![]() |
الزوج العزيز لديك وسائل للبقاء
أولاً: تعود على استخدام العبارات الإيجابية، كالدعوات الصالحة، أو كلمات الثناء.
قل لزوجتك: لو عادت الأيام؛ ما اخترت زوجة غيرك! إن الكلام العاطفي يثير المرأة، وهو السلاح الذي استطاع به اللصوص اقتحام الحصون والقلاع الشريفة، وسرقة محتوياتها الثمينة. إن الكلمة الطيبة تنعش قلب المرأة؛ فقلها أنت قبل أن تسمعها من غيرك. • ثانياً: التصرفات الصغيرة المعبرة. • مثل: إن وجدتها نائمة؛ فضع عليها الغطاء. اتصل بها من العمل لتسلم عليها فقط وأشعرها بذلك. • أرأيت كيف قال النبي - صلى الله عليه وسلم-:"حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِيِّ امْرَأَتِكَ" صحيح البخاري (5354)، وصحيح مسلم (1628). • إن ذلك جزء من الذوق، إذا تعود المرء عليه؛ فإنه لا يحتاج إلى كبير جهد لممارسته. ومن لم يتعود ذلك، ربما إذا سمع هذا الكلام يشعر بالخجل وبالإحراج ويفضل بقاء الأمور كما هي عليه، بدلاً من هذه المحاولة، التي ربما يعتبرها مغامرة. أنت بحاجة إلى أن تدخل عادات و سلوكيات جديدة في حياتك، وإلا سوف تظل تواجه المشكلات. • ثالثاً: تخصيص وقت للحوار بين الزوجين. • الحوار عن الماضي، وذكرياته الجميلة؛ فإن الحديث عنها يجددها كما لو كانت وقعت بالأمس. • الحوار عن الحاضر وإيجابياته وسلبياته وكيف نستطيع التغلب على مشكلاته. • الحوار عن المستقبل، وعن وعوده، و خططه، وحظوظه الجيدة. • رابعاً: التقارب الجسدي. ليس فقط من خلال الوصال والمعاشرة، بل الاعتياد على التقارب في المجالس و في المسير. وإن كان هناك من لا يزال يستحي أن يرى الناس امرأته تمشي بجانبه، أو حتى تمشي وراءه. • خامساً: تأمين المساعدة العاطفية عند الحاجة إليها. فقد تكون المرأة حاملاً، أو في فترة الدورة الشهرية؛ و تحتاج إلى الوقوف معها معنويًّا؛ وذلك بتقدير حالتها النفسية؛ فقد قال أهل الطب: إن معظم النساء في حالة الحمل أو الحيض أو النفاس يعانين من توتر نفسي تضطرب معه بعض تصرفاتها.ومن هنا تحتاج المرأة إلى مؤازرة عاطفية تشعرها بحاجة الزوج لها وعدم استغنائه عنها خاصة في مثل هذه الحالة • سادساً: التعبير المادي عن الحب. من خلال الهدية سواء كان ذلك بمناسبة أو بغير مناسبة، والمفاجأة لها وقع جميل. اختر هدية معبرة، وليس المهم في الهدية قيمتها المادية عند المرأة؛ بل بمناسبتها وملاءمتها لذوقها وما تحبه، وتعبيرك عن شعورك بها، واستذكارك لها. • سابعاً : إشاعة روح التسامح والتغافل عن السلبيات. كرر الصفح ونسيان الأخطاء خاصة في الأمور الحياتية البسيطة التي ينبغي لكريم النفس ألا يتعاهدها بالسؤال. • ثامناً: التفاهم حول القضايا المشتركة: • تاسعاً: التجديد وإذابة الجليد. بإمكان الإنسان - رجلاً, أو امرأة - أن يقرأ كتاباً, أو يسمع شريطاً؛ حتى يستطيع أن يجدد الحياة الزوجية! وأن يضيف عليها من المعاني، والتنويع في: الملبس، والمأكل، والمشرب، والأثاث، والمنزل، وطرق المعاملة، والمعاشرة. ما يجعل الحياة تستمر، وتجدّ، ولا يتسرب إليها الملل, أو السأم. • عاشراً: حماية العلاقة من المؤثرات السلبية مثل: المقارنة مع الأخريات. |
إمتاع لـ أبعد حد !
سلمت ودمت ذَائِقة مُمتعة سَلم الحس والبَنان . كل التقدير |
سلمت يداك على الطرح الطيب
لاعدمنـآ هذا التميز يعطيك ربي العآفيه بـ إنتظار جديدك بكل شوق لك وآفر الشكر |
اختيار موفق
سلمت ، ويعطيك العافية على الاختيار القيم .. |
يعطيك الف عافيه
وسلمت اناملك المتألقه لروعة طرحها تقديري لك.. |
تسلمـ آلانآملـ آلذهبية
عـ آلتغطية آلرآئعة وآلمجهود آلمميز بآقاتـ ورديــ وعبير رديـ |
سلمت على الطرح الرائع
يعطيك العافية :ff1 (8): |
شٌكـراً بعٌمـَق على جًهـودكـِ المٌضيئة
|
| الساعة الآن 11:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir