الموضوع
:
أنتِ فِتنه تؤخذُ على المحمَلين..!
عرض مشاركة واحدة
10-08-2025, 01:24 PM
#
34
عضويتي
»
59
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
10-11-2025 (11:33 PM)
آبدآعاتي
»
25,209
حاليآ في
»
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
1423
الاعجابات المُرسلة
»
1847
تم شكري
»
»
976
شكرت
»
2,159
آوسِمتي
»
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوآفي،
؛
حاشا لِحُسنكَ أن يُصاغَ بأسطرٍ
أنتَ الفَصاحةُ واللغاتُ جَميعًا"
أنتَ البهاءُ إذا تنفّس شاعرٌ
فتدلَّهَتْ في وصفِه الأقلامُ
ما ضاقَ حرفٌ في مديحك إنّما
ضاقتْ بكَ الدنيا وأنتَ مُقامُ
لولاكَ ما نطقَ القصيدُ ولا دَرَت
أنفاسُهُ فينا، ولا الإلهامُ
أنتَ البدايةُ حين يعجزُ مطلعٌ
وأنتَ في خَتْمِ القصائدِ خِتامُ
تمضي الحروفُ إليك مثلَ عبادةٍ
وتراكَ… تقرأُ في الدُّعاءِ سَلامُ
أنتَ الّذي إن غابَ عنكَ توازنٌ
مالَ الوجودُ… وصارَ فيه ظلامُ
وإذا أتيتَ، تنفّستْ أرواحُنا
وغدا لقلـبِ العاشقينَ مَقامُ
الرجل الحر..،
في حضرةِ الحرف، ينحني الجمالُ إجلالًا،
وتنتصبُ الفصاحةُ كعرشٍ من نور…
فما كلُّ الحروفِ تُولدُ من فمِ القصيد،
بل بعضها يُستعارُ من نبضِ الروح،
وبعضها يجيءُ مضمَّخًا بعبقِ الفصاحة،
كأنَّ الجمالَ أطلَّ من نافذةِ اللغة
فأضاءَ الوجودَ بمطلعٍ لا يُختتم،
وهناك تتوضأ الأرواحُ بالكلمات،
وتزهرُ القصائدُ من أنفاسِ الإلهام.
البهيةُ عوافي
ما أروع مرورك إذ جاء حامِلاً بيديه عبق الخُزامي
وترك المكان في حيرةٍ يُصارِعُ نجواه
أيكتفي بالصمت أم يُصافِح
أثريتي النص ببهاك وبمرورك الفاتن
سلِمت أحاسيسُكِ يامُزن
شكرًا تليق بسموك
بورك المقام وأعذبُ التحايا
والتقدير
فترة الأقامة :
114 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
144
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
220.88 يوميا
المُهيب
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى المُهيب
البحث عن كل مشاركات المُهيب