![]() |
عبث الاقــدار
عبث الأقدار
نجيب محفوظ «فكتَم الرجل أنفاسَه اللاهثةَ وقال للملِك: مولاي، لن يجلس على عرشِ مصرَ من بعدك أحدٌ من ذُريتك! وأحدَثَ قولُه في النفوس اضطرابًا كأنَّه هبَّةُ ريحٍ مُباغِتة أصابَت دَوحًا ساكنًا، فحدجوه بنظراتٍ قاسية كأنها عيونٌ حَمِئة يَتطايرُ منها الشُّهب، وقطَّب فرعون جبينه واربدَّ وجهه فحاكى وجهَ أسدٍ ضارٍ أجَنَّه الغضب.» هذه هي أول رواية من الثلاثية التاريخية التي كتبها «نجيب محفوظ» مُستمِدًّا سياقَها الزمني من التاريخ المصري القديم، وتبدأ أحداثها بتهديدٍ صريح لعرش فرعون؛ فعندما سأل الفرعونُ «خوفو» ساحرًا عن وريثِ عرشه من ذُريته، جاءت الإجابة مُزلزِلة؛ فقد قضى القدَرُ أن يرث العرشَ طفلُ الكاهنِ المولودُ منذ سُوَيعات، فأسرع الفرعون وأتباعه إلى الكاهن، وأمره بقتل ابنه، فيَتغيَّب الكاهن داخل إحدى الغرف، وعند اقتحام فرعون وأتباعه تلك الغرفةَ يجدون الكاهن قد قتَل نفسه، ولا يُضيِّع ابن فرعون وولي عرشه الفرصةَ السانحة، فيَقتل الوليدَ التعيس، ويَطمئنُّ الفرعون ويظن نفسه منتصرًا، ولم يَدرِ أن القدَر غالِبُه، فكيف سيحدث هذا؟ هذه النسخة من الكتاب صادرة ومتاحة مجانًا بموجب اتفاق قانوني بين مؤسسة هنداوي وأسرة السيد الأستاذ نجيب محفوظ. |
سلمت يداك على الطرح الطيب
لاعدمنـآ هذا التميز يعطيك ربي العآفيه بـ إنتظار جديدك بكل شوق لك وآفر الشكر |
|
موضوع رائع ومميز
عاشت الايادي :^^: |
سلمت أناملك على جمال طرحك
الله يعطيك العاافيه لك جنائن الورد وأصدق الود ربي مايحرمنا من روعة ابداعك دام عطائك ياذوق |
الجميل هو حضوركم
لي الشرف اشكرك جزيل الشكر كل الموووووده والتقدير |
اختيار موفق
سلمت ، ويعطيك العافية على الاختيار القيم :241: .. |
موضوعك يحمل فائدة كبيرة ومحتوى غني
شكرًا لك على الوقت والجهد المبذول في إعداده وتنسيقه بهذه الصورة الجميلة دمت ودام عطاؤك الراقي. |
| الساعة الآن 12:30 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir