/.

متى يشرقُ الفجرُ على جفوني
متى يرتوي هذا الغيابُ من أنفاسي
متى تُزهرُ الصحراءُ في قلبي
وتنبتُ في صمتي نوافذُ اللقاء..!
أما آنَ للريحِ أن تَحملَني
إلى غيمِك العائدِ من رحلةِ التيه
أما آنَ للندى أن يسيلَ على يديك
كي أغسلَ عن وجهي هذا البُعد..!
أنا لستُ غريبةً عنك
ولا كنتُ يوماً سوى نغمةٍ في وترِك
كُنتُ أنتظرُ سقوطَ أوراقك
لأغرسَ لك في قلبي ربيعاً جديداً
وأكونُ المطرَ حين يظمأُ الصبارُ إليّ
وأكونُ الدفءَ حين يختبئُ تشرين فيك..!
ها أنا أجيئُكَ من بقايا انتظاري
مُتعبةً من أسئلةِ الذهول
لكنني مازلتُ أملكُ ضوءاً صغيراً
أشعلهُ في عتمةِ المكان
لأقولَ لك: أنا هنا
مازلتُ أُحبُّك
وأُجيدُ أن أبعثَ في رمادِك
حياةً أخرى ..
الكاتب المُبدع
صَاحب الحرف الجميل ..
همساتك مليئة بالشّجن
حروفُك تنتشر في سمائنا
وتَنشر معها العطر
نَتنفسه فنَثمل ..
سلم الحرف وحسن البيان
كل شىء هنا نال إعْجَابي
وغَمرني باحساس لا يُصف
تقبل مني كل احترامي
تحياتي

