![]() |
بيت بلا نوافذ
تحفزوا جميعاً بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر
و دُهِشوا من صياح الغرباء الغاضبين نحوهم فى الشارع فى أعقاب الكارثة . فرِح أبوه بقرار الولايات المتحدة بغزو أفغانستان مع أنه لم يكن لديه لا النية و لا الأمل فى العودة إلى هناك . الحمقى فقط من يركضون نحو مبنى يحترق ، كان يقول ساخراً . حين كان يوسف في عامه الأول في جامعة نيويورك كانت أخبار أفغانستان في كل مكان إلى حد الضجر . كانت أفغانستان هى الهجمات الانتحارية ، و النساء ضحايا العنف و الفساد. فى عامه الثانى التحق فى لحظة اندفاع بفصل لدراسة حقوق الإنسان ظناً منه أنها طريقة سهلة ليضيف إلى متوسط درجاته فى المحاضرة الثانية أشتعل اللهب . عاوده فيض الذكريات من أفغانستان جثث قتلى أطفال صغار يعملون فى الحدادة ، صحفى شاب يُذبح هو و زوجته و أطفاله ، الأوضاع اللاإنسانية في مخيمات اللاجئين ، بيع فتيات صغيرات لسداد ديون الأفيون ، مجرمو الحرب الذين لا يمسهم القانون . كيف يمكنه إدارة ظهره لكل هذا ؟ |
موضوع رائع ومميز
عاشت الايادي :^^: |
طرح جميل
وحضور اجمل يعطيك العافية على هذا التميز وجودك يزيد المنتدى جمالا وروح دام تميزك وحضورك الراقي |
الجميل هو حضوركم
لي الشرف اشكرك جزيل الشكر كل الموووووده والتقدير |
اختيار موفق
سلمت ، ويعطيك العافية على الاختيار القيم :241: .. |
يعطيك العافيةة ع الطرح
سلمت يداك ودام عطائك ننتظر المزيد من الإبداع الراقي . ، |
سلمت يداك على الطرح الطيب
لاعدمنـآ هذا التميز يعطيك ربي العآفيه بـ إنتظار جديدك بكل شوق لك وآفر الشكر |
سلمت أكف العطاء
|
| الساعة الآن 04:19 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir