عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-2025, 08:52 AM   #2


الصورة الرمزية عطر المدينة

 
 عضويتي » 63
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » يوم أمس (10:04 PM)
آبدآعاتي » 327,315
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » عطر المدينة has a reputation beyond reputeعطر المدينة has a reputation beyond reputeعطر المدينة has a reputation beyond reputeعطر المدينة has a reputation beyond reputeعطر المدينة has a reputation beyond reputeعطر المدينة has a reputation beyond reputeعطر المدينة has a reputation beyond reputeعطر المدينة has a reputation beyond reputeعطر المدينة has a reputation beyond reputeعطر المدينة has a reputation beyond reputeعطر المدينة has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2962
الاعجابات المُرسلة » 1672
تم شكري » » 1,054
شكرت » 193
 آوسِمتي »

عطر المدينة غير متواجد حالياً

افتراضي



الرد: ليس الخلاف في كون الثاني غير الأول وإنَّما الخلاف هل القاعدة مطردة أو أغلبية؟

والصحيح أنَّ القاعدة أغلبيةتقدم عن ابن هشام وبهاء الدين السبكي وأخوه تاج الدين وابن الهمام وابن أمير حاج والتفتازاني والزركشي وأمير بادشاه وشيخنا محمد العثيمين.

أدلة إعادة النكرة معرفة وهي غير الأولى: الأدلة كثيرة يعسر حصرها ومنها:
الدليل الأول: قوله تعالى:ï´؟ هَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * أَن تَقُولُواْ إِنَّمَا أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا ï´¾ [الأنعام: ظ،ظ¥ظ¥ ـــ 156].

الدليل الثاني: قوله تعالى: ï´؟ وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىظ° قُوَّتِكُمْ ï´¾ [هود: ظ¥ظ¢].

الدليل الثالث: قوله تعالى: ï´؟ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ ï´¾[النحل: ظ¨ظ¨].

الدليل الرابع: قوله تعالى: ï´؟ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ï´¾ [الفتح: ظ¤].

الدليل الخامس:في حديث أبي هريرة رضي الله عنه: « لاَ يَزَالُ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَةٍ مَا دَامَتِ الصَّلاَةُ تَحْبِسُهُ، لاَ يَمْنَعُهُ أَنْ يَنْقَلِبَ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا الصَّلاَةُ » [54].

الدليل السادس: في حديث حمران عن عثمان رضي الله عنه في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم: « دعا بإناء، فأفرغ على كفيه ثلاث مرار، فغسلهما، ثم أدخل يمينه في الإناء، فمضمض، واستنشق... »[55].

وجه الاستدلال: أعيدت النكرة في الأدلة السابقة معرفة بالإضافة أو بأل العهدية أو الجنسية مع المغايرة [56].

قاعدة إذا كان الأول معرفة والثاني نكرة إذا كان الاسم الأول معرفة والثاني نكرة فهل الثاني عين الأول أو غيره أو يرجع ذلك للقرائن ثلاثة أقوال في المسألة:
القول الأول: الثاني هو الأول: [57].

الدليل الأول: قوله تعالى: ï´؟ وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرْآنًا عَرَبِيًّا ï´¾ [الزمر: ظ¢ظ§ – ظ¢ظ¨].

الدليل الثاني: قوله تعالى: ï´؟ أَنَّمَا إِلَظ°هُكُمْ إِلَظ°هٌ وَاحِدٌ ï´¾ [فصلت: ظ¦].

الدليل الثالث: قوله تعالى: ï´؟ فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ * يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ ï´¾ [المعارج: ظ¤ظ¢ – ظ¤ظ¤].

الدليل الرابع: في حديث رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنه، قال: " كنَّا يومًا نصلي وراء النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رفع رأسه من الركعة قال: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ»، قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه،... " [58].

وجه الاستدلال: في الأدلة السابقة الأول معرفة والثاني نكرة وهو عين الأول [59].

