![]() |
أسرار الحَرْف ووجيب القَلْب ’وريدآ يشتاق آرتشافك لقاء..‘لـ عطر الزمان
نثر حالم رقيق مشبع بالشوق الظامئ هو أشبه بأهزوجة ترتل في محاريب مصليات القلب ولعلي أسبر أغواره لم تكن مجرد مجموعة من الكلمات بل نقش بالمداد على صخرة العشق المتجذر اتخذ من الجسد موئلًا ومن الروح منطلقًا فلم يكن القارئ متلقيًا بل شريك إحساس يتلقى دفقًا عاطفيًا يمزج بين الجزع والخلاص من رحلة التهالك إلى الزهو عبر جسر اللقاء المرتجى عن العنوان- ’وريد يشتاق ارتشافك لقاء‘ مثقل بالمعنى الباطن يشير إلى العرق الحيوي الأشد قربًا إلى مكمن الحياة وهي دلالة على الجوهر والإشتياق جوى مضن وتجرع بطيء متلذذ هذا يعني أن اللقاء ليس مجرد رؤية بل هو احتساء الروح للروح فيه اختزال مبجل لطبيعة علاقة وجودية لا كمالية فكان اللقاء غاية ومقصد تشريح أغوار الحرف بين الإيضاح والخبيئة- المعنى الظاهر’الإيضاح‘ تحول جذري يصف المحبوب بأنه قوة منقذة أيقظت روحه التي كانت متهالكة هذا اللقاء أو حتى أثر اللقاء أشعل رماد اليأس وأعاد الأمل جعل الروح تصل إلى حالة من السكينة المعنى الباطن ’التأويل والرمز‘ هنا يكمن الفتق العميق والكشف عن المستور الرماد والظلام القاسية- اليأس الذي كان يسود قبل هذا الوجد الروح الزاهية بالقناعة الراسية- الاطمئنان الروحي حين يتجاوز الحب مرحلة الشغف المضطرب إلى سلام داخلي مقيم أوراق خريفية تتساقط حنين- فيض الحنين وكثرة الشوق الذي يفقده شيئًا فشيئًا تدآول عينيك بين فصولي- استمرارية التغير والتقلب المحير مقايضة عناق الخيال بدفء الشتاء- وهذا محك البلاء؛ توق إلى الدفء الحقيقي ومساومة النفس بين الوصل الموهوم والراحة الواقعية فيختار الخيال لأنه أعذب وأبقى مفضلًا الوهم الجميل على الحقيقة الجافة تشريح الحالة النفسية للنص ’سيكولوجيا القول‘ تعلق مطلق شديد واستسلام عاطفي ممزوج بنغمة انفعالية عميقة النفس السائد يبدأ بالتأزم ثم ينتقل إلى الامتنان الممزوج بالخوف هذا الخوف ليس خوفًا من المحبوب بل خوف وجودي خوف من زوال هذا النبض الغالي ربما خوف من هجران هذا الجبر نفسية المنشئ- يمتلك حساسية مفرطة ما يعرف برهف الحس وعمقًا في الشعور يحول المدركات الحسية إلى رموز روحية فكان البوح تنفيس علاجي وإفراغ نفسي يظهر أن وجود المحبوب هو ركيزة اتزانه النفسي والملاذ قلمك فاره وروحك شفافة أبدعت في صياغة هذا الوجد فكان قادر على اختراق حاجز اللامبالاة ليدخل القارئ في بوتقة الوجد خاتمة القول- في ختام هذا السبر المطول ندرك أن النص هو رحلة عروج من وادي الوله والضياع إلى قمة الاطمئنان المكتسب فكان المحبوب ليس فقط ملهمًا بل ’جبرًا‘ يرمم النفس ويعيد ترتيب تقلبات الذات بوح يتوهج بالشوق والعمق فإن القادم سيكون بلا شك أكثر تفردًا والتي تشبه روحك المتألقة ديباجة وريدآ يشتاق آرتشافك لقاء.. |
ديباجهه الحرفـ
نصكـ عميقـ سلمـ نبضكـ كل التقدير لكـ :rr: |
قراءتك للنص تمشي بعذوبة إحساس ما يعرف الهشاشة
ويحطّ في كل كلمة فتنة هادئة تشبه لمع البرق قبل المطر لغة تحليلك ترفع الصورة فوق حدود المعنى وتخلي العاطفة تمشي كنجمة تعرف طريقها حتى لو غابت، تظلّ تترك ضياء خلفها اقتربتي كما يقترب الضوء من الحرير هادئة… مترفة… ديباجة انيقة الحرف سيدة الموقف كتبتي بقلم الكاتب ورسمتي الإيجابية بريشة العطاء وسعيتي للنشر بكل جمال تاركة الاثر الطيب.. جزيل شكري وكان الشرف لي ولنصي ان نكون تحت مجهرك.. :^^: |
ماشاء الله على هذه القراءة الباذخة
فقد منحتِ النص حياة أخرى وقرأتِ ما بين السطور أستطعتِ على الغوص في أعماق المعنى وتفكيك رموزه بهذا الرقي وشفافية الحس كاتبتنا القديره صاحبة الحرف الحكيم ديباجة أبدعتِ وتألقتِ ولك كل الزين والإضافه :85(1): |
ابداعك فاق الكلمات والحروف
راق لي كثيراً ما قرات دمت بخير احترامي لك وخالص تقديري لقلمك |
ابدع كاتبنا عطر الزمان
كان احساس قوي وعميق المعنى وكان حضورك وتحليل حرفه جميل لله درك ديباجة لا زلت اتمعن حروفك سلم الاحساس الذي تمعن الحرف واخرجة بهذه الدقه دام توهج قلمكالفذ |
ديباجة
هنا دقيق وعميق يلمس جوهر النص ويفكك معانيه بروح واعية وبصيرة صافية قدرت أن تميز بين الإيضاح والباطن وبين الرمز والمضمون وأظهرت كيف أن النص ليس مجرد كلمات بل تجربة وجدانية متكاملة بين العقل والقلب سيكولوجيا القول وصلتك بطريقة رائعة وأظهرت عمق الحس والتأمل في كل تفصيل ومقارنة وتحليل العلاقة بين الكاتب والقارئ وفهمت كيف أن كل حرف وكل صورة تنقل حالة عاطفية متكاملة تقديرك للتقلبات النفسية والرمزية للنص يثبت وعيك وحسك التحليلي الحاد هذا التحليل نفسه إبداعي بحد ذاته لأنه قادر على أن يقرأ النص قراءة ثانية ويعيد إشعال شعلة الوجد في القارئ يسلم الفكر الراقي لنا دائما في انتظار لكل قادم |
قراءتك تهبط عميقاً مثل حجر يسأل البئر عن سر الماء قبل أن يلامس السطح
تلتقط المعنى من مسارب خفية وتعيد ترتيبه بنفس يشعر لا يشرح قراءة مليئة بالوعي تستدعي الأسئلة بدل الاكتفاء بالإجابة توقظ النص من تعبه وتعيد له اتزان الشعور بين الخلاص والحنين وفي كل سطر تلوحين بالمحبة دون أن تزعزعي هيبة المعنى شكراً لك على هذا السبر الندي الذي أحيا النص وأعاد لنا وهج الإحساس ابدعتِ لأنك جعلت الفهم رحلة لا كلمة عابرة ولا ظل زائل دام فيك هذا العمق وهذا الضوء الذي لا ينطفي :a 162: |
| الساعة الآن 11:20 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir