10-08-2025, 02:55 PM
|
#31
|
أكتنِزُكِ في أعماقِ الحشا
مرتابٌ من أن تراكِ عيونٌ فارعةٌ بالضمأ
فتحيلُ بساتين القطاف المتدلي إلى رُكام
لستُ ممن يهاب
لكنني بالفعل وبالعقل أحميكِ
تاركاً قلبي يعدُ دونك أوقاته
يظنُ أنني لا أُبالي..!
أُحِبُكِ ياكُلَ نساءِ الحي
حافِظاً شرف مروءتي
من أن تُدنّسَ عفتِك ..
((
))
المُهيب
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة المُهيب ; 10-08-2025 الساعة 02:56 PM
|
|