الرد: هذا الأصل لكنَّه غير مطرد بدلالة ما يأتي [60].

الدليل الخامس: النكرة بعض الجنس فتدخل فيه تقدمت أو تأخرت [61].

القول الثاني: الثاني غير الأول:
الدليل الأول: قوله تعالى: ï´؟ وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ * هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ ï´¾ [غافر: ظ¥ظ£ - ظ¥ظ¤].

وجه الاستدلال: الهدى ما آتاه مما يتعلق بالدين والثاني الإرشاد الذي هو خلاف الإضلال [62].

الدليل الثاني: قوله تعالى:ï´؟ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ï´¾ [البقرة: ظ£ظ¦].

الدليل الثالث: قوله تعالى: ï´؟ يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِّنَ السَّمَاءِ ï´¾ [النساء: ظ،ظ¥ظ£].

الدليل الرابع: قوله تعالى: ï´؟ ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ * وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ ï´¾ [الأنعام: ظ،ظ¥ظ¤ – ظ،ظ¥ظ¥].

الدليل الخامس: قوله تعالى: ï´؟ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ ï´¾ [الأنعام: ظ،ظ¦ظ¥].

الدليل السادس: قوله تعالى: ï´؟ وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ ï´¾ [الروم: ظ¥ظ¥].

الدليل السابع: قوله تعالى: ï´؟ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ ï´¾ [الملك: ظ£ظ*].

الدليل الثامن: في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع قال: «.. أَحَقُّ مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ...» [63].

وجه الاستدلال: في الأدلة السابقة أُعِيدت المعرفة نكرة مع مغايرة الثاني للأول للقرينة [64] وهو كثير في الكلام [65].

الدليل التاسع: معنى كون الثاني عين الأول أن يكون المراد به هو المراد الأول، والجزء بالنسبة إلى الكل ليس كذلك [66].

الرد: النكرة بعض الجنس فتدخل فيه.

الدليل العاشر: لو كانت النكرة هي المعرفة لعُرِّف بناء على كونه معهودًا سابقًا في الذكر وحملًا له على المعهود الذي هو الأصل في اللام [67].

الرد: عند تقدم المعهود لا يلزم أن تكون النكرة عينه [68].

القول الثالث: يرجع للقرائن:
الأدلة: أدلة القول الأول والثاني:
وجه الاستدلال: في أدلة القول الأول إعادة المعرفة نكرة وهي عين الأولى وفي أدلة القول الثاني عكسهفالأصل في إعادة المعرفة نكرة عدم المغايرة وقد تقتضي المغايرة للقرينة وبذلك يجمع بين الأدلة ولا نحتاج إلى تأويل النصوص الكثيرة والله أعلم.

ضابط إعادة النكرة والمعرفة عند بهاء الدين السبكي قواعد إعادة النكرة والمعرفة قواعد أغلبية غير مطردة فرام بهاء الدين السبكي وضع قواعد لها فقال:
هذه القاعدة الظاهر أنَّها غير محررة، والتحقيق أن يقال: إن كان الاسم عامًا في الموضعين فالثاني هو الأول، لأنَّ من ضرورة العموم أن لا يكون الثاني غير الأول ضرورة استيفاء عموم الأول للأفراد، وسواء كانا معرفتين عامتين، أم نكرتين عامتين كوقوعهما في حيز النفي، أمَّا إذا كانا عامين وهما معرفة ونكرة ـــ فسيأتي ـــ وإن كان الثاني فقط عامًا، فالأول داخل فيه ضرورة استغراق العام لذلك الفرد سواء كان معرفًا أم منكرًا، وسواء كان الأول معرفًا بالألف واللام العهدية أم منكرًا، ويلتحق بهذا الاسم في دخول الأول في الثاني إذا كانا عامين والأول نكرة كقوله تعالى: ï´؟ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ ï´¾ [العنكبوت: ظ،ظ§] أي لا يملكون شيئًا من الرزق، فابتغوا عند الله كل رزق وكذا عكسه وإن كانا خاصين بأن يكونا معرفتين بأداة عهدية فذلك بحسب القرينة الصارفة إلى المعهود، فإن صرفتها إليه انصرفت وإن صرفت الأول منهما فالظاهر أنَّ الثاني مثله، وإن كانا مشتملين على الألف واللام الجنسية، فالأول هو الثاني لأنَّ الجنس لا يقبل التعدد،... وإن كانا نكرتين فالظاهر أنَّ الثاني غير الأول، لأنَّه لو كان إياه، لكان إعادة النكرة وضعًا للظاهر موضع المضمر، وهو خلاف الأصل ويحتمل خلافه... وإن كانا معرفتين بأداة جنسية فالثاني هو الأول، لأنَّ الجنس غير متعدد، وإن كان الثاني خاصًا والأول عامًا فهو داخل في الأول ضرورة اشتمال العام على الخاص، كما يشتمل الأخص على الأعم [69].

فمن خلال ما تقدم فالقواعد عند السبكي هي:
1-إذا أعيدت المعرفة معرفة أو النكرة نكرة وهما عامتان فالثانية عين الأولى.

2-إذا أعيدت المعرفة معرفة أو النكرة نكرة والثاني عام دون الأول فالأول داخل في الثاني.

3-إذا أعيدت المعرفة الخاصة ـــ المعرفة بـ (أل) العهدية ـــ معرفة خاصة فبحسب القرينة الصارفة إلى المعهود والثانية عين الأولى.

4-إذا أعيدت المعرفة ـــ المُعَرَّفة بـ (أل) الجنسية ـــ مُعَرَّفة بـ (أل) الجنسية فالثانية عين الأولى.

5-إذا أعيدت النكرة نكرة وهما خاصتان فالثانية غير الأولى وتحتمل أنَّها عينها.

6-إذا كانا عامين والأول نكرة والثاني معرفة أو الأول معرفة والثاني نكرة فأحدهما داخل في الآخر.

وبعض هذه الضوابط غير مطرد كما يفهم مما تقدم فلذا قال أخوه تاج الدين السبكي: حاول الأخ سيدنا وشيخنا... تحرير القاعدة فقال ما ملخصه... [70]. وقال ابن أمير حاج: لعل الأشبه ما قال بعض المحققين... [71].

تنبيه: قال السيوطي: قال الشيخ بهاء الدين في عروس الأفراح وغيره: إنَّ الظاهر أنَّ هذه القاعدة غير محررة فإنَّها منتقضة بآيات كثيرة منها... وتعقبه بقوله: أقول: لا انتقاض بشيء من ذلك عند التأمل... [72].

وتقدم أنَّ التغاير في إعادة النكرة نكرة وعدم التغاير في إعادة المعرفة معرفة قاعدة أغلبية عند السيوطي فهل اعتراضه على اعتراض السبكي على الأدلة التي ساقها فقط؟ يحتمل لكن يشكل على ذلك قوله: لا انتقاض بشيء فظاهره الاعتراض على أنَّ القاعدة غير محررة والله أعلم.

خلاصة البحث: قواعد إعادة النكرة نكرة أو العكس وكذلك إعادة المعرفة يتعلق بها أمران:
الأول: ما يتعلق بتطبيق هذه القواعد على النصوص الشرعية فهي قواعد أغلبية وعلى هذا فهل يصلح أنَّ نعدها من القواعد الأصولية؟ فالأصل في القواعد الأصولية العموم بخلاف القواعد الفقهية فهي أغلبية. والظاهر أنَّه لا مانع من عدِّها من قواعد الأصول بناءً على أنَّها عامة عند البعض وما خرج مؤول كالعام والخاص والمطلق والمقيد.

