![]() |
رواية حياة مثقوبة – أحمد ولد إسلم
أظن أني استعدت شعور الخوف، لا أعرف ممَّ أخاف الآن بالظبط؛ هل أخاف من عجزي عن إكمال هذه الأوراق، أم أخشى الموت وحيدًا مجهولًا في مكان لا يعرف عني سوى اسم مكتوب على وثائق لا تنتمي إلى حيث ولدت، أم أني أتوجس من نهاية حلم قُدِّر له أن يتوقف قبل الاكتمال.
بدأ التنمل يسري في قدمي اليمنى صاعدًا إلى رجلي وظهري، وأسمع خشخشة خفيفة في عمودي الفِقْرِيّ كأنها حفيف أوراق يداعبها النسيم، وأصابعي الثلاث لم تعد تقوى على إمساك القلم. تلمع الآن في مخيلتي عيناك الهاربتان من اللقاء الأخير، وشفتاك تتحركان في عرض بطيء وهما تتلامسان لنطق الباء ثم تفترقان بمسافة سنتيمتر واحد لمدّ القاف، وتحافظان على المسافة ذاتها فيحمل الهواء منطوق لفظك، ثم يكتمل المشهد مستقرًّا عليهما مزمومتين في نطق صاد مضمومة دون أن يؤثر فيها سكون اللام، هل قلت: “نبقى على تواصل”؟. “بدأت القراءة متكاسلًا، لكن الحروف دفعتني دفعًا.. هي رواية عن الموت، لكنها تبثّ فيك الحياة والحب”. «أسعد طه – كاتب وصحفي مصري» |
اختيار موفق
سلمت ، ويعطيك العافية على الاختيار القيم .. |
طَرَحَكَـ رَآئِعٌـ وَ مُمَيَّزٌ
تُسَلِّمُـ يَدِيُّكَـ عَلَىـ رَوْعَةِ الْاآنْتِقَاءِ دُمْتُـ وَدَآمَـ رُقِيُّـ ذَوْقِكَـ |
، تسلم ايدج على نقل الموضوع ماقصرتي |
طرح رائع سلمت الانامل تحياتي ,, |
أشكرك علي هذا الطرح الرائع كروعتك
وعلى كل هذا المجهود المميز كتميزك دمتم لنا رمزا للتواصل ورقي العطاء لا حرمنا الله من حسن اختيارك تحياتي وتقديري لك |
طرحك جميل ومميز جدًا
أبدعت وأحسنت الاختيار |
بين مواضيعكم نجد
المتعة دائماً وفقكم الله لقادم اجمل |
| الساعة الآن 12:58 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir