10-06-2025, 09:27 PM
|
#3
|
في حضرة القصه نشربُ أقداحا كالعسل المُصفى من إلهاما
نرى فيه ومعه دهشة المحبة الخالصة
حروفاً خُطت بِه لم تكف بأن تُغرق قارئها . .
وحبراً لن يجف ، ولن يقبل الإنعطاف عن سيره إتجاه العبق
إستنطقتَ الصَمت فِي عُمقِ الرُؤَى وصَارَ الحُب حِبرًا لاينتهِي . . !
|
|
|
|
|