![]() |
حكاية لوحة.. الصبي والغليون الأغلى في العالم.. رسمها بيكاسو وعمره 24 عامًا
رسم الفنان بابلو بيكاسو لوحة "الصبي والغليون"، في عام 1905، خلال "الفترة الوردية" عندما كان يبلغ من العمر أربعة وعشرين عامًا وانتقل لتوه إلى حي مونمارتر في باريس. وتصور اللوحة صبيًا باريسيًا يرتدي ملابس زرقاء وعلى رأسه باقة من الورد ويمسك بيده اليسرى غليونًا، وقد اشتهرت اللوحة في مزاد عام 2004 بمبلغ 104 ملايين دولار، وهو سعر يعتبره الكثير من النقاد الفنين غير متوافق مع الجدارة الفنية الفعلية، وتقدر قيمتها فى وقتنا الحالى بـ 130.6 مليون دولار. قد تبدو هذه اللوحة للناظر في شكل سريع إليها أنها لا تحتوي إلا على "صبي" يرتدي بذلة زرقاء، ويحمل بيده اليسرى "غليونًا" يكاد يلاصق الحافة اليمنى من صدره، ويعتمر "إكليلًا من الزهور"، وفي المشهد الخلفي هناك "باقتان من الزهور" تسبحان في مناخ وردي، وقد يبدو هذا السرد للتكوين الإنشائي عاديًا، وليس فيه ما يثير الشهية أو الغرابة أو التفرّد، فهذه اللوحة هي امتداد لسلسلة طويلة من الأعمال الفنية التي شكلت "مرحلته الوردية". بيكاسو أنجز هذه "التحفة الفنية" في حي مونمارتر في باريس عام 1905 وهو في سن الرابعة والعشرين، وقبل أن يشرع في تنفيذ هذا العمل على الكانفاس بقياس "100 – 81.3" كان أنجز الكثير من "التخطيطات التمهيدية" للصبي الذي كان يُعرف بـ"بتي لوي" أو "لويس الصغير" والذي كان يتردد كثيرًا على محترف الفنان بيكاسو، وفي بعض الأحيان كان يبقى طوال النهار وهو يراقب بيكاسو المنغمس في عمله، ويجد في هذه المراقبة نوعًا من المتعة الداخلية الدفينة التي تنطوي على سر ما. وذات ليلة كان بيكاسو يسهر مع أصدقائه خارج المنزل، وصادف أحدهم أن قرأ على سمعهم قصيدة جميلة للشاعر بول فرلين "وكانت تتمحور حول صبي عمره 16 عامًا"، وكان يضع على رأسه إكليلًا من الزهور، فجأة شطحت في مخيلة بيكاسو هذه الصورة التي كانت غائبة عنه، أو ربما ضائعة تمامًا، ولم يعرف بيكاسو في حينه، من شدة قلقه واضطرابه ماذا عليه أن يفعل، فاختلق عذرًا، وغادرهم مسرعًا إلى محترفة حيث رسم "طوق الزهور" على رأس "بتي لوي" ليكمل المشهد الذي كان ناقصًا من وجهة نظره في الأقل. ومع أن بعض النقاد الفنيين الذين تناولوا هذه اللوحة دراسة وتحليلًا أشاروا على استحياء أن هذا العمل الفني لا يخلو من مسحة رومانسية تجلت في مرحلة الوردية، غير أن واقع الحال هو أعمق من اللمسة الرومانسية الشفيفة، إن هذا العمل الفني هو عمل إروسي بامتياز يكشف عن النزعة المثلية لدى بيكاسو. |
طرح رائع
الله يعطيك العافية |
اهنيك ع الذوق
إبداع في الطرح وروعة في الإنتقاء وجهداً تشكرِ عليه دمتِ بروعة طرحكِ |
انتقاء مميز
سلمت الانامل وننتظر جديدك بكل شوق تحياتي , |
اختيار موفق
سلمت ، ويعطيك العافية على الاختيار القيم :241: .. |
كل الشكر ع هذا
الجلب الرائع وسلم لنا تالقك وابداعك:239: |
، تسلم ايدج على نقل الموضوع ماقصرتي :241: |
طرحت فابدعت دمت ودام عطائك |
| الساعة الآن 09:48 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir