الموضوع
:
التوحد الافتراضي: تأثيراته المختلفة
عرض مشاركة واحدة
#
1
10-09-2025, 07:16 AM
Awards Showcase
عضويتي
»
100
جيت فيذا
»
Sep 2025
آخر حضور
»
يوم أمس (04:28 PM)
آبدآعاتي
»
523,428
حاليآ في
»
متوسده الغيم ..~
دولتي الحبيبه
»
جنسي
»
التقييم
»
الاعجابات المتلقاة
»
12725
الاعجابات المُرسلة
»
3379
تم شكري
»
»
4,140
شكرت
»
1,331
MMS
~
آوسِمتي
»
التوحد الافتراضي: تأثيراته المختلفة
التوحد الافتراضي: تأثيراته المختلفة
[IMG]https://assets.arabtherapy.net/2023/04/03023443/ط§ظ„طھظˆط*ط¯-ط§ظ„ط§ظپطھط±ط§ط¶ظٹ-810x500.jpg[/IMG]
أصبحت الشاشات والهواتف المحمولة جزءاً لا يتجزء من حياتنا اليومية، ولا ينحصر الأمر على البالغين، حيث أن الأطفال أيضاً مشتركين في الأمر ذاته، مما يزيد من احتمالية حدوث التوحد الافتراضي لهم، والتأثير بشكل سلبي على أدمغتهم.
ما هو التوحد الافتراضي؟
التوحد الافتراضي (Virtual Autism) هو إظهار الأطفال دون عمر 3 سنوات أعراض مشابهة لأعراض اضطراب طيف التوحد بسبب التعرض المفرط للشاشات المتنوعة سواء كانت تلفازاً أو أجهزة محمولة. وغالباً ما يواجه طفل التوحد الافتراضي مشكلات في التواصل، بالإضافة إلى ممارسة بعض السلوكيات غير الطبيعية.
كيف يختلف التوحد الافتراضي عن التوحد؟
بعض الدراسات أوضحت أن التوحد الافتراضي ما هو إلا اضطراب طيف التوحد بجميع أعراضه، مع الانتباه لبعض الفروق، مثل:
سبب الحالة
في الوقت الذي لا يُعرف فيه السبب الحقيقي وراء الإصابة باضطراب طيف التوحد، فإن التوحد الافتراضي سببه الوحيد هو الجلوس أمام الشاشات لفترات طويلة.
الشفاء
يعتبر التوحد الكلاسيكي من الأمراض العصبية والنمائية المزمنة والتي لا يشفى منها الطفل مع تقدمه بالعمر. ولكن الأعراض قد تقل حدتها، أما التوحد الافتراضي فهو حالة يمكن تداركها والتخلص منها.
أعراض التوحد الافتراضي
على الرغم من تشابه الأعراض بين هذا النوع من التوحد والنوع الكلاسيكي، ولكن أكثر الأعراض المميزة لهذا النوع من التوحد هي:
انخفاض القدرة المعرفية لدى الطفل.
فرط النشاط وزيادة حركة الطفل بشكل ملفت.
عدم قدرة الطفل على التركيز.
لا يبدي الطفل اهتماماً في النشاطات الأخرى، حيث يتركز جل اهتمامه على مشاهدة البرامج أو الألعاب المفضلة لديه.
صعوبة النطق وانخفاض المخزون اللغوي بسبب عدم ممارسة التواصل مع الآخرين.
الانفعال والتهيج المستمر، خاصة بعد منعه من إمساك الجهاز الإلكتروني.
قصر فترة الانتباه لديه، حيث أن الطفل الذي يشاهد الشاشات لمدة أقل من 3 ساعات يومياً تكون فترة انتباه قصيرة، أما الطفل الذي يشاهد الشاشات أكثر من ذلك فإن فترة انتباهه أقصر بكثير.
عدم تفاعل الطفل بشكل إيجابي مع الأقران.
ما هو تأثير الشاشات على الطفل؟
يؤثر الجلوس المستمر أو المطول أما الشاشات على الطفل بأشكال مختلفة، حيث تظهر آثاره على الدماغ وعلى الأنماط السلوكية على النحو التالي:
المعرفة الحسية
في الوقت الذي يمتلك فيه الطفل المعرفة من خلال حواسه المختلفة (البصر والسمع والتذوق واللمس والشم) فإن هذه الشاشات لا توفر بما تعرضه إلا صورة بصرية سمعية فقط. وبالتالي لا يستطيع تنمية باقي الحواس لديه بالشكل الصحيح، كما لا يمكنه الربط بين الحواس المستخدمة والحواس غير المستخدمة.
