عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 10-09-2025, 07:37 PM
عاشق الصمت غير متواجد حالياً
Awards Showcase
 
 عضويتي » 115
 جيت فيذا » Oct 2025
 آخر حضور » 12-27-2025 (08:21 PM)
آبدآعاتي » 89,100
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »
جنسي  »
 التقييم » عاشق الصمت has a reputation beyond reputeعاشق الصمت has a reputation beyond reputeعاشق الصمت has a reputation beyond reputeعاشق الصمت has a reputation beyond reputeعاشق الصمت has a reputation beyond reputeعاشق الصمت has a reputation beyond reputeعاشق الصمت has a reputation beyond reputeعاشق الصمت has a reputation beyond reputeعاشق الصمت has a reputation beyond reputeعاشق الصمت has a reputation beyond reputeعاشق الصمت has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 351
الاعجابات المُرسلة » 195
تم شكري » » 176
شكرت » 0
 آوسِمتي »
 
افتراضي الغزل في العصر الجاهلي



تربع الغزل على عرش الشعر في العصر الجاهلي، وتكاد لا تخلو قصيدةٌ من الغزل حتى وإن لم يكن هو الغرض الأساس فيها، فلا بد للشاعر أن يذكر الغزل في قصيدته. واقتصرت أغلب القصائد الغزلية على وصف الجمال الخارجي للمرأة، كجمال الوجه والجسم. وكان الشعراء يتفننون بوصف هذا الجمال لكنهم قلما تطرقوا إلى وصف ما ترك هذا الجمال من أثرٍ في عواطفهم ونفوسهم. ويمكن تصنيف الغزل في هذا العصر إلى خطين:

أولهما الغزل الفاحش، وزعيمه امرؤ القيس، ونجد ذلك واضحا في معلقته بمغامراته الليلية مع النساء وأيضًا يتجسد ذلك في إحدى قصائده:
سموت إليها بعد ما نام أهلها

سمو حباب الماء حالا على حال
فقالت سباك الله إنك فاضحي

ألست ترى السمار والناس أحوال
فقلت يمين الله أبرح قاعدا

ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي
حلفت لها بالله حلفة فاجر

لناموا فما إن من حديث ولا صال
فلما تنازعنا الحديث وأسمحت

هصرت بغصن ذي شماريخ ميال
وصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا

ورضت فذلت صعبة أي إذلال
فأصبحت معشوقا وأصبح بعلها

عليه القتام سيئ الظن والبال
يغط غطيط البكر شد خناقه

ليقتلني والمرء ليس بقتال
أيقتلني والمشرفي مضاجعي

ومسنونة زرق كأنياب أغوال
وليس بذي رمح فيطعنني به

وليس بذي سيف وليس بنبال
أيقتلني وقد شغفت فؤادها

كما شغف المهنوءة الرجل الطالي
وقد علمت سلمى وإن كان بعلها

بأن الفتى يهذي وليس بفعال
وماذا عليه أن ذكرت أوانسا

كغزلان رمل في محاريب أقيال
وثانيهما الحس العفيف الذي سطع نجمه لاحقًا في العصر الأموي، وكانت نواته في الجاهلية، وزعمائه كثر، وقد اقترنت أسمائهم بأسماء محبوباتهم أمثال (عنترة بن شداد وعبلة) و(عروة بن حزام وعفراء).
وعمومًا، لما كثرت حياة الترحال عند البدو في الجاهلية، صار الشعراء يقفون على أطلال حبيباتهم ويبكونها. فصارت القصيدة العربية في الجاهلية لا تخلو من مقدمة طللية يذكر فيها الشاعر حبيبته ويتغزل بها.




hgy.g td hguwv hg[higd





رد مع اقتباس