![]() |
في مرايا الظلّ
[ALIGN=CENTER]
|
نصّ ساحر يفيض وجدانًا ودهشة
تجلّت في حروفك عذوبة الحزن وجمال البوح لغة تشبه المطر على نوافذ الروح سلمت أناملك على هذا الإبداع المتوهّج أبدعتِ هدهدة الحرف ولك كل الزين والإضافه 500 :ff1 (8): |
لي عودة-
حين تفيض اللحظة بإلهام يكتمل به المعنى وأكتب لا بعجلة الوقت بل بنضج الرؤيا ديباجة |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=9126
’في مرايا الغيابِ ما عادَ النورُ يعتذر تكسرتْ الظلالُ على صدرِ المسافة وانحنى الوقتُ يسقي ذاكرتهُ من جرحٍ قديم كلُّ ما في القلبِ يهمسُ باسمٍ واحد يتسللُ كالدعاءِ إلى ليلٍ بلا نجوم كأن الوجودَ لا يكتملُ إلا حينَ يمرُ طيفُه ولا ينهارُ إلا حينَ يتأخر عن الحضور يا من تركتَ في الضوءِ نصفَ هلاك وفي العتمةِ نصفَ نجاة علمني كيفَ يُشفى القلبُ من ظلٍّ ما زالَ يتنفسُ في العروق‘ ياااه- ما أبهى هذا النشيد النثري يا ابنة النور والظلال تتأرجحين بين الحضور والغياب بين النور المصلوب على أسوار الليل والظل الذي يتعب من ذاته تكتبين من ذاكرة تقطر غيابًا يمتد فيها الضوء شاحبًا كأنفاسٍ تحتضر في رئة الحنين جعلت من الظل كيانًا واعي ومن النور نفسًا يتهدج خوفًا وختامك- يشبه انتفاضة النور على قدره يختصر الرحلة بين السقوط والنجاة تاج من المعنى يبرق في ليله البعيد ويمتزج فيه النور بالظل امتزاج الروح بالسر أسلوبك رفيع- تماسكه مدهش وصوره متوالدة من رحم بعضها لا فتور فيها ولا إسراف ديباجة |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=9127
يا لروعة هذا البوح ولرهفة ما سكبْتِه في محاريب الظلّ والنور! نصٌّ يمشي على أطراف الوجع ككاهنةٍ تستحضر الطيف من غيب الغياب تُنصِتُ للضوء وهو يتلعثم وتُلقّن الظلال لغتها الأولى .. لغة الارتجاف كتبتِ حضورًا يتقن الغياب وغيابًا يتقن الحضور! ووقفتِ بينهما كجسدٍ خُلِق من وَمْضٍ وشهقةٍ يتقن كيف يُضيء وهو يختنقُ بالشوق لروحكِ ضوءٌ لا ينطفئ ولقلمكِ سجدة دهشة وشكراً في الحرف الذي يسقي الليل ويتركنا عطاشى .. نشربُ من صدى حنينكِ ولا نرتوي .! صح بوحك ودمتِ لغةً تتنفّس.. |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=9127
. . غدق تَشَّكَلَ في الشوق ذكرى مخلدة والليلُ يُرخِي فى المساء سُدُولَهُ أُوَجُ من آلنور تَمَيَسَت آرامها لَمّا ثَرى التَبرِ النَفِيسِ تألما الصبُ في كَلف يُكَابدُ لَوعَةً فالقلب خَفاقٌ يرفرف هُدهُدَا شَوقٌ تَضوعت الدِيَارُ عَبيرَهُ ولَوَاعِجُ الافنانِ زدنَ تَوَردَا صَادت شِغَافَ اليَوم لوعة مِن زَهوةِ الأفلاك رَونَقُ لونُها الليّلُ يُضرِمُ في المُتَيَّمِ جذوَةً فَتصطَلي الأَشواق قَلبَاً أُوُعِدَا في ساعة الإغساق لَحنُ قَصيدَةٍ عزفَ الغروبُ الحُبَّ لحناً خَالدا . .الرَّائِعُهُ هَدْهَدَةٌ ابْدَعْتِي بِنَصِّكِ الْمَلِيءِ بِنُورٍ وَنَارٍ مِنْ الشَّوْقِ وَالْحبّ وَالذِّكْرَى بُورَكَ نَبْضَكِ |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=9127
هنا، حيث لا ضوء كامل، ولا ظلام يطفئ آخر جمرة في الصدر، تتدلّى الروح مثل شمعةٍ تُصرّ على البقاء، ترتجف… لكنها تُضيء. يا من دسستَ ظلّك بين دقّات قلبي، وتركت في الحنين نافذةً لا تُغلق، تعال قليلًا… لنسائل المسافة، أين النور الذي ضلّ؟ وأين الظل الذي تعلّم التمسّك بما لا يُمسك؟ لسنا عشّاقًا، بل صدى يبحث عن جسد، ونورٌ أضاع خطاه في دهليز حلمٍ لم يصحُ بعد، وعالقون بين قبلة لم تحدث، ويد امتدت نحو الغيم فعادت فارغة. اترك ظلّك على عتبة الليل، واتركني كما أنا: نورٌ يتعثر، ونارٌ تُصرّ أن تضيء، حتى لو احترقت وحدها. حرفك ليس كتابة… بل عبور صامت للروح، أنتِ تُزهرين الكلمات، وتجعلين الظل نورًا، وتثبتين أن الجمال ليس في الشكل، بل فيما يبوح به القلب. |
يا لجمال ما يمطر به قلمك
هنا احرف تشبه غيث همال مر فامطر فسرنا مروره الله عليك هدهدة حرف كالعاده تجعليننا نبحر مع احساسك كانت كلماتك كنسيم ابهجنا وتنفسنا معه بورك الاحساس ودام النبض تقييم اعجاب وتنسيق هذا الجمال |
| الساعة الآن 11:17 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir