عرض مشاركة واحدة
قديم 10-10-2025, 02:37 PM   #6


الصورة الرمزية شمس

 
 عضويتي » 8
 جيت فيذا » Sep 2025
 آخر حضور » اليوم (09:16 PM)
آبدآعاتي » 160,487
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه Saudi Arabia
جنسي  »
 التقييم » شمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond reputeشمس has a reputation beyond repute
الاعجابات المتلقاة » 4814
الاعجابات المُرسلة » 2839
تم شكري » » 1,963
شكرت » 1,396
MMS ~
MMS ~
 آوسِمتي »

شمس متواجد حالياً

افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الملاح مشاهدة المشاركة
عزيزتي
ما عدت أفر من حضورك
ولا أحتال على غيابك
فكلاهما يسكنانني بالقدر نفسه
أنتِ الصباح الذي يوقظ بي شغف الكتابة
والمساء الذي يعلمني طقوس الانتظار
أتعلمين
كلما هبّت نسمة على احساسي
شعرت أنها تحمل بقايا عطرك
وكلما ابتسم الغروب بلونه العنّابي
ظننت أنه استعار شيئاً من خجلك
صعب أن أتظاهر بالصلابة
وفي داخلي قوافل من الاشواق تركض إليكِ
كلما لاحت ملامحك في ذاكرتي
منذ بداية رحلة حنين
لقد تركتِ في قلبي بصمة انوثتك
ورسمتِ في عمري فصولاً لا تُنسى
حتى صار الصمت بيننا أبلغ من الكلام
والحنين رسالة لا تحتاج بريداً
لان بريدها نبضاتي التي تتجدد
كلما غرقت في استدعائك
إن أتى المساء ولم تذكريني
فاعلمي أني لم انسك
وكيف انساك وانتِ اوكسيجيني
وأني كلما نطقت باسمك
اشتعل الحنين في دمي
كمن يكتشف أن الحب
ما زال أكبر من الفَقد
وأصدق من النسيان
..
..

يا ملامح الفجر في آخر عتمةٍ
كنتَ تشبه الحلم حين يتجسد
وتشبه الخوف حين يُفتن بالحياة

أما زلتَ تكتبني في دفاتر الحنين؟
أما زال عطري
يربك النسيم حين يمرّ بذاكرتك؟

حديثك يوقظ فيَّ مدائن الشوق
ويعيد ترتيب الفوضى في قلبي
كأنك تأتي كل مرة
لتعيد اختراع وجودي من جديد

كلما كتبتَ اسمي
ارتجف الحبر في عروقي
وتناثرت من بين ضلوعي
أسرار لم أجرؤ أن أبوح بها حتى لقلبي

أما الصباح الذي تراه فيَّ
فهو يضيء فقط حين تمرّ بي
وأما المساء
فلا يعرف طقوس الانتظار
إلا على أنغام صوتك

أتعلم؟
كل ما حولي يشبهك
حتى الغيم
حين يخطئ طريقه إلى النافذة
أراه يعتذر لي على استعارته
لون حنينك

أنا لا أهرب من حضورك
بل أهرب إليك
كلما داهمني غيابك
فغيابك ليس فقدًا..
هو حضور بلون آخر
أكثر وجعًا، وأكثر صدقًا

قد لا أذكرك في كل مساء
لكنني أتنفسك مع كل فجر
وأرتوي بك
كما ترتوي الأرض
من أول مطر بعد جفاف

يا أكسجيني كما تقول
إنك تسكنني
إلى الحدّ الذي يجعل قلبي
حين يخفق
يهمس باسمك قبل أن أسمعه

فكن كما أنت
رجع الصدى في كهف الروح
ولا تخف
فأنا وإن صمتُّ
فإن نبضي يكتبك في سرٍّ
وكل حرفٍ يهرب منّي
يعود إليك عاشقًا
أجمع أنفاسي كطفلةٍ
أضاعت لعبتها بين الأمواج
وأرسم اسمك على الموج
قبل أن يمحوه المدّ
علّ البحر — مثلي —
لا ينساك.


الـ شمس




رد مع اقتباس