الموضوع
:
ما القيمة التي لا يمكن التنازل عنها !
عرض مشاركة واحدة
10-04-2025, 01:05 PM
#
3
عضويتي
»
3
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
اليوم (02:52 PM)
آبدآعاتي
»
163,471
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
2871
الاعجابات المُرسلة
»
8698
تم شكري
»
»
1,170
شكرت
»
2,431
sms
~
آوسِمتي
»
فِي دِينِ الْإِسْلَامِ، هُنَاكَ قَيِّمُ أَسَاسِيَّةُ لَا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمُ أَْنْ يَتَخَلَّى عَنْهَا مَهْمَا كانت الظُّروفَ، لِأَنَّهَا تَمثُّلُ جَوْهَرِ الْعَقِيدَةِ،
وَسُلُوكَ الْمُسْلِمِ الْحَقِيقِيِّ، وَهِي الَّتِي تَمَيُّزِ الْمُسْلِمِ فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ وَمِنْهَا:
1..التَّوْحِيدُ وَالْإِخْلَاَصُ لله: لِمَاذَا ؟ لِأَنَّهَا أَسَاسُ الْإِسْلَامِ، وَبِدُونِهَا لَا يُقْبَلُ عَمَلٌ.
التَّوْحِيدُ هُوَ الْإيمَانُ بِأَنَّ اللهَ وَاحِدَ لَا شَرِيكٌ لَهُ، وَالْإِخْلَاَصَ هُوَ أَْنْ تَكَوَّنَ نِيَّتُكَ لله فِي كُلُّ شَيْءٍ.
2..الصِّدْقُ: لِمَاذَا ؟ لِأَنَّ الصِّدْقَ يُهْدِي إِلَى الْبَرِّ، وَهُوَ مِنْ صَفَّاتِ الْأَنْبِيَاءِ، وَيُعَدْ مِنْ أَسَاسِيَّاتِ التَّعَامُلِ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ.
وَالْكَذِبُ يَهْدِمُ الثِّقَةُ وَيُفْسِدُ الْعَلَاَّقَاتُ.
3.. الْعَدْلُ: لِمَاذَا ؟ لِأَنَّ الْعَدْلَ مِنْ أَسْمَاءِ اللهُ الْحُسْنَى، وَبِهِ تَسْتَقِيمُ الْمُجْتَمَعَاتُ.
الْإِسْلَامُ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ حَتَّى مَعَ الْأَعْدَاءِ:
ï´؟ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى ظ° أَلَا تَعْدِلُواï´¾–[ الْمَائِدَةَ: 8]
4.. الرَّحْمَةُ: لِمَاذَا ؟ لِأَنَّهَا صَفَّةٌ مِنْ صِفَاتِ اللهِ، وَقَدْ بُعِثَ النَّبِيُّ ï·؛ بِهَا:
" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمَيْنِ".
مِنْ لَا يَرْحَمُ لَا يُرْحَمُ.
5. الْحَيَاءُ: لِمَاذَا ؟ لِأَنَّهُ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ الْإيمَانِ، وَهُوَ مَانِعٌ مِنَ الْوُقُوعِ فِي الْمَعَاصِي.
وَالْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ.
الفارس
,
سجى
معجبون بهذا
فترة الأقامة :
118 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
377
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
1,388.89 يوميا
Albadr
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Albadr
البحث عن كل مشاركات Albadr