![]() |
ماذا لو كنتُ صدىً.. ؟!
|
هدهدة حرف
يالجلال هذا النص وروعة ماانسكب منه من حنين وعطر تأمل شفيف كأن الحروف هنا خرجت من رحم الضوء توضأت بندى الروح قبل أن تولد على الورق كأن الصدى الذي تتحدث عنه ليس رجعا للأصوات بل كيان روحاني يسمو فوق المدى يلتقط أنين القلوب يمسحه بنور الطمأنينة ويعيده للحياة في هيئة نغمة جديدة أكثر صفاء ودفئا السطور هنا ترفل بثوب من المخمل لا حرف فيها إلا وهو يبرق بحس مرهف سلم القلم والاحساس الراقي الختم التنبيه الاضافة مع انتظار لكل قادم. |
اقتباس:
سادن الحرف حضوركَ .. رجعُ صدىً لـِ همس حقلٍ يناغيه الصَّبا لـِ تمتماتِ الجداول حين يشاكسها الندى.. تهمي حروفكَ گ مطرٍ يهادن الورد گ عطرٍ ينافح الزهر.. فَـ امتنانٌ لِـِ ثناءٍ تسلّل إليّ كضوءِ فجرٍ خجولٍ يربّت على الروح، يهديني يقينًا بأنّ الكلمةَ، حين تُقال تُزهر في القلب ياسمينًا.. امتنانٌ يفيض دفئًا لمن قرأ الجمال وارتشف الحرف كما ترتشف الموسيقى… حضورك بين السطور عطْرٌ يُكمل القصيدة... فدام عطر الحضور. https://2img.net/h/i1130.photobucket...f?t=1318047012 |
يا لها من كلماتٍ تتوهّج بالعذوبة كتبتِ الصدى كما لو كان كائناً نابضاً بالروح والحنين يُحَسّ بكل نبضةٍ فيه براعة وإحساس راقٍ يليقان أبدعتِ هدهدة الحرف :a 162: |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=10199
يا لهذا الصدى الذي تتحدثين عنه… ليس رجعًا لصوت، بل امتداد لروحٍ تعرف كيف تلتقط ما يضيع من العالم وتعيده نابضًا، كأن الحياة تُستعار منك لحظةً ثم تُعاد إليها أنقى. نصّك يمشي كما لو أن الصدى نفسه يتعلّم معنى الوجود من حرفك؛ لا يعود ما يسمع، بل يُعيد صياغة العالم بنبضٍ أعمق من الحروف، وبرقّة تشبه وشوشة غيم يمرّ فوق قلبٍ موجوع. الصدى الحقيقي الذي وصفته لا يسكن الجبال، ولا يضيع في الفجوات، بل يختبئ في الضلوع، ويهدهد الأصوات التي لم تجد صدرًا تلقي عليه ضعفها. هو مرآة الوجدان حين يتعب، ومرفأ الحنين حين يفيق فجأة على غيابه. أحببتِ أن تكوني صدى؟ ولكن أيّ صدى؟ ذاك الذي إذا عاد، عاد مُثقّلًا بالرحمة، محفوفًا بطمأنينة لا تُشبه السكون، بل تُشبه يدًا تُمسح بها الهموم عن روحٍ تكاد تنطفئ. صداك ليس رجعًا… بل تأويل، وخلقٌ ثانٍ للصوت، كما لو أنك تعيدين للقلوب حكاياتها التي ضاعت في الزحام، وتعيدين للوجع شكله الحقيقي، فتجعليه أرقّ، أجمل، وأخفّ على الصدر. وهناك جمالٌ خفيّ في قولك: أن بعض الأصوات لا تستحق العودة، لأنها تعود مسمومة، وتنهش الذاكرة بدل أن تواسيها. هذا ليس صدى… هذا حكمة. أمّا أنتِ، فقد صنعتِ من الصدى وطنًا، ومن الوجدان مقعدًا، ومن الرجوع لحنًا أوّل يعيد ترتيب القلب. أصبحتِ رجعًا لا يتكرر، ولغةً لا تُعاد، بل تتخلّق من جديد في كل إصغاء. ولعلّ أجمل ما في نصّك أنك جعلتِ الصدى يلمع كصوتٍ جاء من خلف الحلم، ويعود كقصيدةٍ توقظ المطر، وتُشعل القمر في عين السامع. نعم… أنتِ صدى، لكن ليس لأي صوت، أنتِ صدى الأرواح حين تضيء، وصدى القلوب حين تتنفس، وصدى الحنين حين يفيض ولا يجد سوى الحرف ليحمله. |
ابداعك فاق الكلمات والحروف والهمسات
راق لي كثيراً ما قرات دمت بخير احترامي لك وخالص تقديري لقلمك |
اقتباس:
الفارس حضورٌ وارفٌ گ رحلةٍ عبر بقاع الروح وأغوار الشعور، حيث يؤول الصدى كائنًا حيًا، له من الشعور ما ليس للحروف، ومن الذاكرة ما تنوء عن حمله الجبال. حضورٌ گ همس الغيم، گ حفيف أوراق الشجر، ووشوشة النجوم. يعيد لـِ النبضِ حنينه وقد تحوّل إلى موسيقى، ولـِ النصّ بريقه وقد استحال قصيدة. امتناني لـِ كرمكَ الدائم وفيض سخاءكَ وافر التقدير والاحترام https://2img.net/h/i1130.photobucket...f?t=1318047012 |
اقتباس:
الفرح حضورٌ يتهادى گ وشوشة النسيم على جرح تعلم كيف يبتسم. لقد غسلتِ بحروفك ما تبقى من غبار التعب، وجعلت من اللغة مرآة تشفُّ عن جوهرٍ لا يرى إلا ببصيرةٍ تعانق المعنى كما يعانق الضوء مهبطه الأول. أيتها الفرح أنطقتِ الصدى بلسان الوجد فَـ جاء ردّكِ نصًّا آخر ولد من رحم الإصغاء، كأن روحك التقطت الارتجاف الخفيّ بين الحرف والمعنى فحولته إلى نغمة تمشي على أطراف الضوء، تعيد لـِ البوح طمأنينته، ولـِ الصمت سببه النبيل. ممتنةٌلـِ حضورٍ أشبه بالمرايا حين انعكس دفء حرفي على قلبكِ يا من جعلت للحروف مقامًا من ضوء فـَ مروركِ مدىً تمضي إليه حروفي لتكتمل وما بين الموجة والصدى حوارٌ سرّي تكتبه الأرواح حين تتقن الإصغاء إلى ما وراء الحرف. محبتي وعطر ياسمينتي https://l.top4top.io/p_2142z90qu0.gif |
| الساعة الآن 12:43 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir