![]() |
حين يطرقُ الشتاءُ أبوابَ الذاكرة!
السلام عليكم
أتى الشتاءُ محمَّلًا بالحنين يقرعُ نافذةَ القلبِ كعائدٍ يعرفُ دروبَهُ كلَّها يكشفُ غبارَ الذاكرةِ عن مقاعدٍ شغرتْ وصوتٍ كان يدفئُ الروحَ حين تشتدُّ الريح وتحتَ نافذةِ الليلِ المُبلَّل ينسابُ الضوءُ من مِصباحٍ خجولٍ كأنَّهُ يعتذرُ عن عجزهِ أمامَ ظلمةِ الغياب تتمايلُ أغصانُ الشجرِ ببطءِ الحكمة وتُرْخي السماءُ عباءتَها البيضاءَ وكأنَّ الأرضَ طفلةٌ تتهيّأُ لحضنٍ طويلٍ يا شتاءَ الأرواح كم فيكَ من الدفءِ حين نرتجف؟ وكم من الحنينِ حين ننادي ولا يجيبُ الصوت؟ في طرقاتِ الذاكرةِ تمرُّ وجوهٌ كانت لنا وطنًا ؟ تلوّحُ مثلَ ضوءٍ بعيدٍ لا يصلُ اليدَ لكنه لا يغيبُ عن القلب .. كم خُيّلَ لنا أن الزمنَ يداوي فإذا به يزيدُ الوجعَ صقلًا ويجعلُ الحنينَ حادًّا كالسيف صامتًا كالدعاءِ في آخرِ الليل تهطلُ الذكرياتُ كما المطر تجرفُ أجنحةَ الصبرِ رويدًا وتتغلغلُ في أعماقِ الشوق حتى يعودَ القلبُ صغيرًا يبحثُ عن دفءِ كفٍّ غائبةٍ أو عن رائحةٍ كانت وطنًا .. يا أيها الغائبون لسنا نلومُكم إن بقيتم في الحلم فقد يكونُ الحضورُ أقسى من الرحيل! وقد يكونُ الفقدُ أصدقَ أشكالِ البقاء ,, في آخرِ المدى يمدُّ الشتاءُ يدَهُ للموجوعين ويقولُ بلغةِ المطر ما عاد لليلِ سلطانٌ على من عرفَ طريقَ الضوء ولا للبردِ قدرةٌ على قلبٍ يشعلُهُ الشوق .. فامضِ يا قلبُ وكن مطرًا لا حُزنًا وثلجًا يذوبُ ليصبِحَ نهرًا .. فما خُلِقَ الحنينُ ليقتلنا! بل ليذكّرنا أننا كنّا نحبُّ يومًا وما زلنا قادرين على الحلم .. نساي |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=10198
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته قصيدة تفيض دفئًا رغم برد الشتاء وتغزل الحنين بخيوط من ضوء الذاكرة يا نساي حرفك يشبه نوافذ المطر حين تفتح على القلب فيدخل منها ضوء خافت يوقظ مواجع جميلة لا نريد لها أن تنام لغة تطرز الوجع بلمسة شاعر يعرف كيف يحوّل البرد إلى قصيدة، والصمت إلى صوتٍ يُسمع من عمق الشعور كل بيتٍ فيها يقطر صدقًا وحنينًا حتى يخال القارئ أنه يسير في طرقاتٍ من المطر والذكريات نص فاخر يلامس القلب ويترك في الروح أثر دفءٍ يشبه دعاءً في آخر الليل. تقييمي ،، شكري،، التنبيهات ،، الختم ،، النجوم جاري الإضافة من الذي يملك الصلاحيه |
يا لروعةِ هذا الحنين الذي كتبتهُ روحٌ تعرفُ الدفءَ في عمقِ البرد كلماتك لامست القلب كنسمةٍ دافئةٍ في ليلٍ ممطر جعلتنا نُصغي للذاكرة كأنها موسيقى قديمة لا تشيخ شكرًا لقلمك الذي يُعيدُ للحروف دفءَ الإنسان مبدع كاتبنا القدير نساي ولك كل الزين والإضافه 500 :75: |
حي الشتاء
وحي من جابه اتى بنساي وهذا الكلمات الرائعة شكراً من القلب يامبدع تحياتي |
ابداع وجمال
يعطيك آلعآفيه وبِ إنتظآر المزيد من هذآ الفيض , لقلبك السعآده والفرح . |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=10198
يا شتاء الذّاكرة، تأتي لا كفصلٍ عابر، بل ككاهنٍ يُشعل بخور الحنين ويفتح الأبواب التي أوهمنا الليلُ أنّها أُغلِقت. بردُك ليس قسوة، بل يدٌ خفيّة تُلامس ما خبّأناه هربًا من أنفسنا، فتفضح ارتعاشة الشوق في صدرٍ ظننا أنه تعافى. في عتمتك نتذكّر أن بعض الدفء يسكن في غيابٍ لا نملك له رجوعًا، وأن القلب حين يشتاق يتحوّل إلى نافذةٍ تُطلّ على زمنٍ لا يعود. فامنحنا مطرك لا لينكسر الصبر، بل ليغتسل الطريق نحو الحلم. فنحن لا نرتجف خوفًا، بل احترامًا لذكرى كانت حياة، ولنبضٍ ما زال يهمس بين الضلوع: لم ننطفئ بعد. |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=10199
وفي المدى الذي بلله الحنين أُطفئ أنفاسي على جدار الغياب فلا يدفءُ قلبي إلا بندى المطر كأني خلقتُ لأحب ما يرحل وأنتظر ما لن يعود ثم أبتسم- لأني برغم كل الفقد ما زلت أؤمن أن الحنين وجه آخر للروح ،؛،؛ مناغاة تفوح منها رائحة المطر ممزوجة بندى الحنين تداعب زجاج الذاكرة بأنامل الغيم بلا هوادة همسة شتائية تتنفس الشوق والدفء تتهادى فيها الجمل كما يتهادى الثلج على خد الأرض حتى غمرتني ببياض مثقل بالعاطفة ودفء يضج في البرد وكالسيل إذا تدفق من جنان البوح تحسن القبض على زمام العبارة في حروفك لُجين المطر وتبر الذاكرة- وعبير صمت موقر فيخر الزمن ساجدًا عند محراب قلبك فما عاد الشتاء فصلًا هنا بل شعور ووجد تُلبس الأرض أثوابها المعنوية همس مترف بالصدق مفعم بالسكينة مُوشى بالأسى البهي وفيه من العاطفة ما يوقظ الحنين من سباته ديباجة |
بين مواضيعكم نجد
المتعة دائماً وفقكم الله لقادم اجمل http://a3zz.net/upload/uploads/image...3d84fe8f96.gif |
| الساعة الآن 07:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir