الموضوع
:
إعادة النكرة والمعرفة
عرض مشاركة واحدة
10-04-2025, 08:53 AM
#
3
عضويتي
»
63
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
يوم أمس (10:04 PM)
آبدآعاتي
»
327,315
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
2963
الاعجابات المُرسلة
»
1672
تم شكري
»
»
1,054
شكرت
»
193
آوسِمتي
»
وصحح إسناده ابن حجر في تغليق التعليق (4/ 372).
تنبيه:
لفظ رواية ابن أبي حاتم «كانوا يقولون: لا يغلب عسر واحد يسرين اثنين» وهي رواية منكرة.
2: معضل قتادة:
رواه الطبري في تفسيره (30/ 151) حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، وعبد بن حميد في تفسيره [تغليق التعليق (4/ 372)] أخبرني يونس عن شيبان عن قتادة قوله:
ï´؟ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ï´¾
ذُكِر لنا أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر أصحابه رضي الله عنهم بهذه الآية، فقال: «لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ» معضل رواته ثقات.
سعيد بن أبي عروبة مختلط لكن يزيد بن زريع أحفظ الناس لحديثه وتوبع.
ورواية قتادة عن كبار التابعين قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة روى عن أحد من الصحابة رضي الله عنهم إلا عن أنس رضي الله عنه قيل فابن سرجس فكأنَّه لم يره سماعًا.
وبشر هو ابن معاذ وشيبان هو النحوي ويونس هو ابن محمد المؤدب.
3: حديث أنس رضي الله عنه:
رواه البزار (7530) حدثنا محمد بن معمر، حدثنا حميد بن حماد، وابن عدي في الكامل (2/ 278) ثنا جعفر بن محمد السكري ثنا محمد بن معمر ثنا حميد بن حماد وابن أبي حاتم في تفسيره (19395) حدثنا أبو زرعة، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا حميد بن حماد بن خوار أبو الجهم والحاكم (2/ 255) ـــ وعنه البيهقي في شعب الإيمان (10011) ـــ حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، حدثنا عبد الله بن محمود، حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا حميد بن حماد أبو الجهم وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (1/ 142) حدثنا أحمد بن إسحاق، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن يعيش، ثنا محمود بن غيلان، ثنا حميد بن حماد، حدثنا عائذ بن شريح، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول:كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحياله جحر فقال: «لَوْ جَاءَ الْعُسْرُ فَدَخَلَ هَذَا الْجُحْرَ لَجَاءَ الْيُسْرُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَأَخْرَجَهُ» قال: فأنزل الله تعالى:
ï´؟ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ï´¾
وإسناده ضعيف.
قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن أنس رضي الله عنه إلا عائذ بن شريح. وقال الحاكم هذا حديث عجيب غير أنَّ الشيخين لم يحتجا بعائذ بن شريح. وقال الذهبي مستدركًا على الحاكم: تفرد به حميد بن حماد عن عائذ، وحميد منكر الحديث كعائذ.
وقال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عن عائذ بن شريح غير حميد بن حماد وقال: حميد بن حماد بن أبي الخوار أبو الجهم بصري يحدث عن الثقات بالمناكير.
وقال البيهقي: روي هذا من وجه آخر مرفوعًا , وهو ضعيف... تفرد به حميد هذا. وقال الألباني في الضعيفة (1403): ضعيف جدًا. فحديث أنس رضي الله عنه منكر والله أعلم.
4: حديث جابر رضي الله عنه:
رواه ابن مردويه في تفسيره [تخريج أحاديث الكشاف (4/ 236)] قال: حدثنا أحمد بن محمد بن السري ثنا المنذر بن محمد بن المنذر ثني أبي ثنا يحيى بن محمد بن هانئ عن محمد بن إسحاق ثني الحسن بن عطية العوفي عن أبيه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال لما نزلت:
ï´؟ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ï´¾
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابْشِرُوا، لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ» وإسناده ضعيف جدًا.