الثاني: ما يتعلق بكونها ضوابط فقهية متعلقة بأفعال المكلفين كالتبرعات في الحياة وبعد الوفاة والطلاق فجلَّ المكلفين لا يعرفون هذه القواعد ولا يرون فرقًا في المعنى بين إعادة النكرة والمعرفة فالحكم والفتوى يتوقفان على نية المتكلم والعرف إن وجد في التفريق بين الألفاظ والله أعلم.

تنبيه: بعد الفراغ من البحث لو استقبلت من أمري ما استدبرت لاستخرجت أدلة القواعد السابقة من سورة واحدة من السور الطوال وعادة النفس لا تنشط لإعادة البحث بعد الفراغ منه.

[1] انظر: مغني اللبيب (2/ 657) وعروس الأفراح - مع مجموعة شرح لتلخيص المفتاح - (1/ 355 - 356) والتلويح على التوضيح (1/ 105) والبرهان في علوم القرآن (4/ 93) والإتقان في علوم القرآن (1/ 250) وتيسير التحرير (1/ 220).

[2] التقرير والتحبير علي التحرير (1/ 199).
وانظر: التلويح على التوضيح (1/ 105) والبرهان في علوم القرآن (4/ 94) وتيسير التحرير (1/ 220).

[3] عروس الأفراح (1/ 358).

[4] رواه البخاري (6937) ومسلم (124).

[5] عروس الأفراح (1/ 358).

[6] انظر: كشف الأسرار (2/ 17) ومغني اللبيب (2/ 657) وعروس الأفراح (1/ 355) والتلويح على التوضيح (1/ 105) والتقرير والتحبير علي التحرير (1/ 200).

[7] الحديث جاء من:
1: مرسل الحسن البصري. 2: معضل قتادة السدوسي. 3: حديث أنس رضي الله عنه. 4: حديث جابر رضي الله عنه. 5: عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا وموقوفًا. 6: أثر عمر رضي الله عنه. 7: أثر ابن عباس رضي الله عنهما.
1: مرسل الحسن البصري: رواه الطبري في تفسيره (30/ 151) حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت يونس، قال: قال الحسن: ح حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن يونس، عن الحسن، ح حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا عوف، عن الحسن، ح حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن وعبد الرزاق في تفسيره (3643) ـــ وعنه الجصاص في أحكام القرآن (3/ 713) ـــ عن معمر , عن الحسن والحاكم (2/ 528) ـــ وعنه البيهقي في شعب الإيمان (10013) ـــ أخبرناه محمد بن علي الصنعاني، حدثنا إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن أيوب عن الحسن وابن أبي حاتم في تفسيره (19396) حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، حدثنا أبو قطن، حدثنا المبارك بن فضالة عن الحسن قال لما نزلت هذه الآية:ï´؟ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ï´¾ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابْشِرُوا أَتَاكُمُ الْيُسْرُ، لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ» مرسل رواته ثقات.
مبارك بن فضالة مدلس وقد عنعن، قال أبو زرعة: يدلس كثيرًا، فإذا قال حدثنا فهو ثقة، وقال أبو داود: إذا قال حدثنا فهو ثبت وكان يدلس، وقال مرة: كان شديد التدليس.وبقية رواته ثقات.
واختلف على عبد الرزاق فرواه محمد بن ثور الصنعاني والجصاص عن معمر عن الحسن وهذه الرواية أرجح لكنَّها مرسلة قال أبو حاتم: معمر لم يسمع من الحسن شيئًا ورواه إسحاق بن إبراهيم الصنعاني، عن عبد الرزاق وزاد أيوب السختياني بين معمر والحسن وسماع إسحاق بن إبراهيم الدبري من عبد الرزاق بعد اختلاطه.
وابن عبد الأعلى هو محمد الصنعاني ويونس هو ابن عبيد العبدي وابن علية هو إسماعيل بن إبراهيم وعوف هو الأعرابي وأبو قطن هو عمرو بن الهيثم.




رد مع اقتباس