09-15-2025, 08:30 PM
|
#3
|
نسعى بأحلامنا نحو المعنى
كأننا نطلب الماء في الصحراء
وعندما نصل إلى نبع الاكتفاء
نكتشف أن الماء أُجاج
وأن الحقيقة أقسى من الوهم
وإذا اشرقت انوار الإحابة ندرك أن
ضوءها يحرق عيوننا التي اعتادت الظلام
فنظل نركض بين السؤال والشوق إلى الفهم
والرغبة في النسيان نهرب من وضوح الحقيقة
كما يهرب طفل من مرارة الدواء نلوذ بالجهل
لأنه كان أحن من الإدراك ونسعى أن نستعيد
براءة ما قبل اليقظة حيث كان الغموض
حضناً دافئاً وهكذا دواليك
لك الود
|
|
|
|
|