أحمد بن محمد بن السري بن يحيى الكوفي ترجم له الذهبي في الميزان فقال: رافضي كذاب روى عنه الحاكم، وقال: رافضي، غير ثقة. والمنذر بن محمد وأبوه من القراء. ويحيى بن محمد بن هانئ المديني قال أبو حاتم: ضعيف الحديث. ومحمد بن إسحاق بن يسار صدوق. والحسن بن عطية وأبوه ضعفهما شديد: قال ابن حبان في المجروحين: الحسن بن عطية منكر الحديث فلا أدري البلية في أحاديثه منه أو من أبيه أو منهما معًا لأنَّ أباه ليس بشيء في الحديث وأكثر روايته عن أبيه فمن هنا اشتبه أمره ووجب تركه. فالحديث منكر مسلسل بالضعفاء.
وضعف إسناد الحديث ابن حجر في تغليق التعليق (4/ 372).
5: حديث ابن مسعود:
روي عن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعًا وموقوفًا:
أولًا: المرفوع:
رواه الطبراني في الكبير (10/ 85) حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا الحسن بن علي الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنا أبو مالك النخعي، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لَوْ كَانَ الْعُسْرُ فِي جُحْرٍ لَدَخَلَ عَلَيْهِ الْيُسْرُ حَتَّى يُخْرِجَهُ»، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم
ï´؟ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ï´¾
وإسناده ضعيف جدًا
.
أبو مالك النخعي عبد الملك بن حسين، ضعفه شديد، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: ليس بالقوي عندهم، وضعفه أبو زرعة والدارقطني. وميمون أبو حمزة الأعور ضعيف واختلف عليه فروي عنه مرفوعًا ويأتي موقوفًا.
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 139): رواه الطبراني، وفيه إبراهيم النخعي [تصحيف والصواب أبو مالك النخعي] وهو ضعيف. وقال الألباني في الضعيفة (1403): واهٍ جدًا.
ثانيًا: الموقوف:
رواه عبد الرزاق في تفسيره (3644) عن جعفر بن سليمان , عن ميمون أبي حمزة , قال: سمعت إبراهيم النخعي, يقول: قال ابن مسعود رضي الله عنه والطبري في تفسيره (30/ 151) حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا سعيد، عن معاوية بن قرة أبي إياس عن رجل وابن المبارك في الزهد (2/ 34) أنا شعبة، عن معاوية بن قرة قال: سمعت رجلًا، وابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة (30) ـــ وعنه البيهقي في الشعب (10011) بإسناده ـــ حدثنا علي بن الجعد، أنبأ شعبة، عن معاوية بن قرة، عمن حدثه والطبري في تفسيره (30/ 151) حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن شعبة، عن رجل عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: «لو دخل العسر في جحر، لجاء اليسر حتى يدخل عليه، لأنَّ الله يقول:
ï´؟ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ï´¾
» وإسناده ضعيف.
رواية إبراهيم النخعي عن ابن مسعود رضي الله عنه مرسلة إضافة إلى الاختلاف في رفعه ووقفه وضعف ميمون أبي حمزة والاختلاف عليه والرواية الأخرى فيها المبهم وفيها اختلاف في إسنادها.
تنبيه:
قال ابن حجر في تغليق التعليق (4/ 372) والفتح (8/ 712): رواه عبد بن حميد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه موقوفًا بسند جيد. ولم أقف عليه.
6: أثر عمر رضي الله عنه:
رواه مالك (2/ 446) ـــ وعنه الطبري في تفسيره (30/ 151) ـــ عن زيد بن أسلم قال كتب أبو عبيدة رضي الله عنه وابن المبارك في الجهاد (217) ـــ وعنه بإسناديهما أبو داود في الزهد (76) والحاكم (2/ 300) ـــ عن هشام بن سعد وابن أبي شيبة (5/ 335) حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن سعد، وابن أبي الدنيا في الفرج بعد الشدة (31) ـــ وعنه البيهقي في شعب الإيمان (10010) ـــ حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثني عبد الله بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن [جده] أسلم قال كتب أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر بن الخطاب، رضي الله عنهما يذكر له جموعًا من الروم وما يتخوف منهم. فكتب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «أما بعد فإنَّه مهما ينزل بعبد مؤمن من منزل شدة، يجعل الله بعده فرجًا. وإنَّه لن يغلب عسر يسرين. وأنَّ الله تعالى يقول في كتابه:ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ï´¾ [آل عمران: 200] » رواته محتج بهم واختلف في وصله وإرساله.
خالد بن خداش توسط فيه ابن حجر فقال: صدوق يخطىء وكذلك عبد الله بن زيد بن أسلم فقال: صدوق فيه لين. وهشام بن سعد المدني أخرج له مسلم في الشواهد وفيه ضعف لكنَّه أثبت من غيره في زيد بن أسلم قال أبو حاتم عن أحمد: لم يكن هشام بالحافظ وقال: ابن معين ضعيف وقال العجلي: جائز الحديث حسن الحديث وقال أبو زرعة: محله الصدق وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به وقال أبو داود: هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم وقال النسائي: ضعيف وقال مرة: ليس بالقوي وقال الساجي: صدوق وذكره ابن عبد البر في باب من نسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه.
فاختلف على زيد بن أسلم فجعله مالك عن زيد بن أسلم مرسلًا ووصله عبد الله بن زيد بن أسلم وهشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن أبيه.
فهل ترجح الرواية المرسلة لجلال قدر مالك أو ترجح الرواية الموصولة؟ فهشام بن أسعد أحفظ من غيره لحديث زيد بن أسلم لا سيما تابعه عبد الله بن زيد وغالبًا أهل الشخص أحفظ للحديث من غيرهم.
والنفس تميل لترجيح الإرسال فهشام بن سعد لا يقارن بمالك والمتابعة فيها اثنان ضبطهما محل خلاف فعلى فرض ثبوت رواية الوصل فهي رواية شاذة والله أعلم.
قال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقال قبل ذلك وقد صحت الرواية عن عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
وقال ابن حجر في الفتح (8/ 712) قال الحاكم صح ذلك عن عمر وعلي رضي الله عنهما وهو في الموطأ عن عمر رضي الله عنه لكن من طريق منقطع وقال في التغليق (4/ 372): رواه ابن أبي الدنيا... هذا إسناد حسن.
تنبيهان:
الأول:
ذكر بعض أهل العلم ـــ كالحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 712) والسخاوي في المقاصد الحسنة (ص: 539) وغيرهما ـــ أنَّ مالكًا رواه عن زيد بن أسلم عن أبيه والذي يظهر لي أنَّ هذا وهم تابع بعضهم بعضًا لا سيما أنَّ ابن حجر نفسه ذكر أنَّه مرسل والله أعلم.
الثاني:
لم أقف على أثر علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
7: أثر ابن عباس رضي الله عنهما:
رواه الفراء في معاني القرآن (3/ 275) حدثني حبان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لا يغلب يسرين عسر واحد» وإسناده ضعيف جدًا.
حبان بن علي العنزي ضعيف وكذلك أبو صالح مولى أم هانئ ومحمد بن السائب الكلبي: متروك. فالأثر منكر.
قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف (4/ 235): موقوف ابن عباس رضي الله عنهما غريب. وقال ابن حجر في الفتح (8/ 712): أخرجه الفراء بإسناد ضعيف عن ابن عباس رضي الله عنهما.
فأصح طرق الحديث والآثار مرسل الحسن ومراسيل الحسن البصري اختلف فيها فقواها يحيى بن سعيد القطان وأبو زرعة وابن المديني وضعفها ابن سيرين وأحمد وظاهر كلام الترمذي يقتضي تضعيفها - انظر: شرح علل الترمذي لابن رجب (1/ 285 - 290) - وكل الوارد لا يصلح للاعتبار إلا معضل قتادة وأثر عمر رضي الله عنه فالذي يظهر لي عدم صحة الوارد مرفوعًا وموقوفًا والله أعلم.
قال الألباني في الضعيفة (4342): علة الحديث الإرسال، كذلك أخرجه ابن جرير في التفسير (30/ 151) من مرسل الحسن وقتادة، ولا يقوي أحدهما الآخر.
فترة الأقامة :
113 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
407
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
2,901.66 يوميا
عطر المدينة
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عطر المدينة
البحث عن كل مشاركات عطر المدينة