10-09-2025, 04:07 PM
|
|
|
|
|
| |
عضويتي
»
59
|
جيت فيذا
»
Sep 2025
|
آخر حضور
»
10-11-2025 (11:33 PM)
|
آبدآعاتي
»
25,209
|
حاليآ في
»
|
دولتي الحبيبه
»
|
جنسي
»
|
التقييم
»
         
|
الاعجابات المتلقاة
»
1422
|
الاعجابات المُرسلة
»
1847
|
تم
شكري
»
»
976
|
شكرت
»
2,159
|
آوسِمتي
»
|
|
| |
|
حاذِقه..
من الذائقه..
في طَرفِ عيناكِ لَمحتَني
تُخَبئينَني هُناكْ
كَخِصلةٍ مِن جَديلَةٍ هارِبةٍ مِن عُتمه
قَرَرتْ كَسرَ حَواجِزَ الخَوفْ
وَجائَت تَتعرى للنَسِيم
خائفةٌ تُحصي الخُطى في لُهاثٍ مسموع
تتلفتُ مُربَكةٌ من أن تضيع خلفَ متاهاتِ الرُجُوع
تتناسلُ شيئًا فشيئًا من بعدِها الجُموع
لتلهو على روضِ أكتافي
من لحظةٍ تتَخَطفها هَبائِبُ النسيمِ من أنفاسي
حاذقةٌ تلبسُ جِلبابَ أرتيابِها على عَجل ..مِن وجلْ..!
إستّلهُ وعدٌ كانْ فَهانْ وما أوفى بِنُذُرِه
كسيفٍ عادَ متعبٌ من حربٍ ضَرُوس
ليرتمي في غمدِه ولايبرح ..!
أن لايجيسَ ثمارَ الإفتتان في بستانِ نهمِها الجائع
ويذبلَ القِطافِ ..!
يرسِمُ في كِلتا عينيه العُطاش
حوريةٌ تستلقي على شواطئِهما
تفِرُ من فزعٍ أخرَ إليه " لتعومُ في مُقلتيه "
يظلُ هائمًا أن لايقترِب
أن لايلهو بفتيلِ التلامُسِ حيثُ يموتُ الفراشُ من لسعةِ الضوء..
كِلانا ياسيدتي إلتقينا صُدفةً في طريقٍ عابر
كانت وجهتي أنتِ ولا أعرِفُ كيف.!
ووجهتُكِ أنكِ هارِبةٌ من شيءٍ ما يُشبِهُ هناك
تُتفحصين من خلالِهِ وجوهَ العابرين..!
غيرَ أني كنت أنوي تجنُبَ ألتصاقي بالأشياء
عابرٌ يتلذذُ بالهيام ويستلُّ منه كشعره..
ك مِثالٍ على فطنةٍ أدعيها
ثم جاء عِطرُكِ كأولِ الغازين لمدائِني الهشه
لتستوطِنَ في مداخيل الأنفاس ربكةٌ ورعشه
ودهشةٌ تُضيُ أنوار الفضولِ بعد وحشه
وطوفانُ أنسامٍ تُزاحِمُ الوئام على عُشه
وعن وطنِ سلامِهِ تهُشه
فتفِرُ البسمةُ هااربه..!
حاذِقه..!
**
**
حصري للضي
**
الحــــــــ م ــــــداني
9 / 10 / 2025
|
سلطان الشوق , غنج أنثى , عين غلاتي و 12 آخرون معجبون بهذا
جبرني الوقت , معاند الوقت , ĂĐмйŤ.7βĶ , رونق , الفارس , شمس , نبض آلروح , عاازفة , عوآفي، , الملاح , جنون الورد ❀ , majduna
ph`Ari>>
|
|