10-09-2025, 10:09 PM
|
#2
|
..
.
..
في ركنٍ من ضوء الغروب
عند ضفةٍ ناعسةٍ من نهرٍ يشبه دجلة
توقفت الساعة
وارتبك الهواء ما بيننا…
كان المدى يتنفسنا
وكانت الحروف تتثاءب على أطراف الصمت
التقت عيناي بعينيه
فسال الوقت من بين أصابعي كعطرٍ قديم
وسمعت في أعماقي صوتًا يقول:
"ها قد عاد الحرفُ إلى صاحبه
وعاد الموجُ إلى مرفأه."
وقعت عيني فلمحت
لمعة عينيه وابتسم
وأشار إلى المدى قائلاً بدون صوت
"من هنا تبدأ القصيدة يا شمس
من لحظةٍ لم نخطط لها."
فابتسمتُ انا وخجلت
وتركتُ للقرنفل
أن يكتب وشوشة
نيابةً عني أول سطرٍ في الحكاية
..
.
|
|
|
|
|