vb/uploaded/1_01507294591.gif |
اقتباس:
سيّد الدهشةِ أيها المتربع على عرش البيان حضورك ترفٌ من نوعٍ فاخر يهب فراشات حرفي أجنحة ملونة لتطير في حدائق الجمال مختالة برقيق إطرائكَ. يا سيّد الدهشةِ جاني الرحيق يتقن انتقاء زهراته ويجيد سكب الشهد فلا حرمنا عطرك المسكوب في فيافي حرفنا وبساتين زهونا حضوركَ وارفٌ ومدائنك تغري أسراب يمامي بالتحليق في رباها امتناني وتقديري وعابق الورد https://a.top4top.io/p_35336x87u3.gif |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=6641
ياااه ما أروع هذا البوح كل حرفٍ هنا يلامس الوجدان، وكل سطرٍ يفيض دفئًا وشغفًا. كلماتكِ تنساب كنسيمٍ من ضوء، تُغري القلب بالسكينة والدهشة يا أنثى تُجيدُ رسم العشق على وجه المساء لقد جعلتِ للحرفِ رائحةً من وردٍ، وللشوقِ لونًا من دفء القمر. قرأتكِ، فوجدتُ فيكِ صدق المشاعر التي لا تُزوَّر ورقةَ أنثىٍ تُخاطب القلب قبل أن تُخاطب العقل دمتِ بهذا الجمال، تكتبين كما لو أن الحرف خُلق ليكون بين يديكِ |
| الساعة الآن 10:53 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir