![]() |
جدل النار والسقي وندى الفقد ’نار وماء خبز وماء حزن وماء‘ لـ هدهدة حرف
’‘ بسم القريحة التي لا تخطئ مناهل الجزالة نلج معرضًا شعريًا فلسفيًا جاء بيانه سيفًا مصلوتًا على عنق السلوى متوسمة فيه الكاتبة جريرة الحزن كقدر مقدور استهلت البوح بثلاثية النقيض نار وماء، حزن وماء وهي مفتاح سر لا يرى قوام الحياة إلا في ائتلاف المتضادين معلنة أن طينة الوصل لا تعجن إلا بنزف الفقد خضت في غمرة هذا النص- فرأيت بوحًا عرمرمًا يموج بجذوة الوجد وبلل الفقد حيث تتجسد الثلاثية الأزلية الجوع واللوعة والدمع الذي يغسل شقيقته مشهد عارف متكبد هموم الترحال بين طيب الوصال ومرارة الزوال وفي هذا المقام يتجسد الليل مفسدًا مجترئًا وصف للقسوة العاتية التي تعبث بمقدرات النفس محيلة الظلام إلى كيان مجترئ ثم ينداح الشوق كأنداء متغزلة، فيكون تسربًا نديًا للحنين مما يجعل النثر فيضانًا من صور كونية تبلغ بالمعشوقة منازل السنا الأزلي فتأتي طيفًا مختالًا على جيد النجوم لتغدو سيدة الضياء في جنح المحال هو إذًا بيان يرتكز على جذوة الوجد وبلل الدمع ليصنع قافية للحزن في دواخل النفس لا في البوح فقط ونزولًا حكيمًا إلى فلسفة البقاء والفناء إذ تثبت الكاتبة أن الأنوثة هي نبتة الهوى التي لم تخش جرف الهاوية بل أقامت حبها على جلد الصبر رغم أن طالعها كان سنا الرمضاء وهذا إقرار ملحمي بأن العشق الحقيقي يتوقد في قلب الهلاك مستبقيًا رجاء لا تطفئه نوايب النوى وأن الفقد هو قصة مدثرة في ستار الآه تعجز الروح أمام إتيان ما لا يأتي ويبلغ البوح ذروته الفلسفية عندما تعيد الهدهدة فعل النزف إلى طبيعة السقي فيصير النزيف إرواء لأرض اللوعة فكأن بذل المهجة هو ثمن بقاء الحنين وفي إعادته لثلاثية النقيض في الختام- تعود فلسفة الأشياء المتزاوجة نار وماء، خبز وماء، حزن وماء وهي تتأجج على مقصلة الحنين في ليال لا تعرف الشتاء لتؤكد أن مفردات البقاء البسيطة لا تنفك متأججة مع أقسى مفردات الفناء ليكون هذا النثر رثاء ممجدًا للوَصل الغائب وتكريمًا لصلابة الحب الذي يأبى الزوال فضحت سر الأحزان فلم تجعل لها قافية في الشعر فقط بل في دواخل النفس هدهدة حرف- حسك الأدبي حامل لنبؤة شاعر لا تأبى نفسه الفناء وبيانك كالسيف يصدع جدار المستكين ديباجة نارٌ وماء.. خبزٌ وماء.. حزنٌ وماء |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4513
النص يرسم فلسفة الاضداد نار وماء ، حزن وماء وكأن الوصل لا يولد الا من رحم الفقد بوح عميق يصور الشوق كندى يرفع المعشوقة الى ضوء لا ينطفئ الفقد هنا هو جرح يسقي الحنين والعشق صبر ينبت على حافة الهلاك..!! وفي النهاية الكلمات رثاء للوصل الغائب وتكريماً لحبٍ لا يقبل الاستسلام #ديباجه نقدك جميل وواضح قوي في لغته وعميق في فكرته ويكشف فهماً ناضجاً للنص وتشرخ الفكرة بدون مبالغه سلم الفكر والبنان لك كل جميل مع الختم والرفع ونجومي ****** والإضافة + :241:.. |
وحي الله كاتبتنا المبدعه
والمسافرة في ثنايا الحرف لتعود لنا بزلال نقي يسقي السطور ويخلف حروف مترفه بالجمال تنعش النفوس لله درك يا ديباجة حروفك عميقة المعنى لا نمل من قراءتها ابدا لقد عرفت منعى اكثر لكلمات هدهدة حرف بسطورك لله دركن كاتباتنا هده وديباجه كان هنا جمال اخر يعانق النجوم فسلم احساس هدهدة ودام تعقيبك ممتنين لجمال حضورك وفن ما ينثر قلمك التقييم والاعجاب |
قراءة راقية أسهمتِ في كشف النص وامتداد معانيه بروح ناقد شاعر
تحليلك رائع وقد أضفت للنص بُعدًا جديدًا بجمال طرحك ودقة التناول شكرًا لهذا الإبداع الذي يضيء الحرف ويمنح القراءة قيمة أكبر أبدعتِ ديباجة وسلم الفكر والبنان :121(1): |
كلمات تلامس الصدق
مااجملها ومااصدقها شكرا لجمال انتقاء الحرف الراقي لقلبك الفرح والطمئانية دمتي ودام نبضك أرق الأمنيات |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4513
ديباجه أمام هذا النص الذي صاغته هدهدة حرف يتبدى البوح كشعلة لا تنطفئ، وينفتح الحرف على اتساعه ليغدو فضاء يتداخل فيه الضوء بظل الحنين لقد شيدت الكاتبة متكأها على ثنائية تتقاطع فيها المتضادات فبدت النار في نصها ماء، والماء جرحًا يعيد صياغة الوجد كلما خبأت الروح حشرجتها خلف ستار الصبر. لقد أحسنت هدهدة رسم ملامح الألم ككيان يتنفس بين العبارات فكانت صورها حادة كالحدس، وليّنة كندى يتسرب على أطراف الذاكرة. اشتغلت على طبقات العاطفة بتأن يصنع من الفقد قيمة معرفية، ومن الشوق بابًا يفتح على درب لا يفضي إلا إلى مزيد من الحنين. وفي هذا الحضور المهيب، بدا النص كمرثية تتسامى فوق حدادها وكأن الحزن عندها ليس نقيضًا للحياة بل وقودًا يعيد إحياء ما ظنه الليل رمادًا. تتجلى فلسفتها في مزجها القاسي بين النار والماء، فتصير الكتابة أشبه بطقس يعيد للمعنى قدسيته، وللوجع هيبته، وللقلب حقه في البقاء رغم الخسارات. هدهدة حرف لقد غزلت نصًا يمشي على حدود الضوء يقرع جدار العتمة لينهض فيه صوت لا يشبه إلا نفسه بوحك شاسع، متقد، وموغل في دهشة الأساليب التي لا تُستنسخ. يحمل حسك الأدبي نبوءة شاعر لا يخشى أن يضع قلبه على مقصلة الجمال ليقول الحقيقة كما هي: أن الفقد قدر، وأن الحب وثيقة لا تنقضها النوى. ديباجه بوركت العين التي انتقت هذا الجمال، والروح التي أحسنت الاحتفاء به. حضورك يزيد للنص أبهة، وللمعنى رفعة |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4513
ديباجة هنا تحليل نادر يجمع بين البلاغة القديمة ووهج القراءة الحديثة وكأنكِ لم تكتف بفهم النص بل سبرت أعماقه ووزعت أنفاسه على صفحات تأملكِ الطريقة التي جمعتِ بها بين النار والماء الحزن والندى الفقد والارتواء أعادت صياغة النص بروح موازية لا تقل جمالا عنه جميل أنكِ لم تكتفِ بالبنية الجمالية بل ذهبتِ إلى فلسفة التناقضات التي يقوم عليها البوح فحولتِ القراءة إلى رحلة بين العتمة والوهج بين حضور المعشوقة وغيابها و بين نار الوجد وماء الفقد وكانت إشارتكِ إلى هدهدة الحرف لافتة جمعتِ فيها بين الشاعرية والإنصات العميق وكأن النص طفل تهدهد معانيه لينام على صدر القارئ ردكِ كان قراءة لا تقرأ بل تتذوق إضافة لا تكمل النص بقدر ما تمنحه حياة ثانية يسلم هذا الفكر على هذا التأمل الذي يرتفع بالنص. |
https://up.d3y-b.com/do.php?img=4513
ماشاء الله الاديبة والمحللة الرائعه المميزه ديباجة اصفق بحرارة تقديرا لك.. ولجهدك الملفت المنفرد . لله درك .. قراءة تحليليه مدهشة التعمق بالنص وما بين السطور بهذا الغوص العجيب وتقرأئين الروح قبل السطور وتستطريه بهذه الفلسفة الراقية الجمال .. وتظهرين جمال النصوص بذات التحليل المبهر وتجعلين من الكاتب الاساسي ذو فخر واعتزاز وينتظر حضورك بين ازقة وطيات دفاتر حرفه لتقرأيه.. انه لفخر فعلا.. .عميقه لحد الابهار .. حضورك سرمدي عطري مكسب للقسم الأدبي وللمنتدى تصنعين التفاؤل للكاتب وتصيغين الأبجديه والمفردات كلوحة فنية . عذبه بكل ما تملكين .. احسنت غاليتي . حفظك الله .تقييم بكل ود وتقدير وثناء عظيم |
| الساعة الآن 09:27 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir