منتديات ضي البدر

منتديات ضي البدر (https://d3y-b.com/vb/index.php)
-   ۩۞۩ ضي الركن الإسلامي ۩۞۩ (https://d3y-b.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   التعبد بذكر النعم وشكرها الخطبة الاولى (https://d3y-b.com/vb/showthread.php?t=21389)

صوآديف 12-19-2025 06:30 AM

التعبد بذكر النعم وشكرها الخطبة الاولى
 
التعبُّد بذكر النعم وشكرها
الخطبة الأولى
المقدمة:
بينما كان نبينا صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة الرحمن، تلكم السورة المدنية، التي فيها شرح وتفصيل لعشرات النِّعم الدينية والدنيوية والأخروية، وبعد كل جنس ونوع من نِعم الله سبحانه، ينبِّه الجن والإنس لشكره؛ ويقول: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن: 13]، هذه الآية التي تكررت إحدى وثلاثين مرة في هذه السورة، ولم تُذكر في أي سورة غيرها.
﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن: 13]، والجن يستمعون إليه، فألهمهم الله قول: "ولا بشيء من نِعمك بنا نكذب، فلك الحمد".

وعندما تلاها النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه، لم يتفطنوا لذلك الرد؛ حتى قال عليه الصلاة والسلام: ((لقد قرأت سورة الرحمن على الجنِّ، فكانوا أحسن مردودًا منكم، كنت كلما أتيت على قوله: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرحمن: 13]، قالوا: ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد، ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد))؛ [رواه الترمذي].

هذه الجملة التي فيها من التسليم ما فيها، وفيها من الاعتراف بنعمة الله سبحانه الشيء العظيم، كان جواب الجن عند سماعهم لقراءة النبي صلى الله عليه وسلم، فما بالنا نحن؟ وهل كان هذا ردنا؟ وهل هذا واقعنا ومعاشنا؟ والله المستعان.

قال المفسرون في هذه الآية:
أي: إن النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها، لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها، فنحن نقول كما قال الجن المؤمنون: "اللهم، ولا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد".

فيا ألله! ما أعظمك، وما أكثر ما جُدتَ به علينا من نعمك، ظاهرة وباطنة!

تلك النعم التي لو حاول مُحصٍ أن يحصيها، ما استطاع لها سبيلًا: ﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا [النحل: 18]، ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ [النحل: 53].

والمتأمل في منهج القرآن، يلحظ أن الله يحُث عباده على دوام ذكر النِّعم، وذلك في مواضع كثيرة؛ منها:
قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [الأحزاب: 9]، وقوله على لسان رسوله: ﴿يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ [المائدة: 20].

وكرَّر الله على بني إسرائيل التذكيرَ بنعمته، وعظًا لهم، وتحذيرًا وحثًّا؛ بقوله تعالى: ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ [البقرة: 40، 47، 122]، في ثلاثة مواضع من سورة البقرة.

وما من نبيٍّ من أنبياء الله إلا ذكَّر قومه بهذه العبادة؛ إيقاظًا لعقولهم وتحريكًا لقلوبهم؛ قال تعالى: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ [المائدة: 20]، وقال تعالى على لسان عدد من أنبيائه: ﴿فَاذْكُرُوا آلَاءَ اللَّهِ [الأعراف: 69]؛ أي: النِّعم الكثيرة التي أنعم بها عليكم.

وكان السلف الصالح يتقربون إلى الله بذكر النِّعم، وأخبارهم كثيرة في هذا، فقد جلس الفضيل بن عياض، وسفيان بن عيينة يتذاكران النعم إلى الصباح، وقرأ الفضيل ليلةً قوله تعالى: ﴿أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ [البلد: 8، 9]، فبكى، فسُئل عن بكائه، فقال: هل بتَّ ليلةً شاكرًا لله أنْ جَعَلَ لك عينين تبصر بهما؟ هل بت ليلةً شاكرًا لله أن جعل لك لسانًا تنطق به؟ وجعل يعدِّد من هذا النوع.

هل هي مسألة سهلة أن تمشي على قدميك وقد بُترت أقدام، وأن تعتمد على ساقيك وقد قُطعت سيقان؟ أحقيقٌ أن تنام ملء عينيك وقد أطار الألم نوم الكثير، وأن تملأ معدتك بالطعام الشهيِّ، وتشرب من الماء البارد، وهناك من عُكِّر عليه الطعام، ونُغِّص عليه الشراب لأمراضٍ وأسقامٍ؟

أيها المسلمون:
وأُحب في هذا المقام أن أذكِّر نفسي وإياكم ببعض النِّعم التي اعتدنا عليها، وتلذذنا بها، ولربما نسينا عدَّها من النعم، بل قد يظن ظانٌّ أنها حقٌّ له أو ملكه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

ومن هذه النعم على سبيل الإيجاز لا الحصر:
نعمة الإسلام: فقد نجد العديد ممن يفوقوننا علمًا وذكاءً وحنكة، ولكنهم في آخر مطافهم يسجدون لشجر أو حجر، أو شمس أو قمر، ونحن هدانا الله ألَّا تنحني ظهورنا ولا تخر جباهنا إلا لخالقها؛ قال الله: ﴿وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [البقرة: 185]، ﴿وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ [البقرة: 198].

ومن النعم التي يجب علينا تذكرها نعمةُ الصحة، فليكن شعارنا: ((وخذ من صحتك لمرضك، ومن شبابك لهرمك))؛ [رواه الحاكم]، ولا نكن كذلك كالمرضى الذين على الأسرَّة لا يتحركون، أو المرضى النفسيين الذين لا يعقلون ما يعملون، بل يجب علينا أن نستثمر هذه الصحة التي تُعد من أعظم رأس مال هذا الإنسان، فمن ذهبت صحته لربما حُرم من السجود لله، ولربما حُرم من قراءة القرآن، ولربما ما استطاع أن يأتي للصلاة، ولربما ولربما.

فلماذا لا نتعظ ونعتبر ونستشعر هذه النعمة العظيمة؟
أيضًا: نعمة الأوقات والفراغ؛ كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((نعمتان مغبون - أي خاسر - فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ))؛ [رواه البخاري].

فلا يكن شعارك - يا عبدالله – نريد أن نضيع وقتًا، نريد الوقت يمشي في صيام أو غيره.

بل يجب علينا أن نستغل هذه الأوقات بما يعود علينا بالنفع في ديننا ودنيانا.

ومن النعم: نعمة الوالدين اللذين أنشأاك وربَّياك، وألبساك وغسَّلاك وصنعا لك كل ما يستطيعان، ولو كان بيدهما أكثر من ذلك لبذلاه لك وبين يديك.

فاستشعر هذه النعمة وكن شاكرًا لله عليها، قائمًا بواجبها عليك، كن طائعًا لوالديك محسنًا لهما بارًّا بهما؛ ((الزم قدميها فثَم الجنة))؛ [رواه ابن ماجه والنسائي]، ((ورضا الله في رضا الوالدين، وسخط الله في سخط الوالدين))؛ [رواه الترمذي]، كن باذلًا لهما، قاضيًا لحاجاتهما، سائلًا عن حالهما، مجيبًا نداءهما، ملتمسًا رضاهما، سائلًا الله أن يوفقك في طاعتهما.

فلربما دعوةٍ من أحدهما تغير حياتك إلى الأفضل والأحسن، ولربما دعوة أخرى تجعل حالك من سيئ إلى أسوأ، وكذلك موقف واحد كفيل أن يغيِّر الموازين، كما حصل لذلك الرجل الذي انسد باب الغار عليه فتوسَّل إلى الله بأرجى عملٍ له، وهو أنه حلب الغنم وأتى بالحليب لوالديه، فوجدهما نائمين فبقيَ عندهما ينتظر استيقاظهما، وأولاده يلتمسون منه اللبن، فلم يُجِبهم إلا بعد أن شرب والداه في الصباح.

وهكذا وبعضنا لا يتذكر أن له والدين إلا حين يفقدهما أو أحدهما، وبعدها لربما عاد في سباته مرة أخرى، فلا تجده يتصدق لهما، ولا يدعو لهما، ولا يتذكرهما ولا يصِل أقاربهما وأرحامهما، والله المستعان.

كذلك من النعم التي وجب علينا تذكرها نعمة المال الحلال؛ كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ((لا حسد إلا في اثنتين؛ رجلٍ آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وأطراف النهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفق منه سرًّا وعلانيةً))؛ [رواه البخاري ومسلم]، وهكذا ممن يظلهم الله في ظله يوم لا ظلَّ إلا ظله؛ ((رجل تصدق بصدقة فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه))؛ [رواه البخاري ومسلم]، أما أن تتكلم وتقول: أعطيت فلانًا كذا وفلانًا كذا وكذا، أو تعطي أمام الناس تريد بذلك جاهًا أو سمعة فـ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى [البقرة: 264].

ومن يعطِه الله ويبخل ويقتر على نفسه، أو على أولاده، أو على الفقراء والمساكين، ولا يرد الفضل لله، فهذا حاله كحال قارون الذي آتاه الله من الكنوز: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ [القصص: 76]، مفاتيح الكنوز لا يستطيع أن تحملها جماعة من الناس، فما بالكم بالكنوز والأموال؟ ذكر الله لنا حاله وذكر تذكير قومه له: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ * قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي [القصص: 77، 78]، والله لن تستطيع أن تفوز بريال واحد إلا إذا أراد الله لك ذلك، ويسَّر لك، وأعانك وقدَّر لك ذلك.
وهكذا وجب عليك ألَّا تبذر في مالك وفي رزقك وحلالك؛ لأن الله قال: ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا [الإسراء: 27].

فلا تبذر مالك في قات أو دخان، أو شبكات أو عزومات أو غير ذلك، وليكن حالك وإنفاقك: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا [الإسراء: 29]، ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا [الفرقان: 67].

ومن النعم العظيمة علينا: نعمة الزوجات، هذه المرأة التي تترك بيت والدها وتأتيك بأمر الله، فتكون مؤنستك وصاحبتك ورفيقة دربك، تذكَّر نعمة الله عليك بها، فلولاها لاحتجتَ من يخدمك ويطبخ لك، ويغسل ملابسك، ولو كانت غير موجودة، لارتكبت الزنا والآثام، فارعَ هذه النعمة وقابِلها بالودِّ والحب، والرحمة والاحترام والتغافل، ولا تعاملها كأنها شيء عادي أو ليس له قيمة، بل هي بإذن الله مشروعك الدنيوي والأخروي؛ فمنها تنجب الأولاد، وبها يصلح البيت، ومعها يربَّى الأولاد، وبعد الممات - بإذن الله – يكون منك أولاد صالحون، يدعون لكم ويستغفرون لكم، ويتذكرون فضلك وتربيتك: ((إذا مات الإنسان انقطع عمله، إلا من ثلاث ... أو ولد صالح يدعو له))؛ [رواه مسلم].

وهكذا من النعم التي وجب علينا شكرها وتذكُّرها، والقيام بها خير قيام، نعمةُ الأولاد؛ فهم والله فلذة الأكباد، وهم أمانة من الله في الأعناق؛ ((فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته))؛ [رواه البخاري ومسلم].
فيجب على الآباء أن يقوموا بواجبهم تجاه أولادهم؛ من تربيتهم التربيةَ الصالحة، ومتابعة أحوالهم، وتحذيرهم من أصدقاء السوء، وتوجيههم لكل خير ينفعهم في دينهم ودنياهم، وكذلك وجب عليهم أن يهتموا بتعليمهم، واختيار أفضل الأزواج لهم - سواء الذكور أو الإناث - لعلَّ الله أن يجعل في ذلك أسرة مباركة صالحة، تكون أنت مَن وَضَعَ بذورها، وقوَّم ساقها، وهيَّأ تربتها وهواءها.

ومن النعم التي أنعم الله بها علينا نعمةُ الزراعة والأمطار، بعد أن كان الناس يذكرون تأخر الأمطار، فإذا بهم يذكرون أن هذه السنة أفضل من سنين خَلَتْ.

وهكذا يسَّر الله في هذه الأيام أيام الحصاد، أن أمْسَكَ السماء من المطر.

ولو أنزل المطر لتعجَّل الناس، وحصدوا الزرع، وما زال غير جاهز، وهكذا لربما حصدوه بأثمان باهظة، فتذكروا هذه النعم؛ لأن من شُكر هذه النعم ذِكرها.

ومن النعم التي أحسبها ظاهرةً جليَّة قد يغفُل عنها بعضنا نعمةُ الأُخوة الدينية، ونعمة إخواننا المجاهدين المرابطين في أرض غزة وفلسطين، أولئك الرجال الذين بإذن الله: ﴿صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا [الأحزاب: 23].

أولئك الذين أذهلوا العالم أجمعَ، وبيَّنوا أن الإيمان لا يغلبه شيء، وأن الفئة القليلة الصادقة المؤمنة هي المنصورة، وبيَّنت لنا ضعف اليهود وعجزهم، رغم ما يدَّعون، وبالرغم من الدعم الذي يجدون، وبيَّنوا كذِبَ الغرب الكافر في مصطلحاته بما يسمى حقوق الإنسان، وحقوق المرأة، وحقوق الطفل، واتضح أنهم يبحثون عن حقوق اليهود، ويرعون اليهود، ويدعمون اليهود.

أما أهل الإسلام فلا تسمع لهم همسًا، يرَون إخوانهم يُضربون ويُقتلون ويُشرَّدون، ولا يدعمونهم ولا يقفون معهم، بل لا يذكرونهم، بل يتآمرون عليهم، تركوا حتى نخوتهم العربية فضلًا عن أُخُوتهم الدينية، والله المستعان.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني الله وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.

قلت ما سمعتم، وأستغفر الله لي ولكم ...

جنون الورد ❀ 12-19-2025 08:11 AM

اختيار موفق
سلمت ، ويعطيك العافية على الاختيار القيم :241: ..

الــوافــي 12-19-2025 10:23 AM

طرح جميل
وحضور اجمل
يعطيك العافية على هذا التميز
وجودك يزيد المنتدى جمالا وروح
دام تميزك وحضورك الراقي

ذآتَ حُسن ♔ 12-19-2025 10:30 AM

جزاك الله خيـــر على الطرح القيم
وجعله الله في ميزان حسناتك
وان يرزقك الفردووس الاعلى من الجنه
الله لايحرمنا من جديــدك
ودي لــروحـك ,,~

♥мs.мooη♥ 12-19-2025 10:46 AM

بين مواضيعكم نجد
المتعة دائماً
وفقكم الله لقادم اجمل

امل حائر 12-19-2025 11:23 AM

جزاك الله خير
وبارك الله في عطائك

حنين الشتاء 12-19-2025 12:49 PM

جزاك الله خير

ĂĐмйŤ.7βĶ 12-19-2025 01:21 PM






،






جزاج الله خير ع الموضوع
ماقصرتي :241:


الساعة الآن 02:55 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
استضافه ودعم وتطوير وحمايه من استضافة تعاون