عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-2025, 01:05 PM   #12


الصورة الرمزية Albadr

 
 عضويتي » 3
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (07:48 PM)
آبدآعاتي » 166,179
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » Albadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond reputeAlbadr has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 2903
الاعجابات المُرسلة » 9066
تم شكري » » 1,170
شكرت » 2,431
sms ~
 آوسِمتي »

Albadr متواجد حالياً

افتراضي




فِي دِينِ الْإِسْلَامِ، هُنَاكَ قَيِّمُ أَسَاسِيَّةُ لَا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمُ أَْنْ يَتَخَلَّى عَنْهَا مَهْمَا كانت الظُّروفَ، لِأَنَّهَا تَمثُّلُ جَوْهَرِ الْعَقِيدَةِ،
وَسُلُوكَ الْمُسْلِمِ الْحَقِيقِيِّ، وَهِي الَّتِي تَمَيُّزِ الْمُسْلِمِ فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ وَمِنْهَا:
1..التَّوْحِيدُ وَالْإِخْلَاَصُ لله: لِمَاذَا ؟ لِأَنَّهَا أَسَاسُ الْإِسْلَامِ، وَبِدُونِهَا لَا يُقْبَلُ عَمَلٌ.
التَّوْحِيدُ هُوَ الْإيمَانُ بِأَنَّ اللهَ وَاحِدَ لَا شَرِيكٌ لَهُ، وَالْإِخْلَاَصَ هُوَ أَْنْ تَكَوَّنَ نِيَّتُكَ لله فِي كُلُّ شَيْءٍ.
2..الصِّدْقُ: لِمَاذَا ؟ لِأَنَّ الصِّدْقَ يُهْدِي إِلَى الْبَرِّ، وَهُوَ مِنْ صَفَّاتِ الْأَنْبِيَاءِ، وَيُعَدْ مِنْ أَسَاسِيَّاتِ التَّعَامُلِ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ.
وَالْكَذِبُ يَهْدِمُ الثِّقَةُ وَيُفْسِدُ الْعَلَاَّقَاتُ.
3.. الْعَدْلُ: لِمَاذَا ؟ لِأَنَّ الْعَدْلَ مِنْ أَسْمَاءِ اللهُ الْحُسْنَى، وَبِهِ تَسْتَقِيمُ الْمُجْتَمَعَاتُ.
الْإِسْلَامُ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ حَتَّى مَعَ الْأَعْدَاءِ:
ï´؟ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى ظ° أَلَا تَعْدِلُواï´¾–[ الْمَائِدَةَ: 8]
4.. الرَّحْمَةُ: لِمَاذَا ؟ لِأَنَّهَا صَفَّةٌ مِنْ صِفَاتِ اللهِ، وَقَدْ بُعِثَ النَّبِيُّ ï·؛ بِهَا:
" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمَيْنِ".
مِنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ.
5. الْحَيَاءُ: لِمَاذَا ؟ لِأَنَّهُ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ الْإيمَانِ، وَهُوَ مَانِعٌ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْمَعَاصِي.
وَالْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ.




رد مع اقتباس