الخلايا العصبية
زيادة الوقت المنقضي على الشاشات يرتبط بشكل سلبي مع الخلايا العصبية. يؤثر في زيادة إنتاج بروتين الميلانوبسين وانخفاض مستويات الناقل العصبي جاما أمينوبيوتيريك،
مما ينتج عنه:
انخفاض المخزون اللغوي والإدراكي، وبالتالي حدوث تلعثم في الحديث أو عدم القدرة على نطق الكلمات بشكل صحيح.
القيام بسلوكيات غير مرغوبة، والتي تشابه سلوكيات التوحد.
النوم
يحتاج دماغ الطفل إلى تحسين مستويات الميلاتونين في الدماغ وإنتاج المزيد من الدوبامين للتمكن من النوم بالشكل المطلوب. حيث يتأثر باختلال دورات الضوء والظلام أثناء الجلوس أمام الشاشات.
تغييرات في البنية الدماغية
سواء كان في حالة التوحد الكلاسيكي أو الافتراضي، فإن التعرض بشكل مفرط لمشاهدة مقاطع الفيديو يعمل على إحداث تغييرات حقيقية في البنية الدماغية للطفل.
الأعراض الانسحابية للجلوس أمام الشاشات
بعد تعرض الطفل للكثير من الوقت أمام الشاشات وتعوده عليه، فإن حرمانه من ذلك قد يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض الانسحابية مثل:
وجود مشكلة في النوم ليلاً.
عدم التمكن من التعامل مع الآخرين.
أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.
الدخول في نوبات من الغضب.
تدني تقدير الذات.
ممارسة السلوكيات العدوانية أو الهجومية اتجاه الآخرين.
كيفية الوقاية من التوحد الافتراضي
للوقاية من إصابة الطفل بالتوحد الافتراضي، لا بد أن يمنع الوالدين جلوس الطفل أمام الشاشات لفترات طويلة،
ويمكن ذلك من خلال:
وضع جدول زمني أو وقت محدد للجلوس أمام الشاشات بشكل يومي لمتابعة الأمر.
تحديد الوالدين بعض القواعد لاستخدام الهاتف من قبل الطفل، بحيث لا يزيد عن ساعة واحدة في اليوم.
عدم تمكين الطفل من الوصول إلى أي جهاز من شأنه الحصول فيه على التواصل المرئي.
تقديم المكافآت للطفل عند تقييده بالقواعد أو الأوقات المحددة.
توفير بعض الأشياء المثيرة والتي يمكن للطفل اللجوء إليها في حال رغبته الشديدة في مشاهدة الشاشات.
لا يتم تشغيل أي شاشة أثناء تناول الطعام أو أداء الواجبات الدراسية.
اختيار الوالدين البرامج أو الألعاب التي يمكن للطفل مشاهدتها أو لعبها.
الاهتمام بالنشاط البدني أو التمارين بشكل أكبر، حيث أنها مسؤولة عن النمو العاطفي والبدني للطفل على حد سواء.
ممارسة المزيد من النشاطات المختلفة مع الطفل، مثل حل الألغاز أو الخروج إلى الحديقة، أو ممارسة الفنون اليدوية المتنوعة.
الاستمرار في الحديث مع الطفل طوال اليوم.
إقحام الطفل بالمزيد من المواقف الاجتماعية التي تفرض عليها التفاعل مع مرور الوقت.
ممارسة النشاطات التي تمكن الطفل من اكتشاف العالم المحيط واستخدام جميع حواسه في ذلك.
جعل جميع النشاطات محفزة ومغرية بالنسبة للطفل، ليتمكن من اختيارها بدلاً من إمساك إحدى الأجهزة ومتابعة مقطع فيديو أو لعبة.
رونق
,
جنون الورد ❀
معجبون بهذا
المصدر:
منتديات ضي البدر
hgj,p] hghtjvhqd: jHedvhji hglojgtm
زيارات الملف الشخصي :
641
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل : 5,230.19 يوميا
MMS ~
عوآفي،
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى عوآفي،
البحث عن كل مشاركات عوآفي،